صفحة الكاتب : زينة محمد الجانودي

عندما تغيب الأخلاقيّات عن الإعلام!
زينة محمد الجانودي

 الإعلام رسالة مهنيّة،تتمتّع بحريّة تامّة تحت قواعد يحدّدها القانون، وهي رسالة تنقل وتعبّر عن الخبر أو الحدث، وكل مايتعلق بإيصال المعلومات إلى الجمهور العام بصورة مجرّدة ودون تحيّز، وذلك ليطّلع النّاس على حقيقة مايجري حولهم. 
والإعلام لا يشكّل اليوم فقط عنصر نقل المعلومة، وإنّما هو جزء أساسي من الحياة، ومن أهم وظائف وسائل الإعلام على الإطلاق  صناعة الآراء والاتّجاهات لدى الرأي العام المحلي والعالمي، وهي وظيفة تتميّز عن بقيّة الوظائف الأخرى، بدقّة الهدف وتحديد الغايات والأغراض الأساسيّة. 
ويمثّل الإعلام اليوم أداة هامّة ومؤثّرة على المجتمع، فهو يؤثّر على الفرد من خلال عدّة أمور رئيسيّة، فقد يكون تأثيره على مدى الإدراك لدى الفرد، أو على اعتقاداته أو على سلوكه، أو على عاطفته، أو على مواقفه ووجهات نظره، فأهمية وسائل الإعلام تكمن بأنّ العقل البشري لا يتوقّف عمله فقط على استقبال المعلومات، إنّما يقوم بتحويل كلّ مايحصل عليه، من معلومات إلى معرفة واستنتاجات لأمور أخرى ومعان ومبادئ جديدة تتعلّق بالحياة من حوله، وأكبر تأثير وسيطرة من الإعلام يكون على فئة الشباب، فهو يحدّد الأولويات ويرسم الأفكار والأهداف، لأنّه البوّابة التي من خلالها يتواصل عبرها الشباب مع العالم الخارجي، ويسمع أخباره ويشاهد إبداعاته، والثورة الهائلة اليوم عبر الإنترنت وسرعة الاتصالات،وعولمة المعلومات بالعالم أجمع جعلت العالم يشهد حضارة جديدة لم يشهدها من قبل، ولكنّها جعلت المعلومة تنتقل من مكان إلى آخر وبحريّة دون رقابة والقائمون على تلك الوسائل يمارسون دور حارس البوّابة حيث يمررون مايريدون، ويمنعون مايريدون. 
 ولا ينبغي التّجاهل بأنّ هناك مؤسّسات إعلاميّة تسعى دائما لتوصيل الحق، ومساعدة الجماهير بتوجيه رؤيتهم للحقائق والواقع، على أسس موضوعية بعيدة كلّ البعد عن التّلاعب بعواطف الفرد والمجتمع، وبالمقابل لا ينبغي التّجاهل أيضا بأنّ هناك مؤسّسات إعلاميّة انتقائيّة متحيّزة، تسعى للتّضليل الإعلامي المتعمّد،ويكون ذلك نتيجة وجود صراع للمصالح (سياسيّة وفكريّة وإيديولوجيّة،واقتصاديّة وثقافيّة واجتماعيّة)، فيتمّ اختيار الكلمات والحقائق والمصادر، مقابل تجاهل حقائق أخرى مرتبطة بها وإغفالها نهائيا، إضافة إلى التّلاعب بالمعلومات وترتيب الحقائق التي توحي بمعان وانطباعات تخالف الواقع، فتُحْجَب وتضيع الحقيقة، وتكون مهمّة هذا التّضليل الإعلامي إهمال خلفيّة الأحداث، حتى تكون مشوّهة وناقصة، فيتعذّر على المتلقي فهمها وتفسيرها، أو بالمزج والخلط بين طبيعة الأخبار من ناحية، وبين طرح الرأي والتّحليل والتّعليق من ناحية ثانية، حتى لا يتمكّن المتلقّي من التمييز بين الخبر وبين رأي الصّحفي ووجهة نظره الخاصة،
و يكون ذلك بإقحام معلومات لا علاقة لها بالحدث على حساب الحقائق المهمّة والمؤثّرة في جوهر الموضوع، باعتماد العناوين ومقدّمات الأخبار، التي تعتمد أسلوب التّهويل والتّضخيم والمبالغة في الحدث، والغموض النّاجم عن نقص المعطيات ليتعارض في الغالب مع محتوى المادّة الصحفيّة ومضمون الخبر. 
ولهذا تطلق مقولة:( الإعلام سلاح ذو حدّين) ، لانّه في نفس الوقت الذي تفرض فيه أخلاقيات المهنة على وسائل الإعلام بأنواعها ضرورة الالتزام بالمصداقيّة والموضوعيّة والشفافيّة إلى جانب صفات الأمانة والعدالة والشموليّة والدّقة والتّوازن، ونرى فيها، كوكبة من رجال الإعلام الموقرين، الذين يحترمون المهنة ويؤدّون نشاطهم الإعلامي بصورة صحيحة ومحترفة،ويعتبر الإعلام  هنا الأداة المناسبة والسّليمة لتصحيح الأخطاء وإبراز الحقيقة المطلوب معرفتها للمتلقّي، ويكون دوره معمّرا وإيجابيّا، فإنّه في الوقت ذاته عندما تغيب هذه الأخلاقيّات نهائيا،وتأخذ مكانها أنواع شتّى من التّضليل الإعلامي المتعمّد، ونقل الخبر بشكل مشوّه لايعبّر عن الواقع ولا مايحصل فعليا، فهنا يكون دور الإعلام مدمّرا وسلبيّا، ومن أخطر صور تأثير هذا الإعلام الفاسد المدمّر والسّلبي مانراه اليوم من طمس لهويّة مجتمعاتنا، وخصوصا لدى فئة الشباب والفتيات حيث يُقدّم المجتمع  بطريقة منافية ومتناقضة مع المفاهيم الصّحيحة، وتغلّف الحالات المنحرفة والغير سويّة الموجودة في المجتمع، بغلاف الحريّة وبأنه أمر طبيعي، وعلينا تقبّله في مجتمعاتنا، وحمايته والدّفاع عنه، فَتُخْلَق النّقاشات والحوارات المختلفة حوله بمجالات متعدّدة، ضمن حيّز إعلامي معيّن، وتمثل البرامج التلفزيونيّة الحواريّة، مثالا واضحا على ذلك. 
 وينتج عن ذلك تدهور في حياتنا الشخصيّة، وتغيير بمنظورنا الاجتماعي للواقع الحقيقي، وتهييج للمشاعر نحو قضايا معيبة وغير أخلاقيّة، وإثارة العواطف بتزيين هذه المعلومات بالشّعارات البرّاقة والرّنانة، لجعل المتلقي وهو الضحيّة، يعتقد بأنّه من جفاء المشاعر واللا إنسانيّة، عدم قبول هذه القضايا أو الحالات في المجتمع،ويتمّ هذا في الغالب بعرض صور ناقصة عن هذا الفعل والتصرّف وتزيين الجانب المسيء منه، وتكون صورة غير مكتملة، ينتج عنها تأويل مشوّه للواقع وانحراف عن الحكم الصّائب، مع التّغافل وعدم الوضع في الاعتبار العواقب النّاتجة عنها، والتّأثير الحقيقي الذي يقع بسببها،و كلّ ذلك بهدف تغيير وتفكيك بوصلة ثوابت وتماسك مجتمعاتنا.
 ومن الجدير ذكره أنّ المشاعر والعواطف، لا تمثّل الحقائق وإنّما التّصور الحقيقي يكتمل، عندما يكون لدينا قاعدة أخلاقيّة ثابتة، ومبادئ لا تتغيّر ولا تتجزّأ بتغيّر الزّمان والمكان، عندها فقط يكون في مقدرتنا أن نرى الواقع بنظرة مكتملة، لما وراء الألوان المبهجة فلا نغترّ بها، وإن كانت في أزهى وأبهج صورها، وما إن تحقّقت لدينا هذه النّظرة المتكاملة، نبدأ بوضع التّحليلات،ثمّ يكون الحكم الأخير على أساس موضوعي ومنطقي، ولذلك يجب التّحدث  بشكل دائم مع أبنائنا، عن التّوجهات الفكريّة والإعلاميّة الحقيقيّة، كما يجب صقل الصّورة المشرقة لواقعنا العربي، وإظهار الاعتزاز بمبادئنا وقيمنا، وإبراز القدوات الصّالحة عبر تاريخ أمّتنا، وتوفير الانفتاح على العالم الخارجي لأنّه بغاية الأهميّة، ولكن بشرط الحفاظ على مجتمعنا وهويّتنا، وشخصيّتنا ومنعهم من الانحلال والذّوبان.

  

زينة محمد الجانودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/06/20



كتابة تعليق لموضوع : عندما تغيب الأخلاقيّات عن الإعلام!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عمار عبد الرزاق الصغير
صفحة الكاتب :
  د . عمار عبد الرزاق الصغير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net