صفحة الكاتب : ابراهيم العبادي

الارتدادات النفسيَّة للأزمة السياسيَّة
ابراهيم العبادي

ترصد الأبحاث والدراسات الحديثة، انعكاسات وارتدادات الأزمات السياسية والاقتصادية على الصحة النفسية للإنسان، فما من حرب أهلية أو صراع ساخن أو ركود اقتصادي، مصحوب بمستويات فقر كبيرة وتهميش واسع للفئات الضعيفة في المجتمع، الا ويترك أثره النفسي على الأفراد، ليتبدى لاحقا في سلوك مضطرب واتجاهات سياسية تميل إلى الحدية والعنف.

ركزت أكثر أبحاث علم النفس السياسي على نزاعات الهوية والعنصرية والإرهاب والإبادة والهجرة والانتخاب، وتراكم تراث كبير من المعارف العلمية، التي وفرت منهجية نظرية وتطبيقات قادرة على قياس الآثار والارتدادات المختلفة للأحداث الفردية والجماعية الكبرى على تفكير وسلوك الافراد اللاحق، ومن ضمنها الانضمام إلى جماعات مسلحة، او ذات اتجاهات تدعو إلى التغيير والإصلاح السياسي والاقتصادي، أو إلى جماعات تتبنى رفض الواقع وتجنح إلى افعال صادمة للمجتمع او تؤثر الانسحاب إلى الزوايا البعيدة، وتنخرط في عالم الروحانيات والغيبيات للتغلب على وحش الواقع المادي الصادم.

في العراق يعيش الناس هوس الانشغال بالسياسة والسياسيين، في ظل قناعات بغنى البلاد وتناقض هذه القناعة مع واقع دال على عدم الكفاءة، وهدر الموارد وضعف الانجاز، وراهن متخم بالبطالة والفساد وضعف الخدمات، كما ينتشر الفقر وتتزايد حالات الإدمان والعنف الاجتماعي والانتحار وتفكك الأسر. هذه المؤشرات السلبية لا ينفرد فيها العراق وحده، لكن المفارقة الكبيرة تكمن في اتساع الفجوة الاخلاقية بين الجمهور وطبقته السياسية، حيث يحمل الناس السياسيين المسؤولية كاملة عما يكابدون من مشقات، ويعتقدون أن هؤلاء السياسيين غير مبالين بواقع الفئات الاجتماعية، التي تشعر أنها لا تحصل على ما تستحق من ثروات بلادها ولا أمل لها بمستقبل خالٍ من المشقات والصعوبات الحادة.

هذه الشروط الحياتية المنتجة لكل أنواع الغضب والإحباط والعدوان، ترتد نفسيا واجتماعيا بما يشبه السلوك الارتيابي العام، حيث تنخفض الثقة الاجتماعية المتبادلة، ويظهر نمط من العلاقات طرفاه، جاني ومجني عليه، جلاد وضحية، سارق ومسروق منه، هذه العلاقات تتكرس يوما بعد آخر دونما اكتراث من السياسيين، او أنهم لا يقدرون نتائجها المستقبلية، رغم ما يبدو على بياناتهم واجتماعاتهم من قلق واعتراف بصعوبات الظرف السياسي والاقتصادي في البلاد.

حينما تفشل أخلاق المسؤولية السياسية والاجتماعية في دفع السياسيين إلى التنازل المتبادل وتقديم المصلحة العامة، لا بدَّ أن يكون الخلل بنيويا، متجذرا في الثقافة السياسية وابجديات العمل السياسي في نظام يتعلم مبادئ الديمقراطية دونما قدرة على تمثلها في الواقع.

نظرة سريعة تكشف أن المختلفين سياسيا ينتمي معظمهم إلى أصول فكرية واحدة، لكن ما فرقهم هو الخصومة الشخصية والتقابل الحزبي، الذي يتلبس بلباس الاختلاف المفاهيمي والفكري، غير أن الصراع هو الصراع نفسه الذي تجذر في حياة المسلمين السياسية، الصراع على من يجلس بمقعد من يقود، وإلى اي جبهة او محور ينتمي؟ وبينما تنقسم الساحة السياسية ويزداد طابع الخصومة سخونة، يبدو الجانب اللا مرئي أكثر سخونة، فهناك المئات بل الآلاف الذين يعيشون صراعا نفسيا داخليا قد يخرج إلى العلن، فيجد الأفراد من يتوافق معهم في الرؤية، أنهم بلا شك يتساءلون عن الجهة أو الجماعة أو الزعيم، الذي يحملونه مسؤولية التردي والإخفاق؟ عمن يرونه مسؤولا عن تعاستهم أو مصدر إحباطهم، عمن تسبب في هدر حياتهم وجعلهم أناسا مهدورين أو شخصياتٍ مهدورةً، كما يسميهم الباحث النفسي مصطفى حجازي.

لا نتوقع رد فعل متماثلا او متشابها، لكن عالم الازمات والاحباطات والغضب، يحمل اناسا على بناء أيديولوجيات خلاصية، ويدفع آخرين نحو التجمع في جماعات احتجاجية، ويسوق صنف ثالث نحو الانتقام والثأر، بينما يتجه غيرهم إلى مشاريع الاصلاح والتغيير، قد تكون ديمقراطية سلمية وقد تكون انقلابية ثورية.

مجتمعنا يختزن غضبا كامنا، هناك استعداد للتطرف كما هو متوقع من كل مجتمع مأزوم، وهناك تجارب تاريخية سطرت دروسا في ديناميات العمل السياسي والفاعلية الاجتماعية التي انتجتها، فبينما تهيم اتجاهات نحو الحركات المهدوية والسلوكية الصوفية لتجد جوابا لأسئلتها وأزمتها، تذهب اتجاهات لتصنع حيزها السياسي وتضغط باتجاه الحصول على استحقاقها من مساحة الحكم والسلطات ومؤسسات إنتاج الدور السياسي.

نحتاج إلى قراءة سيكوسياسية معمقة لجوانية الحياة العراقية، وهي تتفاعل مع واقعها المثقل بالازمات والمنتج، لكل أنواع الاستجابات العادية والخطيرة، العقلانية تستدعي الحذر الشديد والتصرف بعد قراءة معمقة، لمجتمع يراقب ويطلق الإنذارات للعقول النابهة.

لنتذكر أن جمهور جماعات الارهاب تغذى من الأزمات السياسية ومعاناة السجون والتعذيب، ليجد مسوغات لانخراطه في مشروع السلفية القتالية، وإن جذر هذه الحركات نبت في سجون جمال عبدالناصر (ت1969) ووجد في فكر سيد قطب (ت1966) رؤية دينية لتفسير واقعه والعالم من حوله، وانتهت الأمور إلى توالد مخيف لحركات القتل والقتال والتكفير والهجرة، ويوتوبيا العالم البديل عالم (دولة الخلافة على نهج النبوة)، في الحقل الشيعي سنشهد المزيد من الطقوسية الهوياتية والاحتجاج المتحرك باتجاه الالحاد والباطنية المتأولة للرمزية الدينية، وربما نجد من يحاول إعادة تجربة قلعة الموت الاسماعيلية في القرن السابع الهجري والبابية، التي انجبت ما بعدها في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

  

ابراهيم العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/06/25



كتابة تعليق لموضوع : الارتدادات النفسيَّة للأزمة السياسيَّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الحسني
صفحة الكاتب :
  احمد الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net