صفحة الكاتب : يحيى غالي ياسين

المقداد ( الصحابي والإمامي الكبير )
يحيى غالي ياسين

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

من الشخصيات المظلومة تاريخياً هي شخصية الصحابي الجليل والموالي الكبير للإمام علي عليه السلام .. المقداد بن عمرو رضوان الله تعالى عليه ..

وحسب قول أحد المشايخ الكرام ونحن في صدد الحديث عن المقداد ، أن سبب مظلوميته أنه لا عشيرة له .. !!  فافهم .

والمسؤولية تقع علينا بالخصوص نحن اتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام ، لأنه من رجال التشيّع ونجمٌ لامع في سماء الولاية العلوية المقدّسة ، فلا بد أن نرتفع بمستوى ذكره ومعرفته الى مستوى ذكر سلمان وأبي ذر وعمار رضوان الله تعالى عليهم في مجالسنا وكتاباتنا .. 

وللمقداد مواقف إسلامية عظيمة ، فهو فارس الإسلام بل كان يُعدّ بألف فارس ، وكانت بطولاته مشهودة في جميع معارك الإسلام وبالأخص معركة بدر ، وهو من الأربعة الذين تشتاق لهم الجنة ..

وهو رضوان الله عليه من حواريي أمير المؤمنين الأربعة ( سلمان وأبو ذر وعمّار والمقداد ) . ولو راجعنا رواية الإمام الباقر عليه السلام لوجدنا موقف المقداد في مسألة اغتصاب الخلافة من أمير المؤمنين وما حصل للبيت العلوي من انتهاكات.. يفوق موقف وتصرّف سلمان وأبي ذر وعمار ، الرواية : 

قال الباقر (ع) : " ارتدّ الناس إلا ثلاثة نفر : سلمان وأبو ذر والمقداد ، قلت - الراوي - : فعمّار ؟.. قال : قد كان حاص حيصة ثم رجع ، ثم قال : إن أردت الذي لم يشكّ ولم يدخله شيء فالمقداد .

فأمّا سلمان ، فإنه عرض في قلبه عارضٌ أن عند أمير المؤمنين (ع) اسم الله الأعظم لو تكلّم به لأخذتْهم الأرض وهو هكذا ، فلُبّب ووُجئت عنقه حتى تُركت كالسِّلعة ( الغدة في الجسم ) ، فمرّ به أمير المؤمنين (ع) فقال له : يا أبا عبد الله !.. هذا من ذلك ، بايع فبايع .

وأمّا أبو ذر فأمره أمير المؤمنين (ع) بالسكوت ، ولم يكن يأخذه في الله لومة لائم ، فأبى إلا أن يتكلم فمرّ به عثمان ، فأمر به ، ثم أناب الناس بعد ، وكان أول من أناب أبو ساسان الأنصادي وأبو عمرة وشتيرة وكانوا سبعة فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين (ع) إلا هؤلاء السبعة " . ( المصدر رجال الكشي ) .

ومسألة تفاضل الناس فيما بينهم مطلقة ولا تختصّ بفئة دون اخرى ، فالانبياء والأئمة الذين هم أكمل البشر يتفاضلون فيما بينهم ، قال تعالى ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ۚ ) البقرة ٢٥٣ .  وعن الإمام الصادق ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما ) البحار ج٣٩ ص٩٠ .

وهكذا يتفاضل اصحاب الانبياء والأئمة فيما بينهم ، فورد عن الإمام الحسين ع ( فإني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي ) الإرشاد للمفيد ج٢ ص٩١ .

ولقد تفاضل أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام فيما بينهم ، وكان الأربعة : سلمان والمقداد وأبو ذر وعمار لهم الأفضلية والمراتب العليّة رضوان الله عليهم ، ولقد اقترنت اسماءهم في أحاديث مدح عظيمة وردت عن النبي الأكرم والأئمة الأطهار وقد نقلها العامة والخاصة . ففي معجم الطبراني الكبير - من مصادر أبناء العامّة - حديث : " أن الجنة تشتاق إلى أربعة ، علي بن أبي طالب ، وعمار بن ياسر ، وسلمان الفارسي ، والمقداد بن الأسود رضي الله عنهم " .

وعلى غرار قاعدة التفاضل ايضاً ، نجد أن نفس هؤلاء الصفوة -الأربعة - يتفاضلون فيما بينهم ببعض الفضائل . فتارة يكون التفاضل بالعلم او الايمان او ثبات الموقف والعقيدة ..

وتميّز المقداد عليهم بأمر دقيق أشار اليه الائمة وهو : ثبات موقفه العقائدي اتجاه أهل البيت وعدم تزلزله في أحلك الظروف وأخطر المواقف مع الانقياد المطلق لهم والتناغم مع حركتهم في أدق اللحظات .. 

فقد يكون لأحدنا ايمان في الظروف الطبيعية ولكننا نهتز عند الهزاهز ، وقد نكون منقادين لهم صلوات الله عليهم في الأحوال الاعتيادية ولكننا قد نترك أوامرهم ونجتهد من عنديات أنفسنا بدافع العاطفة وغيرها .. أو نقوم بالتفكير بدلاً عن الائمة ونتمنى عليهم أن يقوموا بكذا وكذا ويستعملوا فضائلهم أو كراماتهم .. 

أمّا المقداد فلقد نجح في كل ذلك ، فلم يتزلزل ايمانه ولا انقياده ابداً وبدقة متناهية كما نفهم من الروايات والأخبار الواردة ، وخاصة رواية الإمام الباقر ع في أعلاه ..

ولا ينبغي أن نفهم الأفضلية لأحد هؤلاء الأربعة منقصة للآخرين بما نعرفه ونفهمه نحن عن النقص .. !! بل هو من باب : حسنات الأبرار سيئات المقربين ..  

فما يتميّز به المقداد عن باقي الخواص من أصحاب أمير المؤمنين ( سلمان وعمار وأبو  ذر ) - بشكل نسبي وحسب قاعدة حسنات الأبرار سيئات المقربين - كما قلنا أنه :

١. الثبات والطمأنينية والاستقرار في ولائه لأهل البيت عليهم السلام وخاصة لأمير المؤمنين ع .

٢. الدقة في الانقياد والطاعة ، فلا يجتهد في التصرف ولا يملي على أهل البيت تصرفاتهم حتى داخل نفسه .

وهاتان الفضيلتان هما بتوقيع وشهادة المعصوم عليه السلام ، فقول الباقر عليه السلام : " إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شئ فالمقداد " . وقول الصادق عليه السلام : " ما بقي أحد بعد ما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله إلا وقد جال جولة إلا المقداد فإن قلبه كان مثل زبر الحديد " . ويصفه الامام الصادق في لحظة الهجوم على أمير المؤمنين ع : " كان المقداد أعظم الناس إيماناً تلك الساعة " . وعنه عليه السلام ايضاً : " فأمّا الذي لم يتغيّر منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله حتى فارق الدنيا طرفه عين ، فالمقداد بن الأسود لم يزل قائما قابضاً على قائم السيف ، عيناه في عيني أمير المؤمنين عليه السلام  ، ينتظر متى يأمره فيمضي " . وعنه عليه السلام : " إنما منزلة المقداد بن الأسود في هذه الأمة ، كمنزلة ألف في القرآن لا يلزق بها شئ " . فهذه قلائد شرف من المعصوم لهذا الصحابي والإمامي الكبير ..

☆ درس دقيق في الولاء نتعلّمه من المقداد :

سلمان المحمدي وأبو ذر أكثر إيماناً من المقداد رضوان الله عليهم ، قال الإمام الصادق عليه السلام ( الإيمان عشر درجات ، فالمقداد في الثامنة وأبو ذر في التاسعة وسلمان في العاشرة ) . البحار ج٢٢ ص٣٤١ .

ولكن قد تغلّب المقداد عليهم بشيء دقيق ، بنظرنا يُعتبر منقبة لسلمان وأبي ذر ، في حين اعتبرها الائمة نوع من المؤاخذة عليهم وفاز بها المقداد .. وهذا درس بليغ ودقيق لا بد من أن نتعلّمه من المقداد في الولاء والاتّباع وهو :

● بالنسبة لسلمان المحمدي ، فإنه تمنّى أن يستعمل أمير المؤمنين الإسم الأعظم في مجابهة القوم والدفاع عن مظلوميته . 

وعلى الرغم من أن هذا نوع من الإيمان العالي بمنزلة وكرامة أمير المؤمنين ع ومقامه العالي .. وذلك بإمتلاك الإسم الأعظم ، فقد ورد :  " إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفاً ، وإنما كان عند آصف منها حرف واحد ، فتكلم به فخسف بالأرض ، ما بينه وبين سرير بلقيس ، ثم تناول السرير بيده ، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، وعندنا نحن من الإسم أثنان وسبعون حرفاً ، وحرف عند الله استأثر به في علم الغيب عنده " . الكافي : ج١ ، باب ما اعطي الأئمة عليهم السلام من أسم الله الأعظم ، حديث ١ .

ولكن مجرد تمنيّه استعمال الإسم الأعظم من قبل أمير المؤمنين فيه نوع من الإملاء على الإمام او الاعتراض على عدم الاستعمال .. لو تأملنا . 

ولعل هذا من إشارات ما ورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : " يا سلمان لو عرض علمك على مقداد لكفر ، يا مقداد لو عرض صبرك على سلمان لكفر " . البحار ٢٢ ، ص٣٥٣ 

● أمّا أبو ذر : فإنه قد غلبت عليه عاطفته وتكلّم على الرغم من الإمام قد أمره بالسكوت .

ورغم أن هذه العاطفة تنمّ عن ولاء عالي وغيرة طاغية لو صحّ التعبير ، الا أنه رغم ذلك لا يغفر لمثل ابي ذر مخالفته لأمر الإمام . 

● أمّا المقداد فكان أكثر صبراً وتسليما ، وهذا نص رواية الإمام الباقر ع والتي ذكرناها في الأعلى ..

☆ اشتياق الجنّة للمقداد

المقداد أحد الأربعة الذين تشتاق لهم الجنّة بنص رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقد جاء في معجم الطبراني الكبير : "  أن الجنة تشتاق إلى أربعة : علي بن أبي طالب ،  وعمار بن ياسر ، وسلمان الفارسي ، والمقداد بن الأسود رضي الله عنهم " . وكذلك راجع الخبر في بحار الأنوار ج٣١ ص٦٢٧ .

والشوق هو ( حركة الهوى ) كما في لسان العرب لإبن منظور ، ويمكن ان نفهم الاشتياق هنا كناية عن :

١. الاستحقاق العالي للجنة .

٢. الاشتياق يحصل عند الابتعاد بعد الحضور والوصال ، فهمّ اذن معرّفون عند الجنّة ، ولا أحسب أنها غير ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، لأنها الجنة في نسختها الدنيوية ، في الخبر : " قال رجل في المجلس : أسأل الله الجنة فقال أبو عبد الله عليه السلام : أنتم في الجنة فاسألوا الله أن لا يخرجكم منها ، فقالوا : جعلنا فداك نحن في الدنيا ؟ فقال : ألستم تقرّون بإمامتنا ؟ قالوا : نعم ، فقال : هذا معنى الجنة الذي من أقر به كان في الجنة فاسألوا الله أن لا يسلبكم " . ( بحار الأنوار ج٦٥ ص١٠٢ ) .

٣. قد تكون كناية عن السرعة التي يقترب بها الى الجنة ، بإيمانهم وأعمالهم .. 

٤. يمكن أن نفهم بأن هذا سيحصل بعد دخولهم الى الجنة ، فكلما كانوا في درجة اشتاقت لهم الدرجة التي تليها .. وهكذا . عن الإمام علي (عليه السلام) : " إن أهل الجنة ليتراؤون منازل شيعتنا كما يتراءى الرجل منكم الكواكب في أفق السماء " . ( ميزان الحكمة ج١ ص٤٣٢ ) .

.. غديركم مبارك ، ثبتّنا الله على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

يحيى غالي ياسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/07/19



كتابة تعليق لموضوع : المقداد ( الصحابي والإمامي الكبير )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي فاهم
صفحة الكاتب :
  علي فاهم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net