صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي

مقترحات محمد علاوي بتبني مبدأ (الكلمة السواء) للخروج من الازمة السياسية الراهنة
محمد توفيق علاوي

الوضع السياسي الحالي في العراق لا نحسد عليه والتمزق على أوجه؛ ولكن مع كل سوداوية الصورة يمكننا الخروج من هذه الازمة انطلاقاً من مبدأ المشتركات التي تجمع جميع اطراف الطبقة السياسية بل جميع اطراف فئات ومكونات الشعب العراقي انطلاقاً من المبدأ القرآني (قل .... تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم)، كما يجب في نفس الوقت ترك الخلافات والنزاعات جانباً وتوفير المناخ المناسب للحوار ضمن أجواء إيجابية بناءة، تحت قيادة حكيمة تؤمن بحل كافة الازمات بأسلوب الحوار البناء بعيداً عن انفاس العداء والصراع ......

الجميع يرغب بنهضة البلد وتقدمه وتطوره وازدهاره، والجميع يفقه ان احد اهم الأسباب لتراجع البلد هو سعي اغلب الأطراف السياسية لتحقيق مصالحهم الخاصة على حساب مصلحة البلد العامة؛ ولو توجهنا بالسؤال الى أي مواطن عراقي ومن ضمنهم افراد الطبقة السياسية الحاكمة (هل ترغب برؤية العراق دولة بمصاف اولى دول الشرق الأوسط خلال بضع سنين، وان تحصل ويحصل ابناؤك على مورد مالي يحقق لك ولهم العيش بكرامة واستقرار في بلدك بشرط ان تتخلى عن مصالحك الخاصة خلال هذه الفترة) انا مطمئن ان الاغلبية سيكون ردهم بالإيجاب .....

إذاً فما هو السبيل لتحقيق ذلك ؟؟؟؟

هناك خلاف جوهري بين اطروحتين (أطروحة حكومة الأغلبية) وبين (أطروحة حكومة التوافق)، ساتناول ادناه المشتركات بين الاطروحتين كحل وسط عرفناه ب(الكلمة السواء) :

مبدأ الكلمة السواء يتطلب ان نشكل حكومة جميع وزرائها من النزيهين والمخلصين والكفوئين حتى ولو كانوا تابعين لبعض الأحزاب ضمن الاختصاصات المطلوبة، فإذا كان هذا هو المشترك فكيف السبيل لتحقيق ذلك، في هذا المجال انا اقترح ان يتم تشكيل لجنة من الاكاديميين غير المسيسين يتم اقتراحهم من قبل الجهات السياسية الفاعلة داخل البرلمان وخارجه حيث يكون اجماع عليهم من دون وجود أي شخصية جدلية بينهم، وتقوم هذه اللجنة باقتراح على الأقل ثلاثة الى خمسة مرشحين لكل وزارة، ويقوم رئيس مجلس الوزراء المقبل باختيار كابينته الوزارية من هؤلاء المرشحين، في تصوري هذا هو السبيل الأمثل لبناء البلد وتحقيق النهضة المطلوبة والارتقاء بالبلد الى ما نطمح اليه، ولعلنا خلال السنوات القادمة نصل الى المستوى السياسي لدول العالم المتحضر في وجود اغلبية حاكمة قبال اقلية معارضة وبناءة.

اما البرنامج العام لهذه الكابينة فيمكن تلخيصه بالفقرات التالية والتي يمكن ان يتفق عليها جميع الأطراف السياسية بل لعله جميع المواطنين العراقيين لما يلبي طموحاتهم للنهوض بالبلد وايصاله الى شاطئ السلام والتطور والازدهار:

1.بالنسبة للعلاقة مع دول الجوار وباقي الدول: اعتقد ان الجميع يتفق على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق والوصول الى اتفاقيات بانهاء أي وجود عسكري خارجي ضمن جدول زمني يتفق عليه، كما ان مصلحة العراق تتطلب استخدام الملف الاقتصادي قبال الحصول على حقوق العراق المائية مع تركيا وايران، وبالنسبة للخلاف بشأن الضربات الصاروخية الحالية والسابقة فالمطلوب تشكيل لجان امنية دائمة بين العراق ودول الجوار للتحقيق بشأن هذه الهجمات لمعرفة المسؤول عنها وتعويض الشهداء والمجروحين من الأبرياء من قبل الجهات المعتدية سواء كان ذلك بقصد او بغير قصد ....

2.بالنسبة للسياسات الاقتصادية : فالجميع يتفق انه لا توجد سياسة اقتصادية للبلد منذ عام 2003 حتى الآن ومصلحة الجميع تتطلب عقد مؤتمر اقتصادي والاستعانة بخبراء دوليين لوضع الدراسات والتوصيات المطلوبة لتبني سياسة اقتصادية واضحة لانهاء الاقتصاد الريعي في الاعتماد على النفط وإيجاد بدائل عن النفط ضمن فترة زمنية لا تتجاوز الست سنوات، وحسب اعتقادي لو تم تبني مثل هذه السياسة فيمكن الخروج من الاقتصاد الريعي خلال هذه الفترة.....

3.توفير فرص عمل لملايين العاطلين عن العمل: ففي اعتقادي ان الجميع يتفق على وضع برنامج واضح وواقعي ومدروس لتعيين هذه الملايين من العاطلين ضمن مشاريع إنتاجية على مستوى القطاع العام والمختلط والخاص في المجالات الصناعية والزراعية والإنتاج الحيواني والخدمية، كما يجب انشاء مدينة صناعية في كل محافظة من محافظات العراق بكلف بسيطة جداً في مناطق صحراوية؛ ولكي نكون واقعيين فيمكننا القضاء على البطالة بشكل شبه كامل خلال فترة لا تتجاوز الست سنوات، كما ان هذه المشاريع الإنتاجية بحد ذاتها ستحدث نهضة كبيرة في البلد وتوفر منتجات محلية تغنينا عن البضائع المستوردة، بل ستوفر المجال لتصدير منتجاتنا المحلية والحصول على موارد أخرى بديلاً عن النفط ....

4. فضلاً عن ذلك تشكيل هيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة: التي تتولى إنشاء دورات تدريبية للشباب والشابات من مختلف المستويات التعليمية لإنشاء المشاريع الخاصة ، تتولى هذه الهيئة الإشراف على المشاريع الصغيرة والمتوسطة كذلك الإشراف على تأسيسها مع الشباب والشابات الذين تمّ تدريبهم ، والطلب من المصارف المخصّصة توفير القروض الميسرة لهذه المشاريع .....

5.بالنسبة لتوفير الخدمات : وبالذات الكهرباء فلا خلاف بين جميع الأطراف بوجوب توفيرها وباسرع وقت، يجب تشكيل (لجنة توفير الخدمات) برئاسة رئيس مجلس الوزراء القادم وعقد اتفاق وباسرع وقت مع شركات عالمية لانشاء محطات كهرباء في عدة محافظات وخلال سنة واحدة لتوفير على الاقل عشرين الف ميكاوات بحيث تفيض عن حاجة العراق وبكلفة عشرة مليارات دولار اسوة بمصر...

6.اعلان حالة الطوارئ الاقتصادية : حيث هناك خشية من ان يعاني المواطنون وبالذات الطبقات الفقيرة من نقص في الموارد بسبب الازمة الاقتصادية العالمية مما قد يؤثر على تغذيتهم ، وهذا الامر يعتبر من المحرمات ، ولذلك ندعو إلى اعلان حالة الطوارئ الاقتصادية لرعاية الطبقات الفقيرة والعوائل من غير معيل والعاطلين عن العمل وكافة المعوزين وهذا يستدعي زيادة مبالغ الرعاية الاجتماعية وحرمة التقصير في توفير مفردات البطاقة التموينية التي يجب ان لا تكون اقل من مفرداتها قبل عام 2003 .

7.مشروع البتروكيمياويات : حيث يمكن مضاعفة أسعار النفط بتحويل الغاز والنفط الخام إلى منتجات بتروكيمياوية فإنشاء مصانع متكاملة للبتروكيمياويات تعتبر من المشاريع الاستراتيجية المهمة وتضاعف موارد البلد من الغاز والنفط ، وتشكل قاعدة لنشوء صناعات أخرى كثيرة في مختلف المجالات ، لذلك يعتبر هذا من المشاريع التي لها أولوية ويمكن بكلّ سهولة الحصول على قروض عالمية ميسرة لانشاء مثل هذا المشروع المهم.

8.مصافي النفط : من المهم إعادة تأهيل مصافي بيجي وإنشاء مصافي جديدة وبالذات على المنافذ البحرية في البصرة لسهولة تصدير هذه المنتجات بعد سدّ حاجة العراق إلى بلدان أخرى بسعر أعلى بكثير من سعر الخام الذي نصدره الآن، كما يجب انشاء المصافي ذات التقنيات الحديثة لتحويل النفط الى غاز كما هو الحال في بعض الدول الرائدة عالمياً في هذا المجال حيث ستقل الحاجة الى النفط في المستقبل وتزداد الحاجة الى الغاز.

9.استثمار الغاز المهدور واستخراج الغاز من حقول أخرى : هناك كميات كبيرة من الغاز المصاحب الذي يحرق هدراً في كثير من الحقول والمصافي ، وهناك حقول للغاز الحر في عدة مناطق غير مفعلة ، وإنَّ الحاجة العالمية للغاز ستزداد في المستقبل على خلاف النفط وسيزداد سعره ، يجب التفكير الجدي بعدم هدر الغاز وبإنتاجه وطريقة بيعه وتحويله إلى منتجات بتروكيميائية ، كما يجب وخلال اقصر فترة زمنية ايقاف استيراد الغاز من خارج العراق لتوليد الطاقة الكهربائية او الاستخدامات الاخرى.

10.المشاريع الاسكانية: نقترح رصد مبلغ من احتياطي البنك المركزي والبدء بإنشاء مدن سكنية جديدة ولاعمار المناطق المحررة لتوفير مئات الآلاف من الوحدات السكنية على المدى القريب وبضعة ملايين من الوحدات السكنية على المدى البعيد ثلثها بشكل مجاني لعوائل الشهداء والأيتام والأرامل والنازحين حيث يمكن تحقيق ذلك بكلّ سهولة في تحويل المبالغ المالية الموجود أغلبها في البنك الفيدرالي الأمريكي إلى موجودات مادية على الأرض تحتسب كقرض للمواطنين يتم استرجاعها بدفعات شهرية مدروسة، هذه السياسات هي السياسات المتبعة في جميع دول العالم المتحضر.

أن مثل هذه المشاريع لا توفر السكن اللائق فحسب بل توفر فرص عمل واسعة لمئات الآلاف من العاطلين عن العمل من المهندسين والعمال المهنيين وغير المهنيين ، وتقام دورات تدريبية لتخريج مئات الآلاف من العمال المهنيين ، كما إنّ مثل هذا التوجّه سيحرّك عجلة الاقتصاد سواء في قيام آلاف المشاريع الصناعية في مجال الصناعات الإنشائية المختلفة ؛ فضلاً عن القطاعات الاقتصادية الأخرى.

11.القضاء على التلوث: إنّ درجة التلوث عالية جداً في العراق على كافة المستويات ، حيث شهدت البصرة تسمم عشرات الألوف بسبب عدم معالجة المياه الثقيلة ، وهذا الأمر ينطبق على جميع المحافظات وبالذات مدينة بغداد ، فيجب انشاء مشروع ضخم لتنقية المياه واستخدامها للشرب والسقي فضلاً عن حقنه في الآبار النفطية للاحتفاظ على استمرارية انتاج النفط ، كما يمكن الاعتماد على القروض الدولية الميسرة لمثل هذا المشروع الحيوي والمهم....

12.بالنسبة للخلافات بين المركز وإقليم كردستان: فلابد من تشكيل لجنة مشتركة من اشخاص واعين سياسيين، حقوقيين واقتصاديين لوضع حلول جذرية لانهاء الخلافات الأساسية ضمن اقصر فترة زمنية ممكنة ....

هناك العشرات من الملفات الأخرى: التي لا تقل أهمية كالملف الصحي وانشاء مستشفيات متطورة تغني العراقيين عن العلاج خارج العراق والملف التعليمي وانشاء مدارس متطورة تستوعب جميع الأطفال والأولاد لمختلف مراحل التعليم والارتفاع بمستوى الجامعات العراقية،

انشاء مشاريع استراتيجية: كالاتفاقية الصينية وميناء الفاو وخطوط السكك الحديدية المزدوجة بين العراق واوربا من خلال تركيا لمشروع القتاة الجافة، وانشاء البنى التحتية اعتماداً على الاتفاقية الصينية، والربط بين الشرق والغرب من خلال الطيران وتوسيع مطارات بغداد والبصرة والموصل؛

تفعيل الحوكمة الالكترونية: لتقليل التماس بين الموظف والمواطن وبالتالي القضاء على الرشاوى والفساد واتخاذ إجراءات فعالة للحد من الفساد على المستوى الكبير وانهاء اللجان والمكاتب الاقتصادية للأحزاب السياسية؛

محاربة التصحر: بانشاء الغابات والاحزمة الخضراء من معالجة المياه الثقيلة والاهتمام بالريف العراقي ومناطق الاهوار واستخدام المياه الجوفية وتخزين مياه الامطار بشكل فعال داخل الارض؛

توفير بيئة جاذبة للاستثمار: وتغيير كافة القوانين والتعليمات الطاردة للاستثمار، وتوفير الامن وانهاء حالة السلاح المنفلت وتطوير القوات الأمنية من جيش وشرطة وحشد شعبي وغيرها من التشكيلات؛

تأهيل المصانع الكبرى قبل عام 2003، وغيرها من الملفات المهمة الأخرى التي سنتطرق اليها لاحقاً ان شاء الله؛

كل هذه المقترحات استناداً الى مبدأ (الكلمة السواء) هي مشتركات يمكن تحقيقها بكل سهوله ضمن برنامج وسطي بين حكومة الأغلبية و الحكومة التوافقية ويمكن بكل سهولة تحقيق نهضة في العراق ليلعب دوره الأساسي البناء كدولة من اكثر الدول تطوراً في الشرق الأوسط .....

 

  

محمد توفيق علاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/07/25



كتابة تعليق لموضوع : مقترحات محمد علاوي بتبني مبدأ (الكلمة السواء) للخروج من الازمة السياسية الراهنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد الحدادي الأسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي هل تقصد الحدادين من بني أسد متحالفه مع عشيرتكم الحديدين الساده في الموصل

 
علّق محمد ابو عامر الزهيري ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : رجال السعديه أبطال والنعم منكم

 
علّق الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي موصل القاهره ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شاهدت البعض من عشائر قبيله بني أسد العربيه الاصيله متحالفين مع عشائر ثانيه ويوجد لدينا عشيره الحدادين الأسديه المتحالفه مع اخوانهم الحديدين وكل التقدير لهم وايضا عشيره الزنكي مع كثير من العشائر العربيه الاصيله لذا يتطلب وقت لرجوعهم للاصل

 
علّق محمد الشكرجي ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم بدون زحمة هل تعرف عن بيت الشكرجي في الكاظمية

 
علّق الشيخ عصام الزنكي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم اني الشيخ عصام الزنكي الاسدي من يريد التواصل معي هذا رقمي الشخصي عنوني السكن في بغداد الشعب مقابيل سوق الاربع الاف 07709665699

 
علّق الحسن لشهاب.المغرب.بني ملال. ، على الحروب الطائفية . هي صناعة دكتاتورية - للكاتب جمعة عبد الله : في رأيي ،و بما أن للصراع الطائفي دورا مهما في تسهيل عملية السيطرة على البلد ومسك كل مفاصله الحساسة، اذن الراغب في السيطرة على البلد و مسك كل مفاصله الحساسة، هو من وراء صناعة هذا الصراع الطائفي،و هو من يمول و يتساهل مع صناع هذا الصراع الطائفي،و من هنا يظهر و يتأكد أن الكائن السياسي هو من يستخدم و يستغل سداجة الكائن الدين،فكيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب ان الله رب العالمين اجمعين ،اوحى كلاما مقدسا،يدنسه رجل الدين في شرعنة الفساد السياسي؟ و كيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب أحقية تسيس الدين،الذي يستخدم للصراع الديني ،ضد الحضارة البشرية؟ و كيف يصدق العقل و المنطق ان الكائن الديني ،الذي قام و يقوم بمثل هذه الاعمال أنه كفؤ للحفاظ على قداسة كلام الله؟ و كيف يمكن للعقل و المنطق ان يصدق ما قام و يقوم به الكائن السياسي ،و هو يستغل حتى الدين و رجالاته ،لتحقيق اغراضه الغير الانسانية؟

 
علّق علا الساهر ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي لايوجد ذكر لها الآن في السعديه متحالفه مع الزنكنه

 
علّق محمد زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي متواجده في جميع انحاء ديالى لاكن بعشيره ثانيه بغير زنكي وأغلبهم الان مع زنكنه هذا الأول والتالي ورسالتنا للشيخ الأصل عصام الزنكي كيف ستجمع ال زنكي المنشقين من عندنا لعشاير الزنكنه

 
علّق منير حجازي ، على احذروا اندثار الفيليين - للكاتب د . محمد تقي جون : السلام عليكم . الألوف من الاكراد الفيلين الذين انتشروا في الغرب إما هربا من صدام ، او بعد تهجيرهم انتقلوا للعيش في الغرب ، هؤلاء ضاع ابنائهم وفقدوا هويتهم ، فقد تزوج الاكراد الفيليين اوربيات فعاش ابنائهم وهم لا يعرفون لغتهم الكردية ولا العربية بل يتكلمون الروسية او لغة البلد الذي يعشيون فيه .

 
علّق ابو ازهر الشامي ، على الخليفة عمر.. ومكتبة الاسكندرية. - للكاتب احمد كاظم الاكوش : يا عمري انت رددت على نفسك ! لانك أكدت أن أول مصدر تاريخي ذكر القصة هو عبد اللطيف البغدادي متأخر عن الحادثة 550 سنة مما يؤكد أنها أسطورة لا دليل عليها ! فانت لم تعط دليل على القصة الا ابن خلدون وعبد اللطيف البغدادي وكلهم متأخرون اكثر من 500 سنة !

 
علّق متابع ، على الحكومة والبرلمان شريكان في الفساد وهدر المال العام العراقي - للكاتب اياد السماوي : سؤال الى الكاتب ماهو حال من يقبض ثمن دفاعه عن الفساد؟ وهل يُعتبر مشاركا في الفساد؟ وهل يستطيع الكاتب ان يذكر لنا امثلة على فساد وزراء كتب لهم واكتشف فسادهم

 
علّق نجدت زنكي كركوك مصلى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : هل الشيخ عصام زنكي منصب لنا شيخ في كركوك من عشيره زنكي

 
علّق الحاج نجم الزهيري سراجق ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد كم عائله من أصول الزنكي متحالفه معنا نتشرف بهم وكلنا مع الشيخ البطل الشاب عصام الزنكي في تجمعات عشيره لزنكي في ديالى الخير

 
علّق محمد الزنكي بصره الزبير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره الزنكي نزحنا من ديالى السعديه للكويت والان بعض العوائل من ال زنكي في الزبير مانعرف اصلنا من الخوالد ام من بني أسد افيدونا يرحمكم الله

 
علّق موقع رابطه الانساب العربيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : بيت السعداوي معروفين الان بعشيره الزنكي في كربلاء وبيت ال مغامس معروفين بعشيره الخالصي في بغداد والكل من صلب قبيله واحده تجمعهم بني أسد بن خزيمه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غادة ملك
صفحة الكاتب :
  غادة ملك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net