صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ التَّاسِعةُ (٦) [وِرطَةُ عاشُوراء]
نزار حيدر

لقد ورَّطنا الحُسين! إُنَّهُ يبغي الفِتنةَ في الأُمَّة! ويريدُ شقَّ عصا المسلمين! وهو يسعى ليدُبَّ الخلافَ في المُجتمعِ! إِنَّهُ يريدُ السُّلطة ويُقاتِلُ من أَجلِها! هو يتستَّر بالدِّين للتمرُّد على [الخليفةِ]!.

لماذا لا يدخلُ بما دخلَ بهِ الناس من بيعةِ [أَميرِ المُؤمنينَ]؟! إِنَّ مُشكلتهُ شخصيَّة! وهي بين أَبناء العم فلماذا يورد الأُمَّةَ بها؟!.

النَّاسَُ تُريدُ أَن تعيشَ حياتِها وتتمتَّع بيَومِها والحُسينُ يريدُ أَن يقودها للهلاكِ مِن خلالِ قيادةِ تمرُّدٍ ضدَّ ا[لخليفةالشَّرعي] وهو أَمرٌ يشوِّشُ على الشَّارع ويقطع أَرزاق النَّاس! ويُخرِّب دينهُم وعقيدتهُم!.

وعندما قُتلَ الحُسين السِّبط (ع) قالُوا، الذَّنبُ ذنبهُ فلقد نصحناهُ ولم يأخُذ بنصيحتِنا! ولذلكَ [فقد قُتلَ بسيفِ جدِّهِ]!.

ثُمَّ بذلُوا كُلَّ جهودهِم واستنفرُوا كُلَّ إِعلامهِم واستأجرُوا كُلَّ وُعَّاظ السَّلاطين لتبريرِ جريمةِ طاغيةِ الشَّام إِبنَ الطُّلقاء يزيد وسعيهِم لرميِ المسؤُوليَّة على أَيٍّ كانَ الّإِا [الخليفة] القائِد العام للقوَّات المُسلَّحة!.

هذهِ التُّهم وأَمثالها يثيرُها عادةً ثلاثة أَنواع من النَّاس بوجهِ كُلِّ مَن يسعى للإِصلاحِ ويُحاولُ تغييرِ الواقعِ المُتردِّي للأُمَّة؛

أ/ المستفيدُونَ من عطاءاتُ الطَّاغية والسُّلطة الغاشِمة والحزبِ الفاسد والواقعِ المتردِّي.

ب/ الخائفُونَ والجُبناءَ المتذمِّرُونَ من الوضعِ القائمِ لكنَّهم على غَيرِ استعدادٍ لتحريكِ ساكنٍ من أَجلِ الإِصلاحِ والتَّغييرِ، وفي نفسِ الوقتِ فإِنَّهم يرفضُونَ أَن يتحرَّك غيرهُم من أَجلِ الإِصلاحِ والتَّغييرِ.

ج/ المُنافقُونَ والمتقلِّبونَ الذينَ يميلُونَ مع كفَّةِ القويِّ بغضِّ النَّظرِ عمَّا إِذا كانَ على حقٍّ أَم على باطلٍ.

ولو خرجَ الحُسين السِّبط (ع) اليَوم ضدَّ الطُّغمةِ الحاكِمةِ الفاسِدةِ والفاشلةِ لسمِعنا نفسَ التُّهم والإِفتراءات على لسانِ أَبواقِ الفاسدينَ وذيولِ الفاشلين؛

*الفتنةُ نائِمةٌ فلماذا يسعى لإِيقاضِها؟!.

*لماذا يستهدف بحركتهِ شيعةَ السُّلطة فقط؟! فهل هُم وحدهُم فاسدُونَ وفاشلُونَ؟! أَوليسَ الحكمُ بيدِ [شيعتهِ] فلماذا يُريدُ إِضعافهُ؟!.

*إِنَّهُ يريدُ إِشعال نار الحرب الشيعيَّة الشيعيَّة! والحرب الأَهليَّة.

*وقد يتطرَّف آخرُون فيتَّهمُونَ الثَّائر المُصلح بالعمالةِ للأَجنبي وأَنَّهُ يُنفِّذ أَجندات خارجيَّة تُحيكها قوى عالميَّة وهي نفسها التي لم تدَع [شيعة السُّلطة] تنفذَ مشاريعِها التنمويَّة في وسطِ وجنوبِ البِلادِ كونَهُم [شيعةُ عليٍّ]!.

وعلى نفسِ المِنوال وردَ في كتُبِنا المُعتبرة أَنَّهُ عندما تشاء إِرادة السَّماء أَن يظهر الإِمام المُصلح المُنتظر [عجَّ] سيقولُ لهُ [شيعة السُّلطة] [يا ابنَ بنتِ رسولِ الله (ص) لا حاجةَ لنا فيكَ، نحنُ بخَيرٍ، عدُ من حيثُ جِئتَ!.

وهُم أَنفسهُم الذين ظلُّوا يخدعُونَ النَّاسَ بقراءتهِم دُعاء الفرج صباحَ مساء! ولكن عندما يجدَّ الجِد وتشاء الإِرادة والحِكمة الإِلهيَّة تراهُم أَوَّل المُعترضِينَ لأَنَّ الظُّهورَ المُقدَّس يتعارض ومصالحهُم ويُنهي نفوذهُم.

إِنَّ حالةَ النِّفاق التي تلُفَّ واقعنا [الشِّيعي] المُزري تُؤَكِّد بأَنَّ [شيعة السُّلطة] سيعتقلُونَ الحُسين السِّبط (ع) إِذا خرجَ اليَوم [مُصلِحاً] على الفاسدينَ والفاشلينَ تُجَّار الدَّم والعِرض والأَرض والدِّين والمَذهب والمُقدَّسات بتُهَمٍ شتَّى مِثل؛

*إِزعاج الرَّأي العام.

*التَّحريض على الشَّغب.

*قطعِ أَرزاق النَّاس.

*الطَّعن بالذَّات المُقدَّسة للرَّئيس والزَّعيم والقائِد الضَّرورة.

*التَّآمُر على سُلطةِ الأَغلبيَّة.

*التَّجاوُز على الدُّستور والقانُون وقرارات المحكمة الإِتِّحاديَّة.

*إِضعافُ النِّظام الديمقراطي وبالتَّالي تجاوزهُ على [حُكمِ الشَّعب]!.

فلا غرابةَ!.

لقد كانَ رسولُ الله (ص) الصَّادق الأَمين في مُجتمعِ مكَّة وحلَّال مشاكل [الكِبار] كُلَّما اختلفُوا لرجاحةِ عقلهِ وشدَّةِ حِكمتهِ، لكنَّهُ مُتَّهم بالكذِبِ والجنُون وقَول الشِّعر وكتابةِ القُرآن الكريم بيدهِ [والعِياذُ بالله] لحظة أَن نزلَ عليهِ وحيَ السِّماء لحملِ رسالةِ الله تعالى.

ولقد أَشارت السَّماء إِلى هذهِ التُّهم الظَّالِمة وردَّت عليها بقولهِ عزَّ وجلَّ {وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍۢ} {وَمَا كَانَ هَـٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ} {وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ} {وَقَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ٱكْتَتَبَهَا فَهِىَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}.

أَمَّا أَميرُ المُؤمنينَ (ع) فبمجرَّد أَن اعتلى سِدَّة السُّلطة وقرَّرَ أَن يُصلح ما أَفسدهُ مَن كانَ قبلهُ ليبني دَولة المُواطنة الخالية من كُلِّ أَنواع الظُّلم والعصبيَّة والتَّمييز والفساد المالي والإِداري إِذا بكبارِ [الصَّحابة] يتصدُّونَ لهُ فاعتبرهُ بعضهُم إِنَّهُ مثالي زائِد عن حدِّهِ، وآخرُون كفَّروهُ، فيما قتلهُ آخرُونَ بالعصيانِ حتَّى قالَ {لَقَدْ مَلَأْتُمْ قَلْبِي قَيْحاً وَشَحَنْتُمْ صَدْرِي غَيْظاً وَجَرَّعْتُمُونِي نُغَبَ التَّهْمَامِ أَنْفَاساً وَأَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَأْيِي بِالْعِصْيَانِ وَالْخِذْلَانِ حَتَّى لَقَدْ قَالَتْ قُرَيْشٌ إِنَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَجُلٌ شُجَاعٌ وَلَكِنْ لَا عِلْمَ لَهُ بِالْحَرْبِ لِلَّهِ أَبُوهُمْ وَهَلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَشَدُّ لَهَا مِرَاساً وَأَقْدَمُ فِيهَا مَقَاماً مِنِّي لَقَدْ نَهَضْتُ فِيهَا وَمَا بَلَغْتُ الْعِشْرِينَ وَهَا أَنَا ذَا قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى السِّتِّينَ وَلَكِنْ لَا رَأْيَ لِمَنْ لَا يُطَاعُ} قبلَ أَن يقتلُوهُ بالسَّيف في محرابِ مسجدِ الكُوفة!.

ولم يشذُّ الحُسين السِّبط (ع) عن كُلِّ ذلكَ فلقد اتهمُوهُ، كما أَسلفنا، وشكَّكُوا بهِ وبمنطلقاتهِ وأَهدافهِ وخذلُوهُ وانفضُّوا من حولهِ قبلَ أَن يقتلوهُ في كربلاء في عاشُوراء.

فلا تستغرب، أَيُّها المُصلح، إِذا شنَّ عليكَ الذُّباب الأَليكتروني التَّابع للفاسدينَ والفاشلينَ غارات التُّهم الظالِمة والتَّسقيط والتعرَّض لكَ بلُغةِ الشَّارع عندما تتصدَّى للإِصلاحِ والتَّغييرِ ولو بشقِّ كلمةٍ، بل العكس هوَ الصَّحيح فإِذا تركُوكَ وشأنكَ ولم يُعيرُوكَ أَهميَّةً ولم يكترِثُوا بكَ وبمشرُوعِكَ فهذا يعني أَنَّكَ لستَ مُؤَثِّراً في السَّاحةِ وأَنَّك في الهامشِ لذلكَ لم يحسُّوا بما تقولُ وتكتبُ وتسعى إِليهِ!.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/08/04



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ التَّاسِعةُ (٦) [وِرطَةُ عاشُوراء]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم.

 
علّق اعلام الشيخ ليث زنكنه الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم يوجه لكم الشيخ ليث زنكنه الاسدي تحياته واشتياق لكم ولد العم عشيره الزنكي الاسديه في ديالى السعديه ويرحب بكم في اي وقت تحتاجونه وماكو فرق بين الزنكي والزنكنه والف هلا بعمامي اعلام الشيخ ليث زنكنه الاسدي بغداد

 
علّق محمد زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الله حيوالشيخ عصام الزنكي ابن عمنه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم والي
صفحة الكاتب :
  قاسم والي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net