صفحة الكاتب : شعيب العاملي

حسين زماننا.. في عاشوراء!!
شعيب العاملي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

بسم الله الرحمن الرحيم
 
حسين زماننا!
حسيننا في هذا الزمان!
حسين العصر!
حسينٌ صغير!
 
كلماتٌ وتسجيلاتٌ تنتشر في أيام العزاء الأليم.. لأخوة لنا في المذهب بحقّ رموزٍ يقّدسونها ويحبّونها ويريدون تعظيم أمرها ورفعة شأنها.. في العراق وإيران.. أو في سوريا ولبنان..
ثم يأخذ الحماس بعضهم فيضيف إلى ذلك (إمامنا.. في هذا الزمان)!
ويذهب آخر إلى انطباق الآية الشريفة (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) في جانب الحق على غير الإمام المعصوم!
 
تثور ثائرة فئة ثانية من الأخوة المؤمنين.
فيقال: هذا خروجٌ عن قواعد الشريعة ومسلّماتها العَقَدية، فأهل البيت لا يُقاس بهم أحدٌ، وكلُّ الناس من مائدتهم تقتات! فأين الثرى من الثريا؟!
 
تجيب الفئة الأولى: لا نقصد من كلامنا وصول أحدٍ إلى مرتبة الإمام الحسين عليه السلام، بل نريد تشبيهه بالإمام عليه السلام إما في علمه أو في ثورته ونضاله أو غير ذلك.
 
تقول الفئة الثانية: التشبيه ممنوعٌ مطلقاً، ولو بهذا المقدار.. ثم لماذا استعمال مثل هذه الألفاظ الموهمة والمشككة بالعقيدة؟
 
تجيب الفئة الأولى: لا مانع من هذا المقدار من التشبيه.. ولسنا نريد التشكيك بالعقيدة فنحن نؤمن بعصمة المعصومين أيضاً.
 
وهكذا يستمر الجدل ويطول..
 
لكن..
من يستعمل هذه التشابيه؟ وما المراد منها؟
ومن أين جاءتنا؟
ولماذا انتشر استعمالها بين اخوتنا وأحبائنا؟ وما هو الموقف الحق منها؟
 
- أولاً: من يستعمل هذه التعابير؟
 
لقد استعملت هذه التعابير من قبل فئات شتّى، فتارة استعملت في مدّعي المهدوية (كأحمد الحسن اليماني) الذي يدّعي أنّه ابن الامام المهدي عليه السلام! فيقول فيه أصحابه: سيدي يا ابا عبد الله هذا فرختك حسين العصر احمد الحسن ع!
وثانية استُعمِلَت في بعض مدّعي السفارة الخاصة في زمن الغيبة.
وثالثة في بعض العلماء الماضين في العراق وإيران ولبنان، وبعض العلماء المعاصرين.
ورابعة في بعض قادة الدول المعاصرين.. وهكذا..
 
- ثانياً: ما المراد من هذه الألفاظ؟
 
قد يختلف المراد من هذه الألفاظ بين فئة وأخرى، إذ قد يُقصد به تارة بيان عقيدةٍ تضع (العلماء والأولياء) في مصاف (الأنبياء والأئمة).
وقد يُراد منه ما دون ذلك من كون العلماء طريقاً لتعريف الناس بالإمام مثلاً، أو أنهم يقتفون أثر الإمام عليه السلام، أو ما شابه..
وعليه فإن هذه التعابير من المشتركات أو المتشابهات على أحسن تقدير.
 
- ثالثاً: من أين نشأت هذه الأفكار والاستعمالات؟
 
يظهر أن جذور هذه الأفكار قد نشأت في أحضان التصوف، حيث أثبت المتصوفة لرموزهم مرتبة النبوّة والرسالة!
فقد زعم ابن عربي ثبوت هذه المرتبة لعمر بن الخطاب! حين قال: ففي زمانه (ص) كان عمر معصوماً.. بل كان بمرتبة النبوة والرسالة وإن انقطعت أحكام التشريع! فهو وارث النبوة والرسالة من النبي الأكرم (ص) (الفتوحات المكية ج2 ص573).
 
ثم انتقل ذلك إلى العرفاء الشيعة، فنسبوا إلى عرفائهم (كالحداد) أنه: في مقام لا يقدر جبرائيل على الدنو منه (حريم القدس ص57).
ثم جعلوا شخص العارف منهم: كنفس أمير المؤمنين عليه السلام (أسرار الملكوت ج2 ص85).
فصار عندهم: اشتباه العارف يعني اشتباه الله تعالى عن ذلك (أسرار الملكوت ج2 ص325).
 
وصار العارف نسخة عن الإمام، حيث قالوا عنهما: هما حقيقة واحدة قد تجلت وبرزت في ظهورين وتجليين!!.. لا فرق بين كلام الأستاذ والإمام.. من هذا المنظار يمكننا إدراك حقيقة ما يذكره المرحوم العلامة الطهراني مراراً حيث كان يقول: كنت أنظر إلى أستاذي وكأنه النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أو الإمام عليه السلام (الشمس المنيرة ص28-30).
 
بهذا يتّضح أن المقارنة بين النبي (ص) والإمام (ع) ومن دونَهم من الرموز نشأ في أحضان (متصوّفة العامة)، ثم تسرّب إلينا عبر (عرفاء الشيعة)، فصار العالم أو القائد أو الفقيه (كالنبي الأكرم) أو (كالإمام المعصوم)، أمره أمر الإمام! ونفسه كنفس أمير المؤمنين عليه السلام!
 
- رابعاً: لماذا انتشرت هذه الألفاظ بيننا؟
 
يبحث الإنسان عن رمزٍ يتلمّس فيه الكمال ويأخذ عنه معالم الدين، وقد التزم المخالفون بإمامة المقتدر القوي الظالم، لكنّ الشيعة خالفوهم وحصروا الإمامة بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام، ثم غاب الإمام الثاني عشر عليه السلام، فوقع كثيرٌ من الشيعة في الشك والحيرة لغيبة الإمام عنهم.
يقول الشيخ النعماني رحمه الله (المتوفي سنة 360 هـ) في كتاب الغيبة: فإنّا رأينا طوائف من العصابة المنسوبة إلى التشيع.. ممن يقول بالإمامة.. شكّوا جميعا إلا القليل في إمام زمانهم وولي أمرهم وحجة ربهم‏.. حتى أدّاهم ذلك إلى التيه والحيرة والعمى والضلالة ولم يبق منهم إلا القليل النزر (الغيبة ص21-21).
 
البحثُ عن إمامٍ معاصرٍ (ظاهرٍ) هو ديدنُ الناس عموماً، ولمّا رأى بعض العوام أن من العلماء المعاصرين من انفرد بعقيدةٍ تنصّ على أنّ : دليل الإمامة بعينه دليلٌ على لزوم الحكومة بعد غيبة وليّ الأمر (كتاب البيع ج‌2 ص619).
وأن الفقيه: يلي من أمور المجتمع ما كان يليه النبي صلى الله عليه وآله منهم (الحكومة الإسلامية ص52).
 
توهّم هؤلاء العوام أنّ من العلماء من يقرن نفسه بالمعصوم!
والحال أن القائل نفسه ينفي ذلك فيقول: ولا ينبغي أن يُساء فهم ما تقدم، فيتصور أحدٌ أن أهلية الفقيه للولاية ترفعه إلى منزلة النبوة أو إلى منزلة الأئمة (الحكومة الإسلامية ص52).
 
إذاً حتى وفق هذا القول الفقهي المخالف لمشهور الفقهاء لا يمكن أن يقارَنَ الفقيهُ بالإمام أبداً، فأين الإمام من المأموم؟
 
- خامساً: أين هو الحق؟!
 
لا ريب أن من أراد بمقولاته السابقة (حسين العصر) نسبة الإمامة لغير أهلها (كأتباع أحمد الحسن) صار مصداقاً لمن يدّعي الإمامة وليس من أهلها، وقد ورد عن الصادق عليه السلام: مَنِ ادَّعَى الْإِمَامَةَ وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِهَا فَهُوَ كَافِرٌ.. (الكافي ج‏1 ص 372).
وأنّ من جعلها ملازمة للسفارة الخاصة كان مكذِّباً للإمام عليه السلام الذي يفيد انتهاء السفارة الخاصة بالسفراء الأربعة.
 
أما مَن أراد منها التكريم والتجليل للعلماء دون المسّ بمقام الإمامة أو ادّعاء الإمامة لغير أهلها، سلِمَت عقيدته من هذه الجهة، وإن كان فعله مرجوحاً في غير محله، أو باطلاً لمّا يجعل غير المعصوم في محل المعصوم مصداقاً للآية المباركة (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) وسواها.
 
ووجه المرجوحية والبطلان أمور منها:
 
1. أنّه نوعُ تشبيهٍ باطلٍ ولو أريد منه التشبيه في جهة من الجهات فقط، ذلك أن الشيعة يعتقدون بما ورد على لسان الرضا عليه السلام: الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ، لَا يُدَانِيهِ أَحَدٌ، وَلَا يُعَادِلُهُ عَالِمٌ، وَلَا يُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ، وَلَا لَهُ مِثْلٌ وَلَا نَظِيرٌ (الكافي ج‏1 ص201).
ويعتقدون بأنّ: الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَأَعْظَمُ شَأْناً وَأَعْلَى مَكَاناً وَأَمْنَعُ جَانِباً وَأَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ، أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ، أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ.
فعقول الناس كلّها لا يمكنها أن تبلغ مرتبة الإمامة، بل: َ ضَلَّتِ الْعُقُول‏.. عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ.
فكيف يتشبه غيره به وهذا الغير وسواه عاجزٌ عن إدراك حقيقة الإمامة، وعن وصفِ فضيلة من فضائل الإمام؟!
وفرقٌ بين الاقتداء بالإمام وبين التشبُّه به، فكلُّ الشيعة يسعون للاقتداء به، وكلُّ الشيعة لا يتشبّهون بالإمام!
 
2. أنّه ما المراد من التشبيه؟ هل هو استلهام القيام على كل ظالم في أيامنا ورفع السيف بوجهه سيراً على خطى الحسين عليه السلام؟
إن كان كذلك فهو باطلٌ لأن الإمام عليه السلام لم يرفع السيف على كل ظالم، فقد عاش في أيام حكم معاوية ولم يحرك ساكناً، وفي أيام يزيد لم يبتدئ القوم بالقتال، ولم يصرّ عليه، بل أصرّوا على قتاله وقتله بعدما قال لهم مراراً (وَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَكُنْتُمْ لِمَقْدَمِي كَارِهِينَ انْصَرَفْتُ عَنْكُمْ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي جِئْتُ مِنْهُ إِلَيْكُم‏) (الإرشاد ج‏2 ص79 و80 و85) ، ثمّ لما خيّروه بين أمرين: القتال (السلّة) والنزول على حكم يزيد (الذلة) اختار القتال، ف: هيهات منّا الذلّة شعاره. فليس الإمام عليه السلام ممن حمل لواء الثورة والقتال والحرب كيفما كان كي نتشبّه به في ذلك، إلا أنه قد فُرض عليه، ويأبى الله له طاعة اللئام على مصارع الكرام.
 
3. أنّه على فرض التنزل والتسليم بكون الإمام قد كان (ثائراً) وأن المراد هو التشبُّه به في (قيامه ونضاله) فهو باطلٌ أيضاً، ذلك أنّ لنا في عصر الغيبة إماماً لا ينبغي أن نصدر إلا عن أمره، وإمامنا غائبٌ أي غير ناهض بالسيف، فإن في قيامنا ونهوضنا حال قعوده وغيابه تقدُّماً عمّن حقُّه التقدُّم، وسلباً لحقّ الإمام في أن يكون القدوة والأسوة، وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام في نهجه: الْزَمُوا الْأَرْضَ وَاصْبِرُوا عَلَى الْبَلَاءِ وَلَا تُحَرِّكُوا بِأَيْدِيكُمْ وَسُيُوفِكُمْ فِي هَوَى أَلْسِنَتِكُمْ وَلَا تَسْتَعْجِلُوا بِمَا لَمْ يُعَجِّلْهُ اللَّهُ لَكُمْ‏ (نهج البلاغة ص282)، فأي تقدُّمٍ على الإمام هو استعجال بما لم يعجّله الله تعالى.
وقد ورد عنهم عليهم السلام: يا سدير الزم بيتك و كن حلساً من‏ أحلاسه واسكن ما سكن الليل والنهار، فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك (الكافي ج8 ص264).
 
وعن أبي جعفر الباقر ع أنه قال: اسكنوا ما سكنت السماوات والأرض، أي لا تخرجوا على أحد فإن أمركم ليس به خفاء (الغيبة للنعماني ص200).
قال أبو الحسن ع‏: إنما عنى أبو عبد الله ع بقوله: ما سكنت السماء من النداء باسم صاحبكم و ما سكنت الأرض من الخسف بالجيش (عيون أخبار الرضا ج1 ص311).
فهل صار التقدُّم على إمام الزمان واستعجال ما أجّله الله فخراً وشرفاً وعزاً وتشبُّهاً بالإمام عليه السلام؟!
فحقُّ إمام زماننا علينا أن نصبر ونرابط وننتظر ظهوره لا أن نتقدم عليه بما نظنه تشبُّهاً بالإمام الحسين عليه السلام.
 
4. أن في هذه الألفاظ فتح باب التشكيك عند الناس، لأنّها من المتشابهات التي قد تورث اللبس والتغرير، فأيُّ ثمرة في تشبيه غير المعصوم بالمعصوم إلا تشويش أذهان عامة الناس حول عقيدة الإمامة وعظمة الإمام؟! ولو كان في كلّ زمان حسين لذلك الزمن لتكثّر الحسين وتعدّد، ولأورث ذلك الحيرة عند ضعفاء الشيعة ولو بعد حين، كما ابتلينا بالمتصوفة والعرفاء، فإن تسرُّب العقائد الفاسدة منهم إلينا لم يحصل بين ليلة وضحاها، وهكذا كل فسادٍ في العقيدة يتأتى رويداً رويداً.
 
وهاك نماذج الانحراف عند هؤلاء العرفاء الشيعة ماثلة فيما قدّمنا حيث صار العارف والولي عندهم كنفس أمير المؤمنين عليه السلام، معصوماً مسدداً عن الخطأ، بل صارت حقيقته هي نفس حقيقة الإمام! فمن يتحمّل وزر حصول انحرافٍ عَقَديّ يتطوّر يوماً بعد يوم؟! ومن يتحمل وزر بثّ ما يورث الحيرة عند ضعاف الشيعة؟!
 
وقد سعى الأئمة لإغلاق كل بابٍ يفتح حيرةً على ضعاف الشيعة، أنفتح أبواباً أغلقها أئمتنا؟!
عن الإمام الكاظم عليه السلام لعلي بن سويد: رأيت أن أفسر لك ما سألتني عنه مخافة أن يدخل الحيرة على ضعفاء شيعتنا من قبل جهالتهم‏.. (الكافي ج8 ص124)
أفنُدخِلُ الشيعة بأيدينا في الحيرة والجهالة ونفتح عليهم أبوابَ التشكيك؟!
 
وأخيراً..
على فرض عدم كون ما ذكرناه بيّن البطلان..
ألا يكفينا حديث النبي صلى الله عليه وآله أن الأمور:
1. حَلَالٌ بَيِّنٌ.
2. وَحَرَامٌ بَيِّنٌ.
3. وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ، فَمَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ نَجَا مِنَ الْمُحَرَّمَات‏ (الكافي ج‏1 ص68)
 
فما بالنا صرنا نتمسّك بكل شبهة؟! أنحبُّ أن نرتطم بالمحرّمات من حيث نشعر أو لا نشعر؟!
حاشا للشيعي المؤمن ذلك..
 
جمع الله كلمتنا على الحق خلف إمامنا المنتظر، الآخذ بثأر الحسين عليه السلام، وألّف بين قلوبنا إنه مجيب الدعاء.
 
والحمد لله رب العالمين


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/08/18



كتابة تعليق لموضوع : حسين زماننا.. في عاشوراء!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد آيت علو
صفحة الكاتب :
  محمد آيت علو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net