صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ التَّاسِعةُ  [١١]  [أَلمُتخاذِلونَ]
نزار حيدر

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

  إِنَّ أَخطر الشَّرائح الإِجتماعيَّة التي يُبتلى بها المُصلح هي شريحة المتخاذلِين، وهم الذين يعطُوهُ عهداً ثم ينقلبُوا عليهِ! والله تعالى يقُول {وَأَوْفُواْ بِٱلْعَهْدِ ۖ إِنَّ ٱلْعَهْدَ  كَانَ مَسْـُٔولًا}.

 ولكُلِّ مُتخاذِلٍ ذريعةً يتستَّر بها للهربِِ من إِلتزاماتهِ وتعهُّداتهِ، تارةً باسمِ الدِّين وحرصِهِ على بَيضتهِ! وأُخرى بالخَوفِ على المذهبِ و [المُكوِّن الأَكبرِ] وثالثةً باسمِ الشَّرعيَّةوحفظِ النِّظامِ وتارةً بالخَوفِ والإِشفاقِ على المُصلحِ وحياتهِ! وهكذا.

 في عهدِ رسولِ الله (ص) كانَ المُتخاذِلُونَ يتستَّرونَ بالحريمِ وأَنَّ بيوتهُم خاليةً من الرِّجال ولذلكَ فهُم يخافونَ الفتنةَ على نسائهِم إِذا غابُوا عنهُنَّ في حربٍ مع رسولِ الله(ص)!.

 يُحدِّثنا عنهُم القُرآن الكريم بقولهِ {وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا ۚ وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَإِلَّا فِرَارًا}.

 لقد فضحتهُم السَّماء، وفضحت دجَل ذرائِعهُم!.

 آخرُونَ تذرَّعوا بالخوفِ من الوقُوعِ في فتنةِ النِّساءِ ليطلبُوا الأُذُن بالقعُودِ وعدمِ الخرُوجِ مع رسولِ الله (ص) {وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُواْ ۗوَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَٰفِرِينَ}.

 قسمٌ ثالثٌ تخاذلَ بالتَّثاقُل {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُواْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْءَاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَافِى ٱلْءَاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ}.

 أَمَّا في عهدِ أَميرِ المُؤمنينَ (ع) فقد أَخذ التَّخاذُل مُنحنياتٍ عدَّةٍ ومدياتٍ واسِعةٍ، يجمعُها الهرَب من العهُودِ والوعُودِ التي كانُوا يقطعُونَها على أَنفسهِم مع أَميرِ المُؤمنينَ(ع) لينقلبُوا ويُغيِّروا ويبدِّلُوا بذرائعَ شتَّى، منها على سبيلِ الفرضِ لا الحصرِ كما يصفَها أَميرُ المُؤمنينَ (ع)؛

 {فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي أَيَّامِ الْحَرِّ قُلْتُمْ هَذِهِ حَمَارَّةُ الْقَيْظِ أَمْهِلْنَا يُسَبَّخْ عَنَّا الْحَرُّ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي الشِّتَاءِ قُلْتُمْ هَذِهِ صَبَارَّةُ الْقُرِّ أَمْهِلْنَا يَنْسَلِخْ عَنَّا الْبَرْدُ كُلُّ هَذَا فِرَاراً مِنَ الْحَرِّ وَالْقُرِّ فَإِذَا كُنْتُمْ مِنَ الْحَرِّ وَالْقُرِّ تَفِرُّونَ فَأَنْتُمْ وَاللَّهِ مِنَ السَّيْفِ أَفَرُّ}.
 
 فهذا أَوَّل التذرُّع [التذرُّع بالمناخِ].

 {أَلَا وَإِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى قِتَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَيْلًا وَنَهَاراً وَسِرّاً وَإِعْلَاناً وَقُلْتُ لَكُمُ اغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ فَوَاللَّهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا فَتَوَاكَلْتُمْ وَتَخَاذَلْ تُمْحَتَّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الْغَارَاتُ وَمُلِكَتْ عَلَيْكُمُ الْأَوْطَانُ}.

 وهذا ثاني التذرُّع [إِعطاء الأُذُن الصمَّاء لنداءِ المُصلحِ] وكأَنَّهُ يتحدَّث إِلى الحائطِ! كما يفعلُ [شيعة السُّلطة]!.

 {فَيَا عَجَباً عَجَباً وَاللَّهِ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَيَجْلِبُ الْهَمَّ مِنَ اجْتِمَاعِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ عَلَى بَاطِلِهِمْ وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ فَقُبْحاً لَكُمْ وَتَرَحاً حِينَ صِرْتُمْ غَرَضاً يُرْمَى يُغَارُ عَلَيْكُمْ وَلَا تُغِيرُونَ وَتُغْزَوْنَ وَلَا تَغْزُونَ وَيُعْصَى اللَّهُ وَتَرْضَوْنَ}.

 وهذا أَسوأ التَّخاذُل، فعندما يُرمى المرءُ بسهمٍ ثم لا يثيرُ ذلكَ غضبهُ لانتزاعِ حقِّهِ من عدُوِّهِ، يكونُ بذلكَ أَقبحُ المُتخاذلينَ!.

 أَمَّا الحُسين السِّبط (ع) فلقد كانَ في مُواجهةِ المُتخاذلينَ في كُلِّ خُطوةٍ خطاها نحو الإِصلاح منذُ أَن قرَّر رفض بيعة الطَّاغية يزيد إِبن الطُّلقاء وحتَّى استشهادهِ في كربلاء في عاشُوراء عام ٦١ للهجرةِ، مرُوراً بكُلِّ المنازلِ بالإِضافةِ إِلى ما جرى في الكوفةِ مع سفيرهِ وثِقَتهِ ومُعتمدِهِ إِبنُ عمِّهِ مُسلم بن عقيل بن أَبي طالبٍ عليهِمُ السَّلام.

 ففي المدينةِ المُنوَّرة تذرَّعَ المُتخاذِلونَ بخوفهِم على السِّبطِ (ع) مِن غدرِ الأَمويِّينَ! فلَو كانَ الأَمرُ بيدهِم لمنعُوهُ من تركِ مدينةِ جدِّهِ حتى لا يُفتضَحُ أَمرهُم بالتَّخاذُلِ!.

 وفي مكَّةَ المُكرَّمة تذرَّعَ المُتخاذِلونَ بالخَوفِ على الدِّينِ الذي كانَ يحتاجُ وجودهُم في الأُمَّة وإِلَّا فإِنَّ الأَمويِّينَ سينفردُونَ بهِ وبالتَّالي سيفعلُونَ كُلَّ ما بوسعهِم لتحريفهِ عن مواضِعهِ!.

 وفي الكوفةِ تذرَّعَ المُتخاذلُونَ تارةً بعجزهِم عن مُواجهةِ جيشِ الشَّامِ! وأُخرى بكفايةِ العددِ الذي التحقَ بمُسلمٍ في مُواجهةِ الطَّاغية إِبنُ زيادٍ فلا داعيَ لإِلقاءِ النَّفسِ فيالتَّهلُكةِ.

 وآخرُونَ تذرَّعُوا بأَنَّ النَّتيجة محسومةً سلفاً لصالحِ الأَمويِّينَ فلماذا نُورِّط أَنفُسنا في حربٍ خاسِرةٍ معلومةِ النَّتائج سلفاً.

 أَمَّا أَقبح ذرائع المُتخاذلينَ قولهُم؛ إِنَّها خِصامٌ عائليٌّ بينَ الأَمويِّينَ والهاشميِّينَ فلماذا نزِجُّ أَنفُسنا فيهِ ونحنُ ليس لنا فيهِ ناقةٌ ولا جملٌ؟!.

 آخِرُ المُتخاذلِينَ لَيلة عاشوراء كانَ قائد جيش الضَّلال عُمر بن سعْد بن أَبي وقَّاص الذي دار بينهُ وبينَ الحُسين السِّبط (ع) الحِوار التَّالي؛

 ففي الرِّواية؛ أَرسلَ الحُسين إِلى إِبنِ سعدٍ: أَنِّي أُريدُ أَن أُكلِّمكَ فالقَني اللَّيلة بينَ عسكَري وعسكَرك.

 فخرجَ إِليهِ عُمر في عشرينَ فارساً، والحُسين في مثلِ ذلكَ، ولمَّا التقيَا أَمرَ الحُسين أَصحابهُ فتنحَّوا عنهُ، و بقيَ معهُ أَخوهُ العبَّاس وابنهُ عليٌّ الأَكبر، وأَمرَ عُمر أَصحابهُفتنحَّوا عنهُ و بقيَ معهُ إِبنهُ حفص وغلامٌ لهُ يُقالُ لهُ لاحِق.

 فقالَ الحُسين لابنِ سعدٍ؛ ويحك أَما تتَّقي الله الذي إِليهِ معادُك؟! أَتُقاتلني وأَنا ابنُ مَن علِمتَ؟! يا هذا! ذَر هؤُلاء القَوم وكُن معي، فإِنَّهُ أَقربُ لكَ من الله.

 فقالَ لهُ عُمر: أَخافُ أَن تُهدم داري!.

 فقالَ الحُسين: أَنا أَبنيها لكَ!.

 فقالَ عُمر: أَخاف أَن تُؤخذ ضَيعتي!.

 فقالَ الحُسين؛ أَنا أُخلفُ عليكَ خيراً منها من مالي بالحِجاز.

 فقالَ عُمر: لي عِيالٌ أَخافُ عليهِم! فقالَ الحُسين: أَنا أَضمِنُ سلامتهُم.

 ثمَّ سكتَ فلَم يُجبهُ عن ذلكَ، فانصرفَ عنهُ الحُسين وهوَ يقولُ: مالكَ، ذبحكَ الله على فِراشِكَ! وأَضافَ (ع)؛

 يا عُمر؛ أَنتَ تقتُلني و تزعَم أَن يُولِّيكَ الدَّعيَّ إِبنَ الدَّعِيِّ بِلادَ الرَّي وجُرجان! والله لا تهنأ بذلكَ أَبداً عهداً معهُوداً فاصنع ما أَنتَ صانِعٌ فإِنَّكَ لا تفرح بعدي بدُنيا و لاآخِرة و كأَنِّي برأسِكَ على قصبةٍ قد نُصِبَ في الكوفةِ يتراماهُ الصِّبيان.

 أَرأَيتُم كيفَ يُفكِّر المُتخاذل؟! أَرأَيتم كيفَ يتحجَّج ليتهرَّب عندما لَم يحِر جَواباً؟!.

 وما يُثير الشَّفقَة رُبما على المُتخاذلينَ هو أَنَّهم عادةً ما يدفعُونَ الثَّمن غالياً في نهايةِ معارِك الإِصلاح، فهُم يظنُّونَ أَنَّ الوقُوفَ على التلِّ أَسلم لكنَّهُم يكتشِفُونَ في نِهايةِالمعركةِ بأَنَّهم من أَكثرِ شرائحِ المُجتمعِ التي دفعت الثَّمن رغماً عنها لأَنَّها كما قالَ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) {فِي الَّذِينَ اعْتَزَلُوا الْقِتَالَ مَعَهُ؛ خَذَلُوا الْحَقَّ وَلَمْ يَنْصُرُوا الْبَاطِلَ}.

 وبقراءةٍ سريعةٍ لحالِ الكُوفةِ والمدينةِ المُنوَّرةِ بعدَ عاشُوراء ستكشِف لنا بعض جوانبِ هذه المُعادلةِ - الحقيقةِ!.

لا تدري ما الذي يُريدونهُ، يحتجُّونَ على الواقعِ المُزري والمريض [٢٤] ساعة، لكنَّهُم في نفسِ الوقت عاجِزُونَ عن فعلِ شيءٍ لتغييرهِ، وإِذا انبرى أَحدٌ لإِصلاحهِ شنُّواعليهِ حمَلات التَّسقيطِ والتَّشويهِ! لِماذا؟! لا تدري!.

 إِنَّهم التَّائهُونَ الذين يتشبَّهُونَ بتيهِ بني إِسرائيل الذي قالَ عنهُم القرآن الكريم {قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِالْفَاسِقِينَ}.

 أَتمنَّى أَن لا تكونَ [٤٠٠] سنة!.

 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/08/25



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ التَّاسِعةُ  [١١]  [أَلمُتخاذِلونَ]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو طه الجساس
صفحة الكاتب :
  ابو طه الجساس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net