صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

من وحي أرض الطفوف / 5
عبود مزهر الكرخي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

 موضوع الشبهة
وهذا موضوع كثر فيه الحديث واللغط وفيه من التناقضات الأمر الكثير وسوف نعرج عليه لارتباطه بالبحث الذي نحن بصدده.
حيث يدعي العديد من الكتاب والمفكرين والعلماء ، وبالأخص من أهل السنة والجماعة بادعاءات هي غير واقعية ومشبوهة ولا رواية بعض الوقائع التي لا يوجد عليها أي سند مادي قوي ومنها ما سنقوم بسرده وهو الشبهة بين ما قام به  الأمام الحسن والأمام الحسين(عليهما السلام) ، وهي روايات ضعيفة ورواتها حتى من المشكوك فيها.
حيث عندما يقرأ الإنسان سيرة الإمامين الحسنين (ع) قراءة سطحيّة خاليّة من التأمّل والتدبّر، خالية من الوعي والتفكّر، قد يتصوّر أنّ هناك تناقضاً بين السيرتين أو لا أقل هناك اختلاف كبير بين السيرتين، فأحدهما يصالح ولا يحارب، والآخر يحارب ولا يصالح، ومن هنا تكثر الأسئلة والإشكالات حول صلح الإمام الحسن (ع) وثورة الإمام الحسين (ع)، ويستشكل المستشكل ويقول: لماذا صالح الحسنُ (ع) معاويةَ وحارب الحسينُ (ع) يزيدَ؟ ولماذا لم يُحارب الحسنُ (ع) معاويةَ ويصالح الحسينُ (ع) يزيدَ؟ ولماذا لم يصالح الأثنان أو يحارب الأثنان؟
وقد قام الحسن « رضي الله عنه » ـ رغم كثرة أنصاره ـ بالتنازل عن الخلافة لمعاوية « رضي الله عنه » ، بينما قام أخوه الحسين « رضي الله عنه » ـ مع قلة أنصاره ـ بمنازعة يزيد بن معاوية والخروج عليه . وكلاهما ـ أي الحسن والحسين ـ إمام معصوم عند الشيعة ! ، فإن كان فعل الحسن حقاً وصواباً بالتنازل مع وجود الأنصار ، ففعل الحسين باطل بالخروج دون أنصار . والعكس صحيح ! بل إنهم صرّحوا بتكفير بعض أعيان أهل البيت ! كالعباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ادعوا أنه نزل فيه قوله تعالى { وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً } !(1) ، وكابنه ابن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن ، فقد جاء في الكافي ما يتضمن تكفيره وأنه جاهل سخيف العقل ! (2). وفي رجال الكشي : « اللهم العن ابني فلان وأعم أبصارهما ، كما عميت قلوبهما . . » ! (3)
وعلق على هذا شيخهم حسن المصطفوي فقال : « هما عبد الله بن عباس وعبيد الله بن عباس » (4).
. . بل بنات النبي صلى الله عليه وسلم ـ غير فاطمة ـ شملهن حقد الشيعة ، بل نفى بعضهم أن يكن بنات للنبي صلى الله عليه وسلم ! (5).
فأين محبة أهل البيت المزعومة ؟! وفي صياغة أخرى : أليس في خلاف الحسن « رضي الله عنه » مع أخيه الحسين « رضي الله عنه » في قضية صلح معاوية « رضي الله عنه » إبطالاً لمعتقد العصمة التي تنادون بها ! ! حيث إن الحسن والحسين « رضي الله عنهما إمامان معصومان عندهم ، فمن كان المخطىء ، ومن كان على صواب ؟! وكذا ألم يخالف الحسن أباه في خروجه لمحاربة المطالبين بدم عثمان « رضي الله عنه » ، فلا شك في أن أحدهما مصيب ، والآخر مخطئ . . وكلاهما معصومان عند الشيعة . . أليس ذلك أمراً غريباً يهدم معتقد العصمة من أساسه ؟! " (6).
وهذا الخلاف بين الأمام الحسن والحسين(عليه السلام)قد ذكره عباس محمود العقاد في كتابه (كتاب الحُسَين عليه السلام أبو الشُهداء). ونفس الشيء ينطبق على الكاتب طه حسن وحتى عبد الرحمن الشرقاوي ، ولهذا نجد أن الدكتور الباحث محمد عنايت يذكر هذه المسألة ويشير اليها هؤلاء الكتاب عموماً فيقول "  لم يقم كاتب قط من هؤلاء الكتّاب ببناء بحثه واحتجاجه على تحليل نقدي للنصوص التاريخية بهدف بيان تناقضاتها وانعدام الدقة فيها، فكل ما يكتبه الكاتب مبني على تأمّل شخصي، فهم يجدون ببساطة أن آراءهم متّفقة مع المصادر الرسمية القديمة " (7).
فهنا يقول قسم أن الأمام الحسن(عليه السلام)مال الى السلم وعقد الصلح مع معاوية وهو آثر الدعة والطمأنينة ، ولم يثر كما فعل أخوه الإمام الحسين(عليه السلام)وهذا يشكل مثلبة إلى الإمام الحسن(عليه السلام)كما يدعون وحتى تم التشنيع عليه ووصفه بأنه مزواج ويحب النساء حتى بعض الروايات الكاذبة تقول أنه تزوج ثلاثمائة امرأة ، وكل هذا من الروايات هي روايات تحمل نفس أموي وعباسي وناصبي التي تريد النيل من أهل البيت والإمام الحسن(عليه السلام)والتي فندها علماؤنا وكذبوها ومنهم د. الشيخ أحمد الوائلي(رضوان الله عليه)والذي كلها تلفيق وكذب ، والحقيقة لامجال لذكرها لعدم التشعب في البحث الذي نبحثه.
والنكتة هم أنفسهم من جهة أخرى يعيبون على الإمام الحسين(عليه السلام) أنه ثار على يزيد وثورته كانت غير محكومة بالنجاح مما ادى الى قتله كما يدعون وأنه لم يعمل بقول الله سبحانه وتعالى (ولا تلقوا بأنفسكم الى التهلكة)ويستدلون بما قاله ومنعوه من الذهاب الى العراق أبن عباس وابن عمر وأخوه محمد بن الحنفية.
والآراء كلها متناقضة فهم ينتقدون الحسن والحسين(عليهما السلام)كلاهما ولايثبتون على أي منهم قام بالعمل الصحيح ، وهذا هو يعكس النفس الأموي والعثماني الذين يكتبونه من ناحية ، ومن ناحية أخرى قصر النظرة التي يحملونها وفهم العقيدة التي يحملونها أهل البيت وأنهم لديهم تكليف شرعي في كل يما يقومون به.
بمعنى أنه لما كان موقف الامام الحسن (عليه السلام) هو الصلح مع معاوية كان موقف الامام الحسين (عليه السلام) ذلك أيضاً, وإلا لثار على معاوية, وعارض أخيه الحسن (عليه السلام) على صلحه, بينما ينقل لنا التاريخ مساندته لأخيه الحسن (عليه السلام) ومعاضدته .
وهكذا لو قدّر الله تعالى أن يكون الامام الحسن (عليه السلام) حيا يوم عاشوراء, لكان موقفه (عليه السلام) نفس موقف أخيه الحسين (عليه السلام), ولا يرضى بالصلح مع يزيد .
وعلى أساس هذه العقيدة يتضح معنى قول رسول الله(صلى الله عليه وآله) :{ الحسن والحسين إمامان ان قاما وان قعدا } (8).
وأما الجواب : فقد نجيب عن هذا السؤال بعدة أجوبة :
منها : ان شخصية معاوية تختلف عن شخصية يزيد, فمعاوية لم يكن يشكل خطراً جدياً على الاسلام بمقدار ما كان يشكله يزيد, لان معاوية كان يحافظ على بعض المظاهر الاسلامية, بينما كان يزيد متجاهراً بالفسق والفجور, وشرب الخمور, وقتل النفس المحترمة, ولم يراع أي شيء من المظاهر الاسلامية .
وعليه فكان الصلح مع معاوية ممكناً دون الصلح مع يزيد . وأن عقد الصلح مع معاوية كان في الظاهر وأمام المسلمين هو صلح صحيح متعارف عليه ولا يمكن النقض فيها. ولهذا لم يثر الإمام الحسين(عليه السلام)على معاوية احترام لعقد الصلح الذي عقده أخيه الحسن مع معاوية ، ولكن بعد هلاك معاوية وتنصيب يزيد بدأ التكليف الشرعي فلإمام الحسين(عليه السلام) والتخطيط الرباني الذي كلف به.
ومنها : ان الامام الحسن (عليه السلام) قام بالثورة ضد معاوية, ولكن خانه أكثر قادته, وباعوا ضمائرهم لمعاوية بإزاء أموال ومناصب . حتى أن بعض المقربين للإمام الحسن (عليه السلام), كتب الى معاوية رسائل سرية قال فيها : ان شئت سلمناك الحسن حياً, وان شئت سلمناه ميتاً !. ومنهم أبن عمه عبيد الله العباس وقد عرض معاوية تلك الكتب على الإمام الحسن(عليه السلام). وهو القائد الأول على جيش مسكن، إذ أرسل له معاوية مليون درهم، وكلاماً أنَّ الإمام الحسن عليه السلام سيضطر إلى الصلح، فخير لك أن تكون متبوعاً، ولا تكون تابع، ففرَّ مع ثمانية آلاف مقاتل. وباقي القادة قد خانوه ايضاً.
فاضطر (عليه السلام) الى الصلح وترك الحرب لوجود هؤلاء الخونة, دون أخيه الحسين (عليه السلام) فقد وجد انصاراً واعوانا .
ومنها : أراد الامام الحسن (عليه السلام) من صلحه أن يحفظ نفسه وأهل بيته وأصحابه من الفناء, إذ لو كان محارباً لانتصرت الأموية انتصاراً باهراً, وذلك بإنهاء الذرية الطيبة للنبي (صلى الله عليه وآله), والثلة الصالحة من اعوانهم . حيث من الروف أنه كان عدد جيش الإمام الحسن عليه السلام( 20) ألف، بينما عدد جيش معاوية (60 ألفاً أو 68 ألفاً ).
ومنها : ان الامام الحسن (عليه السلام) استشار الجموع الملتفة حوله في الظاهر, والمتخاذلة عنه في السر بقوله : ( الا وان معاوية دعانا لأمر ليس فيه عز ولا نصفة, فان اردتم الموت رددناه عليه, وحاكمناه الى الله عز وجل  بظبا السيوف, وان اردتم الحياة قبلناه, واخذنا لكم الرضا ؟ ... ) (9)، فناداه الناس من كل جانب .. البقية, البقية. فساير (عليه السلام) قومه, واختار ما اختاروه من الصلح, فصالح كارهاً كما قبل أبوه (عليه السلام) التحكيم من قبل وهو كاره له.
ومنها : ان إرادة الله تعالى ومشيئته اقتضت ان يصالح الامام الحسن (عليه السلام) معاوية, وان يثور الامام الحسين (عليه السلام) على يزيد, ولن يرضى بمصالحته .
وللكلام بقية سوف نكملها في الجزء القادم أن شاء الله إن كان لنا في العمر بقية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
1 ـ « رجال الكشي » ، (ص 53)
2 ـ (أصول الكافي 1 / 247 .) .
3 ـ (رجال الكشي : ص 53 ، « معجم رجال الحديث » للخوئي : 12 / 81 ).
4 ـ (المرجع السابق ، للكشي )
5 ـ (كشف الغطاء ، لجعفر النجفي : ص 5 ، ودائرة المعارف الشيعية لمحسن الأمين : 1 / 27 .)
6 ـ مأخوذ من بحث بعنوان(صلح الحسن وحرب الحسين.. متناقضان). السيد جعفر مرتضى العاملي. موقع الإشعاع الإسلامي للراسات والبحوث الإسلامية. باب شبهات وردود.
7 ـ حميد عنايت، الفكر السياسي الإسلامي المعاصر، ترجمة: إبراهيم الدسوقي شتا، القاهرة: مكتبة مدبولي، بلا تاريخ، ص369.
8 ـ بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٤ - الصفحة ٢. منشورات المكتبة الشيعية. المناقب لابن شهرآشوب السروي. وممّن رواه من أهل السنة: الصفوري في نزهة المجالس 2 / 184، والصدّيق القنوجي في السراج الوهّاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج في باب المناقب.
9 ـ بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٤ - الصفحة ٢٢. منشورات المكتبة الشيعية. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق علي شيري، بيروت، دار الفكر، 1415ه، ج13، ص 268. روى هذه الخطبة ابن الأثير الجزري ج 2 ص 13 من أسد الغابة باسناده إلى أبي بكر بن دريد.

 
 

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/09/18



كتابة تعليق لموضوع : من وحي أرض الطفوف / 5
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادريس عدار
صفحة الكاتب :
  ادريس عدار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net