صفحة الكاتب : حميد الحريزي

رواية الأرملة
حميد الحريزي

للدكتورة  اعتقال الطائي

قصة امرأة شجاعة قاومت الجحيـــــــــــــــم

 قتلوا الحبيب واختطفوا الوطن فكانت أرمـــــــــــــــــلة

بقلم :- الأديب حميد الحريزي

كما تسمرتُ في سبعينات القرن الماضي أمام شاشة التلفاز لمتابعة برنامج (السينما والناس)، تسمرت الآن أمام حروف وعبارات وأحداث رواية (الأرملة) للدكتورة اعتقال الطائي الصادرة في عام 2015، والتي أراها عبارة عن سيرة ذاتية للكاتبة بعد أن اطلعت على مؤلفها (ذاكرة الأشياء) فصول من سيرة ذاتية  الصادر في عام 2010.

تسرد الروائية محطات حياتها عبر قفزات سردية ذهابا وأيابا وكأنها تمارس لعبة (المحلقوه) المحببة للفتيات، على الرغم من كونها  تسحبنا أحيانا لنراقب معها لعبة (الحية ودرج) وكأنها في لحظة الاستراحة وجذب الأنفاس وشحذ الذاكرة لتستخرج من جوف السنين كل الأحداث  السار منها والمؤلم والمرير، ولتتنقل بخفة ورشاقة  بين الحلة وبغداد ونقرة السلمان وسجن الحلة المركزي، بين صفصافة ظللت عاشقين وشهدت واقعة اختطاف الحبيب من على نهر دجلة، وبين محتجز شاهد خيانة شاعر عربي وسط باريس، ورقة حبيب مَجَري وفي على نهر الدانوب في بودابست، ووقفة فنانة رقيقة تخفي بقايا جبس تمثال جميل،  في قاعة كفم حوت في قصر طاغية بدوي يداري أخلاء بقايا دماء أحد ضحاياه مخفيا كفوف جلاد بمظهر كفوف الملائكة.

تنقلنا بين ملاحقة عبارات إعجاب آلاف المعجبين من متابعي برنامجها، وبين مطاردات عشرات من أزلام السلطة  لضمها إلى جمع عواهرهم وبغاياهم، وعشرات عيون  الرقباء التي تريد النفاذ إلى كشف خفايا رأسها الذي يضمر كرهاً  لعنف وفجاجة  وسخف  ضفادع الزيتوني الوقحة  التي لا تجديد سوى النقيق بمديح القائد المولع بإخصاء العقول،

إلى عقال أبيها الذي الإرهابي المحبب فضرباته على جسد الأم كلسعات زنابير من عسل.

وأنامل زوج الأخت النحات للتسلل إلى رقبتها الملساء، لتثبت طبيعة ذكورية بدوية تنحت مقولة شرقية  تقول: (ما اختلى رجل  وامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما)، مؤكداً مدى سطوة الشيطان على العقل الشرقي وامتلاكه كلمة السر لاقتحام قلاع حتى أكثر الرجال ثقافة وادعاء بالمدنية والتحضر، يقطع آلاف الكيلومترات من بلده حاملاً حقائب هداياه الثمينة  ليعيش ليالي حمراء مع شقراء لا تحلم إلا بملمس الهدايا ولا تشم إلا رائحة الدولارات، ترينا كيف احترقت كل قصائد (محمود) العربي أمام رِقة  ووفاء (فرجال) بيتر المجري.

تقدم لنا زيف أنشودة (بلاد العرب أوطاني ..) حيث فضاضة وفساد وهمجية  العربي ضد العربي في مطار دمشق الدولي، مقارنة عفونة دورة مياه المطار مع عفونة عقول سلطات وحكومات العرب في تعاملهم مع العربي الشقيق وتقديسهم للأجنبي  حينما يزور بلدانهم!!

على الرغم من ذلك  وهبتنا (اعتقال الطائي) درساً في الوطنية متشبثة بعراقيتها كما يتشبث الطفل بثدي أمه، أو بحب سمكة بنيّة عراقية في (هور الجبايش) فلم تتخلى عن جوازها العراقي لتستبدله بجواز وطن المنفى هنغاريا، رفضت كرامة إنسانية  بريحة غير عراقية (بلادي وأن جارت علي عزيزة ...) هذا الإصرار هو دلالة أمل في عراق حر ديمقراطي متحضر، يعيش في أبنائه بكرامة وعزة ورفاه.

وكما أعطتنا جرعة مهمة في الوطنية وحب العراق وعدم فقدان الأمل، أعطتنا جرعة عظيمة لحب الحياة وعدم اليأس وفقدان الأمل  في غد أفضل، عبر تجربتها المريرة ورحلتها الشاقة مع مرض السرطان  الخبيث، وعلى الرغم من قساوته وجبروته استطاعت أن تلي ذراعه وتنتصر عليه بالصمود والأمل وبانتصار العلم الذي لا يعرف العجز  أو الانهزام أمام كل معضلات الحياة التي تواجه الإنسان، كما أعطتنا مثالاً للحب الحقيقي والوفاء النبيل من خلال تعامل وصبر ومشاعر الزوج (المَجَري) الحبيب  وتضامنه المثير للإعجاب مع  مصيبة حبيبته وتجاوزها لمحنتها  قياسا بموقف زير النساء والمخادع مدعي الرقة والشعرية  (محمود) العربي المدعي القبيح.

بثت للمتلقي صوراً رائعة لطبيعة العيش والحياة في بلد المنفى الذي لا يعرف ناسه التمييز على أساس العِرق والجنس والدين، احترم القوانين السائدة، احترم الآخر تُحترم، وهذا  ما افتقدناه في أغلب إن لم نقل في جميع بلدان العروبة والإسلام على الرغم من عباءة الديمقراطية المزيفة التي البسنياها البريطانيين والأمريكان والفرنسيين وغيرهم من بلدان العالم الأول .. فقد زرعت ثقافتنا الموروثة وبالتخادم مع إرادة المستعمرين أجنة الطناطل والتماسيح والذئاب والأفاعي، مستبعدة طيور الحب والسلام .. تستحضرني هنا ما كتبته الروائية في كتابها (ذاكرة الأشياء) ص84 : كيف أدخلت أم السجين الرسام الذي رسم حمامة السلام على جدار السجن في سجن الحلة المركزي، كيف أدخلت حمامة سلام بيضاء حقيقية أخفتها في شورتها الداخلي لتخفيه عن عيون حراس السجن  هؤلاء الأوباش مقلدي ومتمثلي عقليات وثقافة  حكامهم الفاشست في كرههم لطيور الحب والسلام، ومدى قوة وتمسك الإنسان العراقي الثائر بكل قيم الحرية والحب وكيف تمكنت المرأة العراقية الشجاعة هذا الطير إلى وسط قلاعهم وزنزاناتهم الحصينة!! هذه الأم الرائعة التي سبق لها وأن أدخلت بسمة الطفولة ورمز الخصب طفلتها التي سمّتها (اعتقال) توصيفا لحادث اعتقال الفاشست لولدها (موسى) إلى  سجن نقرة السلمان  الرهيب ، السجن الذي ورثه الفاشست من سادتهم الانكليز، فلم تكن اعتقال إلا رمزا للإنسان العراقي الذي تمكن من حبس كل قيم الشر والإرهاب والظلم وأطلق قيم الفن والجمال وحب الحياة  متجسدا في شخصية (اعتقال الطائي) المرموز لها (بأمنية) في الرواية، وهي تسمية دالة  على توق لتحقيق أمنية لم تتحقق بعد،  الأديبة والنحاتة والعاشقة والوطنية والمناضلة المنتمية روحياً لقيم الحرية والسلام وأن لم تضمها سجلات حزب.

الحبكة وأسلوب السرد:

تنقلت بنا الروائية بخفة ورشاقة وعذوبة من ضمير الأنا الراوي كلي العلم، إلى ضمير الغائب  الراوي العليم  دون أن تحدث إخلالا في السرد، عبر مفردة جميلة  دالة على ثراء الكاتبة من ناحية اللغة وإمكانية توظيف المفردة.

لم تغفل الروائية تأثيث الشخصيات الروائية الرئيسية والثانوية لتكون للمتلقي صورة واضحة من حيث الشكل والعلامات الفارقة وسلوكيات الشخصية وبذلك جسمت الشخصيات وكأننا نشاهدها في فلم تلفزيوني صوت وصورة  وسلوك .. كما أن الحبكة كانت محكمة،  فأتقنت  خلال السرد حرفة (حائك الكلام) كما يقول الناقد الكبير ياسين النصير.

كان أسلوب السرد ضمن الأسلوب الحديث للسرد الروائي ضمن الانتقال من  زمن إلى آخر ومن حدث إلى آخر  وعدم الالتزام بالسرد التسلسلي التقليدي، وقد كانت وفية لأهم ميزات الرواية  باعتبارها وسيلة سرد التحولات الحياتية العامة والخاصة ... حقاً لقد كانت رواية، ورواية ممتعة.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

حميد الحريزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/09/22



كتابة تعليق لموضوع : رواية الأرملة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جاسم محمود ، على مزامير داود، حيرة الشباب المسيحي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام عليكم اشكر الاخت ايزابيل على هدا الابحاث وكلام الجميل لدي شبهه بسيطه هل دين المسيح هيه دين مختلف مثل دين اسلام ام هيه نفسها دين الاسلام ولكن المسيح هيه فرع من الاسلام لئن دين سيدنا عيسى هو اسلام كيف تغير من الاسلام الى مسيح ارجو من الاخوه ايصال كلامي الى ايزابيل مقصد من كلامي هو ان الله قال في قران الكريم حكايه عن عيسى (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) وشكرا لكم

 
علّق صادق مهدي حسن ، على 400  نجم في سماء الألق - للكاتب صادق مهدي حسن : السلام عليكم .. لم ارسل هذا المقال للموقع .. وكذلك بعض المقالات الأخرى .. لم أراسل الموقع منذ سنوات فكيف تم النشر هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ الكاتب بعد المراجعة تبين ان ادارة صدى الروضتين ارسلت المقالات . 

 
علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالصي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net