صفحة الكاتب : حميد الحريزي

روايــــة  أهلة وأكــــف  للروائي حميد غانم الجمالــي
حميد الحريزي

 

الإنسان العراقي بين مطرقة الفقر وسندان السلطات الظالمة

((يبدو أن زهرة الحرية حتى تتفتح بحاجة الى مزيد من الدماء)) رص180

 

رواية (اكف وأهلة ) للروائي حميد غانم الجمالي الصادرة عن دار احمد المالكي للطباعة والنشر في طبعتها الاولى 2022 وهي روايته الثانية  بعد روايته الأولى (لقطات حرب ).

لم أجد خلال المتن الروائي ما يدل على العنوان * إلا الأكف الحنونة التي تبنت رعاية الطفل يتيم الأبوين ((هجران) أبن ((طيبة))  الإنسانة الطيبة التي ماتت بمرض السرطان حال ولادته، ووالده محمود الذي قتله الحرس القومي الفاشي بعد انقلاب 8 شباط 1963من دون ذنب، ولم يكن منتمياً للحزب الشيوعي العراقي المطلوب رأسه من قبل الانقلابيين، وانما كل ذنبه أنَّه كان صديق أحد الشيوعيين من أبناء النجف..

أما الأهلة فقد تكون إشارة الى توالي الزمن التعيس على العراقيين عموما وعلى عائلة محمود وولده هجران، سنوات من الفقر والتشرد والخوف والقتل، اذا أستثنينا منها 4 سنوات حكم عبد الكريم قاسم بعد ثورة 14 تموز 1958 وتقديم بعض المكتسبات لعموم الكادحين من العمال والفلاحين وعموم أبناء العراق، ولكن قوى الاستعمار والأستغلال العالمي وأنصارها من القوى الظلامية في الداخل من الاقطاعيين والقومانيين والإسلامويين تمكنوا من وأد الثورة ومصادرة مكتسباتها  بالترافق مع مصادرة حياة الآلاف من أعمار العراقيات والعراقيين الأحرار من الشيوعيين وأصدقائهم  ومؤيديهم..

فالرواية تدور احداثها في مدينة النجف وفي محلة العمارة على وجه التحديد، هذه المحلة التي كانت موضع الاتهام في مختلف عهود الحكم في العراق سواء العثماني أو الإنكليزي أو البعثي  لكونها تضم بين درابينها ومنحنايتها وسراديبها العديد من قوى مناهضة للأنظمة الاستعمارية والاستبدادية فمن لا يخبر درابينها ربما يدخل ولا يستطيع الخروج الا بعد عناء كبير، حتى أن صدام حسين قام بتجريف أغلب أزقتها الضيقة وبيوتها المتلاحمة خلال حكمه العراق، وبسبب تمترس الحركة الإسلامية في ازقتها  كبيت محمد باقر صدر وغيره من رموز المقاومة الدينية والوطنية واليسارية العراقية، لتكون مفتوحة أمام جواسيسه ورفاقه لمراقبة السكان ورصد تحركاتهم.

محمود كان شاباً نزقاً منغمساً في الشراب والعبث ومرافقته للعديد من مثقفي المدينة وعلى وجه الخصوص من اليساريين النجفيين، يعاني من فقر الحال وسعة الخيال، بالضد من شقيقه الذي كان  أحد الأسطوات الماهرين في البناء  في المدينة، تزوج محمود من شقيقة زوجة أخيه بنت عمه الثري (ابو عطية) بعد ممانعة أولية من والدها من الزواج بابن اخيه الفقير وغير المستقيم سلوكياً، ولكنه رضخ أخيراً لكون محمود ابن أخيه والبنت أبن عمها أحق بها من غيره، أنجبت له زوجته ثلاث بنات مما جعلها محل قسوته ونقمته لأنه يريد ولداً يحمل أسمه! حتى أنَّه سبب لها عاهة في رأسها كانت أحد اسباب موتها، ولم يرض عنها الا بعد أن انجبت له ولدا ((هجران)) وهو في الكويت، وقد طار فرحا لهذا الخبر لأن زواجه الثانية ابنة خالته انجبت له بنتاً ايضا..

هذه هي معاناة النساء في بلدان التخلف العربي الإسلاموي  وثقافة البداوة والأقطاع منذ الجاهلية ولحين التاريخ حيث يفضل الرجال الذكور على الأناث وقد تطور الوأد من حالة القتل الى حالة الوأد النفسي من خلال أشعار البنت بالدونية حتى في داخل العوائل التي تدعي التحضروالتقدم بما فيهم من التقدميين واليساريين فهذه هي الثقافة السائدة في مجتمع تهيمن عليه ثقافة البداوة والأقطاع وحب السلطة والقوة وعزوة القبيلة من خلال كثرة الابناء الذكور.. سواء كقوى عاملة منتجة مادياً أو قوى اعتبارية تعبر عن المهابة والتسلط  في مجتمع اللاقانون.

تنقل محمود بين الكويت ثم الهرب من الجيش والهجرة إلى السعودية ليعاني من العمل المذل والمهين، فيعاد محفوظا ليسلم الى السلطات العراقية بعد مشاجرة من رب العمل الذي امتنع عن إعطائه أجره كاملاً، ومن المعروف التعامل اللاأنساني لأغلب دول الخليج مع القوى العاملة الوافدة سواء من العرب أو غير العرب، كانت عودته زمن  ثورة تموز، ولكن الحال لم يدم طويلا فيقع في أيدي الحرس الفاشي ليقتل في سجن نقابة المعلمين الذي حوله الفاشست الى مقر للحرس القومي بعد انقلاب في 8 شباط 1963.

((هجران)) يتربى ويشب في كنف عائلة عمه مع أخواته، فيعيش الجميع وكأنهم أبناء العائلة ينادون عمهم بالأب وزوجة عمهم بالأم..

يلتحق هجران بالمدرسة زمن ثورة تموز ويكون من المتفوقين، يضطر الى العمل مع عمه في البناء ليتقن هذه المهنة، يلتحق بالخدمة الإلزامية.. يثبت قدرة كبيرة على العمل والأبداع ورضى آمريه، وعلى وجه الخصوص العقيد (ابراهيم سماري) الضابط الشريف النزيه العادل والمثقف الذي يقل مثيله في الجيش وعلى وجه الخصوص زمن الحكام الديكتاتوريين، ولكنه يكون أحد ضحايا قادسية صدام مما يحزن هجران كثيرا.. يذكرني هذا الضابط  بالنقيب الطبيب معن خلف الجبوري امر وحدتي عام 1977 حيث الطيبة والانسانية والتواضع وحب المراتب وعلى وجه الخصوص الجنود..

يحاول هجران إكمال دراسته رغم كل العقبات وكبر عمره بالنسبة للدراسات الصباحية المجانية..

يستلم البعث الحكم في 1968 للمرة الثانية، محاولا كسب ود اليسار العراقي وقوى المعسكر الاشتراكي، فكانت الجبهة الوطنية بين البعث والشيوعيين، فكانت الفخ والمصيدة للشيوعين، فسرعان ما تنصل لها البعث  في 1978 ، يثبت الناس سخطهم على نظام البعث من مختلف التوجهات ومنهم الإسلاميون وغيرهم وقد تجسد ذلك في انتفاضة صفر 1976 أثناء مسيرة زيارة الأربعين من النجف الى  كربلاء لزيارة مرقد الأمام الحسين  عليه السلام، وتعرضها للقمع والتصفية وقتل وإعدام العشرات من المنتفضين.

هجران يتزوج من أبنة الجيران، كما تزوجت أخته الكبرى من  أبن عمه المعلم.

يلقى محمود مقتله بطلقات طائشة من قبل قوى السلطة البعثية خلال مطاردة ((الأفرارية))من قادسية صدام، فتختتم حياة  هجران  بشكل مأساوي ليلتحق بوالده الذي قتل على نفس اليد  وهو يقول ((يبدو أن زهرة الحرية حتى تتفتح بحاجة الى مزيد من الدماء))رص180.

وقد صدق هجران أيما صدق فيما ذهب اليه فما زال العراقيون ينزفون الدماء الغزيرة طامحين في تحقيق حياة الحرية والعدل والسلام عبر انتفاضة التشرينيين وغيرهم، ويبدو انَّ الطريق شاق وطويل..

كتبت الرواية بضمير الغائب عن طريق الراوي العليم، وقلما يكون حضوراً للراوي كلي العلم على لسان أحد الشخصيات وعلى وجه الخصوص على لسان ((هجران)).

اتت الحبك بأسلوب المتوالية التسلسلية التقليدية من البداية الى النهاية، تميز أسلوب السرد بقدرة جيدة وامتلاك خزين لغوي ثري بالنسبة للمؤلف على الرغم الى افتقاد السرد للشعرية في التعبير والتوصيف، وكذلك تفتقد الرواية الى العمق الفلسفي الذي يضفي على الرواية المزيد من الرصانة.

المؤلف وكما في روايته السابقة يمتلك معلومة غنية ودقيقة حول التشكيلات العسكرية الإدارية والتنظيمية، كما انه يمتلك معرفة ثرية في الكثير من المصطلحات الشعبية الدارجة، وربما لا يعرفها الكثير من قراء الرواية.

لمسنا في بعض مقاطع الرواية انجرار المؤلف الى التقريرية البعيدة عن السردية الأدبية الفنية وهذا غالباً ما يحصل  في شرح وايضاح أو إعطاء موقف في الأحداث والمواقف السياسية بمعنى أدلجة الرواية أحيانا، نتمنى على الروائي الابتعاد عن ذلك قدر الإمكان لتكون لغة وأسلوب الأدب هي السائدة.

على الرغم من أننا ندرك انَّ لا وجود لأنسان بدون أيدولوجية وبدون موقف من الحياة وأحداثها ((الإنسان المتكلم في الرواية هو دائما صاحب أيدولوجيا بقدر أو أخر، وكلمته هي دائما قول ايدولوجي)) ميخائيل باختين، ص110الكلمة في الرواية- ترجمة يوسف حلاق دمشق ط1 1988.

الرواية يمكن اعتبارها أحد الروايات التي تهتم بالقاع الاجتماعي ومتابعة حياة المهمشين في المجتمع من الفقراء والكادحين والمعدمين، وهي بالطبع أحدى انواع الروايات الاجتماعية الانتقادية، وبالتأكيد لكل رواية نكهتها واثرها في المتلقي القارئ والناقد وكما يقول اورهان باموق اقول ((أقرأ الروايات كما لو أني أحلم، أنسى كل شيء من حولي، من أجل جمع المعرفة عن العالم، من أجل بناء نفسي وتشكيل روحي))ص30 اورهان باموق الروائي الساذج والروائي الحساس – ترجمة ميادة خليل ط12015

  • يؤلها الروائي كالآتي((في دعوة النظام لخدمة الاحتياط بالحرب أعلى مآذن الشيعة( كف). دلالة يد الله فوق ايديهم.. أعلى مأذن السنه( هلال) رجل الدين السني.... وفي معرض تعبئته للحرب : في خطبة الجمعة: ( لعن الله من تخلف عن جيش اسامة)!!! رجل الدين الشيعي بعد رفع آذان الظهر ( الله ينصر الحكومة على ايران" اعدائها") !! هذه اصل النسمية((اهلة وأكف)))

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

حميد الحريزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/09/24



كتابة تعليق لموضوع : روايــــة  أهلة وأكــــف  للروائي حميد غانم الجمالــي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي

 
علّق صباح مجيد ، على تأملات في القران الكريم ح323 سورة يس الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الله الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعتدال ذكر الله
صفحة الكاتب :
  اعتدال ذكر الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net