صفحة الكاتب : حميد الحريزي

حكاية من النجف للروائي حمودي عبد محسن
حميد الحريزي

الهروب من الجنة يعكس عذابات السياسة

واية بث الأشجان في مدينة الثورة والأيمان بواسطة لغة شعرية رائعة يدور بنا الروائي الجميل حمودي عبد محسن في درابين النجف وسراديبها وازقتها المختلفة ، عبر سرد بانورامي متحرك على شاشة الزمن الماضي والحاضر والقادم ، وهو يحمل على كتفه لوحته التي اجاد رسم خطوطها المتداخلة باجيالها وسنينها وشهورها وايامها ، بين برودة سراديب العمارة والحويش والبراق والمشراق وبين لهيب رياح حفر الباطن ومآسي الحروب الصدامية القذرة واسياده الامريكان الغزاة ، الذين نهبوا البلاد وقتلوا وسبوا العباد … الشخصية الرئيسية هنا هو (سلام)(( ذو البشرة السمراء ، المتوسط القامة ، النحيف الشاحب الوجه بعينيه الصغيرتين …)) وهو القائل مؤكدا كلام والده ((هنا نعيش ونموت وندفن)) ص7.

 معارك الديكتاتورية المهزومة ومطحنة الموت

دخل سلام المدينة وهو يحمل بندقتيه واحدا من جيش مهزوم من حرب جهنمية حيث حالف الحظ ان يبقى حيا في حين لاتفارقه صور احبته ورفاقه من العسكريين حيث(الجرافات تدفن الجنود وهم أحياء))ص8.

فيتعاون الدكتاتور وقوات الاحتلال على قتل وافناء حياة البشر ((في بلدة كل شيء فن لاسيما فن الاعدام الديكتاتور يأمر ورجاله يعدمون البشر ويدفنونهم أحياء)) ص9 وقد سبق الجميع قرون من حكم الاباطرة و((الخلفا)) و((الامراء)) حيث ذهب مئات الالاف من البشر تحت ستار الدين والقومانية ((كضحايا لاباطرة خالدين جثموا على صدور الجواري وااغرقهم التعفن في المتع والملذات )) رص.18.

موضحا التاريخ الموغل في القدم في ظلم وقهر العراقيين في مختلف احقب التاريخية ، وكان ابرز من تعرض للقتل والتعذيب والتشريد والسبي هم آل الرسول من بني فاطمة وعلى بن أبي طالب عليهم السلام لا لشيء الا لأنتصارهم للحق والعدل والسلام فهذا هو دين جدهم محمد كدين للحب والسلام ونشر العدل ، وليس قناع يتقنع به سفاكي الدماء والمستأثرين بالجاه والثروة وكتم أنفاس الرعية وحظر كل معارضة ،ومن أهم هذه ولا نقول هي الوحيدة هي مصيبة كربلاء وقتل الأمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وصحبه وحرق خيام العيال من قبل بني أمية زمن حكم الطاغية الداعر يزيد بن معاوية ، فتحول الحسين عليه السلام أسطورة النضال والكفاح ضد الظلم والتعسف والقهر ، مثال للثورة ضد السلطان الجائر ، مثال للشجاعة والتضحية والفداء والثبات على القيم والمباديء…فكانت أيام عاشوراء وأربعينية الأمام الحسين من أكبر وأضخم التظاهرات والمسيرات والمراسيم التي يحيها الشيعة في العراق في كل عام في كربلاءوالنجف وبقية المحافظات ذات الأغلبية الشيعية حتى تحولت الى مراسيم وطنية يشارك فيها أغلب المواطنين العراقيين من السنة والمسيح والصابئة وغيرهم وكل القوميات من عرب وتركمان وأكراد وغيرهم ، مما أثار حفيظة الأنظمة الديكتاتورية وعلى وجه الخصوص ديكتاتورية صدام حسين وحكم البعث ، فأخذ يعمل وبأساليب مختلفة للحد من هذه المراسيم الحسينية عبر الترغيب والترهيب حد القتل وهذا ماحدث في عام 1977 وماسمي باتفاضة صفر حينما تحدى أهل النجف وبقية المحافظات السلطة وقرروا المشي على الأقدام كالعادة في كل عام لأحياء ذكرى الأربعينية الخالدة فتصدى لهم النظام بواسطة أجهزته الحزبية والأمنية حد انزال الدبابات واستخدام الطائرات لأيقاف مد الأنتفاضة وأيقاف زحف الجماهير صوب كربلاء التضحية والفداء وعلى الرغم من جبروته هذا عجز عن ايقاف المسيرة ، فكشر أنيابه بعد أنتهاء المراسيم وقام بأعدام العشرات ممن أمسك بهم من المشاركين في التحدي …فكلما زاد القمع والأستبداد تمسكت الجماهير بشعائرها وطقوسها السنوية لأستذكار ملحمة الطف كمسمار كلما ازداد الطرق على رأسه ازداد ثباتا ورسوخاً في حائط الزمن . فأنَّ أحياء مراسم عاشوراء هي وسيلة الجماهير المقهورة لأثبات الذات وتحدي السلطات ، وعلى وجه الخصوص عندما تمارس مع الجماعة فالفرد يكون قويا مع الجمع متغلبا على ضعفه بالعكس يكون ضعيفاعندما يكون منفردا وهذا أمر معروف يقره أغلب علماء السايكلوجيا وعلم النفس والأجتماع ومثاله جحافل التطبير وضرب الزنجيل و((ركضة طويريج )) وكذلك صور وسلوك الأبطال على رأس الــتظاهرات والاحتجاجات الجماهيرية حيث يتحدى البطل الأطلاقات النارية مع الجمع بينما قد ينهار أمام ((صوندات))وكرابيج الجلاد في السجن كفرد منعزل .

توثيق الحدث وتسجيل الظاهرة

يصف لنا الراوي مراسيم المواكب الحسينية الرجالية من ((المشق والتطبير والمشاعل )) حيث تضج المدينة والصحن الحيدري بهذه المواكب بالأضافة الى الرواديد التي تصدح أصواتهم ورداتهم وقصائدهم من على منابرهم داخل الحضرة العلوية أو في المشراق حيث الرادود الشهير والجريء فاضل الرادود والبراق حيث الرادود الكبير عبد الرضا ومسجد السقاية حيث الرادود وطن رحمهم الله وووو هناك الكثير ، بالأضافة الى ((التشابيه))حيث تمثل الشخصيات البارزة من معسكر الأمام الحسين كالعباس والقاسم ابن الحسن وليلة زفافه والسجاد العليل والطفل الرضيع وحتى صور وتشابيه أعدائهم كحرملة والشمر وابن زياد وزمرهم …الخ. وأصوات الخطباء الروزخونية وخطبهم و((نواعيهم)) الحزينة ، وهناك القرايات للنساء في البيوت حيث الملالي وقصائدهن ومحافل اللطم على الصدور والخدود ونثر الشعور وغيرها من الطقوس العاشورائية المعبرة عن الحزن وعن حب الحسين وأهل بيته الى حد جلد الذات وعتاب أهل الكوفة لأنهم قصروا وتخلفوا عن مناصرته بعد ما بايعوه ودعوه ليقدم الى الكوفة لتسلم مقاليد الحكم …

ناهيك عن مراسيم وطقوص الطبخ خلال هذه الفترة حتى أربعينية الأمام الحسين من التمن والقيمة والزردة والآش والهريسة أكلات برع فيها اهل النجف على وجه الخصوص وقد لايعرفها غيرهم.

هذه الطقوس والشعائر وانهماك الجمهور الهائل في ممارستها تكون مخيفة ومرعبة ومقلقة للحاكم حينما لايكون هناك تحالف بين الحاكم ورجل الدين ، أما حينما يتحالف ويتخادم الحاكم ورجل الدين وحينما يحكم المتدين المسيس يسعى كلاهما الى سرقة مظاهر ووعي التثوير للجماهير وتحويله الى حالة من الأستلاب والتضليل والتخدير ، وهذا مايحدث في زمننا الحاضر وبذلك يفرغون ملحمة الطف من صفتها الثورية الساعية للتغيّير الى شعائرية فارغة تسعى الى التخدير لأدامة الكرسي للسياسي ولرجل الدين…كما هوالحال في الوقت الحاضر في ظل حكم الأسلام السياسي

وبذلك فالروائي يوثق لهذه المراسيم والشعائر لتكون خالدة في حاضر ومستقبل الأجيال كرموز للتمرد على السلطان الجائر وسجل للقيم والمباديء النبيلة الخالدة التي تحلى بها الأمام الحسين وأهل بيته وأنصاره وتطوير وعي الجمهور لكي لايقع في فخ تحالف الحاكم والأسلاموي المسيس فتتحول العمامة من طبقات للمعرفة والعدل وصيانة لكرامة الأنسان على الارض قبل السماء لتتحول الى متاهات والتواءات تزيف الحقائق …وهذه أحدى مهام الرواية والروائي كما يقول محمد برادة ((الروائي يستطيع أن يلتقط بالمعاينة والتأمل والحدس، ظاهرات لها صفة الشمولية التي تجعل منها معرفة تضيء السلوك البشري))ص70 د.محمد برادة الرواية ورهان التجديد 2011ط1

الحبكة وأسلوب السرد

أسلوب السرد الرائي تراوح بين السرد التقليدي الواقعي وبين الواقعية السحرية والعجائبية والغرائبية بضمير الغائب الراوي العليم وأحينا قليلة بضمير المتكلم الراوي كلي العلم التي تشد القاريء لمتابعة الحدث والخروج عن الرتابة وتنشيط المخيلة والخيال المبدع كما هي مشاهدات (سلام) وعثوره على الكف الذهبي المبهر وذو المفعول السحري في مقتل الشياطين والجبابرة والأشباح والأبالسة، وحياة السراديب وظهور القطط السوداء والنساء بلا (سرة ) ملائكة وحواري ، وأستحضار شخوص الأولياء ورؤية الأحلام الموحية والمعبرة والمحذرة عن واقع قائم أو مستقبل قادم …

الهروب من الجنة

أستوحش البطل العيش في جنة السماء وسأم رفقة الحوريات وصمت حياة القصور الفارهة وحالة الكسل الخانق نظراً لتوفر كل متطلبات الحياة من دون عناء حيث انهار اللبن والخمر وثمار دانية قطوفها وجنس تحت اليد ، مما سمح ليده لتمتد الى الثمرة المحرمة مستعيداً تجربة جده آدم أبو البشرية حيث فتحت له كل ينابيع اللذة والمتعة ، بدءا بلذة الجنس وذائقة الطعام والكساء وانتهاءاً بلذة العمل والكدح وعرق الجهد الشاق ، وهذا يذكرني بقصة قصيرة جدا كتبها احدهم فحينما أدخل البطل الجنة طلب من الملائكة والأدلاء أنْ يتجول في الجنة فشاهد القصور والأنهار والولدان المخلدين والحواري المبهرة ووو ولكنه لم يجد ضالته كما أدعى وحينما سئل ماهي ضالته قال لم اجد في الجنة مكتبة ، فاعيدوني الى الارض فلايمكنني العيش في مكان ليس فيه كتاب ومكتبة !!!

توصيف وتعريف الواقع النجفي لغير النجفي

 الرواية ستكون توصيفا وتعريفا بحياة وواقع مدينة النجف وحاراتها وطقوسها وتقاليد أهلها ومعاناتها بالنسبة للأنسان والقاريء غير العراقي عموما وغير النجفي على وجه الخصوص لأن العراقي والنجفي يعيش هذه الأحداث والمشاهد والممارسات منذ نعومة أظفاره وحتى مماته ، وقد يكون قد حفظ الواقعة بكل تفاصيلها لكثرة تكرار سماعها خلال أشهر السنة ،يسمعها حتى وأن لم يعتنيها فهي تقتحم أسماعه وهو في داره من خلال مكبرات الصوت في المساجد والجوامع والدور المجاورة وحتى في الساحات والشوارع ،فأن لم تعتن الرواية بالتنوير والتثوير وتمزيق عصائب التعمية والتجهيل والتضليل تفقد أهميتها ، فتكون خطاب منبري معاد ومكرر .، وبذلك يمكن تنوير الأنسان لبناء جنة الأرض المبنية على العمل الواعي المنتج يكون الأنسان هو القطب الفاعل المبدع وليس الكسول المتنبل شبيها بتنبل ((ابورطبة )) كما في المسرحية العراقية الشعبية المعروفة …


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

حميد الحريزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/10/30



كتابة تعليق لموضوع : حكاية من النجف للروائي حمودي عبد محسن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عودة الكعبي
صفحة الكاتب :
  عودة الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net