الرمز والرمزيـّة في الأدب والفن
محمد الخالدي

عَرفَ الشاعر العربي القديم ,ولاسيما في العصر الجاهلي ,الرمز واستعمله استعمالاً فنيا يدل على المهارة وحسن الصنعة والإجادة, ومن شواهدنا على ذلك ما نجده من دلالات رمزية في شعر امرئ القيس وغيره من شعراء ذلك العصر, فضلاً عن شعراء آخرين جاؤوا من بعدهم , يأتي في مقدمتهم أبو تمام.
وفي العصر الحديث ظهرت الرمزيّة (1) في فرنسا, كحركة أدبية فنية في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي (2),وقيل في مطلعه (3) وكانت في مراحلها الأولى تدعى بـ(الانحطاطية) وكان اتجاهها- في بادئ الأمر- فلسفياً أكثر من كونه أدبياً، أما شعارها الذي رفعته فكان (الفن من أجل الفن ), ويُعدُ ستيفان ملارميه (1842- 1898م)برأي بعض الكتّاب هو المؤسس الحقيقي لهذه المدرسة(4),بينما يُعدُ جاك مورياس أول من أطلق عليها اسم (الرمزية) في عام 1886م.(5)في حين يقرر بعض الدارسين أنّ أول مبشر لها كمذهب فني واع هو الشاعر فرايدريش فون هردنبرج ,المعروف باسم (نوفاليس)(1772- 1801م)(6).

الثورة على عبودية البيان
ويرى بعض الباحثين أن ((نشأة الرمزية في الأصل جاءت بمثابة رد فعل ضد ما سبقها من تيارات أدبية ولاسيما التيار الرومانتيكي ,والتيار البرناسي))(7).
حاولت هذه المدرسة ,((نقل الأدب من دائرة المادة إلى دائرة الروح ,فهي إذاً ثورة على عبودية البيان .ينتفي فيها الوصف وتذكر الأشياء بالإيحاء والتلميح))(8).
وتفنن الرمزيـّون في شعرهم ,ولم يكتفوا بذلك ,بل لجؤوا إلى استعمال ((الألفاظ المشعة الموحية التي تعبر في قرائنها عن أجواء نفسية رحبة كلفظ الغروب الذي يوحي في موقعه مثلا بمصرع الشمس الدامي، والألوان الغاربة الهاربة والشعور بان شيئا يزول والإحساس بالانقباض وما إليها)) (9), وأنّهم بالغوا بولع في تقريب الصفات المتباعدة في الإيحاء و جاؤوا بصفات جديدة مثل : (السكون المقمر) و(الضوء الباكي),و( الأسمال الفضية), و(القمر الشرس) ,و(الشمس المرة المذاق )) (10), ودعوا فيما دعوا إليه من التحرر, ولاسيما ((تحرير الشعر من الأوزان التقليدية ,لتساير الموسيقى في دفعات الشعور: فدعوا إلى الشعر المطلق من التزام القافية ,والشعر الحر من الوزن والقافية ))(11), و دعوا (( إلى تنوع موسيقى الوزن في القصيدة الواحدة بما يتلاءم وتنوع المشاعر وخلجات النفس, فضلا عن تطابق الشعور مع الموسيقى المعبّرة عنه ,وهذا ما يؤلف القصيدة الحق .إذ اعتقدوا أنّ الوزن التقليدي يخل بهذه الوحدة)) (12).

التواري خلف عباءة الرمز
ومنذ أواخر الثمانينيات من القرن التاسع عشر الميلادي (( أصبحت النزعة الرمزيّة أبرز تيار شعري في فرنسا ,إذ انضم إليها أبرز الشعراء الفرنسيين آنذاك أمثال: بول فرلين ,وآرثر رامبو ,وستيفان مالارميه ))(13).
وبغضون سنوات استطاعت الرمزيّة أن تؤسس لها قاعدة مهمة ,تمكنت بوساطتها الانطلاق إلى جميع أنحاء العالم ومنه الوطن العربي, لذا لا غرابة أن نجد الشاعر حميد سعيد يعترف بهذه الحقيقة قائلاً : (( بصراحة لا يمكن الإدعاء أنّ كل ما نكتبه هو عربي مئة بالمئة ،فالرمز بشكله الحالي اقتبسناه من الشعر الأوربي ,وكل اقتباس يبدأ أولاً بالشكل الذي كان عليه في مواطنه الأولى .. ثم يستوطن ويأخذ من أرضه الجديدة ملامح جديدة))(14).
ومع ضرورة الرمز في الشعر, ولاسيما الشعر العراقي الحديث ,إلاّ أننا نجد الشاعر بدر شاكر السيّاب يقلل من أهميته وقيمته بقوله : (( لا أعتقد أنّ الرموز ضرورية مائة بالمائة يستطيع الشاعر أن يعبّر عن أعمق الأفكار من دون أن يلجأ إلى الرموز ولكن نشوء الرموز (هذه الحقائق يجب أن نذكرها أيضا) نشأ الرمز أول ما نشأ في العراق, وكان السبب سياسياً محضاً ,ولقد كنا نحاول في زمن نوري السعيد (في زمن العهد الملكي المباد) أن نهاجم هذا النظام ,ولكننا كنا نخشى أن نهاجمه صراحة فكنا نلجأ إلى الرمز تعبيراً عن ثورتنا عليه ))(15) ثم يستدرك ما قاله من عبارات سابقة مورداً حديثة بـ(ربّما), فيقول : ((طبعا, شاع الرمز بصورة أعمق – ربّما- ولأغراض غير سياسية ,لأن الأغراض السياسية ليست عميقة … أغراض زائلة مؤقتة)) (16).

الرمز وقيمة التجربة الشعرية
يُعدُ الرمز رافداً مهماً من روافد الجمالية الشعرية في القصيدة ,إذ تكمن أهميته في تلك الصياغات الإبداعية التي يجسدها بوحي من الإلهام الشاعري, وقد أسهم أسهاماً كبيراً في تطوّر الشعر العالمي وانتشاره ولاسيما الذي كتبه الشعراء والأدباء الكبار.
فالفكرة بوصفها المحور المهم الذي تدور حوله آليات التعبير الشعري ,فهي إذن بحاجة إلى قناة لنقلها من هيأتها المتمثلة بالصورة المجردة من كل ما هو محسوس إلى هيأة أخرى يجسدها المعنى الآخر الذي يكون أكثر شمولية وإيحاء مما تنقله الصورة الحسية بذاتها, مما يتيح لبناء علاقات وطيدة بين مفهوم النص العام والصورة الكلية التي يُظهرها الرمز بتجلياته المتنوعة.
من هنا يمكننا القول إن مفهوم الرمزية العام ((يستند إلى فكرتين أساسيتين ,أولاهما مثالية أفلاطون التي تنكر حقائق الأشياء الملموسة ولا ترى فيها غير صور ترمز للحقائق المثالية البعيدة عن العالم الواقعي . وثانيهما الفكرة القائلة أنّ عقلنا الواعي له مجال محدود ,وذلك لأنّ خلف هذا العقل الواعي مجال واسع يعمل فيه اللاشعور وهو الذي يحدد سلوكنا وتصرفاتنا في أكثر الأحيان وإلى اللاشعور يرجع الفضل في الخلق والإبداع الفنّي)) (17).
ويذهب بعض علماء النفس إلى الربط بين تفكير المبدع والضغط الغريزي في تحليلهم لبعض الظواهر الإبداعية ومنهم (دواج )الذي يفسر هذه الحالة بقوله : ((عندما ينشأ الضغط الغريزي ويبدو الحل العصابي أمراً لا مناص منه,فإنّ الدفاع اللاشعوري ضده يؤدي إلى خلق فنّي ,والأثر النفسي حدوث انفعال مكبوت إلى أنْ يجد له متنفساً في الإنتاج الفنّي ))(18).
وبهذا الشأن يقول فرلين ( 1844- 1896م) : (( إننا لا نبصر الكون إلاّ من خلال ذواتنا ,ولا نرى هذه الأشياء إلاّ حسب أذهاننا لأننا في الواقع لا ندرك الأشياء ذاتها ,ولا نرى فيها ولا نحس إلاّ أنفسنا .فمعرفتنا للأشياء صادرة عن إحساسنا بها ,بل إنّها نحن))(19).

الإحساس بالرمز
من هنا يتضح أننا ندرك الرمز بوساطة إحساسنا به ،هذا الإحساس الذي يترجم إلى حركة وهزة قوية تتولّد في عمق النفس لترشدنا إلى معنى آخر نستدل عليه بوساطة ذلك.
من كل ما سبق يتبين لنا أن الرمز في حقيقته،هو ((تعبير عن جوهر الأشياء ))(20), لذا نرى أنّ الرمزيين بالغوا باستعمال الغريب من الصور التي كان منشؤها استلهام الأحلام وعالم اللاوعي.
وبما أنّ الصورة أقدر من الفكرة المجردة على اختزان العاطفة ونقلها ,كما يرى بعض علماء النفس ,لذا حاول الشاعر نقل شعره من الشكل المحسوس إلى عالم الصورة غير المحسوسة ,مستعينا بالإيحاء والتلميح.
ومهما يكن من أمر الرمز وأهميته فإنّ بعض الدارسين يرون (( أنّ الصورة أكثر إيحاء من الرمز ,لأنّ هذا يدل على شيء واحد،أما الصورة فتحتمل أكثر من معنى ,تؤثر فيها الهزّات العاطفية ,فتختلف استجابة القارئ لها باختلاف تجربته الشخصية))(21).

الرمز والعملية الإبداعية
تأتي العملية الإبداعية في النص في المقام الأول بما لها من سمات جوهرية خاصة ,بينما تأتي صياغة التجربة في شكلها اللغوي في المقام الثاني ,وقد أشار إلى هذه الحقيقة بودلير بقوله : ((صياغة التجربة في شكلها اللغوي تأتي في المقام الثاني من عملية الإبداع التي تتميز- في الدرجة الأولـى – بسمتها الغيبية وإنّ الرمز ليس صورة لغوية أو كلمة تستمد جمالها مما تدل عليه ,بل هو واقعة أو تجربة حيّة ذات معنى روحي هو مصدر ما فيها من قيم جمالية (22) .
نستشف من مقولة بـودلير أنّ الرمز يمثل تجربة المبدع بكل ما تتضمنه من معنى روحي ,فضلا عما فيها من قيم جمالية تضفي إشراقة على جبين النص .

الرمزيون وتخطي الإبداع
لم يقتصر التجديد عند الرمزيين على مضمون الشعر فحسب ,بل تعدى ذلك إلى الأسلوب, ولم يكتفوا بما حققوه من إنجازات إبداعية مهمة على صعيد الأدب والفن ,بل حاول بعضهم أن يتخطى ذلك نحو آفاق خلاّقة جديدة,ومن أولئك رامبو ,شاعر الرمزية الثائر((الذي تمكن من وضع نظرية السمع الملوّن الذي هو باب من أبواب نظرية العلاقات ,كما تمكن من الخلط بين الحواس المختلفة . فمزج الحس بالنظر والسمع وحقق من ذلك اندماجا وتفاعلا أديا إلى خلق جو شاعري باطني وتفاعل نفسي يوحي بأحاسيس ما وراء الواقع الملموس)) (23).
و (فرلين) هو الآخر سعى باتجاه التجديد (( فهو الذي حقق في الشعر الرمزي ظاهرة الإيحاء والظلال وحاول استغلال الموسيقى اللفظية وحساسية الأصوات للتعبير عن الحالات النفسية)) (24).
ولم تتوقف المدرسة الرمزيّة عند حدود الإبداع في الشعر, (بوصفها حركة شعرية كانت في جوهرها)؛ بل إنّها استطاعت أن تخضع بقية أنواع الأدب لسيطرة الإلهام الشاعري ,وهذا ما يؤكده (لانسون) (25).

الفرق بين الرمز والإشارة
يؤكد دارسو الأدب وجود اختلاف كبير بين الرمز والإشارة ,ومن أولئك (ارنس ت كاسيرر) الذي يرى ((أنّ الإشارة جزء من عالم الوجود المادي،أما الرمز فجزء من عالم المعنى الإنساني)) (26).
نستشف مما قاله (ارنست كاسيرر) أنّ الإشارة هي جزء من عالم محسوس ذي مدلول ثابت ,بينما يكون الرمز ذا مدلول واسع يتمثل بالمعنى الإنساني الأكبر والأعم.
لذا أرى أن حقيقة الرمز تكمن في نزوعه نحو الغموض والإبهام ,بينما تكمن حقيقة الإشارة في نزوعها نحو دلالة ثابتة ذات أفق محدد.

هل انتهى عصر المدرسة الرمزية؟
يشير بعض الباحثين إلى أنّ المدرسة الرمزية لم تدم طويلاً ,ويقدّر بعضهم عمرها بأكثر من خمسة عشر عاما(27) ويرى بعضهم الآخر خلاف ذلك (28) ,وبرأينا أن الرمزية لم تمت,ولكنها ضعفت كثيراً,وانحسر مدّها مما دعا بعض الدارسين إلى التصوّر بأنّها ماتت أو انتهت مرحلتها.
علماً أنّ الواقع الملموس يفند هذه المزاعم ,إذ أننا ما زلنا نجد ملامح الرمزية – إلى الآن – بشكل جلي في كثير من الأعمال الأدبية والفنية المعاصرة.
مما تقدّم يمكن القول إن الحركة الرمزية بوصفها حركة تجديدية كغيرها من الحركات الفنية والأدبية التي سبقتها, لابد من أن تكون قد تعرضت للضعف والانحسار بسبب ظروف متعددة قد طرأت على مسيرتها ,ولاسيما بعد تخلي بعض روّادها عنها ,فضلاً عن الانشقاقات التي حدثت في داخلها, واتهامات خصومها لها ,ولكن هذا لم يصل إلى الحد الذي يمكن أن نزعم فيه موتها أو نهايتها, إذ إننا مازلنا نرى أن كثيراً من الأدباء والفنانين يلجؤون إلى استعمال الرموز في إنتـاجهم الأدبي والفنّي وتبعاً للظروف والحاجة التي تدعوهم لذلك ,وهذا يدل على استمرار بقاء الرمزية وحضورها وإنْ كان ضعيفاً.
هوامش ومصادر:
1- يرى بعض الكتّاب أنّ الرمزية ظهرت بين عام 1866- 1876م,ويحددها بعضهم بين الأعوام 1800- 1900م. ينظر : الرمزية والرومانتيكية في الشعر اللبناني, أمية حمدان , الجهورية العراقية , وزارة الثقافة والإعلام , دار الرشيد للنشر1981,ص23
2- ينظر: الأدب ومذاهبه , د. محمّد مندور , ط2, دار نهضة مصر للطباعة والنشر,ص21
3- ينظر: الرمز والرمزيّة في الشعر المعاصر, د.محمّد فتوح احمد , دار المعارف مصر, 1977م ,ص73.
4- ينظر: مذاهب الأدب الغربي وظاهرها في الأدب العربي الحديث , د. سالم أحمد الحمداني ,ص233 ,كما ينظر: الرمز والرمزية في الشعر المعاصر,ص83.
5- ينظر: أثر الرمزيّة الغربيّة في مسرح توفيق الحكيم , تسعديت آيت حمودي , سلسلة النقد الأدبي , دار الحداثة , ط1,(بيروت 1986م) ,ص19.
6- ينظر: الرمز والرمزيّة في الشعر المعاصر,ص73.
7- ينظر: م .ن ,ص23.
8- ينظر: تمهيد في النقد الحديث , روز غريب, دار المكشوف , ط1 (بيروت ,1971م) , ص 209.
9- ينظر: الأدب المقارن , د.محمّد غنيمي هلال , ط3, دار العودة, 1981,ص401.
10- ينظر:م.ن
11- ينظر: م.ن
12- ينظر: م. ن
13- ينظر: المذاهب الأدبية , د. جميل نصيف التكريتي ,دار الشؤون الثقافية العامة ط1,( بغداد , 1990 ),ص306.
14- ينظر: مجلة آفاق عربية , العدد 2 – تشرين الأول 1977م ,ص 137.
15- ينظر: كتاب السيّاب النثري , جمع وإعداد وتقديم : حسن الغرفي , منشورات مجلة الجواهر – فاس 1986م,ص116.
16- ينظر: م.ن .
17- ينظر: الأدب ومذاهبه ,ص108.
18- ينظر: مجلة آفاق عربية , العدد 5 – كانون الثاني 1978م ,ص20.
19- ينظر:أثر الرمزيّة الغربية في مسرح توفيق الحكيم ,ص23وما بعدها.
20- ينظر: تمهيد في النقد الحديث , روز غريب, دار المكشوف , ط1 ,(بيروت ,1971م ),ص 209.
21- د. مصطفى ناصف , ينظر: م.ن ,ص231.
22- ينظر: الرمز والرمزيّة في الشعر المعاصر,ص103.
23- ينظر: أثر الرمزيّة الغربية في مسرح توفيق الحكيم ,ص20.
24- ينظر: مذاهب الأدب الغربي وظاهرها في الأدب العربي الحديث ,ص233.
25- ينظر: أثر الرمزيّة الغربية في مسرح توفيق الحكيم ,ص33.
26- ينظر : الرمزية والرومانتيكية في الشعر اللبناني,ص25.
27- ينظر: الرمز والرمزيّة في الشعر المعاصر,ص90.
28- ينظر: الرمزية في الأدب العربي , درويش الجندي, ط. القاهرة 1955م,ص 100 وما بعدها.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

محمد الخالدي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/11/17



كتابة تعليق لموضوع : الرمز والرمزيـّة في الأدب والفن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ عبد الحافظ البغدادي ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب السيد سعيد العذاري المحترم .. لك اجمل واخلص التحيات واهنئك على موقفك من دينك ومذهبك .. قرات تعليقك على ما كتبته عن العمائم الشيعية الساقطة التي تاجرت بعلوم ةتعلموها في الحوزة وبرواتب من شيعة اهل البيت , ولكن لا حظ لهم ولا توفيق حين يرى اي منهم نفسه التواقه للشهرة والرئاسة الدينية , فيشنون هجوما باسلحة تربيتهم الساقطة واراءهم الشيطانية فيحاربون اهل البيت {ع} .. اني حين اقف امام ضريح الحسين{ع} واخاطبه متوسلا به ان يقبل موقفي . اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم .. لا خير في الحياة وياتي اشباه الرجال من المتاجرين بالعمامة ينالوا من مذهب اهل البيت{ع} .. الحقوق تحتاج { حلوك} والا بالله عليك ياتي شويخ تافه سفيه يشتم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله .. هذا الرجل الذي له الفضل في تعليم الشعب العراقي كله في الشسبعينات والثمانينات .. ثم ياتي شويخ شيعي اجلكم الله يشتمه اوم يشتم حسن نصر الله وكذلك يشتم مرجعية اانجف الاشرف.. هؤلاء الاقزام لم يجدوا من يرد عليهم الصاع صاعين , لان الاعلام الشيعي بصراحة دون الصفر..زهؤلاء المتاجرين بالعمامة التي لا تساوي قماط طفل شيعي يتسيدون الفضائيات ويرون انفسهم معصومين ومراجع الا ربع .. القلب يغلي من هؤلاء ولكن { لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين اهل العمائم بغاياياتهم ومن يقف وراءهم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق سعید العذاري ، على بطالة أصحاب الشهادات - للكاتب علا الحميري : احسنت الراي والافكار الواقعية ولكن يجب تعاون الجميع في القضاء على البطالة ومنهم التجار والاثرياء بتشغيلهم في مشاريع اهلية مع ضمان التقاعد لهم مستقبلا اكبر دولة لاتستطيع تعيين الجميع

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ خير الدين الهادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ خير الدين الهادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net