صفحة الكاتب : شعيب العاملي

قتلني هَمُّ يومٍ.. لا أدرِكُه!
شعيب العاملي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

بسم الله الرحمن الرحيم
 
قام الصحابيّ الجليل أبو ذرٍّ الغفاريّ يوماً عند الكعبة الشريفة، ونصَحَ النّاس بالتزوُّد (لِسَفَرِ يَوْمِ القِيَامَة)، ولمّا طلبوا منه إرشادهم حَثَّهم على ما يرضي الله تعالى عنهم، وينفعهم في آخرتهم، سواء فيما بينهم وبين ربِّهم، كالصوم والحجّ والصلاة، أو فيما بينهم وبين العباد، كالسكوت إلا عن خير، والصدقة والإنفاق..
 
ثمَّ خَتَمَ كلامه بكلمةٍ عَجيِبَةٍ، حيثُ قالَ رحمه الله:
قَتَلَنِي هَمُّ يَوْمٍ لَا أُدْرِكُه‏! (من لا يحضره الفقيه ج2 ص282).
 
ليسُ أحدُنا على يقينٍ ولا ثقةٍ من أن يبلُغَ اليومَ القادمَ حَيَّاً يُرزَق!
لكنَّ هَمَّ قادِمِ الأيام لا يُفارِقُنا! حتى كأنَّه القاتل لنا!
 
إنَّ الهمَّ يطلق على معانٍ منها (ما هَمَمْتَ به في نفسك) وأشغلتها به، واعتنيت به، وأقلقت نفسك لأجله، ومنها (الحُزن)، وقد يكون الأول سبباً للثاني، فمَن أشغلَ نفسه بأمرٍ وأتعبها به سَبَّبَ لها الحزن، سيَّما في الأمور المهمَّة والخطيرة، حتى أنَّه قَد يُحزِنُ نفسه إلى حدِّ إذابتها، لذا قال العرب: (همَّني الشَّيءُ: أذَابَنِي).
 
ولِلهَمِّ تأثيرٌ عظيمٌ على العباد، فقد يستولي على كيانهم ووجودهم، ويتسلَّط عليهم، فينغِّص حياتهم، ويغيِّرها ويُخرجها عن طبيعتها.
 
وقد نظرَ المؤمن في مناجاة سيد الساجدين عليه السلام مع ربِّه، فأدرَكَ بعضاً مِن ذلك، ففي الدُّعاء: قَدْ ضِقْتُ لِمَا نَزَلَ بِي يَا رَبِّ ذَرْعاً، وَامْتَلَأْتُ بِحَمْلِ مَا حَدَثَ عَلَيَّ هَمّاً!
وفيه: افْتَحْ لِي يَا رَبِّ بَابَ الفَرَجِ بِطَوْلِكَ، وَاكْسِرْ عَنِّي سُلْطَانَ الهَمِّ بِحَوْلِكَ!
 
يتنبَّهُ المؤمن هنا إلى أنَّ مِنَ الهَمِّ ما يكون اختيارياً.. ومنه ما يكون قَهرياً..
وأنَّ مِنه ما يكون قاتلاً مرجوحاً.. ومنه ما يكون راجحاً محموداً!
 
فما قصة المؤمن مع الهموم؟!
 
أوَّلاً: أسباب الهمّ
 
إنَّ للهموم أسباباً عدّة.. يرجعُ أغلَبُها إلى الرَّغبَةِ الشديدة العارمة في الحصول على ملذّات الدُّنيا، والخوف من فوات ما بين أيدينا منها، والشَّكِّ في عطاء الله تعالى، ووعده العباد بالرِّزق، وعدم الرضا عنه تعالى.
 
فيكون مآله إلى ضعفِ الإيمان بالله، وعدم الاعتقاد بأنَّ قضاء الله تعالى خيرٌ للعباد، واختياره لهم خيرٌ من اختيارهم لأنفسهم.
فيورثهم ذلك خوفاً وجَزَعَاً من قادم الأيام، والإنسانُ يخافُ من المجهول، سيَّما إذا احتمل فيه عدم تحقُّق رغباتٍ يريدُها بشدَّة.
 
قال النبي صلى الله عليه وآله: الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا تُكْثِرُ الهَمَّ وَالحُزْنَ، وَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ القَلْبَ وَالبَدَنَ (الخصال ج‏1 ص73).
 
إنَّ لكلِّ امرئٍ رغبةٌ في الدُّنيا، لكنَّها كُلَّما تَعَاظَمَت تَزايَدَ معها الهمُّ والحُزن، لأنَّ الدُّنيا لا تأتي أحداً كما يُريد، وقد قال تعالى: ﴿مَنْ كانَ يُريدُ العاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُريد﴾ (الإسراء18)، فبلوغُ الدُّنيا موقوفٌ على إرادة رَبِّ العالمين، وهي مُقدَّرَةٌ بِقَدَرٍ لكلِّ أحد.
 
وعندما تشتدُّ الرَّغبة ينتفي الصَّبر غالباً، وهو يعني حلول (الجَزَع)، فيتعاظم الهَمّ، وقد قال أميرُ المؤمنين عليه السلام: إِيَّاكَ وَالجَزَعَ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الأَمَلَ، وَيُضَعِّفُ العَمَلَ، وَيُورِثُ الهَمَّ (دعائم الإسلام ج‏1 ص223).
 
لذا قال الصادق عليه السلام: إِنَّ الله بِعَدْلِهِ وَقِسْطِهِ:
1. جَعَلَ الرَّوْحَ وَالرَّاحَةَ فِي اليَقِينِ وَالرِّضَا.
2. وَجَعَلَ الهَمَّ وَالحَزَنَ فِي الشَّكِّ وَالسَّخَطِ (الكافي ج‏2 ص57).
 
هيَ كلماتٌ تستحقُّ أن تُكتب بماء الذَّهب..
تكشفُ أن رضا العبد بقضاء الله يصيرُ سبباً لراحته، فإنَّه على يقينٍ أنَّ ما ينزلُ به هو خيرٌ له، لأنَّه بعين الله العادل الذي لا يظلم أحداً، ولا يحبّ لعباده إلا الخير والصلاح، ولا يرضى لهم إلا ما يُصلِحُ شأنهم.
 
ثانياً: آثار الهمّ
 
إنَّ للهمِّ آثاراً مُدمِّرةً على الإنسان، يراها كلُّ أحدٍ بالوجدان، فمَن كان كثيرَ الهمِّ نَغَّصَ عليه الهمُّ حياتَه، ومَن فارَقَتهُ الهموم كان سعيداً مستبشراً راضياً.
 
وقد ورد هذا المعنى على لسان أمير المؤمنين عليه السلام في نهجه حين قال: الهَمُّ نِصْفُ الهَرَم‏!
وقال: كَثْرَةُ الهَمِّ يُورِثُ الهَرَم‏ (تحف العقول ص403).
وعنه عليه السلام: الهَمُّ يُنْحِلُ البَدَنَ (عيون الحكم والمواعظ لليثي ص33).
 
وقد قال من قبله المسيح عليه السلام، والحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله: مَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقُمَ بَدَنُه‏ (الأمالي للصدوق ص543، والأمالي للطوسي ص512).
 
فصار لزاماً على العاقل أن يبحث عن أسباب الهموم ويجتنبها، ثم يبحث عمّا يرفعها ويدفعها ليتخلَّصَ منها، فإنَّ حالة النَّفس تنعكسُ على البدن، وجلُّ الأمراض اليوم ترجعُ إلى أسبابٍ نفسيَّة، يتربَّعُ الهمُّ والتوتُّرُ والقلق والاضطراب على رأسها.
 
ثالثاً: ما يذهب بالهم!
 
إذا كان الشكُّ والسَّخَطُ باعثاً على الهمّ، فإنَّ اليقين والرضا طاردٌ له بالوجدان.
لذا قال أميرُ المؤمنين عليه السلام: وَنِعْم طَارِدِ الهَمِّ اليَقِين‏ (تحف العقول ص84).
وعنه عليه السلام: حُسْنُ الظَّنِّ يُخَفِّفُ الهَمَّ (عيون الحكم لليثي ص228).
 
لقد صار لِلهَمِّ بُعدٌ عقائديٌّ هنا، حيث ينخفضُ منسوبُهُ كلَّما تسامى العبدُ في معرفته بربِّه، ويقينه به، وحسن ظنه به تعالى.
 
لذا يسعى المؤمنُ إلى مَزيدِ معرفةٍ بالله تعالى، وعظمته، وَجُوده، وعطائه، ومَنِّه، لتطمئنَّ نفسُه وتهدأ، وتجتنب إساءة الظنّ بالله تعالى، وتعتمد عليه، وتتوكل عليه تعالى في أمورها كلّها.
 
ثمَّ يسعى المؤمن لمعرفة أبواب الله تعالى، فكما كانوا الطريق إلى الهداية، وأبواباً لمعرفة إله السماء والأرض، صاروا أئمةً يدفع الله بهم الغمّ عن المؤمنين، وقد ورد في زيارتهم الجامعة: بِكُمْ يُنَفِّسُ الهَمَّ، وَيَكْشِفُ الضُّر (الفقيه ج2 ص615).
 
وبعدَ البُعد العقائدي يتنبَّه المؤمن إلى أن لِلهَمِّ بُعداً عملياً أيضاً في غاية الأهميَّة، عندما تصيرُ المعاصي سبباً للهموم!
ويتنبَّه مع ذلك إلى أنَّ الهمَّ مع كلِّ آثاره هذه، قد يكون خيراً له، لأنَّ فيه كفّارةً لتلك الذنوب!
 
فعن النبي صلى الله عليه وآله: مَا يَزَالُ الهَمُّ وَالغَمُّ بِالمُؤْمِنِ حَتَّى مَا يَدَعُ لَهُ ذَنْباً (الكافي ج‏2 ص445).
وعنهم عليهم السلام: الهُمُومَ سَاعَةُ الكَفَّارَاتِ (الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام ص381).
 
فإنَّ الله تعالى يُنزلُ الغمَّ والهمَّ بالمؤمن ليكفِّرَ له به عن سيئاته.
 
ثمَّ يتنبَّه المؤمنُ بعد ذلك إلى أنَّ بعض الأعمال الصالحة قد ترفع هذا الابتلاء، فيغفر الله له ببركتها ما ارتكب من معاصٍ ولا ينزل به الهمّ، فإن لم يكن له أعمالٌ تدفع الهمَّ وقع الهمُّ به، فتصيرُ هذه القاعدة سبباً وباعثاً له على الاستقامة.
 
ففي الحديث عن الصادق عليه السلام: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يُكَفِّرُهَا ابْتَلَاهُ بِالحُزْنِ لِيُكَفِّرَهَا (الكافي ج‏2 ص444).
أي أن إكثار الذنوب والمعاصي مع عدم الإقدام على ما يكون كفارةً عنها، يصيرُ سبباً وباعثاً لنزول الهمّ والغمّ والحزن.
 
فصار اجتناب المعاصي سبيلاً للتخلُّص من الهموم.. كما الإتيان بما يكفِّرُ به المعاصي.
 
ومِن ذلك صلاة الليل، ففي الحديث عن الصادق عليه السلام: صَلَاةُ اللَّيْلِ تُحَسِّنُ الوَجْهَ، وَتُذْهِبُ الهَمَّ، وَتَجْلُو البَصَرَ (تهذيب الأحكام ج‏2 ص122).
وعن أمير المؤمنين عليه السلام: النَّظِيفُ مِنَ الثِّيَابِ يُذْهِبُ الهَمَّ وَالحَزَنَ (الكافي ج6 ص444).
 
لقد صارَ الهمُّ داءً..
هو داءٌ للنَّفس عندما تخسرُ اليقين ولا ترضى عن بارئها..
ثمَّ داءٌ للجسدَ بعد أن يصيبه بالهَرَم والسُّقم..
 
وقد صار ذكرُ الله تعالى سبباً للشفاء منه.. ففي الحديث: قَوْلُ (لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بالله) فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ دَاءً، أَدْنَاهَا الهَمُّ (قرب الإسناد ص76).
ومما ينفع لدفع الهمّ قول: الله رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، تَوَكَّلْتُ عَلَى الحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ (الكافي ج2 ص556).
وغير ذلك مما ذكر في محله من الدعاء، فإنَّ الله تعالى يرفع عن العبد بلاءً أو همَّاً أنزله عليه لدعائه.
 
رابعاً: همُّ المؤمن
 
لكنَّ سؤالاً يطرح نفسه ههنا:
كيف يجتمع كلُّ ذلك مع ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة المؤمن، وأنَّه: طَوِيلُ الغَمِّ، بَعِيدُ الهَم‏! (الكافي ج2 ص227).
 
ههنا يميِّزُ المؤمن بين هَمَّين:
 
الهَمُّ الأول: هَمٌّ الدُّنيا، والتعُّلق بها، والرغبة في الاستحواذ على المزيد منها، والجزع من الخسارة فيها، وهو يؤدي إلى السخط وعدم الرضا، وضعف الإيمان واليقين، ثمَّ الهرم والسقم والضعف والعجز.
وهو الذي قصده أبو ذر بقوله: قَتَلَنِي هَمُّ يَوْمٍ لَا أُدْرِكُه‏!
 
والهَمُّ الثاني: هَمُّ الدِّين.. هَمُّ يوم القيامة.. هَمُّ التزوُّد لتلك الساعة، والاستعداد لذلك المسير.. وهو يقرِّبُ العبدَ من ربِّه.
وقد روي أنَّ: الهَمَّ فِي الدِّينِ يَذْهَبُ بِذُنُوبِ المُؤْمِنِ! (الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام ص381).
 
الهَمُّ الأوَّلُ يجعل العبد ساخطاً على الله تعالى!
والهَمُّ الثاني يأخذ بيد المؤمن إلى الله تعالى، ويثبِّت أقدامه على صراط الله المستقيم..
 
ومِن مصاديقه الهَمُّ لآل محمد عليهم السلام، أمناء الله وحملة رسالاته.
فعن الصادق عليه السلام: نَفَسُ المَهْمُومِ لَنَا، المُغْتَمِّ لِظُلْمِنَا تَسْبِيحٌ، وَهَمُّهُ لِأَمْرِنَا عِبَادَةٌ! (الكافي ج‏2 ص226).
 
هي سُنَّةُ الأنبياء قبل المؤمنين، حينَ كانت تنزل الهمومُ بهم لهموم آل محمد عليهم السلام، بل لذكر مصائبهم، بل لذكر اسم سيد الشهداء منهم، وهذا زكريا عليه السلام كان: إِذَا ذَكَرَ اسْمَ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) خَنَقَتْهُ العَبْرَةُ، وَوَقَعَتْ عَلَيْهِ الهُمُومُ (دلائل الإمامة ص513).
إنَّه هَمٌّ يُحبُّه الله ورسوله، ولا يفرُّ منه أولياؤه.
 
لقد ورد عن الباقر عليه السلام: إِنَّ المُؤْمِنَ لَتَرِدُ عَلَيْهِ الحَاجَةُ لِأَخِيهِ فَلَا تَكُونُ عِنْدَهُ فَيَهْتَمُّ بِهَا قَلْبُهُ فَيُدْخِلُهُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهَمِّهِ الجَنَّةَ (الكافي ج‏2 ص196).
فإذا كانت الجنَّةُ ثوابَ هَمِّ المؤمن لحاجة أخيه المؤمن، فما هو ثواب المَهموم لسادة المؤمنين، وأئمة المتَّقين؟ ذاك ما يعرفه الله تعالى.
 
لذلك ترى العالم والفقيه والعاقل والمؤمن:
1. مطمئناً لغده.. غير آبهٍ بما يقع عليه.. مُسَلِّماً أمره لله تعالى..
إن ماجت الأرضُ بمَن عليها لم يتأثر بذلك، لشدَّة يقينه بالله تعالى..
 
2. وهو في الوقت نفسه طويل الغمّ، بعيد الهمّ، لأمور الدين وساداته، ففيه القرب من الله..
وأمور إخوانه وأهله وجيرانه.. ففي قضائها والهمّ بها رضا الله تعالى..
 
جعلنا الله مِن هؤلاء.. وثبَّتَ أقدامنا.. ونَظَرَ إلينا نظرة رحيمة، بحق السادة الأطهار، محمد وآله عليهم السلام.
 
والحمد لله رب العالمين.
 
الخميس 21 ربيع الثاني 1444 هـ الموافق 17 – 11 – 2022 م


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/11/17



كتابة تعليق لموضوع : قتلني هَمُّ يومٍ.. لا أدرِكُه!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الحيدري
صفحة الكاتب :
  منتظر الحيدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net