صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

روما والضفة الأخرى من البحر .. أمواج من الكر والفر
د . نضير الخزرجي

من المسلمات عند السفر، الإستعداد له وتوفير مستلزماته من جواز سفر وإجازة مرور (فيزا) للبلد الذي يطلبه، وحجز طيران وسكن وتهيئة الميزانية، وتزداد المسؤولية إذا كان السفر مع أفراد الأسرة، لأن السفر مع آخرين يصقل الشخصية على حسن القيادة إن كان رباناً، ويصقلها في إطار خلق الإنسجام والتعاون إن كان راكباً.

ولعل من مقدمات السفر الرئيسة قبل تهيئة المناخات القانونية والمالية، هو التعرف على البلد المزور نفسه، والاطلاع على المعالم التي يفترض أن يرتادها من خلال ما توفره النشرات السياحية ووسائل الإعلام وأدوات التواصل الإجتماعي الحديثة، أو من خلال الاطلاع مباشرة على صديق زار البلد من قبل والسؤال منه عن ذلك البلد مع شيء من التفاصيل عما يمكن أن يبتلى به الزائر الجديد حتى لا يقع في جب المفاجآت غير المحمودة، فتتجمع لدى المسافر نقاط هامة تشكل في ذهنه صورة عامة عن البلد، حتى إذا حط أقدامه فيه امتلك بعض المفاتيح التي تمكنه من فتح الأبواب وهو على دراية بما خلفها.

ولكن المفارقة أن يأتي السفر لبلد على حين غرّة، وغير مسبوق وغير مدروس وغير مهيء له نفسيا ولا مالياً، وهو ما حصل لنا في ربيع عام 2010 عندما كنا في رحلة عائلية إلى مصر، وكان حينها بركان (ايفيالايكول) في آيسنلدا قد تحرك من قمقمه في 21/3/2010م وثار في 14/4/2010م ولبّد سماء أوروبا بالغيوم الرمادية وتعطلت حركة السير الجوية، ولأنه كان علينا العودة بالخطوط الجوية الإيطالية من القاهرة إلى لندن عبر روما، فإن الحصار شملنا ووقع الخيار من قبل الشركة البقاء في القاهرة أو النزول في روما حتى تنجلي الغبرة وتعود حركة الطيران إلى طبيعتها، ولما كانت روما أقرب إلى لندن اخترناها مرغمين لعلنا نجد وسيلة نقل أخرى غير الجو تعيدنا الى سكنانا، وكان ظننا أن الأمر لا يعدو عن يومين أو ثلاثة من الإنتظار ولكنه طال إلى أسبوع كامل حتى أذنت السماء بالطيران بعد أن استنفذت الرحلة منا آخر بنس (فلس) وألجأتنا إلى المبيت في المطار وافتراش الأرضية بقطع الكارتون مع الآلاف الذين تقطعت بهم السبل مثلنا.

على الرغم من الصدمة، لكن الرحلة القسرية إلى إيطاليا كانت ممتعة رغم ما وقع فيها من حوادث متعددة لم تكن بالحسبان تدخلت في بعضها شرطة روما وإقامة دعوى ومحضر، وقد توجست في أولها خيفة، وما أن خرجت من محطة القطار الذي أقلنا من المطار إلى مركز العاصمة روما وأنا ألتفت يمينا ويساراً على غير هدى لا ادري إلى أين يأخذنا الطريق وإذا بشاب مغربي مقيم يجيد لغة أهل البلد يضعه الله في طريقنا ونحن في حيرتنا فكان دليلنا إلى تهيئة السكن وأمور أخرى وزودنا برقم هاتفه للضرورة.

في الواقع كانت التجربة رغم المعاناة مفيدة، ووقتها تذكرت قوله تعالى: (وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) سورة البقرة: 216، وتراءى لي المثل المشهور: "رب ضارة نافعة".

استحضرت الحدث وأنا أتابع بالقراءة كتاب "الإسلام في إيطاليا" الصادر حديثاً عن بيت العلم للنابهين في بيروت للفقيه المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي، في 144 صفحة من القطع المتوسط، الذي قدَّم له وأعده للطبع الباحث الإيطالي الدكتور داميانو انجلو دي بالما (Damiano Angelo Di Palma) الشهير بالشيخ عباس انجلو دي بالما.

 

ظهور بعد ضمور

يعود الإحتكاك بين الشرق المسلم والغرب المسيحي، أو بين ضفتي البحر الابيض المتوسط إلى بدايات القرن الأول الهجري، ويتكاثف الوجود الإسلامي العسكري في القارة الأوروبية في بداية القرن الثاني الهجري (بداية القرن الثامن الميلادي)، وكما خضعت إسبانيا للحكم الإسلامي خضعت جزر إيطاليا والجنوب الإيطالي للحكم الإسلامي، وتأسست الإمارات الإسلامية التي كانت تُحكم تارة مركزياً من دمشق وتارة من القيروان وثالثة من بغداد حسب قوة وضعف الحكم الذاتي في تلك الجزر والجنوب الإيطالي بالمركز الذي كان يتنقل بين هذه العواصم حسب قوة شخصية الخليفة ومساحة نفوذه.

هذه الصورة يتابعها الكرباسي في كتابه متخذا المنهج التاريخي وهو يوقفنا على ما مرت به عموم إيطاليا من احتكاك بين الإسلام والمسيحية، أي بين الحاكم المسلم والحاكم الكاثوليكي، الذي يبدأ بسنة 105 للهجرة (723م) وهي السنة التي حطت فيه أقدام أبو سعيد عبد الرحمان الغافقي المتوفى سنة 732م أرض إيطاليا بقواته وأسطوله البحري، وينتهي بسنة 591هـ (1194م) وهو العام الذي شهد سقوط الإمارة الإسلامية في جزيرة صقلية الإيطالية على يد هنري السادس (Henry VI) المتوفى سنة 1197م.

وحيث حكم المسلمون جانبا من ايطاليا لنحو خمسة قرون غابوا عنها لنحو ثمانية قرون، لتعود موجة المسلمين نحو إيطاليا، ولكن هذه المرة ليس باسطول حربي، وإنما بسفر بحري، أقله شرعي قانوني وأكثره  غير قانوني، عبر قوارب اللجوء وزوارق الهجرة بخاصة الهجرة التي بدأت في سبعينات القرن العشرين وما زالت حتى يومنا هذا حتى تكاتفت الدول الأوروبية على اتخاذ الإجراءات المانعة دون جدوى، والحرب سجال بين المهاجرين وشرطة خفر السواحل، حرب فر وكر هوت فيها الكثير من الزوارق في قاع البحر بركابها.

ولا يخفى أن إيطاليا مع بقية الدول الأوروبية أعدت العدة في نهاية القرن التاسع عشر لاقتطاع مقاطعات ومدن الدول العثمانية، وتوجتها باحتلال ليبيا سنة 1911م، ولولا خسارة إيطاليا في الحرب العالمية الثانية لما نالت ليبيا استقلالها سنة 1951م وخروج آخر إيطالي منها سنة 1970م، ولكن فترة الإحتلال كلفت الشعب الليبي عشرات الآلاف من الضحايا.

ثم تعود الكرة من جديد بالإتجاه المعاكس، ومع تزايد الهجرة الشرعية وغير الشرعية بتعبير لسان الإعلام الغربي، أو الهجرة القانونية وغير القانونية بتعبير لسان المشرع الغربي، وقد يتبادلان الوصف والإطلاق، فإن وجود المسلمين في إيطاليا وعموم القارة الأوروبية بات أمراً واقعياً، لكن أسباب الهجرة تختلف وإن كان قاسمها الأكبر هو البحث عن فرصة عمل جيدة في بلدان المهجر، وبتعبير الديبلوماسي الإيطالي ماريو سكيالويا (Mario Scialoja) (1930- 2012م) الذي أعلن إسلامه سنة 1988م عندما كان سفيراً لبلاده في الأمم المتحدة بنيويورك: (إنَّ معظم المهاجرين المسلمين هاربون من الفقر والإضطهاد، وجاؤوا إلى إيطاليا للعمل بحثاً عن شيء من الرخاء لهم ولأطفالهم).

وبات الإسلام كدين يشكل ثانية ديانة بعد الكاثوليكية، وهو ما يشير إليه معد الكتاب الدكتور داميانو انجلو دي بالما المولود في مدينة فلورنسا سنة 1980م، في مقدمته بقوله: (الإسلام في إيطاليا هو الديانة الأكثر شيوعاً، بعد المسيحية، قد بدأ وجوده في هذه الأرض في العقود الأولى من سنة 800 ميلادية).

 

أرقام متضاربة

ليست هناك أرقام ثابتة لعدد المسلمين في إيطاليا وجزرها في البحر الأبيض المتوسط، أو ربما يُراد لها أن تكون غير معلومة، ولكن من الثابت أن الأرقام تختلف بين فترة أخرى وبتعبير آخر تقفز  قفزات غير طبيعية، ليس بسبب الولادات فحسب والأسلمة، وإنما بفعل الهجرات المتعاظمة للشباب المسلم بخاصة من شمال أفريقيا، هجرات يعمل خفر السواحل على الحد منها ولا أظنه بقادر على صد شاب مهاجر ركز نفسه بين اثنتين، بين الوصول إلى بر أوروبا او الغرق!

 ولاشك أن ما نقرأه في نشرة إيطالية عن وجود مليون ومائتي ألف مسلم قد يكون صحيحاً في فترة، لأننا سنقرأ في نشرة أخرى عن وجود مليون وأربعمائة الف مسلم، وفي نشرة أخرى وفي سنة أخرى عن وجود مليون ونصف مليون مسلم، وآخر عن مليون وستمائة ألف نسمة بنسبة 3.7% من السكان، وآخر عن ميلونين وستمائة ألف مسلم بنسبة 4.3% من السكان، وأحدث إحصائية تتحدث عن 2.8 مليون مسلم بنسبة 4.5% من السكان البالغ عددهم نحو 60 مليون نسمة، وبفعل زيادة النمو السكاني بين المسلمين فإن الإحصائية تتوقع مع عام 2030م بلوغ نسبة المسلمين 5%، و10% في عام 2050م، وهو أمر أكثر من مقبول ويوعزه المحقق الكرباسي إلى أمور عدة أهمها:

  1. هجرة المسلمين من أوروبا الشرقية بسبب أوضاعهم الأمنية.
  2. هجرة المسلمين من شمال أفريقيا بسبب أوضاعهم الإقتصادية والسياسية.
  3. إعتناق المثقفين الإيطاليين الإسلام لدى تعرفهم على مبادئه عبر المسلمين.
  4. إعتناق الإيطاليات الإسلام من قبل المسلمين المهجرين بسبب الزواج.

إنَّ ما جاء به الكرباسي في النقطة الثالثة فيه جانب كبير من الصحة، ولكن ما أراه أن المثقفين من الإيطاليين وعموم الغربين تقبلوا الإسلام بعد قراءتهم لأدبيات الإسلام وتعاليمه ومبادئه، لإن الإعلام المضاد فاعل للغاية كما أن سلوك قسم من المسلمين المهاجرين لا يمكن أن يعكس واقع الإسلام مما يخلق فجوة بين المهاجرين وسكان المهجر، من هنا يقول الديبلوماسي الإيطالي المسلم ماريا سكيالويا وهو يروي قصة إسلامه: (لقد أخذت القرار بنفسي، واطلعت كثيراً وقمت بدراسة القرآن الكريم، وقد جذبتني إلى الإسلام هذه العلاقة المباشرة بدون وسيط بين الله والمؤمنين).

هذه الحقيقة يؤكدها سفير إيطاليا في الرياض توركواتو كارديللي (Torquato Cardilli) الذي أسلم سنة 2001م قائلا: (لقد بقيت أكثر من عشر سنوات متصلة في بحث عن الحقيقة، دون أن ينشغل ذهني وعقلي بالأكاذيب والمفتريات التي تم تلفيقها وإلصاقها بالإسلام والمسلمين ونبي الإسلام، فأقبلت على دراسة هذا الدين المنبوذ في الغرب للتأكد مما قيل له عنه .. تساؤلات كثيرة، كان لابد أن أتيقن من مصادرها الإسلامية، ووجدت إجاباتها واضحة جلية في مبادئ هذا الدين. لقد تأكدت أنَّ هذا الدين لا يدعو إلى الإرهاب ولا القتل ولا سفك الدماء، وإنما يدعو إلى السلام العالمي).

وهذه في الواقع رؤية مثقف غربي قرأ الإسلام واعتنقه عن دراية لا عن تقليد أو وصاية، ولهذا فإنه يوجه الدعوة إلى أمثاله في الغرب: (فلو أنصف عقلاء ومفكرو الغرب، ودرسوا الإسلام دون أفكار مسبقة عنه لوجدوا أنه دين الإنسانية كلها، يدعو إلى مكارم الاخلاق، ويحث على كل الفضائل)، وهنا يعود الديبلوماسي الإيطالي كما يفيدنا الكرباسي نقلا عن الاستاذ مفيد الغندور في كتابه: (الإسلام يصطفي من الغرب العظماء: 221- 222) ليؤكد على السلوك وأهميته في عكس واقع الإسلام معربا عن أسفه لأن: (مشكلة الشعوب الإسلامية أنها لا تقدر قيمة هذا المنهج الإلهي الذي بين أيديهم، ولو أنهم طبقوه كما طبقه أسلافهم لاستعادوا حضارتهم، ورجعت إليهم شوكتهم، ولاستردوا ماضيهم الذي سادوا به العالم كله).

ومع كل هذا يبقى الإسلام في نمو إن كان في إيطاليا أو في عموم أوروبا، ولهذا تزداد أعداد المساجد والمصليات، ففي السبعينات من القرن العشرين كان في إيطاليا أكثر من 400 مصلى في مرائب وكراجات وغرف وقاعات، ليصل إلى نحو 800 مصلى وتجمعاً للمسلمين حسب احصاء رسمي لعام 2016م، وبالطبع فإن المصلى غير المسجد والجامع المصرح به رسميا فهي قليلة للغاية لا تستوعب أعداد المصلين وبخاصة يوم الجمعة، ناهيك عن الحسينيات التي يقيم فيها المسلمون المراسم الحسينية بمناسبة ذكرى إستشهاد الإمام الحسين (ع) وهي مراسم كانت قائمة في الجزر الإيطالية في القرون الهجرية الأولى حسبما يفيدنا الكرباسي: (ففي قصر العزيزة الإسلامي في صقلية كانت الحكومة التابعة للفاطميين تعطل أيام تاسوعاء وعاشوراء لإقامة المآتم الحسينية، وفي ليالي الغدير لإقامة الإحتفالات بإمارة أمير المؤمنين (ع) ويشاركهم في ذلك آلاف الصقليين الذين أسلموا على العهد الفاطمي، وبقي الأمر مستمراً إلى أن قضى صلاح الدين الأيوبي على الفاطميين، فسقطت صقلية وجنوب إيطاليا حينئذ في أيدي النورمان).

 

المعكرونة والشعيرية!

ما من بلد حلَّ فيه الإسلام والمسلمون إلا وترك فيه أثراً حتى وإن خرج منه مكرهاً، لأن ما جاء به متناغم مع العقل والفطرة ويدعو إلى العلم والتطور، ويصنف الكرباسي تأثيرات المسلمين على إيطاليا، مشيراً إلى أهم حقولها: (1) الزراعة والري، (2) الثروة الحيوانية، (3) الصناعة، (4) التجارة، (5) الأغذية، (6) الإقتصاد والنقد، (7) المعارف والعلوم.

ويستعرض الكرباسي باختصار معالم من الحضارة الإسلامية وفضلها على ايطاليا وعموم أوروبا لنكتشف على سبيل المثال في باب الأغذية أن أكلة "المعكرونة" أو "الباستا" التي اشتهرت بها إيطاليا ناهيك عن البيتزا هي أكلة عربية وإن اشتهرت الصين أو اليابان بإسم "نودلز"، فالإيطاليون أخذوها من العرب ثم قاموا بتصديرها إلى عموم أوروبا والدول العربية، وكانت تعرف عند المسلمين الأوائل بـ (الشعيرية) أو (الأطرية) أو (الرشتة).

في الواقع يضم كتاب "الإسلام في إيطاليا" المقتطع أصلاً من الجزء الثالث من كتاب: (معجم المشاريع الحسينية) الصفحات: 3410 402، الكثير من المعلومات التاريخية والحديثة عن إيطاليا وقد ازدان بهوامش وتعليقات أضفت على متن الكتاب قيمة معرفية، مما يجعله مادة غنية لبيان العلاقة التاريخية بين الدول المتشاطئة على ضفتي ساحل البحر الأبيض المتوسط.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/11/21



كتابة تعليق لموضوع : روما والضفة الأخرى من البحر .. أمواج من الكر والفر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ عبد الحافظ البغدادي ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب السيد سعيد العذاري المحترم .. لك اجمل واخلص التحيات واهنئك على موقفك من دينك ومذهبك .. قرات تعليقك على ما كتبته عن العمائم الشيعية الساقطة التي تاجرت بعلوم ةتعلموها في الحوزة وبرواتب من شيعة اهل البيت , ولكن لا حظ لهم ولا توفيق حين يرى اي منهم نفسه التواقه للشهرة والرئاسة الدينية , فيشنون هجوما باسلحة تربيتهم الساقطة واراءهم الشيطانية فيحاربون اهل البيت {ع} .. اني حين اقف امام ضريح الحسين{ع} واخاطبه متوسلا به ان يقبل موقفي . اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم .. لا خير في الحياة وياتي اشباه الرجال من المتاجرين بالعمامة ينالوا من مذهب اهل البيت{ع} .. الحقوق تحتاج { حلوك} والا بالله عليك ياتي شويخ تافه سفيه يشتم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله .. هذا الرجل الذي له الفضل في تعليم الشعب العراقي كله في الشسبعينات والثمانينات .. ثم ياتي شويخ شيعي اجلكم الله يشتمه اوم يشتم حسن نصر الله وكذلك يشتم مرجعية اانجف الاشرف.. هؤلاء الاقزام لم يجدوا من يرد عليهم الصاع صاعين , لان الاعلام الشيعي بصراحة دون الصفر..زهؤلاء المتاجرين بالعمامة التي لا تساوي قماط طفل شيعي يتسيدون الفضائيات ويرون انفسهم معصومين ومراجع الا ربع .. القلب يغلي من هؤلاء ولكن { لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين اهل العمائم بغاياياتهم ومن يقف وراءهم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق سعید العذاري ، على بطالة أصحاب الشهادات - للكاتب علا الحميري : احسنت الراي والافكار الواقعية ولكن يجب تعاون الجميع في القضاء على البطالة ومنهم التجار والاثرياء بتشغيلهم في مشاريع اهلية مع ضمان التقاعد لهم مستقبلا اكبر دولة لاتستطيع تعيين الجميع

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جيلان زيدان
صفحة الكاتب :
  جيلان زيدان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net