صفحة الكاتب : يحيى غازي الاميري

نِيرانٌ حاقِدةٌ بَغِيضَةٌ تَلتَهِمُ أَمالَ وَعَقلَ سَلمان
يحيى غازي الاميري

كانت السَّاعة تُقاربُ العاشِرةَ صباحاً، وصل الضيوف بالوقت المحدد لمكان اللقاءِ في(مَقهى الأيمان) حيث كان(سَلام) يقف أَمام واجهة المقهى بانتظارهم ، بناءاً عَلَى طلبهم، أجلسَ(سَلام) ضيوفه(الثلاثة) في أحد أركان المقهى الشَّعبي، وطلبَ لهم ما يودون تناوله من المشروبات، الحارة أو الباردة، والمعلوم أن في مثل هذا الوقتِ تقل فيها حركة رواد المَقهى، الضيوف (مجموعة من المدونين) المهتمة بتوثيق بعض من مآسٍ ومعاناة لا حصر لها لأكبر مدينة في (بغداد) والتي يرافقها منذ تأسيسها الجور والفقر والخراب، المدينة التي أطلق عليها في بداية أنشاؤها (مدينة الثورة) والتي بنيت في فترة العهد الجمهوري الأول (1958- 1963م) لإسكان آلاف العوائل العراقية النازحة من مختلف مناطق جنوب العراق للعاصمة بغداد والتي كانت تعيش في مجمعات عشوائية كبيرة جداً في(صرائف) بيوت بدائية تشيد من القصب وسعف النخيل والطين.  

عدلَ(سَلام) من جلسته عندما طلب منه أحد(المدونين) أن يلتقط لهم صورة جماعيَّة، قبل بدأ الحديث.

وَابتدأ حديثه مرحباً بضيوفه: أصدقائي الأعزاء ألف أهلاً وسهلاً بكم دعوتكم في هذا اليوم بالذات لمرور سبعة أيام فقط على  مأساة عائلة (سَلمان) صديقي وزميلي وَ جاري وَ ورفيق عمري لقرابةِ نصف قرن؛ سأقص لكم شيئاً عن أهم محطات ومعاناة هذه العائلة التي مزقتها و شردتها وأحرقتها السنون العجاف، الحروب والحصار وفوضى الانتصار.

 بُرهَةَ صمتٍ ثُمَّ  باشر (سَلام) حديثه مُجدداً: بيت عائلة صديقي (سَلمان) يبعد عن هذا المكان حوالي (50) متراً، بعد انتهاء جلستنا، سآخذكم بجولة لمشاهدة الدار التي أصبحت(حطاماً وَركاماً).

 هذه(المقهى الشعبية) التي نجلس فيها قديمة الآن عمرها أكثر من سنين عمري تعد من أشهر مقاهي الحي الذي نسكنه، كنا أنا وَ(سَلمان) نتردد عليها بأستمرار ، فنحن قد ولدنا معاً بهذا الحي.

أخرجَ (سَلام) صورة قديمة من محفظته تجمعه بصديقه (سَلمان) بحركةٍ توحي بأهمية الصورة وضع بعناية الصورة أمامهم على الطاولة، في الصورة (شابان اسمران رشيقان) بطول متوسط وملابس انيقة بشعرهما الطويل الأسود، وبابتسامة مرحة راح يحدثهم : هذه الصورة عندما كُنا في سن المراهقة، في الصورة (سَلمان يحمل بيده مجموعة من الكتب المدرسيَّة) كنا في مرحلة الدراسة الثانوية التي لم يتمكن (سَلمان) من اتمامها، لكنه تميز بمجموعة من الصفات كان ودوداً، كريماً، هادئ الطباع، قليل الكلام، متزن اللسان محباً كثيراً للمطالعة وخصوصاً للأدب مولع بقصص وروايات (نَجيب مَحفوظ). 
وأستطرد بحديثه: بَعْدَ أن أنهى(سَلمان) خدمته العسكريَّة الإلزاميَّة والتي امتدتْ لما يقارب مِن عشر سنوات، مشاركاً رغم أنفه بالحروبِ المدمرةِ التي خاضها سُلطان البلاد، ليتلقفه بعدها حصار اقتصادي ثقافي اجتماعي سياسي، لا تقل وطأته وقسوته ومدته من سنوات الحروب الماضية.

عندما بلغ سن (الأربعين) من العمر كان (أباه وأمه) يلحان عليه كثيراً بضرورة الزواج، فهو أبنهما الوحيد المتبقي إذ قتل أو فقد أو وقع بالأسر، شقيقه الأكبر(قاسم) خلال سنوات الحرب المنسية  كما كانت تسميها وسائل الإعلام العالمية، في أحدى المعارك الطاحنة من عام (1987) بمنطقة (نهر جاسم). لِمْ يتم العثور  عَلَى جثته، أو عَلَى أي دليل يوثق أسره أو وفاته، حتى بعد انتهاء الحرب، لَمْ تحسمْ قضية الأسرى،ولمْ يعرفْ بشكل صحيح أعدادهم وأسماؤهم، وكذلك لم تتمكن السلطات من دخول المنطقة - التي دار بها القتال- المليئة بآلاف من جثث القتلى من الطرفين المتقاتلين، لكون المنطقة مزروعة بآلاف الألغام، رغم أن السلطات آنذاك أخبرتهم انه (شهيد) في إحدى ساحاتِ القتال، لكن بقيت العائلة تتأمل عودته، بعد أن علموا علم اليقين أن عدة (آلاف) من الجنود قد وقعوا بالأسر.

عام(2000) رتب حاله ورمم داره وتزوج، كان عمره (أربعين) عاماً، بقيَّ يعمل عامل بناء، مهنة شاقة وتتطلب منه قوة بدنية، لكنه كان صبوراً لم يفت اليأس عضده، يعيش مع أهله في بيتهم المتواضع المتكون من غرفتين ومطبخ وحمام ومرافق صحية، وباحة صغيرة فيها التنور وقن للدجاج. رغم صغر الدار وقدمها لكنه كان فخوراً (بوالديه) فقد تمكّنا من تشييد هذه الدار، في هذه المدينة العجيبة، وسط العاصمة.

يضحك(سلام) ويتوقف لحظة من الحديث، ويعدل نظارته الطبية، ثم يعاود حديثه :

نعم أنها حقاً مدينة (عجيبة) كما كان يحلو لرفيق عمري(سَلمان) أن يسميها، فالمدينة يتبدل اسمها وكثير من معالمها كلما تغير نظام للحكم في البلد، المدينة مترامية الأطراف مهملة بائسة مكتظة بالبناءِ وَالسكان، لكنها كثيرة العطاء و منبع لا ينضب للطاقات والمبدعين،يالها من مدينة!

ثم يعاود الحديث عن صديقة وعائلته:

 رزق(سلمان) بطفلين الأول بنت والأخر ولد، الولد يشبه أباه كثيراً ، عندما سمع أن الله رزقه بولد، طار من الفرح، ونقل البشرى بلهفة إلى (والده) وهو مسرور فرحان سعيد، في الحال أطلق عليه جده (أبو قاسم) أسم (فرحان) والدته وهي بمنتهى الغبطة وزعت الحلوى على الجيران.

ولادة الطفل (فرحان) زادت من متاعبه وهمومه، جاء الطفل إلى الدنيا وهو عليل، لفَ فيه الأطباء والمستشفيات، كان الجواب دائماً أملاً ضعيفاً في شفائه؛ فيما نصحه بعض الأطباء بعد كثرة مراجعات وتوسلات بأن ابنه الصغير، لا يوجد له علاج يشفيه من مرضه في الوطن؛ لكن يمكن معالجته في خارج العراق، فالبلاد تمر بحصار دولي، وعلى مضض أقتنع بذلك.
كان يردد مع نفسه وكلما التقيتُ به:
-  من أين ليَّ المال؟

- كيفَ أجمعه؟

- كمْ أحتاج من المال للسفر والعلاج؟

- من يعيل عائلتي عندما أسافر؟

 أصبح هذا الهم الجديد شغله الشاغل واخذ كل تفكيره.

عام (2003) سقط نظام الحكم، في قمة الاضطرابات و الفوضى التي تجتاح البلد و بعد السقوط المدوي بشهر واحد، توفي والده (أبو قاسم) وهو بعمر يتجاوز الـ (70) عاماً تقريباً بعد أن أعياه المرض وهم التفكير بعودة أبنه المفقود( قاسم)!


زاد صديقي (سَلمان) من عزيمته وساعات عمله، بعد أن طور من مهنته فقد أصبح (بناء) أَو كما يقال في اللغة الدارجة (خَلفة) أَو (أسطة) وليس عامل بناء، كي يحاول جاهداً أن يجمع مبلغاً من المال ليعالج به طفله؛ زوجته هي الأخرى قررت أن تعمل كي تساعده و تجمع معه المال؛ حيث أفتتحت من سياج الدار باباً أخرى على الشارع وعملتْ منها شيئاً يشبه الدكان تبيع منه الخضار وما يحتاجه الصغار مِنْ الأطفال من حلوى.

الجدة والدته(أم قاسم) رغم كبر سنها تكبت أوجاعها و تحاول مساعدتهم في رعاية الأطفال والطبخ.
(سَلمان) لا يهدأ يعمل ويجمع التقارير ويحاول إنجاز معاملات السفر ويتصل بالمنظمات الإنسانية والطبية، العراقيل والمعوقات والمراجعات اصبح عددها كثير جداً بعد سقوط النظام ، ألتجأ إلى الوساطات بين المعارف والأقارب علها تعينه على بلواه، لكن دون جدوى؛ لكنه لمْ ييأسْ، وَلَمْ يفقد الأمل.
بَعْدَ مُراجعات مضنية قاربتْ السنة تمكن من الحصول عَلَى جواز السفر الجديد، له ولطفله العليل، إحدى المنظمات تكفلتْ بتزويده بمجموعة من التقارير الطبية، ووعدته بمساعدته بعلاج طفله خارج القطر، لكنْ يتطلب الأمر ان يكون في الدَّور" الطابور" فقبله مجاميع كثيرة تشبه حالة (ابنه) وقد راجعتْ وتنتظر دورها هي الأخرى؛ طلبوا منه أن يعطيهم رقم هاتفه، أعطاهم رقم هاتفه النقال" الموبايل"، أخبروه أنهم سوف يتصلون به عندما يحين موعده، بعد أن أكملوا له الفحوصات والتقارير الطبية.

وَما هيَّ إلا أشهر قلائل حتى دَخلتْ البلاد في أتون حرب أهلية دمويَّة طاحنة، مستعرة يغذيها عديمو الضمير بالمال والسلاح والخداع والكذب والنفاق، من مافيات الأحقاد والانتقام والتصفيات، أريقتْ فيها الدماء بالشوارع، وشلتْ الحياة بالبلاد وخصوصا في(العاصمة بغداد).

 

 ذات صباح من خريف عام (2006) رنَ هاتفه النقال، نظر إلى الرقم وفتح الموبايل بلهفة هيَّ نفسها المنظمة الإنسانية التي سوف تنقذ فلذة كبده، كان ينتظر هذه المكالمة على نارٍ أحرِ من الجمرِ فهيَّ أمل العائلة الوحيد:

  • ألو، نَعَمْ أنا سَلمان
  • حدثوه بلطفٍ وطلبوا منه التريث والانتظار إلى أن تنفرج الأَزمة التي تعصف في البلاد.
  • عندما أخبرني (سَلمان) بذلك كانتْ عيناه تغرقان بالدموع.
  • واخبرني كذلك أن (زوجته) قد أغميَّ عليها ونقلتْ إلى المستشفى، عند سماعها ما دار بالمكالمةِ، وضرورة التريث.


في ربيع عام (2008) لمْ يَزَلْ البلد يغلي والاضطرابات مستمرة كما المد والجزر تهدأ ساعة و تزداد ساعات أخرى، المعاناة والمشاكل والفوضى تعم البلد، تتراكم الهموم عَلَى الهموم، أعلن الإنذار في المدينة، المدينة محاصرة، أصوات المدفعيَّة وأزيز الرصاص يسمع ليل نهار، قصف عشوائي، وقتل عشوائي، الطيران يجوب السماء القصف لا عَلَى التعين، الجميع في حالةِ هلعٍ وَ خوفٍ، أحدى المنازل التي بالقرب مِنْ دارهم وفي نفسِ شارعهم، في أحدى زخات القصف سقطتْ عَلَى دارهم قذيفة مدفع، هدمت الدار على مَنْ فيها، كانوا (خمسة) ضحايا جميع افراد الأسرة الزوج وزوجته وثلاثة أطفال، أخرجتْ أشلاؤهم من تحت الأنقاض.


كنت شاهد (عيان) عما حدث بهذا اليوم الدموي، في مساء ذات اليوم زرت بيت صديقي (سَلمان)، للاطمئنان عليهم، والحديث معه عن أخر الأخبار، أستقبلتني ( (أم قاسم) بأبتسامتها وكلماتها المعهودة (هله يمه، كل الهلا بسلام)، كركرات الأطفال وصخبهم يبدد الخوف المحيط بالمكان.

كانت في الدار ثلاثة (فوانيس) نفطية موزعة في البيت، تبدد عتمة الظلام وَتخفف من الرعب الرعب، يجلسون كالمذعورين بالقرب من طباخٍ نفطيٍّ صغير، ينفثُ (القدر) الذي فوقه بخار حساء العشاء؛ في هذه اللحظة رن الهاتف النقال ألتقط(سَلمان) التلفون وفتح ( مكبر الصوت الجميع في البيت يسمع ما يدور من حديث) المكالمة من قريب له في طرف المدينة الأخر، من أبن عمه (جبار) أخبره أن حريقاً هائلاً يضرب الأسواق والمخازن وأسواق الجملة قرب منطقتهم التجارية، فيما هو يهاتف قريبه؛ صوت انفجار مدوي هائل يقتلع الأبواب والشبابيك، تتهاوى أجزاءٌ من البيت، تعيق الحركة، حاول عبثاً إنقاذ(زوجته وأمه) بعد ان تمكن من إنقاذ طفليه، الحريق أمتد ليلتهم عدة أجزاء من الدار، تجمهرت الناس في محاولة لإنقاذ العائلة المنكوبة مثل ما يحدث في مثل هذه الظروف التي تحتاج الغيرة والنخوة العراقية، وما هي إلا دقائق حتى أخرجوا (زوجته) وهي تصرخ بهستريا وأثار الحروق على وجهها... لكن للأسف الشديد رغم المحاولات التي بذلها الجيران لإخماد الحرائق والإتصال بسيارات الإطفاء لكن دون جدوى فخط مديرية الدفاع المدني/ الاطفاء(مغلق) فالمدينة ساحة حرب محاصرة منذ ثلاثة أيام والقصف على أشده عليها.

 

(أم قاسم) بقيت محاصرة داخل البيت تصرخ وتتوسل وتستغيث لنجدتها؛ فقد حاصرتها النيران، وَالجدران المتهاوية التي راحت تضيق الخناق عَلَى تلك المرأة المنكوبة سلفاً، رويداً رويداً خفتَ صوتُ استغاثتها وَتوسلاتها، ثمَ تلاشى صوتها الخارج من تحت ركام الغرفة المتهاوية المحترقة، بعد ساعتين من محاولات نجدتها، أخرجت من تحت الانقاض جثة هامدة تشوهها الحروق المتفحّمة، صراخ وبكاء وعويل الجمهرة الكبيرة من رجال الحي وشبابها وأطفالها ونسوتها يشق عنان السماء، وهو يختلط مع أصوات الإنفجارات و أزيز الرصاص ونباح الكلاب المذعورة هي الأخرى.

وقف(سَلمان) مذهولِاً، مذعوراً، عيناه تذرفان دماً بدل الدموع، وأحتبس لسانه فأصبح لا يجيب الناس عن استفساراتها وأسئلتها الكثيرة، كأنه يَعيش في عالمٍ أخر لكنه لا ينقطع عن الحديثِ بصوتٍ مسموعٍ يناجي به ربه، يداه وساعداه مفتوحتان مرفوعتان في الهواء بتجاه السَّماء وهو يردد نفس العبارات:

 

{رَباه لِمَ كلُّ هذا  العذاب

 أيّ ذنب اقترفناه

اِحترق البيت

اِحترق كلُّ ما في البيتِ أحلامنا، أمالنا،

المال الذي جمعناه

جوازات السَّفر الأوراق الثبوتيَّة

التَّقارير الطبيَّة

زَوجتي،

 حَتى أُمي

رَباه ما هذا البلاء،

رَباه ماذا أبقيتَ لَنا}

لَمْ نستطعْ تهدئته، بقيَّ يُردد نفس العبارات كأنها ترانيم درويش صوفيّ في محراب، يحفظها عَلَى ظهرِ قلب، إلى ان بزغتْ أول أنوار الفجر، فَبانَ وجهه شاحباً معفراً بالتُّرابِ وَالسُّخام وَبشعرٍ أشعثٍ مَشُوبٍ بالشَّيب، وهو يترنَح ذات اليمين وذات الشمال كمن أثمله الإسراف في شربِ الخَمر؛ حتى سَقط أرضاً مغمياً عليه...

سادَ الصمت، ورانَ الحزن والألم عَلَى الجميع، وَبصوتٍ خافتٍ متهدجٍ حزينٍ أختتم (سَلام) حديثه: لقد أنظمَ(سَلمان) إلى قافلةِ الضحايا الطويلة ... لَقَدْ أحترقتْ أَحلامَهُ، وَلَمْ يَعد يشعر بشيء.



كتبتْ في نيسان/أبريل  2008

مالمو ــ مملكة السويد


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

يحيى غازي الاميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/11/23



كتابة تعليق لموضوع : نِيرانٌ حاقِدةٌ بَغِيضَةٌ تَلتَهِمُ أَمالَ وَعَقلَ سَلمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ عبد الحافظ البغدادي ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب السيد سعيد العذاري المحترم .. لك اجمل واخلص التحيات واهنئك على موقفك من دينك ومذهبك .. قرات تعليقك على ما كتبته عن العمائم الشيعية الساقطة التي تاجرت بعلوم ةتعلموها في الحوزة وبرواتب من شيعة اهل البيت , ولكن لا حظ لهم ولا توفيق حين يرى اي منهم نفسه التواقه للشهرة والرئاسة الدينية , فيشنون هجوما باسلحة تربيتهم الساقطة واراءهم الشيطانية فيحاربون اهل البيت {ع} .. اني حين اقف امام ضريح الحسين{ع} واخاطبه متوسلا به ان يقبل موقفي . اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم .. لا خير في الحياة وياتي اشباه الرجال من المتاجرين بالعمامة ينالوا من مذهب اهل البيت{ع} .. الحقوق تحتاج { حلوك} والا بالله عليك ياتي شويخ تافه سفيه يشتم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله .. هذا الرجل الذي له الفضل في تعليم الشعب العراقي كله في الشسبعينات والثمانينات .. ثم ياتي شويخ شيعي اجلكم الله يشتمه اوم يشتم حسن نصر الله وكذلك يشتم مرجعية اانجف الاشرف.. هؤلاء الاقزام لم يجدوا من يرد عليهم الصاع صاعين , لان الاعلام الشيعي بصراحة دون الصفر..زهؤلاء المتاجرين بالعمامة التي لا تساوي قماط طفل شيعي يتسيدون الفضائيات ويرون انفسهم معصومين ومراجع الا ربع .. القلب يغلي من هؤلاء ولكن { لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين اهل العمائم بغاياياتهم ومن يقف وراءهم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق سعید العذاري ، على بطالة أصحاب الشهادات - للكاتب علا الحميري : احسنت الراي والافكار الواقعية ولكن يجب تعاون الجميع في القضاء على البطالة ومنهم التجار والاثرياء بتشغيلهم في مشاريع اهلية مع ضمان التقاعد لهم مستقبلا اكبر دولة لاتستطيع تعيين الجميع

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل هاشم الزبيدي
صفحة الكاتب :
  عقيل هاشم الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net