جدلية المفكر والأديب: علي المؤمن أنموذجاً
د. علي سعد

(كاتب وأديب لبناني)
     رغم معرفتي الطويلة بالدكتور علي المؤمن، وعملنا المشترك في أكثر من مشروع بحثي وإعلامي في لبنان والعراق، ولا سيما حين كنت معاوناً له في "مركز دراسات المشرق العربي" و"المجموعة الدولية للدراسات والإعلام" في بيروت؛ لم کن أتوقع أن الدكتور علي المؤمن سيفاجئنا بکتابة قصة أو رواية أو نظم شعر، وذلك قبل أن أطّلع على روايته «عروس الفرات»، ولم أكن أعرف أن له مساهمات محدودة في القصة القصيرة والشعر؛ فقد عرفناه مفكراً وباحثاً ورئیس تحریر ومديراً ناجحاً، مهتماً بالشأن الثقافي والإعلامي والسياسي والفکري. 
    صحيح أن مبادرة السيد المؤمن لكتابة «عروس الفرات» تمثل إضافة جدیدة له، لکنها ــ من وجهة نظري ــ إضافة کمیة لا ترقی الی مستوی کتاباته في الشأن الثقافي والفکري والقانوني. ولا نرید هنا إعادة طرح السجال حول إمکانیة خوض الکاتب في كل أنواع الكتابة، وأن یکون له انتاجاً في مختلف حقول المعرفة، لأن سمة التخصص التي سادت في مجال الکتابة والمعارف، أغلقت باب هذا السجال، ولم یعد للکاتب الموسوعي المکانة التي کان یحتلها في السابق، حين كانت العلوم متشابكة ومحدودة.  
    ربما كانت ظاهرة الكاتب الموسوعي أو المبدع الموسوعي، الذي يكتب الرواية والشعر والسيرة والأنساب والتاريخ والسياسة والكلام والفقه والفلسفة والرياضيات والطب والهندسة والموسيقى، شائعة ومتعارفة وناجحة في الأوساط العربية والإسلامية خلال العصور السابقة، وخاصة في العصر العباسي، ونماذجها الأبرز البيروني والفارابي وابن سينا، إلّا أن توسع العلوم والمعارف وتعمقها في التفاصيل ثم تفاصيل التفاصيل، جعل من الصعوبة، بل المستحيل، استمرار هذه الظاهرة، لأن لكل حقل من هذه الحقول بات فيه تخصصات فرعية، وكل تخصص فرعي باتت فيه فروع دقيقة كثيرة. ولذلك؛ أصبح هناك فصل حاسم بين الاشتغال في حقل العلوم الإنسانية من جهة، وحقل العلوم البحته من جهة أخرى، والتجريبية والتطبيقية من جهة ثالثة، ولم يعد هناك من يجمع بينهما في نتاجاته. ثم تطور الأمر الى الفصل بين العلوم والمعارف الإنسانية والاجتماعية نفسها، وبات لكل حقل إنساني واجتماعي تخصصات فرعية أيضاً.   
     وخلال القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين، ظهر موسوعيون كبار في العلوم الإنسانية؛ فكان هناك أدباء فقهاء، وقاصون مفكرون، وشعراء متكلمون، سواء في الأوساط العلمية والثقافية العربية والإسلامية، وخاصة في العراق ومصر وايران والهند، أو في الأوساط العلمية والثقافية الأوربية، ولاسيما في فرنسا وبريطانيا وأمريكا، وقد عززوا حضورهم المعرفي والثقافي من خلال النتاجات الموسوعية التي جمعت بين العلم والفكر والأدب والشعر. ورغم ما كان يتمتع به هؤلاء الكتّاب الموسوعيون من ذكاء حاد وعبقرية وقدرة على التفكير في أكثر من علم في وقت واحد، إلّا أنهم ـــ في النتيجة ـــ أضاعوا فرصة التخصص الدقيق، لأن الاشتغال على أكثر من حقل معرفي، يتسبب في تشتيت جهد الكاتب، وفقدانه قدرة التركيز والابداع في حقل محدد. وبالطبع لانقصد بالكتّاب الموسوعيين هنا الظاهرة التي برزت في أوروبا خلال ما عرف بعصر النهضة، بل نقصد المعنى العام للمصطلح.
    والذي يؤكد تكريس حالة النزوع نحو التخصص في أوساطنا، ما شهدناه خلال العقود الخمسة الأخيرة من ابتعاد علماء الدين والمفكرين الإسلاميين عن حقول الأدب والشعر والخطابة، بمن فيهم من يجيد هذه الحقول ويبدع فيها، بل ظل علماء الدين الشعراء يتجنبون نشر أشعارهم بأسمائهم الحقيقية، كي لا يوصفون بالشعراء، وكذا يتجنبون الخطابة المنبرية كي لا يقال عنهم خطباء. وبغض النظر عن صواب أو عدم صواب هذه النظرة؛ إلّا أنها قد تكون موضوعية إذا كان فيها انحياز لمبدأ التخصص، ولم تكن استنكافاً وتقاعساً عن ممارسة المسؤولية الاجتماعية الدينية.   
    لقد سمعت من السيد المؤمن مسوغاته بشأن العبور على قاعدة التخصص، ودوافعه لکتابة «عروس الفرات» ونشرها، بعد أن عرضها عليّ قبل طباعتها، وهي مسوغات ودافع موضوعية جديرة بالتأمل، أهمها حجم تأثير الرواية في النفوس وسهولة قراءتها وسرعة انتشار مضامينها وأفكارها، وإمكانية تحويلها الى عمل درامي وسينمائي، وهي ميزات لاتتوافر في الكتاب الفكري والتاريخي والسياسي. ويذهب الأستاذ المؤمن الى أن رواية «عروس الفرات» هي المظهر الروائي الأدبي لكتابه «سنوات الجمر»، وخاصة السنوات الأربع الأكثر التهاباً التي مرت على العراق والنجف، أي من 1979 وحتى 1982، وهي السنوات التي روت عروس الفرات وقائعها الموجعة والكبيرة، وهو السر الذي اكتشفه بعض النقاد أيضاً، ومنهم الدكتورة أمل الأسدي والدكتور ميثم حاتم والسيد محمد الموسوي، وفق ما اطلعت عليه في كتاباتهم التقويمية والنقدية حول رواية «عروس الفرات».
     حين أطلعني الدكتور علي المؤمن على رواية «عروس الفرات» قبل طباعتها؛ تعزّزت قناعتي بأن يكتفي بهذه المغامرة، وإن كانت ستتكلل بالنجاح، بفضل الله وحسن نية الكاتب والجهد الذي بذله، وعدم تكرارها، وأن يتمسك بمبدأ التخصص، لأن المفكر والباحث الناجح في الشأن الفکري، یصعب علیه أن يوازن بين الفكر والرواية في عصر التخصص، مع كل ما رأيته من أهمية للرواية، حتى في الجانب الفني، فضلاً عن الجانب التوثيقي التاريخي. 
    ربما تكون رواية «عروس الفرات» بذاتها استثناءً نسبياً من قاعدة التخصص، من خلال لغتها الإبداعية العذبة ومنهجها الروائي الاحترافي، وكأنّ علي المؤمن كتب قبلها عشر روايات؛ لكني أرى أن النوازع النفسية للدكتور المؤمن هي التي كتبت الرواية، وليس قلمه، كونه جزءاً من الرواية، ومعايشاً لتراجيدياتها وأحدائها الكبيرة، وهذا هو السبب الأساس في سرديتها الإبداعية وصورها المدهشة. 
    وبما أن هذه الرواية تمثل استثناءً من القاعدة، كما ذكرنا؛ فليس من الضروري أن يكون الدكتور المؤمن روائياً ناجحاً بعد «عروس الفرات»، وأن يكتب روايات أخرى من خارج واقعه النفسي، تكون بالمستوى الأدبي نفسه، خاصة وأنه أطلعني على مسودتي روايتين أخريين، إحداهما بعنوان «وداعا رافائيل»، وهي رواية سياسية تدور أحداثها في إحدى دول أمريكا الجنوبية في سبعينات القرن الماضي، والأُخرى عنوانها «بقايا زينب»، وهي رواية سياسية اجتماعية تاريخية مثيرة، تدور أحداثها في العراق في الفترة من 1968 الى 2004. وقد وجدت في رواية «بقايا زينب» إبداعاً جديداً مختلفاً، لأنها تمثل أيضاً الواقع الذي عاش الدكتور علي المؤمن تفاصيله، أي أنه ـــ كما في «عروس الفرات» ـــ جزءاً من الرواية وأحداثها، ولذلك؛ أرى أن مغامرته الثانية ربما ستتكلل بالنجاح أيضاً، لكن هذا لايعني دفعاً له باتجاه الاستمرار في خوض مغامرات الخروج على التخصص. أما رواية «وداعا رافائيل»، فقد كان رأيي فيها سلبياً، لأنها لاتمت إليه وإلى فكره وواقعه ومناخاته الاجتماعية والسياسية بصله، ولايمكن أن يعيش النوازع النفسية والعقدية الحقيقية لأبطالها وشخوصها، ولذلك؛ تمنيت عليه أن لايحررها وينشرها.   
    لانزال ننتظر من مفكرنا وباحثنا الكبير السيد علي المؤمن المزيد من العطاء في مجالات تجديد الفكر السياسي الإسلامي وبعث الهوية الإسلامية الأصيلة وإعادة كتابة التاريخ السياسي المعاصر للعراق والمنطقة والاجتماع السياسي والديني والثقافي الشيعي، وهي مجالات تكمل بعضها في الموضوع، وتسير باتجاه الاهداف نفسها. والله الموفق.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

د. علي سعد

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2023/01/05



كتابة تعليق لموضوع : جدلية المفكر والأديب: علي المؤمن أنموذجاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تيار العمل الإسلامي في البحرين
صفحة الكاتب :
  تيار العمل الإسلامي في البحرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net