صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

مفردات البطاقة التموينية لا تشبع البطون 
باسل عباس خضير

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

البطاقة التموينية بشكلها النافذ اليوم هي امتداد لما أوجده النظام السابق عام 1990 عند ارتكابه خطأه الفادح باحتلال الكويت وقيام الولايات المتحدة ومجلس الأمن بفرض الحصار على العراقيين ، و بعد 2003 توقع البعض إلغاء البطاقة التموينية نظرا لزوال الحصار الاقتصادي وانجلاء الموقف بعودة البلد لتصدير النفط ، ولكن ذلك لم يحصل بسبب تدمير البنى التحتية وبقاء البلد تحت الاحتلال وما رافق ذلك من أحداث معروفة للجميع ، ورغم أمنيات البعض في تحسين  مفردات الحصة التموينية بزيادة فقراتها وإضافة الجودة لمحتوياتها وشمولها لعدد آخر من المحتويات  لسد الحد المقبول من متطلبات الحياة نظرا لتوافر الأموال من تصدير النفط وطي صفحة الإنفاق العسكري والحروب ، إلا إن كل الآمال والتوقعات ذهبت سدى طيلة السنوات العشرين التي عاشتها البلاد ، فالبطاقة التموينية لا تزال موجودة ومسوغاتها قائمة رغم الأمنيات الكبيرة بان  تلغى وان يحصل المواطنون على حقوقهم ليعيشوا من مواردهم ومدخولاتهم بما يتناسب مع وصف العراق بأنه من أغنى البلدان ، وفي مقابل ذلك فان البطاقة التموينية تشهد تراجعا ملحوظا للحد الذي يعتقد فيه البعض إن بقاءها ليس لأجل سواد عيون العراقيين وإنما لاتخاذها مدخلا للتلاعب من قبل حيتان وصغار الفساد ، ورغم تكرار طرح موضوع تطوير البطاقة التموينية في كل الحكومات التي تعاقبت على البلد إلا إن مخرجات ذلك هو الوعود والتنصل والتمسك بأعذار اغلبها  ليست لها صلة بالموضوع ، وقد وصل الأمر لان يطالب الشعب بإلغاء الحصة التموينية وتحويل نفقاتها لمبالغ توزع على المستحقين لكي يختاروا الطريقة التي يغطون بها ما يحتاجون من خلال المشتريات ، وبعد أن خفضت الدولة أكثر 23% من القدرات الشرائية للمواطنين بحجة تغيير سعر صرف الدولار إلى 1470 دينار ، فقد اصدر ( المشرعون ) قانون الأمن الغذائي والطوارئ الذي يهدف في ظاهره لحماية المحرومين والفقراء ومحدودي الدخل من ارتفاع الأسعار ودعم البطاقة التموينية لتعويض الشعب من ذلك القرار ، ولكن باطنه أشر الفرق الكبير بين عنوان ومحتوى هذا القانون فلم تخصص للبطاقة التموينية سوى نسبة ضئيلة جدا من مجمل التخصيصات لم تغير الحال .
والمشكلة الحقيقية في المفردات التي توزع شهريا  ضمن البطاقة التموينية ( بوضعها الحال ) بها و تتكون من 7 مواد إنها لا تنال رضا الكثير من المشمولين بها  ،  وعند عرض هذه المفردات بموضوعية تامة فان :
الطحين : 9 كيلو ، والمجهز أغلبه بنوعيات لا تناسب صنع الخبز منزليا وهناك تأخير في التجهيز في الحصص منذ شهر آب 2022 ، والمعروف إن الكثير من العوائل لا تستخدم الطحين في صناعة الخبز لذا يتم بيعه للوكلاء او ( الدوارة ) بسعر لا يتجاوز 500 دينار للكيلو غرام  ( بعد ارتفاع أسعاره عالميا بعد حرب أوكرانيا ) لاستخدامه من قبل الأفران بعد خلطه او استخدامه علف ضمن عليقه للأسماك والحيوان .
السكر : ا كيلو ، والكمية المجهزة لا تتناسب مع احتياجات العائلة مما يضطرها للشراء من الأسواق ، وقد تم تخفيضه من 2 كيلو إلى 1 كيلو بعد إضافة المعجون والبقوليات للحصة .
زيت الطعام : بواقع 1  لتر ، ورغم الملاحظات عن الجودة أحيانا إلا انه لا يكفي لسد متطلبات الفرد لشهر كامل بسبب عادات الاستخدام  لذا تلجأ العائلة لتعويض ما تحتاجه بالشراء من الأسواق .
الرز : 3 كيلو ، والكمية المجهزة كافية لأغلب العوائل ولكن المجهز بجودة منخفضة مما يضطر بعض العوائل ببيع الكيلو ب250 دينار وشراء الرز الجيد من الأسواق لخلطه مع الرز المجهز لرفع الجودة او الاستغناء عن الرز المجهز والاعتماد على الشراء من الأسواق وبذلك يتحول اغلبه لأعلاف .
معجون الطماطة : 500 غرام وبغض النظر عن النوعية فانه لا يكفي للمتطلبات الشهرية باعتباره مادة مهمة في الطبخ .
الحمص والعدس والفاصوليا :  500 غرام من العدس و500 غرام من البقوليات ، وهي من المواد المهمة للكثير ولكن هناك سوء في التوزيع من خلال عدم التناوب في تجهيز البقوليات وتكرار الحمص المجروش وعدم توزيع الحمص الصحيح والفاصوليا  .
وهناك ملاحظات تسجل على البطاقة التموينية ومفرداتها تتكرر ذاتها منذ 20 عام وأبرزها ، عدم الثبات في مواعيد توزيعها فهي تعتمد على عدة عوامل بشكل يجعلها لاتصل للمواطن بانتظام ، ويتم  تجهيزها بنوعيات لا تنسجم ورغبات المشمولين مما يجعل بعضهم يستخدمها او يبيعوها بابخس الاثمان ، وهناك عدم وضوح في العلاقة بين التجارة ووكلاء الحصة التموينية وضعف الرقابة عليهم مما يجعل علاقاتهم مع المواطنين يسودها الاجتهاد ، وعدم المساواة في معاملة المواطنين بغض النظر عن العمر والاحتياج حيث يتم حرمان حديثي الولادة من احتياجاتهم من حليب الأطفال والمكملات الغذائية ، والاهم من ذلك إن الحصة التموينية لم تحدد على أسس علمية من حيث الاحتياج للسعرات الحرارية والمعادن والبروتين والكاربوهيررات وغيرها .
ورغم اعتقاد البعض بان التموينية هي هبة من الدولة للمواطن تمنحها بالمجان ، إلا إنها تقدم مقابل مبالغ لم تستطيع الجهات المعنية الرقابة عليها فالمواطن يدفع 500- 2000 دينار شهريا عن حصة كل فرد ( تبعا لرغبة لوكيل ) ،  وهناك العديد من الشكوك التي ترافق أداء البطاقة التموينية وأبرزها يتعلق بالعدد الحقيقي للمشمولين بها فالبيانات التي تصدر من الجهات المعنية في الدولة تقول إن عددهم 40 مليون أي بعدد سكان العراق ، وهذا الرقم يحتاج إلى مراجعة وتدقيق فإذا كان يمثل عدد العراقيين فهناك الملايين منهم يتواجدون في الخارج من متعددي الجنسية  والمهاجرين والمقيمين ، ولوائح وزارة التجارة تقضي بشطب حصة المقيم في الخارج بإخبار من وكيل الغذائية او عند تحديث البيانات سنويا ، كما إن هناك أعداد كبيرة من العوائل تحجب عنهم الحصص التموينية ويمكن احتفاظهم بالبطاقة لغرض التعريف ومنهم  المنتمين لغرف التجارة واتحاد الصناعات وأصحاب الدرجات الخاصة والموظفين الذين تزيد مخولاتهم عن مليون ونصف دينار ، كما إن هناك الكثير من العوائل التي تعزف عن تحديث بياناتها بخصوص المواليد الجديدة لما تحتاجه من إجراءات ومراجعات بيروقراطية تطول لشهور او لاعتقاد البعض إن الحصة لا تستحق الإضافة والاهتمام ، كما إن هناك شكوك في علاقة الناقلين مع وكلاء المواد الغذائية فبعض المواد قابلة للتلاعب بها فنسبة مهمة من كمية الطحين المستحق للمشمولين في بعض المناطق لا يجهز للوكلاء ويباع للناقلين او من يشترونه ، ومع إننا لا نمتلك أدلة تخص نزاهة عقود الشراء من حيث مصادرها وأسعارها الحقيقية إلا إن المتحدثين ( بالإعلام ) يؤشرون كثيرا من الأدلة والشبهات ، ولكن ما يسند ذلك هي النوعيات التي تصل للمواطن والتي لا تقنع غالبيتهم وتجعلهم يستغنون عنها بطريقة ما  ، وفي ضوء الكميات والنوعيات المجهزة فان القيمة السوقية للحصة التموينية لا تتجاوز 7000 دينار للفرد شهريا ( 5 دولار ) في أحسن التقديرات ، وتفاصيلها ( 1500 للطحين + 750 للرز + 750 للسكر + 2000 للزيت + 750 للمعجون + 1000 للبقوليات  ) .
 وفي الوقت الذي تحرم فيه فئات من الأفراد من استخدامهم الفعلي للمواد الغذائية ( الأطفال ، المرضى ، كبار السن ، غيرهم ) من خلال عدم مراعاة احتياجاتهم الحقيقية وحرمان آخرين من خلال عدم استخدام البعض لأجزاء منها بسبب النوعية ، فان من المؤسف حقا اعتقاد البعض بان البطاقة التموينية مستمرة لتحقيق الأمن الغذائي وان غايتها الأساسية إشباع البطون ، فالحقيقة التي لا يمكن إخفائها والتي يلمسها أي مواطن مستفيد من الحصة التموينية إنها غير كافية لإشباع البطون وهي غير كافية كما ونوعا في تغطية متطلبات الحياة بمستوى الكفاف ، والمطلوب وقفة حقيقية وجادة لتحديد جدوى استمرار العمل بالبطاقة التموينية بوضعها الحالي والبدائل عنها التي تحقق الحدود الدنيا من الاحتياجات الأساسية وبالكلف التي تنفق من الموازنة الاتحادية ، وإذا كان النظام السابق قد ظلم الناس بالحروب والحصار وتسبب بالجوع تحت ذريعة عدم توفر الاموال ، فليس من المقبول أن يؤجل او يهمل او يستغل هذا الموضوع وبلدنا وصلت موارده 115 مليار دولار خلال 2022 من مبيعات النفط فقط ( عدا مبيعات إقليم كردستان ) !! .
 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2023/01/22



كتابة تعليق لموضوع : مفردات البطاقة التموينية لا تشبع البطون 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خليل خلف بشير
صفحة الكاتب :
  د . خليل خلف بشير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net