صفحة الكاتب : حنان الزيرجاوي

فاطمةُ الزهراء (عليها السلام) والقيادةُ النموذجيةُ للأسرة(3)
حنان الزيرجاوي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

زواجُ فَاطِمَة الزهْرَاء (عليها السلام):
يُعَدُّ الزواجُ في الشريعةِ الإسلاميةِ وحتى في الشرائعِ السابقةِ سُنّةً إلهية، ولكُلِّ سُنّةٍ لوازمُ وملزومات، ومن لوازمِ الزواجِ تعيينُ المهر.
وممّا يُذكَرُ في التأريخِ الجاهلي المُغالاةُ في المهورِ حتى كانَ الزواجُ يصعُبُ على الكثيرِ من الرجالِ بسببِ المهورِ الغالية، فجاءتِ الشريعةُ الإسلاميةُ لتُسهِّلَ هذه السُنّةَ على الناس، وليتمكّنوا من إقامةِ مُجتمعٍ تسودُه البساطةُ والتواضُعُ والوئام.
وتذكرُ كُتُبُ السيرةِ أنَّ النبيَّ الأكرمَ وأهلَ بيته (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) كانوا خيرَ مصاديق لتلك السُنَنِ التي تمّ تغييرُها لما فيه من مصلحة الفرد، وقيام المجتمعِ على دعائمَ أسريةٍ صحيحة.
وخيرُ مصداقٍ هو زواجُ الزهراءِ من علي (عليهما السلام)، بعدَ الوفاقِ الذي تمَّ على تزويجها من الإمام علي (عليه السلام)، وتعيينِ النبيِّ (صلى الله عليه وآله) مهرًا قليلًا لكي لا يثقلَ على كاهله.
فكانَ ذلك درسًا للمُجتمعِ الذي كانا فيه، فكما أشرنا في أولِ الكلام بأنَّ العربَ في الجاهلية كانَ أحدُهم لا يُزوِّجُ ابنتَه إلا بمهرٍ عال، ممّا سبّبَ مُشكلةً اجتماعيةً كبيرة، لكنَّ رسولَ اللهِ (صلى الله عليه وآله) قدّمَ علاجًا ناجعًا لتلك المُشكلةِ التي يواجهها الشبابُ في ذلك الزمان، واستمرَّ حتى زماننا الحالي.
وممّا لا بُدّ من الإشارةِ إليه، هو أنّ زواجَ الزهراءِ من علي (عليهما السلام) كانَ بأمرِ اللهِ (تعالى) ثم موافقةِ الزهراء (عليها السلام)، فقد جاءَ عنه (صلى الله عليه وآله) أنّه قال:
«ما زوّجتُ فاطمةَ من علي، ولكنَّ اللهَ زوجها»1 فليسَ هو إلّا حكمُ الله، وأما بشأنِ المهورِ فقد وردتْ رواياتٌ كثيرةٌ تخصُّ أفضليةَ النساءِ اللواتي مهورهن مُتواضعة، كما جاءَ ذلك علىٰ لسانِ رسولِ الله (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌) حيثُ قال: «أفضلُ نساءِ أُمّتي أصبحهنَّ وجهًا وأقلهنّ مهرًا»2
وممَّا يجبُ الانتباهُ إليه، أنَّ كُلَّ تغييرٍ يأخذُ شيئًا من المُعارضةِ في بادئِ الأمرِ، ومن هُنا وجدنا في كُتُبِ السيرةِ أنَّ هناك مَنْ لم يرُقْ لهم ذلك، ولخشيتهم من أنْ تكونَ سُنّةً في التزويج، فأخذتْ بعضُ النسوةِ تأتي لمولاتِنا فاطمة (عليها السلام) تُحاولُ أنْ تنتقصَ من زوجها على أنّه فقيرٌ رغمَ أنَّ ذلك ليسَ بمذمّة، فالإسلامُ لا ينظرُ إلى الفقرِ على أنّه نقص، وقد رجّح كفّةَ الدينِ والعلمِ والخلقِ، لا سيما في الزواج، فقد  رويَ عن الإمامِ الصادق (عليه ‌السلام) عن آبائه: «إنّ رسولَ اللهِ (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله) لمّا زوّجَ فاطمةَ (عليها ‌السلام)، دخلَ النساءُ عليها، فقلن: يا بنتَ رسولِ الله، خطبكِ فلانٌ وفلان، فردّهم عنكِ، وزوّجَكِ فقيرًا لا مالَ له، فلمّا دخلَ عليها أبوها (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله)... فقال: يا فاطمة، إنَّ الله أمرني فأنكحتك أقدمهم سلمًا، وأكثرهم علمًا، وأعظمهم حلمًا، وما زوّجتُكِ إلّا بأمرٍ من السماء، أما علمتِ أنّه أخي في الدُنيا والآخرة»3
ويُفهَمُ ممّا ذُكِرَ أنَّ مسألةَ الزواجِ التي هي مشروعُ تأسيسِ أولِ لبناتِ أيّ مُجتمع، قد أخذَ من الشريعةِ الإسلاميةِ الاهتمامَ البالغ؛ لكونه يصبُّ في مصبِّ تنظيمِ المُجتمعِ فضلًا عن كونه يخلقُ قيادةً نموذجيةً للأسرةِ التي تسيرُ وفقَ السُنَنِ الإلهيةِ وتطبيقِها بالشكلِ الصحيح، وهذا ما حصلَ في زواجِ الزهراء وعلي (عليهما السلام).
فهذا الزواجُ الذي تمَّ بأمرٍ إلهي من خيرِ البشرِ بعدَ رسولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله)، وابتهجتْ له الملائكةُ في السماءِ والصالحون في الأرض.
هذا وقد رويَ عن جابر بن عبد الله الانصاري، قال: لمّا زوّجَ رسولُ اللهِ (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله) فاطمةَ من علي (عليه السلام)، أتاه ناسٌ من قريش، فقالوا: إنّك زوّجتَ عليًا بمهرٍ قليل! فقالَ رسولُ اللهِ (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله): "ما أنا زوّجتُ عليًا ولكنَّ اللهَ (تعالى) زوّجَه ليلةَ أسريَ بي إلى السماءِ فصرتُ عندَ سدرةِ المُنتهى، أوحى اللهُ (تعالى) إلى السدرةِ أنِ انثري ما عليك، فنثرتِ الدُرَّ والمرجان، فابتدرَ الحورُ العينُ فالتقطن، فهُنَّ يتهادينه ويتفاخرنَ به ويقُلنَ: هذا من نثارِ فاطمة (عليه السلام) بنت محمد (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله).

فلمّا كانتْ ليلةَ الزفافِ أتى النبيُّ (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله) ببغلته الشهباء، وثنى عليها قطيفة، وقالَ لفاطمة: اركبي، وأمر سلمانًا أنْ يقودها والنبيُّ (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله) يسوقها، فبينما هم في بعضِ الطريقِ إذ سمعَ النبيُّ (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله) جلبة، فإذا هو جبرئيل في سبعين ألفًا من الملائكةِ وميكائيل في سبعين ألفًا، فقالَ النبيُّ (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله): ما أهبطكم إلى الأرض؟ قالوا: جئنا نزفُّ فاطمةَ إلى زوجِها عليٍ بن أبي طالب (عليه السلام) فكبّرَ جبرئيلُ وميكائيل، وكبّرتِ الملائكةُ وكبّرَ مُحمّدٌ (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله)، فوقعَ التكبيرُ على العرائسِ من تلك الليلةِ سُنّة.٥
ومن ذلك يُفهَمُ أنَّ القيادةَ لا توصَف بالنموذجيةِ إذا لم تتم التهيئةُ لها من جميعِ الجوانب، فكيفَ إذا كانَ اللهُ (سبحانه وتعالى) هو من أمرَ بذلك، ليفهمَ المُجتمعُ أنَّ القياداتِ النموذجيةَ ليستْ عبثية، أو أنّها تقومُ على أطماعٍ سياسيةٍ أو اقتصاديةٍ أو اجتماعية، إنّما هي من أجلِ خلقِ مُجتمعٍ مُتوازن، ينهضُ بأبنائه خيرَ نهوض..
فكم لدينا ممّن لا يعيرُ لمشروعِ الزواجِ أيَّ أهميةٍ أو تغلبُ عليه بعضُ الصفاتِ القبليةِ لتكونَ هي الآمرَ الناهي في كثيرٍ من الزواجاتِ حتى وصلنا إلى مرحلةٍ بِتنا نقفُ على حافةِ الهاوية، ونحنُ بهذا البحثِ نُحاولُ شدَّ المُجتمعِ إلى السيرةٍ العطرةٍ لفاطمةَ الزهراءِ (عليها السلام)؛ لينظرَ لها الجميعُ على أنّها قيادةٌ نموذجيةٌ من جميعِ الجوانب، عسى أنْ نكونَ ممّن يُشاركُ في إصلاحِ من أفسدَه بعضُ مَن لا يسيرُ بهدي أهلِ البيت (عليه السلام).
___
1-المناقب / ابن المغازلي : 343 / 395. وأمالي الطوسي : 266 / 464. والفقيه 3 : 253 / 1202.
2-. الكافي 5 : 324 / 4.
3- شرح ابن أبي الحديد 13 : 227.
4-تراجم أعلام النساء / الأعلمي 2 : 313 مؤسسة الأعلمي ـ بيروت.
5- من مصادر الشيعة: فضائل أمير المؤمنين (ع) لابن عقدة ص 106، الفقيه ج 3 ص 401، الأمالي للطوسي ص257، نوادر المعجزات ص 216، دلائل الإمامة ص 100، مكارم الأخلاق ص 208، الدر النظيم ص 408، الوافي ج 21 ص 457، حلية الأبرار ج 1 ص 186، مدينة المعاجز ج 2 ص 346، بحار الأنوار ج 43 ص 104، رياض الأبرار ج 1 ص 49، العوالم ج 11 ص 445من مصادر العامة محوه: تاريخ مدينة دمشق  42 ص 127، مناقب علي بن أبي طالب (ع) ص 269


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

حنان الزيرجاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2023/01/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • فاطمةُ الزهراء(عليها السلام) والقيادة النموذجية للأسرة(4)  (المقالات)

    • فاطمةُ الزهراءُ (عليها السلام) والقيادةُ النموذجيةُ للأسرة(2)  (المقالات)

    • فاطمةُ الزهراء (عليها السلام) والقيادةُ النموذجيةُ للأسرة(1)  (المقالات)

    • حوار مع.. الأديبة آمال كاظم الفتلاوي:  ((للأدب النسوي تأثير كبير جداً على الساحة الأدبية، وهو ركيزة من ركائز الأدب الإبداعي))   (ثقافات)

    • الطفولة المقتولة بين الماضي والحاضر  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : فاطمةُ الزهراء (عليها السلام) والقيادةُ النموذجيةُ للأسرة(3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد عون النصراوي
صفحة الكاتب :
  عبد عون النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net