صفحة الكاتب : شعيب العاملي

رَجَب.. بابٌ إلى آل محمد (ص) !
شعيب العاملي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

بسم الله الرحمن الرحيم
 
رَجَب، واحدٌ من الأشهر الأربعة الحُرُم..
يَتَرَقَّبُهُ المؤمنون لِما يعلمون من فَضلِهِ وبركته وعَظيم شأنه.
 
فعن الإمام الصادق عليه السلام: إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ فَضَّلَهُ اللَّه وَعَظَّمَ حُرْمَتَهُ وَأَوْجَبَ لِلصَّائِمِينَ فِيهِ كَرَامَتَهُ (فضائل الأشهر الثلاثة ص18).
 
وعنه عليه السلام أنّه: شَهْرٌ مُبَارَكٌ عَظِيمُ الْحُرْمَةِ مَسْمُوعُ الدُّعَاءِ (فضائل الأشهر الثلاثة ص34).
 
وعن الإمام الكاظم عليه السلام: رَجَبٌ شَهْرٌ عَظِيمٌ، يُضَاعِفُ اللَّهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ، وَيَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ (الفقيه، ج‏2، ص: 92).
 
تتجلى البركةُ في هذا الشهر، وتظهر كرامةُ الله للصائمين فيه، حينما يورِثُ الصومُ فيه براءة من النار.. وخلوداً في جنات الرحمان !
 
لكن..
قد يتساءل سائلٌ فيقول:
 
كيف يكون الصوم في هذا الشهر أماناً من سَكَرات الموت ؟ وهَول المُطَّلَع ؟ وعذاب القبر ؟ وشدائد يوم القيامة وأهواله ؟
 
هل يُعقل أن ينال الصائمُ ثواباً لا يُحصى قَدرُه ؟!
أيُعقل أن نعصي الله تعالى أيامنا.. ثمَّ نَتَوَجَّه إليه في الأشهر المباركة فننال الفوزَ عندَه ؟!
 
هل يكتفي الله عزَّ وجلَّ منّا بصيامٍ وقيامٍ في أوقاتٍ عَظَّمَها وشرَّفها ؟ ثمَّ لنا أن نفعل ما شاء سائر أيامنا ؟
وهل ينال كلُّ مسلمٍ هذا الثواب مهما كان مذهبه وعقيدته ؟! 
 
لكنَّ المؤمن لا يُعدَم جواباً على هذه التساؤلات، ويوضحُ ذلك في أمور: 
 
أولاً: اشتراط الثواب بالإخلاص
 
إنَّ عَظيمَ الثواب مشروطٌ بأمورٍ منها الإخلاص لله عزَّ وجل، وقد ورد ذلك عن النبي (ص) في صيام شهر رجب عندما ذكر لذلك ثواباً وشَرَطَه فقال: (إِذَا أَخْلَصَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ).
وهذه قاعدةٌ سيّالة، فإنَّ الله عزَّ وجل إنما يعطي الثواب العظيم على القليل الذي يؤتى به خالصاً لوجهه.
 
وقد ورد عن الصادق عليه السلام: إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَحِيمٌ يَشْكُرُ الْقَلِيلَ، إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُرِيدُ بِهِمَا وَجْهَ اللَّهِ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، وَإِنَّهُ لَيَتَصَدَّقُ بِالدِّرْهَمِ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ بِهِ الْجَنَّةَ (المحاسن ج‏1 ص253)
 
فليست العبرةُ عند الله تعالى بكثرة العمل، بل بحُسنه، ولا يكون ذلك بغير الإخلاص والتوجُّه إليه تعالى، ومع الإخلاص تَتَغيَّرُ حياةُ العبد، فيصير من الصالحين، لأنَّ الإخلاص يعني التوجه إلى الله عز وجل وحده، فلا يشوب العمل حينها شائبةٌ أبداً..
 
ومَن كان كذلك بلغَ من درجات القُرب من الله مبلغاً عظيماً.. فقد ورد في الحديث عن الباقر عليه السلام: مَا أَخْلَصَ الْعَبْدُ الْإِيمَانَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعِينَ يَوْماً.. إِلَّا زَهَّدَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَبَصَّرَهُ دَاءَهَا وَدَوَاءَهَا فَأَثْبَتَ الْحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ وَأَنْطَقَ بِهَا لِسَانَهُ (الكافي ج2 ص16).
 
وهذه منزلة جليلةٌ ينالُها الإنسان بالإخلاص، وما يُذكَرُ من ثوابٍ عَظيم موقوفٌ عليه.
 
ثمَّ إنَّ مِن تمام التوجُّه نحو الله تعالى والإخلاص له الامتناع عن معصيته..
فتشهد ملائكة الرحمان لله تعالى أن العبد كان في الأشهر المباركة:عَمَّا مَنَعْتَهُ فِيهَا مُمْتَنِعاً.. لَقَدْ صَامَ بِبَطْنِهِ، وَفَرْجِهِ، وَسَمْعِهِ، وَبَصَرِهِ، وَسَائِرِ جَوَارِحِهِ.. وَكَثُرَتْ نَفَقَاتُهُ فِيهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ، وَعَظُمَتْ أَيَادِيهِ وَإِحْسَانُهُ إِلَى عِبَادِكَ، صَحِبَهَا أَكْرَمَ صُحْبَةٍ، وَوَدَّعَهَا أَحْسَنَ تَوْدِيعٍ، أَقَامَ بَعْدَ انْسِلَاخِهَا عَنْهُ عَلَى طَاعَتِكَ، وَلَمْ يَهْتِكْ عِنْدَ إِدْبَارِهَا سُتُورَ حُرُمَاتِكَ، فَنِعْمَ الْعَبْدُ هَذَا (تفسير الإمام ص655).
 
هكذا يكونُ المُخلِصُ الذي يستحقُّ الثواب، يُعظِّمُ هذه الأشهر عندَ حضورِها، ثم لا ينسلِخُ عن الطاعة بعد انسلاخها، لأنَّه يعبد الله ولا يعبدها !
 
وليس هو ممَّن يحفظ حُرُمات الله فيها ويهتكها في سواها من الليالي والأيام.. فكلُّ الأيام لله، وإن كان بعضُها أعظم من بعض..
 
هكذا يكونُ الإخلاص لله، وهكذا يكون المُخلِص، نِعمَ العَبد الصادق في عبادته، فيستحق عظيم الثواب من الله تعالى.
 
ثانياً: الثواب فَضلٌ من الإله العظيم
 
لقد ابتدأ الله عزَّ وجلَّ الإنسان بالنِّعَمِ العظيمة قبل أن يسأل، ودون أن يعمل: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها).
فإنَّ أحدَنا لو تجرَّدَ وَجَدَ أنَّ النِّعَمَ التي أسبغها عليه الإلهُ العظيم في غاية العظمة، يستوي في ذلك المؤمن والكافر، والعابد والجاحد، والصدِّيق والزنديق.. ثم لم يكن الأمرُ مُستغرَباً، لِما نعلم من كَرَمِ الإله العظيم وَجُودِه ومَنِّهِ وعطائه.
 
لكنّا لِجَهلِنا لا نألف أن يُعطينا الإلهُ جنّاتٍ عرضُها السماوات والأرض جزاءَ القليل من أفعالنا.
 
يغيبُ عنّا أن ليس شيءٌ يُعجِزُ الله تعالى، بل يستوي عنده اليسيرُ والخَطير، فليس في قُدرةِ الله سَهلٌ وصَعبٌ! فقدرَتُه واحدةٌ تجاه المقدورات كلِّها..
ويَغيبُ عنّا أن ليس ينقصُ من سلطانه ومُلكه شيء مع كثرة العطاء..
 
ويَغيبُ عنّا أنَّ مَن ابتدأ بالعَطاء دون السؤال أحقُّ أن يعطي بعد السؤال.. ومَن أعطى المؤمن والكافر في دار الامتحان نِعَماً لا تُحصى، جديرٌ بأن يعطي المؤمن في دار الجزاء ما هو أعظَمُ مِن ذلك..
 
إنَّ الله تعالى يعلَم أن من توجَّهَ إليه في شهر رجب مخلِصاً صادقاً، وتَطَوَّعَ فيما لم يوجِب عليه، تعظيماً لِشَهرٍ عظَّمَهُ الله، هو من أهل الصلاح الذين يستحقون الثناء، ويسعون نحو رضا الرحمان.
 
لذا تشهدُ له هذه الشُّهور المباركة بين يدي الرحمان:
فَإِنَّ مَنْ عَرَفَ حُرْمَةَ رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، ووَصَلَهُمَا بِشَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ، شَهِدَتْ لَهُ هَذِهِ الشُّهُورُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.. بِتَعْظِيمِهِ لَهَا (تفسير الإمام ص655).
 
ثمَّ تَصف الملائكة فِعلَه في هذه الأشهر فتقول لله تعالى:
وَلَقَدْ تَعَرَّضَ بِجُهْدِهِ لِرِضَاكَ، وَطَلَبَ بِطَاقَتِهِ مَحَبَّتَكَ (تفسير الإمام ص655).
 
ويأتي النداء يوم القيامة من عند الله تعالى للرجبيين، أصحاب الوجوه المُنيرة يوم القيامة، وَحَمَلَةِ تيجان المُلك.. ومحلِّ كرامة الله تعالى.. يأتيهم النداء:
 
وَعِزَّتِي وَجَلَالِي: لَأُكْرِمَنَّ مَثْوَاكُمْ، وَلَأُجْزِلَنَّ عَطَاكُمْ.. إِنَّكُمْ تَطَوَّعْتُمْ بِالصَّوْمِ لِي فِي شَهْرٍ عَظَّمْتُ حُرْمَتَهُ، وَأَوْجَبْتُ حَقَّهُ (فضائل الأشهر الثلاثة ص31).
 
بهذا يصيرُ صيامُ يومٍ واحدٍ من رجب تَطَوُّعاً باباً من أبواب الجنّة، وسبيلاً لرضا الرحمان.
فالله تعالى نَدَبَهُم إلى صيامِه وقيامه فسارَعوا إلى ذلك، فأجزلهم ثواباً عظيماً.
 
ثالثاً: إشتراط الثواب بولاية آل محمد (ع)
 
ليست أبوابُ الجِنان مفتوحةً على مِصراعيها لمن صام شهر أيام رجب وقام لياليه، فإنَّ لها شروطاً يرفضُها أكثر الخلق، وأهمُّها ولاية آل محمد عليهم السلام، كما عن الصادق عليه السلام أن كلَّ عبدٍ:
 
إِنْ أَقَرَّ بِوَلَايَتِنَا ثُمَّ مَاتَ عَلَيْهَا قُبِلَتْ مِنْهُ صَلَاتُهُ وَصَوْمُهُ وَزَكَاتُهُ وَحَجُّهُ.
وَإِنْ لَمْ يُقِرَّ بِوَلَايَتِنَا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ شَيْئاً مِنْ أَعْمَالِهِ (الأمالي للصدوق ص256).
 
وهو قوله تعالى: (وقَدِمْنا إِلى‏ ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً)، فإنَّها: (أَعْمَالُ مُبْغِضِينَا وَمُبْغِضِي شِيعَتِنَا) (بصائر الدرجات ج1 ص426).
 
فإذا اكتملت الشرائط، صارَ العبدُ أقربَ ما يكون لآل محمدٍ في درجتهم، كما عن الباقر عليه السلام:
مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ يَوْماً وَاحِداً مِنْ أَوَّلِهِ أَوْ وَسَطِهِ أَوْ آخِرِهِ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ، وَجَعَلَهُ مَعَنَا فِي دَرَجَتِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (الأمالي للصدوق ص5).
 
فَبِقَدرِ معرفة الإمام وولايته تُضاعَفُ الأعمال، وتُرفَعُ الدَّرجات.
وبقَدرِ الطاعة والمودة لهم يقتربُ العبدُ منهم عليهم السلام، وإن كانوا في مَحَلٍّ لا يطمحُ إليه طامح.
 
إنَّ أكثر المؤمنين جِدَّاً في طاعة الله تعالى أقرَبُهُم لآل محمدٍ عليهم السلام (تفسير الإمام ص665).
 
وقد صار شَهرُ رجب (باباً للتَّقرُّب من آل محمد)، فَعَظَّمَهُ المؤمنُ، وعَظَّمَهُم فيه، وعَرَفَ حرمَتَه، وأدّى حقَّه، فكان من المُفلِحين.
 
ثمَّ صار يتوجَّه إلى مشاهد أولياء الله في رَجَب، ويدعو الله بما يدعونه به، ويسأله بالمولودين فيه، ثم يخاطبُ سيِّدَ الشُّهداء في أوله ونصفه بخِطَابٍ سامٍ فيقول:
 
لَبَّيْكَ داعِيَ الله، انْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِي عِنْدَ اسْتِغاثَتِكَ، وَلِسانِي عِنْدَ اسْتِنْصارِكَ، فَقَدْ أَجابَكَ قَلْبِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي‏ ! (الإقبال ج‏3 ص342).
 
ها هو قلبُ المؤمنين يهتفُ في غرَّةِ رجَب باسم الحسين.. ويطمعُ بزيارته فيه وفي غيره من الشُّهور.. وقد اتَّخذَ هذا الشَّهرَ باباً إلى الحُسين وأخيه، وأمِّه وأبيه، وجَدِّه وبنيه.. عليهم من الله السلام، والرحمة والإكرام.. 
 
اللهم اجعلنا ممن يُعظِّم هذه الأيام، ويمتثِل أمرَك فيها وأمر أوليائك، ويَثبُت على ولايتهم، والبراءة من أعدائهم، إنك سميعٌ مُجيب.
 
والحمد لله رب العالمين


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2023/01/24



كتابة تعليق لموضوع : رَجَب.. بابٌ إلى آل محمد (ص) !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد الناهي
صفحة الكاتب :
  خالد الناهي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net