صفحة الكاتب : د . حميد الكفائي

لماذا تحتجّ إيران على اسم "الخليج العربي"؟
د . حميد الكفائي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

قدَّمت إيران احتجاجاً للعراق على استخدامه اسم "الخليج العربي"، في بطولة "كأس الخليج العربي 25" التي تستضيفها البصرة، واستدعت السفير العراقي في طهران، وسلَّمته مذكرة احتجاج بهذا الخصوص، في إجراء غريب لم تفعله سابقاً.

البلدان العربية عموماً تستخدم اسم "الخليج العربي" منذ استقلالها مطلع القرن الماضي، ولم تحتج إيران سابقاً على أي دولة عربية تستخدم هذه التسمية، رغم استمرارها في استخدام اسم "الخليج الفارسي". كما أقامت علاقاتٍ طبيعيةً عبر السنين مع العديد من الدول العربية، باستثناء العراق الذي لم تتصالح معه طوال التأريخ، ولن تفعل، حتى يأتي إلى حكمها نظام عصري يحترم القانون الدولي وسيادة الدول المستقلة وثقافة الشعوب الأخرى.

اسم الخليج العربي لم يأتِ من فراغ، بل هو الإسم الذي ينسجم مع الواقع الجغرافي والديموغرافي للمنطقة، فهناك ثماني دول تطل على الخليج، سبعٌ منها عربية، وساحل الخليج الكلي يمتد على مسافة 5117 كلم، تطل الدول العربية على 3581 كلم منها، بينما يبلغ طول الساحل الإيراني 1536 كلم، ومعظم سكان مناطق الساحل الإيراني هم من العرب أيضاً، ما يزيد من شرعية التسمية، جغرافياً وديموغرافياً.

كما ينسجم الإسم مع التأريخ الحديث، ففي عام 1534 أطلق العثمانيون، الذين كانوا يحكمون العراق ومعظم البلدان العربية، على الخليج اسم "خليج البصرة"، وهي مدينة عربية تقع على رأس الخليج، وقد امتدت هذه التسمية لتشمل حتى مضيق هرمز، الذي سماه العثمانيون "مضيق البصرة"، ولا تزال تركيا تستخدم اسم "خليج البصرة" حتى يومنا هذا (Basra Körfezi).

وفي خريطة العالم لعام 1569 حمل الخليج اسم "خليج رأس مسندم" نسبة إلى شبه جزيرة مسندم العُمانية. وقد استخدم الجغرافي أبراهام أورتيليوس، في خريطة "أطلس العالم" لعام 1570 اسم "خليج القطيف" نسبة إلى ميناء القطيف السعودي، بينما سمّى مدخل الخليج بـ"مضيق البصرة".

وإذا عدنا إلى التأريخ القديم، فإن الآشوريين استخدموا اسم "البحر المُر" للإشارة إلى الخليج، بينما استخدم البابليون اسم "بحر ما وراء أكد" حسبما ثبته الخبير آرييل باغ (Ariel Bagg) في كتابه The unconquerable country. والطريف أن البريطانيين سمّوا الخليج "خليج بريطانيا" ابتداءً من العام 1840، لكنهم تخلوا لاحقاً عن التسمية لصالح "الخليج العربي"!

دول العالم الأخرى، بدأت تستخدم اسم "الخليج العربي" منذ منتصف القرن الماضي، اعترافاً منها بهذه الحقيقة الجغرافية الديموغرافية الشاخصة. البريطانيون، مثلاً، بدأوا يستخدمون اسم "الخليج العربي" منذ عام 1955، وأول من استخدمه هو السير تشارلز بلغريف، المستشار السابق لحكومة البحرين، وكتب ذلك في مجلة "صوت البحرين".

الأميركيون أيضاً يستخدمون اسم "الخليج العربي" ويوجد توجيه رسمي للجيش الأميركي منذ عام 1991 باستخدام اسم "Arabian Gulf".

 

أما اسم "الخليج الفارسي" فقد استُخدم لأسباب موضوعية يمكن تفهمها، منها مثلاً أن إيران كانت جزءاً من الدولة الإسلامية الواسعة، ولا حرج في إطلاق اسم الفرس المسلمين على أي بقعة من بقاعها، كما أن البحر الأحمر كان يسمى في الوثائق اليونانية القديمة "الخليج العربي"، وللتمييز بين الاثنين، استُخدِم مصطلح "الخليج الفارسي" كي لا يحصل خلط بين الاثنين، خصوصاً في مسائل الحدود بين الدول والإمبراطوريات.

الأسماء ليست منزلة، وكثير منها فرضته القوى الغازية أو استخدمت نتيجة لخطأ، أو وهم، كتسمية "الهنود الحُمر" في أميركا، وهم ليسوا هنوداً ولا حُمراً. البحر الفاصل بين فرنسا وبريطانيا، يسميه الإنكليز "القنال الإنكليزي" بينما يسميه الفرنسيون "بحر المانش". لكن الإنكليز، الذين عرفوا ببراعتهم الدبلوماسية، أسقطوا وصف "الإنكليزي" من اسم القنال، وبدأوا يستخدمون الإسم مجرداً من الصفة، كي لا يزعجوا حلفاءهم الفرنسيين، ثم أنهم لن يخسروا شيئاً، فالأسماء لا تغير التبعية أو الملكية.

في أيار (مايو) من عام 1979، اقترح صادق خلخالي، رئيس المحاكم الثورية الإيرانية، ومن أكثر الإيرانيين الجدد تشدداً، أثناء زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة، استبدال وصف "الفارسي" بـ"الإسلامي"، على أن تتخلى الدول العربية عن اسم "الخليج العربي"، لكن العرب رفضوا المقترح وأصروا على استخدام الإسم الحقيقي والواقعي للخليج وهو "الخليج العربي".

وقد نُقل عن أول رئيس للوزراء في إيران الجمهورية، مهدي بازركان، أنه أراد إزالة وصف "الفارسي" من اسم الخليج، واستبداله بـ"الإسلامي". كما اقترح قائد الثورة الإيرانية، الخميني، تغيير اسم الخليج إلى "الخليج المحمدي"، وقد سمعتُ الخبر شخصياً عبر إذاعة طهران العربية عام 1979. فلو كان الإسم راسخاً، لماذا يقترح قادة إيران تغييره؟

حالياً ينفرد الإيرانيون عالمياً باستخدام اسم "الخليج الفارسي"، بل صار الأمر هوساً لديهم. ففي عام 2004 نظموا هجوماً سيبرانياً على محرك "غوغل"، الذي أزال وصف "الفارسي" من اسم الخليج، وتمكنوا من إيصال رسالة للمتصفحين الباحثين عن الخليج العربي في "غوغل"، ملخصها أن "الخليج الذي تبحث عنه أيها المتصفح لا وجود له. هناك فقط الخليج الفارسي الذي سيبقى خالداً إلى الأبد"! الأمر الذي دفع "غوغل" لتغيير الآلية بحيث لا يمكن أن تظهر هذه الرسالة التي حشَّد لها الإيرانيون في كل أنحاء العالم.

وفي عام 2006، حظرت السلطات الإيرانية دخول مجلة "الإيكونوميست" الاقتصادية العالمية إلى إيران، لأنها أزالت، هي الأخرى، وصف "الفارسي" للخليج العربي. من الواضح أن لدى الفرس حساسية من الأسماء العربية تحديداً، علما أنهم يدينون بالإسلام ويسمون دولتهم "جمهورية إسلامية"! لا يكترثون كثيراً للأسماء التي تستخدمها الدول الأخرى، مثل تركيا، التي لا تزال تستخدم اسم "خليج البصرة"، لكنهم يريدون أن يفرضوا آراءهم وأسماءهم على العرب فقط، والعراقيين تحديداً.

فهم ينفردون بإطلاق اسم فارسي على "شط العرب"، الذي يتكون من التقاء نهري دجلة والفرات العراقيين، في مدينة القرنة العراقية، فيسمونه "أروان رود"! علما أن خرائط العالم أجمع تستخدم الإسم العربي (Shat Al-Arab)، ولا تستخدم حتى الترجمة. ويسمون مدينة المحمرة العربية "خرمشهر"، وعربستان (خوزستان) وهكذا مع كل المدن العربية.

وفي الثمانينات، رفعت السلطات الإيرانية دعوى قضائية على رئيس بلدية مدينة الأحواز، العربية، لأنه زرع أشجار النخيل في شوارع المدينة، كإجراء بيئي وجمالي، مدعية بأنها محاولة لـ"تعريب" المدينة! باعتبار أن النخلة شجرة عربية. لكن رئيس البلدية ربح الدعوى عندما احتج لدى المحكمة بالنصوص الدينية التي تقدس النخلة ومنها الحديث الشريف "أكرموا عمتكم النخلة".

ولا يتوقف مسلسل تغيير الفرس للأسماء عند حد معين، فجمال الدين الأفغاني، وهو أفغاني، بل كان رئيساً لوزراء أفغانستان، يسمونه جمال الدين الأسدآبادي ويدّعون بأنه إيراني! وعالم الكيمياء العراقي، جابر بن حيان الكوفي الأزدي، يسمونه جابر بن حيان الطوسي، علما أنه مولود في الكوفة وينتمي إلى قبيلة أزد العربية!

الكاتب العراقي الراحل الدكتور عباس الكليدار كتب كتاباً عن العراق باللغة الإنكليزية في السبعينات، وبينما كنت أطالع الكتاب، فوجئت بوجود العبارة التالية في المقدمة "يتكون العراق من السنة العرب، والشيعة المتحدثين بالعربية، والأكراد"!

التقيت بالدكتور الكليدار بعد سنوات في بيت عالمة الآثار العراقية الراحلة لمياء الكيلاني، وعاتبته على كتابة هذه العبارة، التي تقسم العرب العراقيين إلى عرب ومتحدثين بالعربية، فاستغرب أشد الاستغراب قائلاً إنه لم يكتب هذا الكلام قط. فطلبت منه أن يراجع كتابه لأن العبارة مدونة في مقدمته، وفي اليوم التالي اتصل بي هاتفياً وقال إنك على حق، فقد قرأت هذه العبارة في المقدمة، وأنا لم أكتبها قط، لكن الناشر الإنكليزي طلب من شخص إيراني أن يراجع الكتاب، وهو الذي عبث بالنص ووضع تلك العبارة دون علمي وعلم الناشر! وهذا الدس في الكتاب هو جزء من محاولات إيرانية كثيرة لإلغاء عروبة معظم العراقيين كي تُضعِف البلد وتجعله تابعاً لها.

يحاول بعض الفرس بشتى الطرق الانتقاص من العرب وتجريدهم من مزاياهم الحقيقية، بل زوروا الكثير من أحداث التأريخ بهدف تشويه صورة العرب، متذرعين بحجج واهية. إصرار قادة إيران على استخدام اسم "الخليج الفارسي" دليل على العنجهية الموجهة، ليس ضد العرب فحسب، بل ضد مكونات الشعب الإيراني الأخرى، من الأذريين والأكراد والعرب والبلوش والتركمان والمازندرانيين والتاليش واللور والكيلاك والقشقاي، لأن الفرس لا يشكلون سوى 48.2% من سكان إيران، حسب تقديرات مؤسسة Wikimedia الموثوقة.

وفي كل الأحوال، فإن الأسماء ليست سندات ملكية، فالعرب لا يمتلكون "ساحة الطرف الأغر" في لندن، ولا حي "بير حكيم" في باريس، رغم اسميهما العربيين، ولا الهند تمتلك المحيط الهندي، ولا الصين تمتلك بحر الصين، والدول العربية لا تعتزم الاستيلاء على المناطق العربية التي ضمتها إيران بالقوة في القرن الماضي، وصارت الآن جزءاً من الدولة الإيرانية، رغم اعتراض سكانها العرب على الضم القسري، وسعيهم الحثيث لنيل الحرية من الاضطهاد والتفريس.

ملوك الفرس هم الذين استخدموا اسم "الخليج الفارسي"، وليس الشعوب الإيرانية، وما يستخدمه الفرس لا يلزم أحداً غيرهم، والعالم كله يعرف أن الخليج عربي، جغرافياً وديموغرافياً وتأريخياً، وليس بمقدور إيران أن تفرض الإسم على العالم، وخصوصاً أنها أزالت وصف "الفارسي" من اسمها عام 1935، وتبنت "إيران"، من أجل توحيد الشعوب الإيرانية تحت راية "الآرية"، علماً أن مكونات إيران القومية ليست كلها آرية.

لم تستطِع إيران خلال ألفي عام أن تقنع العالم بأن الخليج فارسي، لأنه يتعارض مع الجغرافيا والديموغرافيا، ولن تستطيع مستقبلاً، خصوصاً بعد اتضاح نواياها التوسعية الكامنة وراء تغيير الأسماء وتزييف الحقائق.

 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

د . حميد الكفائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2023/01/24


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : لماذا تحتجّ إيران على اسم "الخليج العربي"؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضا الخفاجي
صفحة الكاتب :
  رضا الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net