صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

علي حسين الخباز .. وقفة تأمل !
حيدر الحد راوي

 اسم على مسمى , الخباز يخبز الخبز , فيغذي به الاجسام , يمدها بالطاقة اللازمة لاستمرار الحياة , وديمومة حركتها , ليطرد بأرغفته اشد اعداء الانسان مراسا , واخطرهم فتكا , واكثرهم وحشية , ( الجوع ) ! . 

خبازنا ليس من هذا النوع , وان كان يقوم بنفس العمل , حيث يخبز ارغفته لتغذي العقول والالباب , فتمدها بالطاقة الفكرية , والثراء العلمي الموضوعي , ليطرد عدوا لا يستهان به , وشرا مقيما , صعب مستصعب , متعنت عنيد ,( الجهل ) ! .     

نتاجاته استوقفتني للتأمل , فلاحظت امورا تندر ان تجتمع في شخص واحد , وامورا قد لا يلتفت اليها القارئ , او لا تنسجم لتتلاقي لدى المتابع , نذكر منها : 

1- غزارة الانتاج : يتميز الاديب الخباز بغزارة الانتاج , ما يحتاج الى تطويع الوقت وتسخيره او تنظيمه , بشكل يوافق الكتابة والنظر والاطلاع على المصادر , بالاضافة الى ما تسرقه وتهدره متطلبات الحياة والمعيشة من سويعات هو في امس الحاجة اليها , وتهدر ايضا وقت قرائه ومتابعيه , الذين هم في انتظار المزيد , توضيح , لو داهم الكاتب ظرف ما , يسرق عدة ساعات من وقته , فيتأخر انجازه للموضوع , ما يهدر وقت المتابع , ويعرقل عطاء القيم الانسانية  . 

2- تنوع الانتاج : من خلال نظرة سريعة في كتابات الاديب الخباز , نقف على لوحة فنية جمعت كل الالوان , بشكل متناسق ,  فسيفساء , بل حديقة تضم مختلف انواع الزهور , وتتمحور في محورين : 

أ‌) اسلامية : حيث اندرجت في : 

أ-1- القران الكريم . 

أ-2- اماكن ومراقد اسلامية . 

أ-3- تاريخ اسلامي . 

أ-4- شخصيات اسلامية . 

ب‌) ادبية : حيث تفرعت كتاباته في : 

ب-1- قصة قصيرة . 

ب-2- شعر . 

ب-3- مسرحية . 

ب-4- حوارات . 

ب-5- انطباعات . 

ب-6- مقالة . 

ب-7- مواد اعلامية .    

3- جودة المنتج : في محورين : 

أ‌) جودة من حيث الفكرة و المضمون : في هذا المحور تتميز كتابات الاديب الخباز بــ : 

أ-1- فكرة جديدة هادفة . 

أ-2- قضية هامة . 

أ-3-  شأن عام . 

ب‌) جودة من ناحية الانشاء والتعبير : يتميز الاديب الخباز في هذا الشأن من عدة وجوه : 

ب-1- سلاسة الاسلوب . 

ب-2- انعدام استعمال الكلمات والمصطلحات التي تعسر على القارئ ( البسيط ) , اذا كان الموضوع اصلاحي تربوي . 

ب-3- تدفق الكلمات والجمل , بشكل لطيف , لا يسبب الملل والضجر .  

4- الابوة الادبية : للاديب رسالة , يحمل ويتحمل كافة مسئولياتها , فيكتب من ذلك المنطلق , املا ايصال رسالته الى اكثر ما يمكن من القراء , بأبسط صورة ممكنة , بأيجاز تارة , وبتفاصيل تارة اخرى , غير ان الاديب الخباز , لم يكتف بذلك , بل ذهب بعيدا , بشكل قلّ ان يكون او انعدم , فغمر بحنان أبوته بعضا من الكتاب المميزين , وركز بشكل ملفت للنظر على بعض النقاط في مواضيعهم المختارة , على هيئة انطباعات , ليست من منطلق الناقد البصير , بل من منطلق الاب الرحيم , فكان كفؤا لذلك , واهلا للمسئولية ! .    

5- المربي والمصلح : يتبنى الخباز في نتاجاته دور المصلح  والمربي الفاضل , وبشكل ملحوظ , لا يحتاج الى كثير من الانتباه , ولعل من ابرز مواضيعه في هذا الشأن ( المخمور ) (  الصبية يقذفونه بالحجارة , وهو يضحكُ ... يضحك , لكنه , فجأة بكى , حين رأى بين الحشد , أطفاله الثلاثه ) .

6- طريقة الطرح وتقديم المواضيع : يعتمد الاديب الخباز أسلوبين في عرض مواضيعه : 

أ‌) اسلوب مبسط ( خال من التعقيد ) : اذا كان موضوعه يطرح فكرة اخلاقية , او قيمة فاضلة , من شأنها استقطاب كثير من القراء , من مستويات ثقافية مختلفة , فلا يعسر عليهم المضمون , ولا يسبب لهم الملل والضجر . 

ب‌) اسلوب خاص ( معقد نوعا ما ) : يتبنى الاديب الخباز هذا الاسلوب عندما يتحدث عن موضوع ادبي محض , لا يفهمه الا ارباب الشأن .  

7- صياغة المواضيع : يصوغ الاديب الخباز مواضيعه صياغة خاصة , حسب ما يقتضيه الموضوع من ايجاز  او استفاضة , ما يدل على جهد مثمر , ومن ثم ابداع مميز . 

8- القلب الطيب : طالما وان الاديب الخباز يتبنى اسلوب الاب و المصلح والمربي , فتبدو على كلماته ( كتاباته – تعليقاته ) طيبة وسعة القلب الكبير , فتدخل كلماته القلوب من غير استئذان , من غير كلفة او تكليف , او كما يقال ( ما يخرج من القلب , يصل الى القلب ) ! . 

9- كل موضوع من مواضيع الاديب الخباز , يحمل فكرة جديدة , تدل على التفاتة ذكية . 

10- التعصب : كتابات ومواضيع الاديب الخباز خالية تماما من كل انواع التعصب والميول الغير لائقة بالاديب الحر النزيه . 

11- الالفاظ البذيئة : تخلو كتابات الاديب الخباز من كافة الالفاظ البذيئة ( سب – شتم - تجريح .... الخ ) , ويترفع عنها ترفع الجبل الشامخ . 

12- القيود : المتابع الحر يلتفت الى ان نتاجات بل وحتى تعليقات الاديب الخباز , لا تتقيد بقيود طائفية او قومية او غير ذلك , بل المهم لديه العطاء الادبي الهادف , بغض النظر عن هوية , او جنسية , او قومية او مذهب , او حتى سن الكاتب , وهذا ما يتيح له ان يكون ابا فاضلا بمعنى الكلمة .    

هناك الكثير من المميزات الاخرى في كتابات الاديب علي حسين الخباز , بعضا منها اغفلته , وبعضا لم ألحظه .

أيا كان الاديب فهو انسان , والانسان لابد له من هفوة , ولغرض تكامل الموضوع بذكر بعضا من هفوات الاديب , بالاضافة الى حسناته , فلم افلح بالعثور على شيئا منها , كوني متأملا ولست ناقدا , الا من عدة امور : 

1- اخطاء املائية : تكثر في عدة ومواضيع , وتنعدم في اخرى , قد يكون سببها ضيق الوقت , او الانشغال بموضوع اخر اثناء الكتابة . 

2- اخطاء اللغوية : تكاد تكون معدومة , الا انها موجودة , ربما بسبب العجلة , او السهو , او لاسباب اخرى . 

3- الفوارز وغيرها : من الملفت للنظر , ان الاديب الخباز , يقلل من استعمال الفوارز والحركات الاخرى , اما عمدا او سهوا .   

 

( ارجو عدم المؤاخذة في النقاط اعلاه , فجل ما يميز كتاباتي الشخصية الاخطاء الاملائية واللغوية , وكثرة الفوارز ) .   

 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/03



كتابة تعليق لموضوع : علي حسين الخباز .. وقفة تأمل !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 6)


• (1) - كتب : حيدر الحدراوي ، في 2012/07/04 .

الاخ الاستاذ ابو محمد الطيب
هناك الكثير مما اغفلته عن الاديب الخباز ..من قبيل التواضع والانفتاح وغير ذلك .. وقد احسنتم الاقتباس .. مودتي وجزيل شكري لحضوركم وتعلقكم العطر

• (2) - كتب : حيدر الحدراوي ، في 2012/07/04 .

استاذنا القدير صالح الطائي
اولا : ارجو ان تدعوني بأسمي ( حيدر - حدوري - ابو كرار .. وما شابه ) , اخجل ان اكون استاذا مقابل شخصكم .
ثانيا : لقد وصفت الاستاذ الخباز بوصف دقيق , جميل وظريف , اصدق ما يمكن ان يقال عنه
ثالثا : يستحق ويستأهل الاديب الخباز من جهة تلاميذه وابناءه ان يتوقفوا عند للتامل في عطاءه الذي قدمه لنا جاهزا بعد ان بذل فيه الجهد والمجهود

لكم مني المحبة والاحترام لشخصكم وجليل بحوثكم القيمة

• (3) - كتب : حيدر الحدراوي ، في 2012/07/04 .

سيدي الاب الفاضل الخباز
كنت حائرا كيف سأرد على مداخلتكم واخيرا
اولا : هذا ليس كثيرا عليكم .. بل هو لا شيء مقابل نتاجاتكم القيمة .. وكعرفانا مني بالجميل .. ارد ولو جزءا بسيطا .. كما ورد في الحديث .. من علمني حرفا ملكني عبدا .. فكيف بمن علمنا الكثير الكثير .. وبذل الجهد الجهيد من اجل ان يرفدنا بالمعلومة الهادفة والاخلاق الحميدة .
ثانيا : وراء كل رجل عظيم امرأة ..فلا استغرب نجاحاتكم وتقدمكم العلمي .. مو مثل الزوجة (المصيبة) العندي ( ههههههه ) لا تخليني اقرأ او اكتب او افكر .. وكل ما اكتب واقراه في المحل فقط .
ثالثا : سر نجاحكم في مواكبتكم لشخصيات ذات قيمة علمية .. يعود الفضل لهم بصقل مواهبكم ..
رابعا : اعتبر هذا العمل البسيط هدية متواضعة لشفائكم .
اعجز عن ان اضيف المزيد !!!

• (4) - كتب : ابو محمد ، في 2012/07/03 .

لم تدع لنا شيئا ايها الناصري الرائع واقتبس فقط ما قاله الاستاذ صالح الطائي

" نفس رقراقة طيبة زكية تبدو بنقاء روح طفل بريء وهو ما كنت اتوقعه بهذا الرجل الكبير فهو بالرغم من منظر الخشونة الذي يبدو عليه عبارة عن زجاجة رقيقة شفافة تريك ما خلفها وتعكس صورتك على وجهها فتضعك في دائرة ثلاثية الأبعاد تتألق فيها الأفكار والمساحات والرؤى شفافة نقية في عصر طغت عليه الرمادية ولم يعد التمييز فيه بين الأشياء يسيرا. "

• (5) - كتب : صالح الطائي ، في 2012/07/03 .

الأخ الفاضل الأستاذ حيدر الحدراوي
جييتك هناك وشكرتك على جهدك الكبير فأسمح لي من خلال صفحتك المباركة أن احيي أخي وصديقي الرائع الأستاذ علي حسين الخباز فقد كنت أتحدث معه على الهاتف قبل قليل وأخبرني بمداخلته على موضوعك فأحببت ان أقرأ ما سطر يراعه المبارك، وبعيدا عن كل الانفعالات التي تلبستني حينما قرأت المداخلة وبعيدا عما كان يشعر به الخباز وهو يقرأ موضوعك أراه تجرد وجرد لكي يبيح لنا بإشعاعات نفس رقراقة طيبة زكية تبدو بنقاء روح طفل بريء وهو ما كنت اتوقعه بهذا الرجل الكبير فهو بالرغم من منظر الخشونة الذي يبدو عليه عبارة عن زجاجة رقيقة شفافة تريك ما خلفها وتعكس صورتك على وجهها فتضعك في دائرة ثلاثية الأبعاد تتألق فيها الأفكار والمساحات والرؤى شفافة نقية في عصر طغت عليه الرمادية ولم يعد التمييز فيه بين الأشياء يسيرا.
مبارك لك جهدك استاذ حيدر
وألف بركة وخير لصاحب أرغفة المحبة الأستاذ علي الخباز
وتحياتي الحارة للبراك وحيدر وكل الطيبين

• (6) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2012/07/03 .

عزيزي الرائع حيدر الحدراوي المحترم ... يقول طاغور .. يخجلني المديح لأني سرا اشتهيه ، وانا ارى انك قد انصفت تجربتي المتواضعة بتأملك الرائع وجاوزت الانصاف الى ما يسمى بالمبدأ التحفيزي المشجع للمسيرة ، ولكن احب ان اقف بعد الشكر لك عند بعض النقاط المهمة ، مثلا غزارة الانتاج ، انا يا اخي كنت اعمل خبازا واعمل ليل نهار واعود آخر الليل لأقرا وأكتب حد طلوع الفجر ، كيف وقد اعطاني الله حبيبتي وملهمتي ووضعها بين يدي ليل نهار لأكون متفرغا لعالم القراءة والكتابة هل تراني ساهدر الوقت بتذكر الآم الماضي واعيش بسجن الذكريات ام تراني اترك الهوى يلعب بي فاشغل الوقت في الباهت من الهوايات وانا رجل لااعرف من الحياة سوى هذا الجنون ، ا يا سيدي عذرا لمجنون كتابة ، ودائم التفكير بما اكتب لدرجة اني انسى اسمي احيانا الم اقل لك انه جنون ، واما من حيث تنوع الانتاج فانا نشأت مع جيل متنوع وعشتمع شعراء مجانين يملكون زمام الحرف وتأثرت فيهم بقوة وتكونت شاعريتي على شواطيء حسن النواب وتكونت لغتي عند شواطيء الدكتور علي الفتال اخا وصديقا وعند فيافي عودة ضاحي التميمي في تجر بة نقد الشعر الشعبي ومع جيل يكتب القصة والقصيدة والشعر الشعبي والمسرح وهكذا نشأت ملما بتجارب هنا وتجارب هناك ، لكن في كل الاحوال كنت اقرا ليل نهار
، الى ان شعرت يوما ان التأمل في الحياة هو قراءة ايضا فعشقت الجنون ، كتبت في جميع المواضيع الا في القرآن الكريم فانا ما زلت اخاف الولوج فيه ، ولااعرف كيف تجرأت لادخل الى اسلوبية نهج البلاغة ، ودخلت عوالم الصحافة من خلال وظيفتي التي اعشقها بجنون ايضا هل تعرف يا صديق ماذا يعني ان تكون اعلا ميا وعند قمر الهاشميين العباس بن عليه السلام ؟ وتحت رعاية ماذنته الشامخة بالجود والرفعة والسمو ، هل تعرف ان هذه الدموع التي تسيل من عيني الان هي دليل محبتي ونجاحك في قيادتي الى اشرس مناطق العويل ، لو كنت مكاني ماذا كنت ستكتب ، اجبني بالله عليك وانت ترى نفسك بقرب البركة وبعضا من جزيئات الدعاء الله اكبر يا حيدر الحدراوي ماذا فعلت بي اليوم ،؟طيب ساستمر في هذا الدمع اللذيذ اذ يقودني جنوني دائما الى الانصهار في بوتقة التفكير ، الى محاولة اجتياز الذات وخرق الموضوع بتجاوزات ابداعية فاواكب دائما البحث الدائب في نقاط الجذب ، تلك محنة ان يكون الانسان عاديا ، فيستنسخ تجارب الاخرين ، وقد اسرتني قرآتي ومنذ بداياتها بالدادائية والسريالية فولدت انطباعيا ، احد الاصدقاء الاكاديمين يرى بان لاعلاقة تربط انطباعياتي بالنقد الاكاديمي فقلت ليكن فلدي حرارة التنور وسعير الآه ومحبة الشعر والكتابة والتسامي بالجنون هذا الجنون الذي رأيت به عابسا يوما وهو يقول لي استمر استمر ، ولذلك كرهت الملل فكيف تراني اقدم لضيفي ما اكره ، اخي حيدر الحدراوي مشكلتي اني اشعر بان اصدقاء الكتابة هم اهلي هم اخوتي فعلا دون شعارات كل يوم اراكم واسمعكم واقرأ ملامح ما تكتبون وانا لم ار احدا من اخوتي منذ زمن ، واما طيبة القلب فتلك اشياء اعتبرها انا من معايير الوعي الانساني وهذا الوعي هو الذي يأخذنا الى التفكير في جدية الصلاح ، والمحبة والنزاهة والشموخ ، انا يا حيدرتي العزيز اكره السياسة بكل انواعها ولا اغوص في عتمتها فتراني احب ان احترم جميع وجهات النظر بشريطة السلم وعدم قسر ية الانتماء ، وصلنا الآن الى اصدق المحطات وهي الاخطاء العزيزات علي ، انا رجل اسلوبي قد تفوتني بعض اللغويات لكن رغم ذلك ففي غرفتي الصغيرة يعيش معي ثلاثة اصدقاء طوال النهار وهم يحملون شهادات عليا واختصاص تدقيق لغوي ويلازمون كتابات الاصدقاء جميعهم ولايبخلون باي استفسار لكن مشكلتي الحقيقية مع الاخطاء هي هذا الجهاز الملعون الذي الى الآن لااعرف اسراره العجيبة ، قالوا اصابعك ثخان فوضعت الكيبورد على اللابتوب ولم ينفع فلذلك ترى خربطة كبيرة اسأل عنها جماعة محمد البغداي ومحريريه سيحدثونك عن العجب فقد تورط بي البراك مهند والسماوي اكرم وبعض الاصدقاء وابني حيدرة اراد ان يعلمني فعجز وقال لي باباتي لو تبقى على القلم احسن ، شكر ا لك ايها الرائع الحدراوي وتقبل هذه الانثيالات المجنونة بما عهدتك من محبة وسلام




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد كامل عوده
صفحة الكاتب :
  احمد كامل عوده


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net