صفحة الكاتب : حيدر الخضر

الفوضى قراطيـّـة !!!
حيدر الخضر

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
كنت كتبتُ عنوان مقال يدور في ذهني قبل أحداث ثورات الربيع العربيّ وهذا العنوان اسمه ( هي فوضى ! ) وهو مستوحى من فلم المخرج العالميّ يوسف شاهين وتدور أحداث هذا الفلم حول شرطي صغير يتحكم بنظام بأكمله من خلال الفوضى والفساد والرشوة وغيرها من الأمور بشكل فوضوي بعيد عن روح الدستور والقانون ومن ثم تقوم ثورة عليه من الشعب وهذه الثورة لم تكن على الشرطي فحسب وإنما امتدت لتشمل النظام الفاسد بأكمله وتستمر هذه الفوضى وتسقط الدولة والقانون ، وهذا العنوان ينطبق على الوضع العراقيّ بعد عام 2003 إلى يومنا هذا وكيف يتحكم المسؤول بالشعب وخاصة إذا كان تابع إلى جهة متنفذة بالحكم فمهما كانت درجته الوظيفية يتحكم بالآخرين كونه تقف ورائه جهة متنفذة وهنا تكمن الفوضى فالكل يتعين ويوظف بغض النظر عن الخبرة والكفاءة والمهنية وإنما يعتمد على المحسوبية والمنسوبية وهذا ما حدث بعد عام 2003من عدم إدراك النظام وإحترام القانون والفوضى القائمة وهذا ضد مبدأ الديمقراطية فلو أردنا أن نعرف ما هي الديمقراطية في أبسط مفاهيمها ومن أين جاءت هذه التسمية ؟ لوجدنا أنها نسبة للفيلسوف اليونانيّ الاغريقيّ ( ديمقراطيس ) وهذا الفيلسوف كان ينادي الحرية للمجتمع في ما يفكرون ويقولون ويكتبون وأشياء كثيرة في ما يعملون وفق الظوابط والقوانين الإنسانية وتطور هذا المفهوم حتى وصل الينا فهذه هي الديمقراطية في مفاهيمها الأولى وعلى بساطتها وهذا لم يتحقق في مجتمعاتنا وإنما ما يوجد لا يتعدى الفوضى والإرباك ، ومن ثم جاءت الثورات العربية والتحولات من الأنظمة الدكتاتورية القمعية إلى الديمقراطية المفتوحة دون قيد أو شرط وهنا تتحول الديمقراطية إلى الفوضى وعدم إحترام النظام السائد في المجتمع فيختلط الأمر ولا ندري هل نمارس نحن الديمقراطية أم الفوضى ؟ وصدفة قابلت رجل مسن وأنا في طريقي إلى البيت لأراهُ يصرخ في الشارع نحن في زمن ( الفوضى قراطيّة ) وهي عبارة تشبه إلى حد ما عبارة الفنان عادل إمام في فلم ( عمارة يعقوبيان ) عند ما كان يصرخ نحن في زمن ( المسخ ) أي التقليد فأعجبتُ بهذا المصطلح الحقيقي لتفصيل ما يحدث في العراق وما حدث من تحولات في المنطقة وهذه التحولات على محاسنها لم تتعدَ الفوضى وتكون تحولات بأتجاه بناء الدولة المدنية والديمقراطية الحقيقية فهناك قول للرئيس المصريّ السابق حسني مبارك في أخر خطاب له أعتبره حكمة وهو : (( بين الفوضى والديمقراطية خيط رفيع )) فهذا القول جداً معقول لأننا نقع في الفوضى ونظنها الديمقراطية يقول إدغارموران (Edgar Morin  ) وهو فيلسوف فرنسيّ بتفسير الثورات العربية التي حدثت : (( ولئن كان هناك غليان أخلاق ينمو لدى الشباب المتمرد فأن ذلك لا ينفصل عن فوضى تفضي إلى أنقسامات وأخطاء ناتجة عن استسلام متسرع أو عن متطلبات من المستحيل تلبيتها على الفور ) ، فالفوضى تؤدي إلى أنقسامات وأخطاء كما تؤدي إلى بروز طوائف وأقليات وشعورهم أنهم اصبحوا مواطنون درجة ثانية وتلجأ هذه الأقليات إلى العنف والقيام بمظاهرات مستمرة تعطل سير الحياة وتؤثر على الإنتاج وهذا ما حدث ، فما يحدث الأن في العراق وبقية الدول العربية عدم وجود النظام الإداري المتكامل وتعدد مراكز القوى ممّا أدى إلى إضعاف دور الدولة ومؤسساتها الدستورية ! فبعد ما يسمى بالربيع العربيّ  تعيش الشعوب العربية حالة نادرة لم تعيشها من قبل وهي الفوضى العارمة فالثورات العربية لم تزح الأنظمة العربية ورموزها الفاسدة فحسب وإنما شرعنة إلى هدم أركان الدولة ومؤسساتها كما حدث في العراق بعد 2003 ويحدث الان في الدول العربية فأمريكا أسقطت الدولة وليس النظام البعثيّ والأنظمة العربية الفاسدة لأنها تحل كل المؤسسات وتعيد تشكيلاتها على أسس طائفية وقومية وحزبية ففي العراق حلت المؤسسة العسكرية والإستخباراتية وكأن الجيش العراقي الباسل هو ملك لصدام ومن هنا جاء سقوط الدولة وفي مصر يحاولون اليوم حل أجهزة الداخلية وزج الجيش بالأحداث المصرية وفي تونس ولبيا وسوريا واليمن الخ ... فعندما تسقط الدولة يحل الظلم والجور والفساد والجهل بالبلاد والعباد وكثيراً ما أستغرب عند ما يقال إن الشعوب العربية تحررت من الأستبداد ونالت حريتها فأين هذه الحرية ؟ هل الحرية تكون يقوانين الأجتثاث كما حدث في العراق ومصر وليبيا ؟ وهل الحرية هي عدم إحترام القانون والدستور من قبل السياسيين في العراق ؟ وهل الحرية قطع الطرق على الناس في مصر والهجوم على المؤسسات الحكومية دون تدخل من الشرطة والجيش خوفاً من رد فعل الشارع وتجمعات ميدان التحرير ؟ وهل الحرية ما يحدث في سوريا واليمن والبحرين من دمار وقتل ؟ وهل الحرية تنحصر في صندوق الإقتراع ؟ إن الحرية كما أسلفت كثيراً هي منظومة اجتماعية كاملة وليس حرية الصندوق فحسب فالحرية هي التفكير بصوت عالٍ دون قيود فكرية أو اجتماعية أو سياسية وأن تفكر بكل شيء حتى وأن كانت هذه الاشياء تتعارض مع القيم الاجتماعية والعادات والتقاليد ونزع القدسية عن أي شيء بشرط الّا تسبب الأذى للأخرين كالتفكير بعدم الأقتناع ببعض الشعائر في مذهب معين حتى وأن كنت تنتمي لهذا المذهب فهل وصلنا إلى هذه الحرية  ؟ فعلى سبيل المثال عند ما يقول شخص ما في العراق أنه يحب صدام فعلى الفور يتهم بالإرهاب والبعث وكذلك في مصر وتونس وليبيا وغيرها ، وعندما يقول بعض المثقفين أن بعض الشعائر الدينية هي خرافات سفططائية فينعتون بالمعتوهين ! إن العقلية العربية لم تزل تفكر بمنطق الجاهلية فهي عقلية ساذجة تفكر بالعواطف والعصبيات القبلية والمذهبية والقومية ولم تنظر للإنسان كإنسان بمعزل عن أي شيء أخر فشخصية العربيّ شخصية تسيرها عاطفتها ولم تصل للتفكير المنطقي السليم وهو لغة العقل والحكمة والدين فالأشياء لم نحكمها بميزان عقلي مجرد وإنما نحكم عليها بمنطق الجهل والتخلف وهذا يؤدي إلى الفوضى بشكل أو بأخر وكي يتجنب الحاكم الفوضى يصبح دكتاتورياً ويضرب بالنار؛ ولهذا السبب تظهر الدكتاتوريات في مجتمعاتنا لعدم وجود الحرية الاجتماعية فمتى ما نصل إلى الحرية الاجتماعية نصل إلى ديمقراطية سياسية وما يحصل الان هو فوضى في جميع أنحاء الوطن العربيّ ولا يعد ديمقراطية ، فحتى العملية السياسية الناشئة في العراق التي تقوم على الكتل السياسية لو دققنا لوجدنا أن هذه الكتل في الظاهر متماسكة وإنما هي حقيقتها ضعيفة وهشة ومتكونة من عدة أحزاب غير منسجمة وأيدلوجياتها مختلفة وكل حزب لا يدري بالحزب الأخر من الكتلة الواحدة ونجد فوضى الخطاب السياسيّ داخل الكتلة الواحدة فكيف تعدد الكتل في إدارة الحكومة إذا الكتلة الواحدة لا يوجد داخلها قرار موحد ؟ فبالتالي تنتج لنا الحكومات الهزيلة وتؤدي إلى فوضى القرار والتنفيذ وقد قلت منذ البداية أن حكومة الأغلبية السياسية هي الحل في كل النظم العربية لا حكومات المحاصصات والطوائف التي تعتمد التوافقات والارضاءات ولا بد من وجود معارضة تثقف المجتمع على تعدد الأراء والقبول بالأخر كشريك أساسي في صنع القرار أما إذا بقي الحال في العراق وباقي الدول العربية بهذا الشكل فجميعنا مقبلون على مشروع خطير وهو مشروع الدويلات الطائفية والتقسيمات الديمغرافية وهذا ما تريده أمريكا وأسرائيل فالأوطان العربية كانت تحت وطئة الأنظمة القمعية الدكتاتورية التي تصادر كل الحريات وتحولت بين ليلة وضحاها تحت يد الشخصيات الإسلامية الطائفية ودكتاتورية الطائفة التي تسير بالفوضى ولا تعرف دستور أو قانون والكل يتحمل المسؤولية المسؤل والشعب على حد سواء فلا يوجد نظام سياسي أو اجتماعي يلتزم القوانين ويطبقها وإنما كل ما حدث هو فوضى وعدم إدراك للأمور وفُهمت الديمقراطية على أنها الفوضى بعينها وهو أن تعمل ما تشاء دون إعتبارات قيمية أو اجتماعية أو قانونية بالإضافة إلى زج الدين في شؤون السياسة وهذه من أخطر الأمور التي تؤدي إلى التفرقة في نسيج المجتمع وتعم الفوضى في جميع الأوطان العربية ونظنها الديمقراطية وهي في حقيقة الأمر ( الفوضى قراطيّة ) التي جاء بها الأستعمار الجديد .
 
 

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

حيدر الخضر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/03



كتابة تعليق لموضوع : الفوضى قراطيـّـة !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مصطفى ، في 2012/08/03 .

اين نجد الحرية اذن هل نبقى نخضع لمؤامرات وستراتيجات خارجية لا نعلم لمن ومن اين هي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جاسم محمود ، على مزامير داود، حيرة الشباب المسيحي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام عليكم اشكر الاخت ايزابيل على هدا الابحاث وكلام الجميل لدي شبهه بسيطه هل دين المسيح هيه دين مختلف مثل دين اسلام ام هيه نفسها دين الاسلام ولكن المسيح هيه فرع من الاسلام لئن دين سيدنا عيسى هو اسلام كيف تغير من الاسلام الى مسيح ارجو من الاخوه ايصال كلامي الى ايزابيل مقصد من كلامي هو ان الله قال في قران الكريم حكايه عن عيسى (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) وشكرا لكم

 
علّق صادق مهدي حسن ، على 400  نجم في سماء الألق - للكاتب صادق مهدي حسن : السلام عليكم .. لم ارسل هذا المقال للموقع .. وكذلك بعض المقالات الأخرى .. لم أراسل الموقع منذ سنوات فكيف تم النشر هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ الكاتب بعد المراجعة تبين ان ادارة صدى الروضتين ارسلت المقالات . 

 
علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ راضي حبيب
صفحة الكاتب :
  الشيخ راضي حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net