صفحة الكاتب : رضا عبد الرحمن على

كـيـف تُـقـْهـَـرُ وتُـسْـتـَعـْبـَدُ الأمـم...؟
رضا عبد الرحمن على

في ساعة متأخرة من النهار جلست أقرأ وأتابع الأخبار ، ومن شدة التعب والإرهاق غلبني النعاس ، فسبحت بعقلي الباطن في هذا الحلم المزعج عن أحوال مصر والبلاد العربية ، ورغم الحلم وصعوبته وقسوته قررت صياغته ونشره بعد كتابته.

بداية الحلم وكأن شخص يحدثني عما حدث ويحدث في البلاد العربية وبدأ يحكي عن طرق استبداد الشعوب وقهرها....
هناك طريقتان لقهـر واستعـباد أي دولة:ــ
الطريقة الأولى :ــ بحد السيف ، وكانت هذه الطريقة القديمة التي تمارسها البلاد الكبرى حين تقوم بهجوم عسكري ـ احتلال ـ على دولة أخرى لنهب وسلب وسرقة ثرواتها ومواردها ، وكان هذا هو الأسلوب المتبع في قهر واستعباد الأمم حتى وقت قريب ، ولو ضربنا أمثلة توضيحية ، نذكر الاحتلال البريطاني والفرنسي لمصر ، في ليبيا الاحتلال البريطاني ، تونس والمغرب والجزائر الاحتلال الفرنسي ، وكانت القوة هي الطريقة الوحيدة للاستيلاء على موارد أي دولة ، وكانت هذه الطريقة تكلف الدول الكبرى ملايين الدولارات ، ناهيك عن المخاسر البشرية التي تؤلب السخط الشعبي داخل هذه البلاد ضد الأنظمة الحاكمة خصوصا بعد انتشار ثقافة ومبادئ حقوق الإنسان والحريات والعدل والعدالة والمساواة ، وبعد التطور العالمي في الفكر وفي إدارة العالم استطاعت هذه الدول تجنيد عملاء وخونة في معظم البلاد العربية ، ولكن بدرجة رئيس أو ملك أو أمير لنهب ثروات وموارد هذه البلاد دون الحاجة لأي قوة عسكرية ، ولأن التطور مستمر فتوصلوا لطريقة أكثر دهاء لاستعباد واستبداد الدول ، وهي الطريقة الثانية والعامل المساعد فيها أيضا هم الحكام في البلاد العربية ، لأنهم جزء لا ينفصل عن تنفيذ وتطبيق العملية بنجاح لخداع الشعوب وقهرهم لصالح أمريكا وأوروبا واسرائيل.
الطريقة الثانية :ــ (يمكن تسميتها بالقتل الاقتصادي لأي دولة) وهي عن طريق إغراقها في الديون ، وقد نجح القتلة والاقتصاديون في خلق الامبراطورية العالمية الأولى من نوعها عن طريق العمل بطرق مختلفة ، وكانت الطريقة الأكثر شيوعا هي أنهم يحددون بلدا لديه موارد تثير لعاب شركاتهم ، مثل النفط ، وبعد ذلك يرتبون قرضا ضخما لهذا البلد من البنك الدولي أو أي من المنظمات الحليفة ولكن المال لا يذهب فعلا لهذا البلد ، ولكنه يذهب إلى شركاتهم الكبرى لبناء مشاريع البنية التحتية في ذلك البلد ، من محطات توليد الطاقة ، والموانئ ، والموارد التي تعود بالنفع على قلة من الأغنياء في هذا البلد بالإضافة إلى ربح شركاتهم الأكيد ، ولكنها في الواقع لا تساعد الأغلبية العامة من الناس على الإطلاق ، ولكن هؤلاء الناس وكل المواطنين في هذا البلد يحملون عبء دين ضخم ، وهو دين ضخم من المستحيل سداده وهذا جزء من الخطة ، أنهم لا يستطيعون سداده ، ولذلك في مرحلة ما ، يقوم القتلة الاقتصاديون ، بالعودة لهذه الدولة قائلين اسمعوا : أنتم مدينون لنا بالكثير من المال ، لا يمكنكم دفع ديونكم .؟ حسنا قوموا ببيع النفط الخاص بكم ، وبيع أي موارد طبيعية وأي ثروات طبيعية بسعر بخس لشركاتنا النفطية ، اسمحوا لنا ببناء قاعدة عسكرية في بلدكم ، وارسلوا قوات لدعمنا في مكان ما من العالم مثل العراق أو صوتوا معنا في تصويت الأمم المتحدة المقبل على خصخصة شركات الكهرباء الخاصة بهم ، على خصخصة شركات المياه والمجاري الخاصة بهم وبيعها للشركات الأمريكية أو شركات دولية أخرى يملكون أكثر من نصف أسهمها ، كما يملكون الحق في إدارتها ، وهذا كله ينمو ويتطور كالفطريات وهي الطريقة الاعتيادية لعمل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
يُـترك البلد حاملا عبء الدين وهو دين ضخم من المستحيل سداده ، وبعد ذلك تعرض إعادة تمويل الدين ودفع المزيد من الفائدة ، وتُطلب هذا مقابل ما يُطلق عليه "المشروطية" أو الحكم الصالح ، وهو ما يعني في الأساس أنه يتوجب بل يفرض عليهم بيع مواردهم ، بما في ذلك العديد من خدماتهم الاجتماعية ، وشركات المرافق وأحيانا نظمهم المدرسية.
نظام عقوباتهم :ـ نظم تأمينهم ، إلى الشركات الأجنبية ، وبالتالي فإنه ثنائي ـ ـ ثلاثي ـ ـ رباعي ! الضربة
إذن هكذا يفكر القتلة الاقتصاديون في العالم وهكذا ينظرون إلينا كدول تملك موارد ولا تملك القدرة على استغلالها ، وهذا أسلوبهم ومنهجهم في التعامل معنا ، والتاريخ يثبت ويؤكد أن جميع البلاد العربية سقطت في هذا الفخ وانبطحت وركعت ووافقت مرغمة على التصويت لصالح أمريكا فيما تريده ، أو على بناء قواعد عسكرية ، أو على بيع مواردها مثل النفط أو الغاز الطبيعي ، و الذهب ، أو المعادن الأخرى أو الرمال التي يصنع منها الزجاج والبلور ، كما حدث مع مصر ، أو بيع شركات وخدمات مهمة جدا لهذه الشركات ، لا توجد دولة عربية لم تنبطح أمام أمريكا لخدمة مصالحها ، طبيعي جدا أن نقول أن الأنظمة الحاكمة في البلاد العربية هي الطرف الذي يمثل الشعوب العربية و ينفذ هذه الصفقات بالنيابة عن الشعب في كل بلد إذن توريط الدولة في ديون وأعباء لا يمكن أن يكون حلا أو مشروعا للنهوض بالمجتمع وإصلاحه ، ولكنه خطوة للخلف يخطوها أي نظام حاكم في أي دولة عربية لكي يخدم بها أمريكا وصندوق النقد الدولي وأضخم الشركات الكبرى في العالم ، وهذه الخطوة لا يتحمل ولا يدفع ثمنها إلا الفقراء المعدمين والمساكين ، لأن مثل هذه القروض لا يستفيد منها إلا قلة قليلة جدا من أصحاب المشاريع الكبرى ، أما المواطن الفقير الذي ينتظر مساعدة وينتظر تحسن الأحوال المعيشية فينتظره مستقبل مليء بالديون ، إضافة لحياة القهر والذل والاستعباد ، ومعايشة المعنى الحقيقي لركوع وانبطاح دولة..
ورغم كل هذا فإن معظم المصريين تركوا التفكير في كل هذا ودخلوا في سجال من الجدل العقيم حول القروض هل هي ربا أو حلال ، ولم يفكروا في الكارثة القادمة التي ستجعل مصر راكعة منبطحة إلى الأبد ، ولم يسأل أحدهم نفسه أين مشروع الاخوان لإنقاذ مصر ، وأين الشعارات التي صدعونا بها وأين التطبيق العملي للشعار الكاذب(نحمل الخير لمصر).
 
سؤال لكل مصري يخاف على هذا البلد:ـ
هل من الأفضل الاقتراض وتوريط مصر في مزيد من الديون لتركع وتنبطح.؟ ، أم من الأفضل المطالبة باسترداد الأموال المنهوبة من سويسرا وانجلترا وبقية الدول الأخرى ، وفتح الصناديق الخاصة ، وتأميم مليارات قادة العسكر التي تقدر بثلث موارد الدولة.؟ وأين كلام الدكتور مرسي حين قال بلسانه أنه يستطيع توفير 200 مليار جنيه خلال أربع سنوات ، إذن كنا ننتظر أن يوفر 50 مليار جنيه هذا العام بدلا من اللجوء للقروض.
 
وقبل أن ينتهي هذا الكابوس قالها هذا الشخص الذي يحدثني في حلمي و بكل صراحة وصرامة ووضوح أن استبداد الشعوب نوعان: خارجي وداخلي ، أما الخارجي فقد شرحنا بعض أسبابه ، اما الاستبداد الداخلي فأهم مقوماته الثلاثي الناجح القاتل لأي شعب (الفقر والجهل والمرض) ، وأقولها لك أي نظام حكم لا يسعى بجدية وضمير للقضاء على الفقر والجهل والمرض فتأكد أنه يسعى لتحقيق الاستبداد الداخلي الذي يؤدي إلى الاستبداد الخارجي. 
 
وفجأة دق جرس الباب وانتهى الحلم ـ الكابوس ـ الذي أتمنى ألا يحدث وألا يتحقق وألا يكون حقيقة وأتمنى أن يكون مجرد سراب.
 
 
 
 

  

رضا عبد الرحمن على
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/01



كتابة تعليق لموضوع : كـيـف تُـقـْهـَـرُ وتُـسْـتـَعـْبـَدُ الأمـم...؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نايف عبوش
صفحة الكاتب :
  نايف عبوش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net