صفحة الكاتب : احمد محمود شنان

عاصم الطالقاني كما عرفه ووصفه احبته
احمد محمود شنان
 من النادر ان تجد انساناً ولج عالم السياسة واي سياسة انها سياسة الانقسامات والصراعات والخلافات ويحظى بكل هذا التأييد والقبول فهو ورغم انتمائه لحركة ليبرالية ما برح يتواصل مع كل الاحزاب والحركات الاسلامية حتى انها تمنت ان يكون كل من ينتمي للحركات الليبرالية يحملون هذا التوجه والانفتاح فلم يتردد في اقامة مواكب العزاء التي تقيمها الناس في مواسم عاشوراء الحزن والشهادة ليفترش طريق السائرين الى كربلاء بالورد والمحبة وتقديم الخدمات لهم بكل فخر وشرف ولم يتردد في اقامة موكب عزاء لإمام المتقيين يستمر ثلاثة ليال يقصد بها مواساة ال الرسول بمصائبهم .
 
ولا شك عندي ان كل ينتمي للأحزاب الاسلامية يتمنى ان يحمل ما كان يحمل من حب واخلاص لدينه ومحبة اولياء الله ومودة اهل البيت ونصرة الرسول وال الرسول (ص) وكان اخر عهده مشاركة له في ندوة تتحدث عن دور الاعلام في نصرة الرسول والرد على الاساءات المتكررة لرموز الاسلام .
 
اذن هو الطالقاني الذي وان ابتعد عن السياسة فانه يتقصى الادب والفن فهما يعنيان له جمال الوجود وروعة الانتماء لامة تعتبر من الشعر حكمة ومن البيان سحر ،فالثقافة شغله الشاغل وحرصه الدائم وضالته التي ما انفك يستجمع كل امكاناته وطاقاته وجهوده ليبني بها مجد مدينة اثيل قد وضع تراب الاهمال على جواهرها ومكنونها الغزير وعطائها الثر بعضاً من ذراته فاراد كما اراد الاخرون ان يستثمر اختيارها أي مدينته للثقافة عاصمة ليبرز هذا التأريخ وليبين هذا العمق الضارب في اقاصي التألق واطناب التميز واي تميز واي تألق انه الانتماء لمدينة تستنشق العلم وتقتات الادب وترتوي عذب الكلام في اصبوحاتها و اماسيها وتستقي علوها من عليها.
 
الطالقاني اسف لفقده الكثير وكلٌ يراه من جانبه وزاويته ويستشعر فقده في عالمه فما بين سياسي واديب وعالم دين ومثقف قواسم كثيرة ومشتركات عديدة ابرزها الاجماع على عظيم فقده وكبير خسارته...
 
مدير مركز النور الاستاذ الاديب احمد الصائغ الذي طالما حفلت صفحات مركزه بمشاركات وكتابات الطالقاني رسم بكلماته اول لقاء له الذي وجده فيه كما نقل عنه يغترف من معين الوطن امالاً وآلاماً ترسم جغرافية افراح واتراح لبلد صنعته الالام حيث قال " التقيت به مرة واحدة في مكتبه في مدينة الكوفة بعد أن سمعت عنه من أصدقاء مشتركين بيننا وتحدث معه أكثر من مرة على ألنت، إضافةإلى ماكنت اقرأ له مايرسل إلينا من مقالات للنشر، وجدته مضيافاً كريما واعياً يحمل الوطن على كفة الخوف، متواضعا، شعرت وكأني أعرفه منذ زمن ، كانت جلسة جميلة تلك التي جمعتني به بحضور أصدقائيالأستاذ علي العبودي والأستاذ احمد شنان، كان رحمه الله يتحدث بسخرية مؤلمة عن وضع البلد ولا يخلو حديثه في اغلب الأحيان عن لون جميل من المرح .... رحمك الله أيها الطالقاني عاصم وجعل مثواك الجنة".
 
 
 
مدير عام شبكة انباء العراق السيد جمال الطالقاني بينه وبين الفقيد اكثر من وشيجة وصلة فهو ورغم انتمائه لنفس الاسرة العلوية الا ان ذلك لم يمنع من ان تكون عرى اكثر وشاحة واعمق صلة بينهما فغدير الوطن الذي يتذوقه المثقفين والصحفيين وكل العراقيين الوطنيين لطالما نهلا منه دون ان يرتويا وانين البلد الذي صمت عن سماعه كثير من الاذان لطالما تألما لسماعه فالطالقاني جمال ولجمال روحه وسمو جروحه رأى الفقيد بصورة تكاد تكون مختلفة عن الاخرين حيث والوصف والنعت الذي نمقه مداده خليق بأن يكون لوحة عشق ومحبة تؤطرها ازهار الافراح والامل رغم الالم دعوه يدلي بدلوه فبوح الانين والحنين مسموح لمن فجعوا بمثل الفقيد في وطني وما اكثرهم "عاصم الطالقاني شمعة ظلت تحترق من اجل أن تضيء للآخرين من أبناء شعبه ، لأنه وبحكم عمله السياسي والثقافي أصبح خبيرا بما يدور خلف الكواليس وما يشوب المشهد السياسي العراقي من ظلامية وظلم بدأ يرمي بظلاله وبقوة على إفراد شعبه ... عاصم الطالقاني زهرة فاحت عطرا .. استنشق عبير عطرها براعم نمت وتفتحت .. أتمنىأن تأخذ دورها في الحياة بالشكل الصحيح كما تمنى لها المغفور له السيد الطالقاني ...".
 
كلما أطالعوأعيد قراءة ما كتبه السيد الطالقاني ... اشعر أن ما كتب كان بدافع الحرص العراقي الوطني النقي من خلال التشخيص الصحيح والرصد الصائب وان كلمات خطاباته التي القيت خلال الندوات والمهرجات من قبله اتذكرها كناقوس يدق كياني ... اتذكر تلك القسمات العراقية النجفية الوفية الصادقة لتربة العراق من خلال تقاسيم وجهه البهي الذي احتوى كل تفاصيل الهيبة والشموخ والرفعة وان قلمي يعجز عن الوصف في حضرة تفاصيل المشاهد التي اخشى ان لا اعطي لذلك العراقي الغيور حقه ... ماذا اكتب وماذا اصف كي اعطيه حقه فأن جميله وإيثاره فاق الوصف وحسن صنعه لا يستطيع احدا نكرانه ... ليس لي الا ان اقف إجلالاً واحتراما امام ذكرى تفاصيل عاصم الطالقاني ووطنيته التي كانت محط الانظار لأني بحثت كثيرا في معجم المفردات وسطور الفكر كي انتقي ما يستحقه لتمثل شرف الارتقاء لشخصه الذي اعطى دون مقابل ...
 
كان ابا منتظر زهرة في بستان .. وكان مثل وردة على غصن تميل ويميل معها الجمال والوفاء .. وكان كفراشة تتنقل لتنثر رحيق عبيرها الساحر هنا وهناك .. كيف اصفه وهل يستطيع البشر ان يصفوا الملاك .. انا من البشر وقلمي تاه مني وهرب من بين اناملي وانا اصف ابن تلك المدينة المقدسة التي ارتبط اسمها بأميرالمتقين وسيد البلغاء(علي بن ابي طالب) عليه السلام .. وواحد من سلالة اسرة علوية كريمة المكانة والنسب وواحدة من اعرق عوائلها الدينية ...
 
لن تموت ياعاصم ... ستبقى كالنور في محجر فجر ..
 
وهل يموت الفجرُ في محبس ثائر .. لن تموت
 
 
 
"واخيراً نقول رحم الله السيد الطالقاني ..ويبقى بيننا ذكرى طيبة تحمل كل معاني الاحترام والتقدير".
 
رفيق دربه ودائم التوافق مع خواطره وحله وترحاله القاص علي العبودي ود ان يقرئه كقصة تروي ساعات فقده الاليم ولحظات رحيله العصيبة "وداعا ...صديقي عاصم الطالقاني 
 
في صباح مهمل ..أيقظتني آلامك وتوحدت كل الأوهام ذاكرتي معلنة أن الوقت إليك حزن لأنها تترجم الدقائق وداع يوم لا يعود ..فكل صرخة آه منك كانت تودعك منا وتأخذك دنيا أخرى لا نفهمها فقد أخذت الكثير من أحبتنا ...ستبقى . كل تجهماتك ابتساماتك سخطك على الخطأ ذاكرةلا تغتفر .....أيها المتعرش في أذهاننا لا يمكن لنا أن نبوح بكل ما يقال لأنه يفوق التوقع ..كنت الوطني الذي لا يمكن لأحدأن يجد وطنيته إلا عندك والسياسي الذي عرف أبجدية السعي إلى كل الأشياء التي تتحول إلى قرار صائب ..رغم كل ما قدمته لازلت فتيا ...خسارة وألف خسارة حينما رحلت عنا ....
سلام عليك يوم ولدت وسلام عليك يوم ناضلت وسلام عليك يوم ودعتنا بألم لا يضاهيه ألم 
وداعا ....وداعا ...وداعا أبا منتظر وداعا سيد عاصم الطالقاني
 
مسؤول العلاقات السياسية في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الحاج مصطفى الطريحي الذي خالط عباراته الحزينة عبراته الغزيرة التي اوقفته عن الكلام حتى استجمع قواه قال في فقد الطالقاني "تلقينا ببالغ الحزن والاسى الخبر المحزن والمؤلم لفقدان اخينا العزيز السيد عاصم الطالقاني مسؤول حركة الوطني في النجف .....بلى فقدنا اخاً عزيزاً وزميلاً في درب السياسة والعمل السياسي في المحافظة عملنا معاً واشترنا في الكثير من اللقاءات والمؤتمرات المشتركة بين الكيانات والاحزاب السياسية في النجف الاشرف ،كان له دور فعال جداً في لقاءاته والاجتماعات المختلفة فضلاً عن التواصل الهاتفي المستمر والقاءات المستمرة ،واملنا في الاخوة الذين يأتون من بعده في ادارة دفة العمل في الحركة تجاه توحيد الجهود في المحافظة الكريمة والوصول في خدمة المواطن وتقديم ما يمكن تقديمه من الخدمات بالتعاون مع الكيانات السياسية المختلفة".
 
اقرانه في الميدان السياسي وان حملوا فكراً وتبنوا منهجاً مختلف الا انهم وجدوا في فقده خسارة لا تعوض خاصةً وانه في مقتبل العطاء وريعان الشباب فممثل الحزب الشيوعي الاستاذ عبد الكريم بلال ونائب الامين العام لمجلس القرار السياسي ابتدأ بالأسف لفقدان الطالقاني قائلاً "يؤسفنا ان يرحل عنا شخصية مثل شخصية السيد عاصم الطالقاني في هذا الوقت وهذا العمر وهو في عز الشباب وهو من قادة الحركةالسياسية في النجف الاشرف الرائعين فليس باستطاعتي ان اقول اقل من هذه الكلمة ،الطالقاني كان يتسم بالإخلاص وحبه لوطنه ومدينته ،كان يعمل بشكل متواصل من اجل المساهمة في تطوير ورفد الحركة السياسية في النجف والحركة الوطنية ،كان يعمل على لمّ الشمل يحاول قدر امكانه من اجل توسيع وتطوير مجلس القرار السياسي فكان ذهابه في هذا الوقت خسارة للحركة الوطنية في النجف ".
 
 بينما ممثل حزب المؤتمر الوطني السيد حسين العامري وصف الفقيد بأنه مثال للوطنية والاخلاص "الحقيقة ان الحركة السياسية في النجف فقدت رجل من رجالاتها المخلصين فالسيد عاصم الطالقاني رحمه الله كان شعلة من الحركة والمتابعة والتضحية من اجل كل ما يدور في الحركات السياسية للوصول الى الاهداف المنشودة ،فكان رجلاً حريصاً وطنياً على بلده وعلى امته وطلن اميناً رحمه الله ومثالاً للرجل السياسي المخلص للعراق ".
 
اهل الثقافة وعشاق عاصمتها هم الاخرون استشعروافقده وتأسوا على رحيله فالإعلامي حازم الكعبي عضو اللجنة الشعبية في عاصمة الثقافة الاسلامية بينّ ان للفقيد اضاءات ووثبات صعب تناسيها "حسب تصوري القاصر ارى ان النجف قد خسرت خسارة كبيرة والحمد لله على كل حال فهذا امر الله ولكن من معرفتي للفقيد السيد عاصم الطالقاني رأيت فيه اضاءات كثيرة ورأيت فيه وثبات اكثر للنجف رأيت فيه تحفيزاً لكل الادوار الثقافية والادبية والوطنية وحتى العلمية وكل ما من شأنه ان يخدم النجف رأيته فيه انه السيد عاصم الطالقاني ....فاذا اردنا ان نترك السياسة قليلاً فأرى ان هذا الرجل قد اصدر صحيفة عراق الرافدين وعلى حسابه الخاص وقد اسس منظمة مجتمع مدني تعنى بالثقافة والشباب وايضاً على حسابه الخاص وهو يصل كافة الاحزاب وكافة المنظمات وكافة المجالس ،رأيته نشطاً في كل هذه الميادين وكان من المؤمل ان يكون احد الايادي التي تخدم النجف لكن ليس  بيدنا شيء سوى ان نقول الحمد لله على كل حال هذا ما اراده الجليل وهو السابق ونحن اللاحقون وانا لله وانا اليه راجعون".
 
الفنان التشكيلي ناجح ابو غنيم ربيب المجالس الثقافية وعاشق الاماسي الأدبية اراد أن يترجم مشاعره بعمل تشكيلي ارتى ان يستعيضه بهذه الكلمات التي تناولت الطالقاني انساناً متذوقاً للفن والثقافة وناطقاً بالحق رغم صعوبة ذلك على الكثير "السيد عاصم الطالقاني :هذا الرجل الرائع صاحب قولة حق ،منطلقةً من فكر متنور لا عشوائي ،وقول الحق يحتاج الى جرأة ومواجهة ولكنه ورغم انكفاء الاخرين عنها فهي تريح الضمير وان الطالقاني ذهب وهو مرتاح الضمير .
 
كان السيد الطالقاني مدافعاً حقيقياً عن مبدأ اسمه الارتقاء بالواقع في كل جوانبه وبالرغم من هذه الجرأة فهو إنسان ،إنسان وديع ،مسالم ،يحب الجميع ويحبه الجميع على اختلاف آرائهم وانتماءاتهم ..فقد كان صديقاً ودوداً وحميماً للجميع. ويستغرق في وصفه الجسدي والروحي "تعلو الابتسامة محياه ..ويستبقك بالسؤال والتحية "معللاً ذلك إلى جذور ينتمي لها "فهذه الصفات تبدو متجذرة فيه من امتداده الأسري للسلالة النبوية الشريفة والطاهرة".
 
بقلم المحب احمد محمود شنان
 
وفاءاً لرجل حمل ظاهره باطنه وقرر الرحيل على عجالة دون وداع 

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

احمد محمود شنان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/08



كتابة تعليق لموضوع : عاصم الطالقاني كما عرفه ووصفه احبته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ عبد الحافظ البغدادي ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب السيد سعيد العذاري المحترم .. لك اجمل واخلص التحيات واهنئك على موقفك من دينك ومذهبك .. قرات تعليقك على ما كتبته عن العمائم الشيعية الساقطة التي تاجرت بعلوم ةتعلموها في الحوزة وبرواتب من شيعة اهل البيت , ولكن لا حظ لهم ولا توفيق حين يرى اي منهم نفسه التواقه للشهرة والرئاسة الدينية , فيشنون هجوما باسلحة تربيتهم الساقطة واراءهم الشيطانية فيحاربون اهل البيت {ع} .. اني حين اقف امام ضريح الحسين{ع} واخاطبه متوسلا به ان يقبل موقفي . اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم .. لا خير في الحياة وياتي اشباه الرجال من المتاجرين بالعمامة ينالوا من مذهب اهل البيت{ع} .. الحقوق تحتاج { حلوك} والا بالله عليك ياتي شويخ تافه سفيه يشتم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله .. هذا الرجل الذي له الفضل في تعليم الشعب العراقي كله في الشسبعينات والثمانينات .. ثم ياتي شويخ شيعي اجلكم الله يشتمه اوم يشتم حسن نصر الله وكذلك يشتم مرجعية اانجف الاشرف.. هؤلاء الاقزام لم يجدوا من يرد عليهم الصاع صاعين , لان الاعلام الشيعي بصراحة دون الصفر..زهؤلاء المتاجرين بالعمامة التي لا تساوي قماط طفل شيعي يتسيدون الفضائيات ويرون انفسهم معصومين ومراجع الا ربع .. القلب يغلي من هؤلاء ولكن { لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين اهل العمائم بغاياياتهم ومن يقف وراءهم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق سعید العذاري ، على بطالة أصحاب الشهادات - للكاتب علا الحميري : احسنت الراي والافكار الواقعية ولكن يجب تعاون الجميع في القضاء على البطالة ومنهم التجار والاثرياء بتشغيلهم في مشاريع اهلية مع ضمان التقاعد لهم مستقبلا اكبر دولة لاتستطيع تعيين الجميع

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . وسيم وني
صفحة الكاتب :
  د . وسيم وني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net