صفحة الكاتب : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

الطلبة والحياة الجامعية
ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
   تمثل الجامعات بكل تشكيلاتها من الكليات والمعاهد التقنية صروحا علمية كبيرة في المجتمع تقع على عاتقها عملية قيادة المجتمع وتطويره وادخال المستجدات العلمية والتكنولوجية والثقافية اليه من اجل قيادة زمام التطور والبناء ومسايرة الحضارة العالمية في جميع المجالات والتفاعل معها بصورة فاعلة والتأثر والتأثير بها بما يخدم مصلحة ابناء المجتمع والمساهمة في قيادة عملية التمنية فيه بالتعاون مع المؤسسات الاخرى فيه .
   وتكتسب الجامعات هذه الاهمية الكبيرة في الحياة الاجتماعية كونها هي الاكثر قدرة من بين المؤسسات الاخرى لتبوأ المكانة الريادية الفاعلة في هذا المجال لأنها تمتلك الامكانيات العلمية والبشرية والمادية بدرجة اكبر من غيرها وأن منتسبيها لديهم المؤهلات العلمية التي تجعل لهم القدرة على اجراء البحوث العلمية والتطبيقية ونقل اخر ماتوصلت اليه المجتمعات الاخرى وتطبيقها على المجتمع .
   ونظرا لهذه المكانة الكبيرة للجامعات والنظرة الاجتماعية الايجابية لها فقد اصبحت حلما جميلا يراود معظم الشباب من كلا الجنسين للالتحاق بها وفي مختلف التخصصات المتوفرة فيها والتواجد داخل اسوارها وسبر اغوارها والتعرف على طبيعة الحياة الجامعية والتفاعل معها وبناء شخصيتهم الانسانية المتكاملة في مختلف المجالات واكتساب المعلومات العلمية التي تجعلهم قادرين على التخصص في مجال معين واكتساب الشهادة العلمية التي تؤهلهم لممارسة العمل في ضوء التخصص بعد التخرج والالتحاق بالحياة العملية .
  ان الطلبة الجامعيين وهم يدخلون ابواب الجامعة لأول مرة فأنه قد يرتادهم شعور غريب مليء بالامل والتفاؤل والتساؤل وحب الاستطلاع امام هذه المؤسسة التي حلموا بها وانتظروها طويلا وبذلوا الجهود الكبيرة والمضنية اثناء الدراسة والامتحانات في المرحلة الاعدادية لكي يحصلوا على الشهادة التي تؤهلهم للقبول فيها . هذا الشعور الذي قد يكون مزيجا من الفرح بتحقيق الامل الذي سعوا من اجله والخوف الناتج عن عدم معرفتهم بالتعليمات والضوابط التي تسير في ضوئها الحياة الجامعية وبالتالي تثار عنده التساؤلات تلو التساؤلات عن كثير من الامور والقضايا المتعلقة بالحياة الجامعية وكيفية التفاعل معها والاستجابة الى متطلباتها .
   وتمثل المرحلة الجامعية نقطة تحول مهمة واساسية في حياة الطلبة حيث ينتقلون فيها من سن الصبا والمراهقة الى سن البلوغ والرشد من حيث التركيب الفسلجي والذي ينبغي ان يكون متزامنا ومتوازيا مع التركيب النفسي وبالتالي لابد ان تكون تصرفاتهم ونوعية السلوكيات التي يقومون فيها متناسبة مع الدور الجديد . ومن هنا تأتي أهمية الحياة الجامعية في بناء شخصية الطالب المتكاملة في مختلف جوانبها المعرفية والمهارية والنفسية وصقلها وتوجيهها نحو الاتجاه المرغوب فيه بما يتماشى مع الفلسفة الاجتماعية السائدة في المجتمع .
   حيث ان الحياة الجامعية تعد من أهم مراحل الحياة لدى الطالب الجامعي وهو يدخل ابوابها لاول مرة لأنها تساهم في بناء شخصيته الانسانية في مختلف الجوانب  بدرجة كبيرة وفاعلة بشرط ان يحصل الانسجام والتفاعل والفائدة بالنسبة للطالب  داخل الحياة الجامعية التي تعتبر نموذجا مصغرا لحياته في المجتمع .
   وتأتي أهمية الطالب الجامعي في المجتمع من حيث فاعلية التأثير الذي يقوم به  لأنه  في مرحلة عمرية وعقلية ونفسية يكون مؤثرا فيها في المحيط الذي يعيش فيه ويتعامل معه بصورة اعلى مما هو عليه في المراحل الدراسية الادنى من المرحلة الجامعية فهو يمثل احد اعمدة المستقبل والامل المنشود  لتحقيق تطلعات ابناء المجتمع نحو التطور والرقي والمساهمة في مسيرة الحضارة الانسانية  .
   وتمثل المرحلة العمرية للطالب الجامعي  بداية بلوغه  لسن الرشد حيث يبدأ يشعر بأنه يجعله يشعر بأنه انسان مكتمل الاهلية للتصرف بأستقلالية عما يحاول ان يفرضه عليه الاخرون بسبب النمو الحاصل في تكوينه النفسي والفسلجي . وعليه ينبغي ان يكون سلوكه او تصرفه في المواقف التي يمر بها وهو داخل اسوار المؤسسة الجامعية صحيحا وناضجا ومبنيا على تفهم عميق وواعي لكافة معطيات الموقف الذي هو بصدد معالجته حتى ينسجم السلوك او التصرف معه  ويكون صحيحا ويؤدي الى نتائج ايجابية نافعة للطالب والمجتمع . كما قد تصادفه بعض المشكلات التي قد تلقي بظلالها على نفسيته واداءه الدراسي والاجتماعي وقد يصبح فكره مشغولا بها من اجل حلها والتخلص من النتائج التي اوجدتها  وأدت الى تعقيد حياته والتأثير في تصرفاته  داخل المؤسسة الجامعية أو خارجها .
   ويقوم الطالب خلال تواجده في المؤسسة الجامعية بممارسة مختلف النشاطات العلمية والثقافية والرياضية والفنية اضافة الى حصوله على المعلومات المطلوبة في تخصصه الذي يعد من خلاله لممارسة مهنة معينة مستقبلا تساهم في بناء البلد وتطويره لاحداث التغيير الايجابي المطلوب في الحياة الاجتماعية . حيث ينبغي للطالب الجامعي المشاركة الفاعلة في معظم الفعاليات التي تحدث في المجتمع وان يستفيد مما تعلمه وتطبيقه في مواقع العمل والانتاج المختلفة لتعطي دفعات سريعة وواسعة لحركة البناء والتطور في المجتمع .            ومن الامور التي يتم التأكيد عليها ومتابعتها في الحياة الجامعية هو موضوع ارتداء الزي الموحد من قبل الطلبة ولكلا الجنسين وهذا تقليد جامعي اساسي يحتاج الى حث الطلبة ومطالبتهم بالالتزام به من قبل المؤسسة الجامعية فهو يعد احد التقاليد الجامعية الاساسية التي لايمكن الاستغناء عنها او اهمالها في ضوء رؤية محددة لهذا الموضوع . والذي يهدف من خلال تطبيقه الى خلق وايجاد ثقافة الانتماء لدى الطالب الجامعي للمؤسسة الجامعية التي ينتمي اليها وهو جانب مهم ينبغي تعزيزه لدى الطالب الجامعي بصورة فعلية وبقناعة راسخة بأهميته .                                                                      
   وتمثل الحياة الجامعية  تجربة حياتية متكاملة يعيشها الطالب خلال سنوات دراسته فيها بكل تفاصيلها ويتفاعل معها ويتأثر بها ويستفيد من معطياتها المختلفة من خلال تفاعله معها وبالتالي ينقلها الى محيطه الاجتماعي عند دخوله معترك الحياة العملية بعد التخرج او خلال الدراسة الجامعية لانها تعمل على اعداد العناصر الكفوءة نتيجة لكونها منارا علميا وثقافيا  ومصنعا للحياة وبناء شخصية الطالب في جميع الجوانب . وبذلك فهي تعد لدراسة وترجمة فلسفة التربية الحديثة واهدافها الى اساليب عملية واجراءات تطبيقية محددة لاعداد الطلبة  لمواجهة التغييرات العلمية والاجتماعية وربط الحياة الجامعية بالحياة العملية الواقعية وتنمية  القيم والافكار والمعتقدات الثقافية والحضارية والروحية لديهم وتنقيتها  من الامور االدخيلة التي تشوهها والاحتفاظ بها بما يضمن بقاؤها واستمرارها صافية نقية . وقد تعزز دور الجامعات بعد تسارع حركة التطور العلمي والتكنولوجي في العالم من خلال اعداد الطاقات البشرية المؤهلة للتعامل مع معطياتها ونتائجها .
   ولابد للطالب وهو يعيش الحياة الجامعية ان تتطور اتجاهاته وافكاره ومعتقداته بالاتجاه الايجابي في ضوء العادات والتقاليد الاجتماعية والدينية السائدة في مجتمعه ومحيطه والتي لابد لها ان تكون مستلهمة لروح العصر ومعطيات التطور العلمي  بصورة واعية وصحيحة من خلال قيام المؤسسة الجامعية بأعداد خطط دقيقة لتنمية اتجاهات الطالب نحو مختلف القضايا وجعله ذو رأي صريح وجريء وموقف محدد وايجابي وأن يكون محترما لتقاليد وعادات مجتمعه ومباديء دينه السمحاء ومتصفا بالاخلاق الفاضلة و حريصا على وطنه ومساهما في بناءه وتطويره .
   ومن هنا كان  لابد من وجود من يستطيع الاخذ بأيدي الطلبة وارشادهم وتوجيههم نحو الامور الواجب عليهم القيام بها والتعليمات التي ينبغي اتباعها داخل اسوار  الجامعة وخاصة فيما يتعلق بتعليمات انضباط طلبة التعليم العالي والتعليمات الامتحانية وجميع القرارات ذات الصلة بالحياة الجامعية وان يكون عونا دائما لهم من اجل الانتفاع من  جميع النشاطات التي توفرها الحياة الجامعية للطالب من اجل خلق الجو المناسب للطالب لغرض النجاح والتفوق والابداع في مختلف النشاطات التي يمارسها داخل المؤسسة الجامعية وخارجها .
   ونظرا لمساحة الحرية المتوفرة للطلبة في الحياة الجامعية ولكونها تحتوي على خليط غير متجانس من الطلبة من مختلف الاتجاهات والافكار والمعتقدات لذا ينبغي قيام المؤسسة الجامعية بحث الطلبة الملتحقين على الالتزام التام بالاخلاق الفاضلة التي لا تتعارض مع مباديء الدين الاسلامي الحنيف والاديان الاخرى  و لاتسيء الى  التقاليد الاجتماعية المتعارف عليها والمتوارثة عبر الاجيال في المجتمع والعمل على جعل الجهود المبذولة  خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى اولا والمساهمة في تطوير المجتمع وبناءه والابتعاد عن الشعارات الزائفة والتصرفات غير اللائقة التي تحاول تهديم البناء التربوي والاجتماعي والاخلاقي للطلبة الجامعيين ومن ثم المجتمع ولو على المدى الطويل وعدم الاساءة الى المعتقدات التي توارثتها الاجيال والتي لاتتعارض مع رضا الله سبحانه وتعالى والابتعاد عن النشاطات التي تؤدي الى اضعاف الجانب الروحي عند الطلبة لانهم اذا نشؤوا في بيئة صالحة يسعون من خلالها الى ارضاء الله والعمل باوامره والابتعاد عن نواهيه فان هذا بالضرورة سوف يجعلهم منه مواطنين صالحين يضعون خشية الله امام اعينهم وهم في ميادين العمل والانتاج المختلفة وهذا بدوره قد  يساهم في بناء المجتمع وتطويره .
   ولابد للطلبة وهم يعيشون في الحياة الجامعية ان يكونوا عراقيين ومسلمين في الفكر والتصرف والاخلاق وان يفخروا ويعتزوا ببلدهم العراق الذي كان مهدا للحضارات العظيمة ومهبط الانبياء وحاضن مراقد ائمة اهل البيت عليهم السلام وعظماء الاسلام . وان يبتعدوا عن المظاهر البراقة للحضارة الغربية  وقشورها والتي قد تكبل وتقيد طاقاتهم نحو التطور والتقدم  .
   اننا نأمل ان يكون الطالب الجامعي انسانا محوريا في محيطه الدراسي داخل المؤسسة الجامعية والاجتماعي في المجتمع وان لا يكون هامشيا منزويا في ركن مظلم لا دور له ولا تأثير لأنه يمثل شعلة الحياة المتوهجة لمستقبل البلد وباني حضارة البلد الجديدة من خلال تزويده بحافات العلوم ليلحق بالاخرين ويقلص الفجوة بين مجتمعه والمجتمعات المتقدمة الاخرى لكي يستعيد البلد مكانته الرائدة بين الامم والشعوب .
 
 
 هيئة التعليم التقني – المعهد التقني في الناصرية – جمهورية العراق

  

ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/20



كتابة تعليق لموضوع : الطلبة والحياة الجامعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نوار الاسدي
صفحة الكاتب :
  نوار الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net