صفحة الكاتب : محيي الدين إبراهيم

طـُـــزْ في مصر والسيناريو الأمريكي
محيي الدين إبراهيم
 طـٌـزْ في مصر هكذا قالها من قالها وكان والذين معه صادقين فيما قالوه وجعلوا الوضع في مصر ( داخل هذه الطـُـزْ ) مأساوياً من كل النواحي عن عمد ومع سبق الإصرار والترصد، وربما الأكثر مأساوية حاليا هو انعدام الأمن ومن ثم ضياع الأمان، فليس هناك أمن على الإطلاق، نحن نعيش بالمتبقي في قلوب المصريين من وازع أخلاقي ونخشى في الشهور القليلة المقبلة أن يتلاشى هذا الوازع ايضاً فيسطو الجار على جاره ويقتل الأخ أخاه من أجل ( حفنة ) قمح كما حدث أيام حاكم مصر المستنصر بالله الفاطمي.
 
يعلم الجميع أنه لو عادت الشرطة المصرية لقبضتها الحديدية لألقت القبض على معظم من هم في المشهد السياسي الآن وهو مالا يريده اصحاب هذا المشهد ونجومه حتى لا يعودوا للسجون التي خرجوا منها مرة اخرى، فهم ورغم أنهم يحكمون إلا أنهم مازالوا عبيد عقدة الاضطهاد وهو ما أدى بمصر للسقوط بالفعل في أقل من شهور.
 
على سبيل المثال أحمد عرفة أحد أعضاء ( حازمون ) وهي إحدى جبهات الأستاذ حازم صلاح ابو اسماعيل تم ضبطه متلبساً بالإرهاب بواسطة سلاح آلي غير مرخص وتم القبض عليه وأثناء استجوابه بنيابة مدينة نصر تجمع فصيل ( حازمون ) حول مجمع النيابات بالآلاف مهددين الجميع بالحرق بدءاً من وكيل النيابة ورجال المباحث وحتى أصغر شاويش في النيابة ولأن ( الشعب ) اختار سقوط الشرطة منذ عام ونصف وهلل لدخول غالب رجالها السجون وسط التشفي المريض وزغاريد الهلاوس، اصبح رجل الشرطة اليوم بعد سقوط هيبته يؤدي عمله ( خوفا ) من دخوله السجن تحت ضغط الشارع وهو الأمر الذي جعل الشرطة كمؤسسة أشبه بوزارة الشئون الاجتماعية مليئة بموظفين عالة على الوزارة وعالة على الشعب رغما عنهم حيث لو تصدى احدهم لحالة شغب أو سطو مسلح فأمره معروف لإحدى نتيجتين إما القتل أو السجن لذا فقد أطلق جهاز الشرطة مرغماً سراح احمد عرفة من سراي النيابة تحت ضغط وارهاب أعوانه من فصيل ( حازمون ) دون استجواب رغم ثبوت التهمة ورغم التلبس، هذا هو الأمن حاليا في مصر وهذه هي النتيجة التي جاءت برغبتنا نحن المصريون حينما ( كسرنا ) هيبة الشرطة بأنفسنا ظنا منا أن هذا لصالحنا وصالح البلد والآن نبكي من الندم ولات ساعة مندم.
 
وربما من أغرب المسائل التي تتكشف يوما بعد يوم، أن ما نحياه يتم برضا أمريكي سامي لصالح أمن اسرائيل وبواسطة أبناء امريكيون للنخاع حتى وان ولدوا من جدود وآباء وأمهات مصريين وأكلوا من طينة الأرض وشربوا من ماء النيل وتحدثوا العربية ونطقوا بالإيمان وظنوا أنهم يحسنون صنعا وهم ألد الخصام والأخسرين أعمالاً، فهذا نصف عائلته أمريكية وهذا له أم وأخت وأخ وحفيد ويحملون جميعهم الجنسية الأمريكية وذاك ابنه أمريكي ويعمل في منظمة كلينتون وآخر يعمل في ناسا للفضاء بموافقة أمنية من ( سي آي إيه ) الأمريكية وآخر يحتفظ لمستقبل ابنائه بالجنسية الأمريكية عسى أن يصبح أحدهم من جيل الاحفاد رئيسا للولايات المتحدة في يوم من الأيام ليعتنق الأمريكيون عن طريقه المذهب الوهابي، ويهلل الفقراء في بلادنا وهم يصرخون دون وعي أو حتى ذرة إدراك للإيمان ( تكبييير ) وهذا وهذا وذاك وهذه وتلك وهؤلاء والكثير الكثير مما لا يتسع المقال لذكرهم يحكمون مصر بالفعل حتى المعارضة في مصر لا استثني منهم أحداً إلا من رحم ربك، الكل يحملون ألوان الطيف الأمريكية وترضى عنهم الولايات المتحدة ويتصدروا المشهد السياسي ( بسوء نية أو حسن نية لا فرق مادام الجميع وكلاء اميركا ) في المنطقة لحماية أمن اسرائيل من عبث ايران، ومثلما فعلت أميركا في العراق حيث أعطت باحتلالها العراق نفوذا منقطع النظير لإيران لتتجاوز حدودها عبر العراق ولبنان والسعودية وتصل بأيدولوجيتها حتى دول وسط أفريقيا، تحاول اليوم أن تفعل بمصر ليتجاوز الإخوان حدود مصر وتمتد أيدولوجيتهم من الجزائر وحتى سوريا وتركيا مرورا بدول صحراء أفريقيا وكما ذكرت في اكثر من مقال من بدء الثورة وحتى اليوم أن الهدف هو صناعة قوتين مذهبيتين اسلاميتين ( يحملان وهم العظمة المزيفة ) كل منهما ضد الأخرى ويفصل بينهما البحر الأحمر تكون رأس احدهما ايران وتابعها العراق والرأس الأخرى تركيا وتابعها مصر، لتشتعل الحرب المذهبية ويتم فيها استنزاف كل القوى لصالح أمن اسرائيل وسيكون وقود هذه الحرب ليس من أصحاب اللحى ممن صموا آذاننا بأناشيد حي على الجهاد واقامة دولة الخلافة  الذين أراهم أول من اساء للإسلام ووصموه واساءوا لسيدنا النبي محمد عليه الصلاة والسلام وهو الذي أخبرنا عنهم ووصفهم وصفا دقيقا كأنه يراهم بيننا اليوم، بل سيكون وقود هذه الحرب هم جميع الأقليات غير المسلمة وغير العربية قسراً وقهراً كما كان يفعل صدام حسين في حربه مع ايران فيرسل كل ما هو شيعي إلى جبهة القتال ليتخلص في حربه من كل شيعة العراق، وفي تقديري أن أميركا تعلم مثل هكذا سيناريو، لكنها في سبيل أمن اسرائيل لا يهمها أن يتم الزج إلى جبهة القتال من الطرفين ملايين من الأقليات الغير مسلمة والغير عربية بحيث تكون أول حرب ابادة جماعية ( شرعية ) ومقننة كونها امتداد للحرب على الإرهاب وبرضا العالم كله بعد أن تم وضع ايران وكل حلفائها من بلدان المذهب الشيعي على رأس قائمة الدول الراعية للإرهاب  ووضع تركيا ( عضو الناتو ) وكل بلدان المذهب السني ( تحت حكم الاخوان ) على رأس الدول الحليفة، لتحدث الإبادة الجماعية للأقليات غير المسلمة وغير السنية وغير الشيعية وغير العربية في المنطقة كما حدث للأرمن والهنود الحمر على مرأي ومسمع ورضا من العالم كله، وبعدها وقبل أن تلتقط بلدان المذهب السني المنتصرة أنفاسها بعد انقضاء الحرب التي ستكون ( فتاكة ) وقبل أن تلملم الشعوب الفائزة بالحرب بقيادة تركيا والخاسرة  بقيادة ايران جراحها وفي ظل اقتصاد وبنية تحتية منهارة تماماً يتم الانقضاض بضراوة على هذين الطرفين في حرب ابادة جماعية جديدة شرعية وممنهجة لتتسيد بعدها اسرائيل في أرض ميعادها وعاصمتها القدس بعد سقوط الكل من حولها وحيث سيقوم من تبقى من شعوبنا وابنائنا ( بعد الإبادة ) بكنس شوارع تل ابيب والاهتمام بنظافة مراحيض الكنيست الإسرائيلي.
 
 
 
حكاية أعجبتني:
 
قابل عصفور ذات يوم طائر الطاووس فأعجبه جمال الريش وانعكاس وبهاء الألوان وكبرياء القامة فأشفق على نفسه وهو العصفور رمادي اللون ضئيل الحجم تكاد رأسه تلتحم في جسده فينعدم مع التحامها كبرياؤه، وهنا قال له:
 
أظن أن لجمالك هذا علاقه بالأرض التي ولدت فيها ولوطنك الأم؟، فأجابه الطاووس:
 
مؤكد، فقال له العصفور:
 
هل تحب وطنك؟، فأجابه الطاووس:
 
إنه اجمل بقعة في الأرض رأتها عيني، فرد العصفور في حسد:
 
لو أن لي وطن كوطنك ما فرطت فيه أبداً .. فهل لك أن تريني وطنك هذا؟، هل لك أن تريني تلك البقعة التي تجدها أنت اجمل بقاع الدنيا، ربما إن رأيتها معك نال حظي نصيباً من جمالك، فوافق الطاووس ورافق العصفور حتى وصلا إلى أرض قاحلة جرداء أقرب للصحراء منها إلى وديان الأنهار، ثم انعطف الطاووس إلى شجرة صبار كبيرة تحيطها بعض جذوع متناثرة لشجرة سدر جرداء، وعندها أطبق الطاووس ذيله المضيء ونكسه كما تنكس الأعلام من صواريها حتى توارت ألوانه الزاهية ولم يعد لها وجود، ثم سجد على منقاره لحظات في جلال مقدس، وهنا صرخ العصفور في وجه الطاووس وقال له:
 
قبحك الله ايها الطاووس الغبي، هل هذا هو وطنك؟، هل هذه الأرض البوار هي اجمل بقاع الدنيا؟ ما أبلدك من طائر أيها البليد وما أحقرني من عصفور سمح لنفسه أن يصدق طاووس مجنون مثلك تحدث عن وطنه وكأنه جنة عدن فإذا به صحراء قافلة مقبضة، طز في وطنك هذا وتباً لك، طـُز، طـُز، طـُز، وهنا نظر إليه الطاووس نظرة شفقه وقال له:
 
ايها الغبي، تكمن قيمة الوطن في معنى أنه وطن حتى ولو كان صحراء واسعة، لأنك في  فقدان المعنى أيها التعس تفقد الذات وينحط قدرك، الوطن هو نقطة الوجود التي لولاها ما وجدت لي انتماءً ولكان لفظني العالم، الوطن هو نقطة النور التي إن فرطت فيها لعشت ظلاماً للأبد، ربما وطني من وجهة نظرك ليس واحة غناء وجنة خضراء ولكنه بالنسبة لي هو أجمل بقاع الأرض، الحياة والموت معاً حيث يولد من الحياة الإيمان ويولد من الموت الحكمة، إنه وطني الذي فيه ولدت وفيه لعبت ومنه تعلمت وحين ينتهي أجلي سأدفن فيه بين أحضان الآباء وتاريخ الجدود مطمئنا بين احشائه أن لي وطن.
 
عاشت مصر حرة أبيه جميلة ساحره وحماها الله من كل الفتن وتحيا مصر .. تحيا مصر.

  

محيي الدين إبراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/26



كتابة تعليق لموضوع : طـُـــزْ في مصر والسيناريو الأمريكي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net