صفحة الكاتب : امجد المعمار

يوميات 8/8 في كتابات
امجد المعمار

صالح الحمداني  : بإميله المعلن بالحرب الحرب والذي مازال منضما إلى جوقة البعثيين الذي تملئهم الحسرة لزوال ملكهم و ملكهم ويمارس في مقالته التهكم و السخرية من الوضع السياسي الحالي بكلام مستهلك و يشير في آخر مقالته إلى الانتقاص من شخص المالكي و يعيره بماضيه الذي ينسب إليه أنه كان مشردا في أقطار الأرض و يعمل هنا و هناك و كأن العمل فيه منقصة عند هؤلاء البعثيين و لا ندري ماذا يقول الحمداني عن صدام حسين الذي كان يرى نفسه أنه هو كل العراق و لا أحد غيره يفهم شيئا عن أي شيء و ننتظر من الحمداني ليبين إنصافه و عدم توظيف الوضع الحالي لتمرير فكره البعثي ان يكتب لنا مقالة يضع صدام في نفس الميزان الذي وضع فيه المالكي و يجكم عليه .


عبد الجبار العبيدي : يتغنى بالعراق و أمجاده التي لا يشك و لا يجادل أحد فيها و لكنه للأسف يمارس إصلاحه هذا من ارض المحتل من أرضا أمريكا و هو منعم بالخدمات و الأمن و الأمان و حقوق الإنسان و لو بحسب الظاهر , و من هناك يمارس وصايته كالدولة التي يسكنها و يعطيها جهده و عمله على العراق و أهله و يرسم لهم خطة ليواجهوا بها الاحتلال و لا ندري هل هو من الموالاة أم من المعارضة , نعم لا بأس بما ذكره من ضرورة محاكمة و محاسبة الذين ساهموا في تدمير العراق من خلال شن الحرب و السماح للقوات الأجنبية بالدخول للعراق و لكن نرجو ان لا يكون ذلك تمجيدا باللانظام البائد و إنما شعورا وطنيا بعدم جواز انتهاك حرمة بلادنا , أما بيع الأراضي للدول المجاورة فليرجع الدكتور إلى قصة ( الربع الخالي ) و لينبئنا من بدأ بحاكيتها .


موسى فرج : ينقل خبرته بين تنقله من كونه احد أفراد حكومة و دولة صدام و الذي سماها ( النظام ) مكتفيا بذلك محافظا على توازنه لأنه كان بعد ذلك أحد رموز ( النظام ) الحالي و في هيئة النزاهة , و هو بين الماضي و الحاضر يطلق خبرته و تجربته و رؤيته لمعالجة المشاكل التي يمر بها البلد , فقط نحب أن نذكره أن يكون منصفا و شجاعا و ان يعترف بأن فساد المواطنة و فساد التعامل مع القانون إنما صنعها ( النظام ) البائد و أسسها و غذاها بأساليب كثيرة و بعد ذلك ألقت بظلالها على ( النظام ) الحالي . فرجال الأمس هم رجال اليوم في دوائر الدولة و أنت الشاهد .


العربنجي : يحتاج لتقييم كتاباته إلى عربنجي مثله .


محمد الشجيري : في مقالته تقييم لأداء الساسة الحاليين و مقارنة بين موقعهم الماضي كمعارضة و بين موقعهم الحالي كقادة .ولكن المقال مقتضب خالي من التفاصيل و التحليل و فيه وصول إلى النتيجة بلا عمق و لا واقعية و يلوح فيها النفس الطائفي فهو يشير إلى المعارضة الكردية و الشيعية و يذكر إيران و لا يذكر علاوي و الهاشمي و المطلك هل كانا معارضة  و اين كانوا مع التوافق يمارسون معارضتهم و كيف و هل يشملهم وصف كاتب المقالة بالفشل في الماضي و الحاضر أم لا , و إذا كان كل هؤلاء فاشلين فلمن أعطى صوته في الانتخابات الماضية ؟؟ و إذا كان أغلب العراقيون قد أعطوا أصواتهم لهؤلاء الفاشلون فهل يحق للكاتب أن يصادر رأي الأغلبية ؟


غالب زنجيل : يضحكنا هذا الكاتب الأعور الذي أطفئت العصبية إحدى عينيه فهو يلمح إلى عمالة المالكي لأمريكا لأنها تحرص على تجديد ولايته و لكن كيف تريد التوصل لحرصها هذا ؟ من خلال علاوي إذ تلقي اليه رغبتها أن يتقارب مع المالكي فهل يتشجع الكاتب ليحكم على علاوي بنفس الحكم ؟ و الكاتب يروي لنا خبر النصيحة بسند مجهول , فالرواية عنه عن عضو بالبرلمان ( جديد نزيه مجهول  ) عن بايدن , و لا يشكك أحد بصحة هذا السند فرواته كلهم تقات عدول , و لكن ما لم ينبئنا عنه الكاتب ماهو الطريق الذي تسرب إليه عن أخبار رغبة ايران و نرجو ان لا يكون التسرب هذا غازي او نفطي .


هادي : ينتقد السياسة الأمريكية .


الرفيق حميد عبد الله : رجل شجاع يعترف بأنه بعثي بلا لف و دوران كما يفعل رفاقه ( العربنجية ) , و يريد أن يبدو منصفا و موضوعيا و لكنه بالتأكيد لن يعرف كيف , و لا أعرف كيف يكون بعثيا و في الوقت نفسه محايدا مستقلا , أطن ان هذا نوع من الشيزوفرينيا و انفصام الشخصية , و حتى يبدو منصفا يذكر ان هنالك الكثير من المؤاخذات على حزب البعث , و نحن نطلب من انصافه و باعتباره شاهدا من اهلها ان يستمر شجاعا و يذكر ككاتب محايد و مستقل لنا ما هي مؤاخذاته على حزب البعث , و نحن بالانتظار .


سعد منصور : يغذي بمقالته صراعا مشينا قبيحا بين المجلس الأعلى و حزب الدعوة .


عبد الجليل المهنا : يحاول أن يقنعنا أنه لا توجد تدخلات إقليمية و أنها مجرد مخاوف مالكية , و القارئ حر في أن يقتنع أو لا يقتنع و لكن ما يلفت النظر هو مطلب الملك السعودي بإطلاق سراح وزراء صدام  فما هو الذي دعى الملك السعودي لهذا الطلب و ننتظر الإجابة من المهنا و لا نريد أن يقال لنا أنه مطلب إنساني لآن لا إنسانية لدى الملوك و لا شك و إلا لاستجاب الملك لمطالب الحكومة العراقية بإطلاق بعض المساجين العراقيين عندهم فالبسطاء أولى بالانسانية من الوزراء .


صباح ضامي : يكتب ردا على باسل سلمان لأنه كتب ردا على صباح ضامي , و طبعا هذا السجال بين صباح و باسل لهما الحق في الرد و رد الرد , و لا يسعنا المشاركة في هذا الجدل العقيم و لكن نتوقف عند سوء الأدب عند التحدث عن الشيعة و اعتقادهم في الخمس أو ولائهم لمرجعيتهم فنعتبره شططا من القول فإذا كان لك يا صباح حوارا مع باسل فرده الكلمة بالكلمة و لا تتعرض لملايين من العراقيين و تسفه ما يعتقدون فهذا يجعلك متهجما على طائفة من الناس و ليس محاورا لفرد , و بالمقابل فمن حق أي فرد من هذه الطائفة أن يرد عليك حينئذ و لكن أنا شخصيا لا أجد ردا لأني لا أعرف من أي طائفة أو فكر أنت لأنك تخشى أن تصرح بذلك فتستخدم العموميات حتى تصبح ( طماطة بكل جدر ترهم ) فانت ناقم على الكل و لا تنتمي إلى شيء و لا تزايد بأنك تنتمي للعراق و الوطن و المواطنة فكل العراقيون كذلك . عرفنا نفسك حتى نحاورك و إلا فابقى مجهولا و خفاشا و بوما تزرع الفتنة و الدمار و الموت هنا و هناك . و لا يسعنا إلا أن نصنفك أنك من حزب ( لا ) فليس عندهم إلا ( لا ) لكل شيء . حتى إذا سألتهم هل انت من حزب ( لا ) فسيكون جوابه ( لا ) !! .


مهدي جاسم : يكتب مقالة يمجد فيها عبقرية و نبوغ طارق عزيز و يجعل من كلماته المحدودة المقدسة ما يحتاج إلى تأليف المؤلفات الضخمة لكي تصل إلى ما بين السطور فيها .


سلام أبو الجبن : يضع في مقالته أسئلة تؤرقه و يوجهها للتيار الصدري منتظرا الإجابة عنها .


زهراء الحسيني : تستجيب لطلب المالكي بأن يرشده احد إلى أخطائه و تضع له قائمة من الأمور التي ترى أن المالكي قد أخطا بها . و هي تعتبر أن اعتقاد المالكي بأنه لم يخطا هذا معناه بأنه معصوم , و نحن نرى أن في هذا الوصف مبالغة لأن العصمة معنى عال و عظيم لا يدعيه أحد من عامة الناس لا المالكي و لا غيره , نعم لا يحق للمالكي أن يكون معتدا برأيه مزهوا به و لكنه لم يقصد أنه لا يخطا مطلقا , كما أنه لا يقصد الأخطاء الشخصية و الشرعية و إنما المقصود هو الخطأ في الأمور الكبيرة في الحكم لا التفاصيل الصغيرة التي لا يوجد من لا يخطا فيها , و أما عرض ما تعتقده الكاتبة من أخطاء فهو حق مشروع لها و عليه ان يجيب عن تلك النقاط .


عبد الأمير المجر : يشير في مقالته إلى ظاهرة مهمة تجري عند العدو الإسرائيلي


شاكر الجبوري : ينتقد في مقالته تأخر تشكيل الحكومة و يعزوه إلى أجندات و مصالح شخصية .


ابن الحلة : يستعرض في مقالته بعض الخروقات الادارية في محافظة بابل و يعزوها إلى الجهاز الإداري و خاصة إلى التيار الصدري و دولة القانون .


أصحاب المشاتل في البصرة يطالبون من وزير البلديات ايقاف تدمير مشاتلهم من قبل مدير بلدية البصرة .



أمجد المعمار



[email protected]

  

امجد المعمار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/08



كتابة تعليق لموضوع : يوميات 8/8 في كتابات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد البغدادي من : العراق ، بعنوان : صباح ضامي -- التزم الحقيقه في 2010/08/15 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت قد ارسلت تنويها الى الكاتب المحترم صباح ضامي اثر رد الاخ امجد بشكل موجز على مقالته وفق رؤيته التي اعتمدها حيث ان الكاتب قد تطرق للرد والرد على الرد وقد ذكر السجال الذي دار بين الكاتبين ثم وضع اصبعه على العله وهي التهجم على طائفة كبيره لمحاولات تسقيطها من اعين الناس بمجرد ان يكون الحوار في هذه الصوره فالطرف الاخر ينسحب وترك الاخر يهرج في غيه
الكاتب صباح ضامي .....
قد ادرج موضوعاً في موقع كتابات للزاملي
يتهجم فيها على موقع كتابات في الميزان من حيث تخصصه بالرد على موقع كتابات فقط والواقع ان الموقع هو ثقافي لنشر مقالات الجميع بالاضافه الى المضيعة اصواتهم في موقع الزاملي ولديك قسم لماذا كتابات في الميزان فهو يوضح منهجية الموقع من حيث اننا لا نود الاعادة.
الذي ادهشني ان كاتب صاحب مقالات كبيره استمتعنا بقراءتها ينتفي لديه الحس بالمسؤوليه لكي يقتطع الكلام ويدلس في القول فيزعم اننا بعثنا له رساله بخصوص الموضوع المشار اليه اعلاه

ثم ادرج جمل كثيره والواقع انني اطالب الاخ الكاتب بصوره عن الرساله حتى يكون منصفا
فالرسالة التي ارسلناها اليه موجوده ومحفوضه وسيتم نشرها ان دعى الامر الى ذلك
والسلام عليكم



• (2) - كتب : صالح الحمداني من : العراق ، بعنوان : شلون الصحه ؟ في 2010/08/08 .

شكرا للاهتمام بالرد على مقالي
احترم رايكم مهما اختلفنا ، لكنني اريد ان اوضح نقطتين :
اولا : ايميلي باسم جدي ورور وليس حرب حرب.
ثانيا : أنا لست بعثي.
لا يعجبني السيد المالكي لذلك انتقده
ولم يكن يعجبني صدام وانتقدته باكثر من مقال .

تحياتي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن العاصي
صفحة الكاتب :
  حسن العاصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net