صفحة الكاتب : حسن يوسف

تونس المبادئ والقيم ... ومثقفي الشيعة !
حسن يوسف

 يبدو أن حمّى الشيخ أحمد البطران في "الگوريز" التي أصابتني ستجعلني أگورز كثيرًا من تونس إلى حيث أشاء ، أو من ثورة البوعزيزي إلى القضايا التي تثيرني والانحرافات التي تزعجني ...

ها هي تونس اليوم تصفق لبطلها البوعزيزي وترقص على أنغام الفرح والانتصار ، في حين تغفل عن البكاء على الأرواح التي زهقت ، والدماء التي سالت على أرض تونس الخضراء ، أو ربما تتغافل متعمدة عن ذلك !
وإن بكت عليهم سيكون بكاء تونس غناءً على المجد وتطبيلا باسم الثورة وتبججا بين العرب بانتصارها الفريد والسبق التاريخي الذي حققه أبناء أبي القاسم الشابي على الظلم والاستبداد ، ها هي المبادئ تملك وتسيطر ، والقيم تحكم ، والدكتاتور يسقط ، وجبابرة العرب تزبد وترعد بالأثر ... فالبوعزيزي وقتلى الانتفاضة التونسية قتلى المبادئ والحرية ، قتلى الثورة والحياة ... إنهم ليسوا أجسادا حُرقت أو تمزقت أو دماء سالت نبكي عليها ، إنهم صناع البلاد ورموز تونس المستقبل ، بل وقدوة العرب كلهم ...
لم يتفجع أحد على دم سال وجسد حرق فالمسألة ليست مسألة أجساد نبكي عليها ، إنها مسألة انتصار وعزة ، ربما تبكي الأسر قليلا على ضحاياها ثم تفخر بهم ، لأنهم صناع المجد ، بنوا تونس بسواعدهم وكتبوا صفحة جديدة في كتاب التاريخ بدمائهم ! (شيء من المغص بدأ ينتابني p; ) ... ولا يهم ماذا يجري عليهم اليوم في قبورهم أهم في نعيم أم في عذاب ، المهم أن تُخلع عليهم ألقاب البطولة والفداء هنا بين الأحياء !
هكذا كل الثورات في العالم وكل انتصارات "الدم على السيف" ، وهكذا كل مخلص ثائر صاحب مبادئ يموت وتعلق صورته على الجدران وتبقى أفكاره حقبة من الزمن ، وما أسرع أن تُزال صورته وينسى اسمه ، ومعها تضيع مبادئه ورسالته وتقضي الأيام على كل شيء فليس هناك ما يدعو للبقاء مادامت الحياة متغيرة والزمان يتغير ... الرموز تتغير أيضا مع الأيام ... وتبقى أسماء الثوار لدروس التاريخ في الاعدادية ، أو لأسئلة المسابقات التلفزوينية !
الأشخاص حتمًا يقتلهم التاريخ إذا لم يقتلهم السيف لأنهم لم يأتوا من السماء ؛ أما المبادئ فتموت وحدها بعد أن تبلغ من الكبر عتيًا وتبتلى بالشيخوخه وينال الضعف منها أقصى مراده فتموت غير مأسوف عليها بعد أن تشكل عالا على المجتمع !
فالحرية التي ينادي بها التوانسة وأحرق البوعزيزي نفسه من أجلها سيأتي في الغد من يبكي بسببها مطالبا بالحد من الحريات وفرض قيود دينية وأخلاقية ؛ لأن الحرية ستكون غدا سبب الفساد والدعر وتحرير المواقع الإباحية من قيود الرقابة ... وهكذا ؛ ثم يأتي الثوار بعد حقبة زمنية أخرى منادين برد الحرية فقد غصت النفس بما ابتليت به من كبت ومنع ولا يوجد من يحق له أن يؤدي دور الوصي على الناس فالإنسان على نفسه بصيره ، وكل إنسان ألزم طائره في عنقه ! وهكذا تدور دوامة الحرية التالفة ... حتى تحيض عليها العاهرات ثم ترتع منها البهائم الجلالة وتلحق في مناهج الفلسفة السياسية فلا شيء ثابت من القيم والمفاهيم مطاطة !
وإن الديمقراطية التي ثار من أجلها البوعزيزي وانتفضت تونس لأجلها وأريقت الدماء بالأثر ، سيأتي - في الغد القريب - اليوم الذي يلعن التوانسة هذه القيمة ويأملون أن يحكمهم دكتاتور عادلا (كما يُحكى عن دكتاتور عمان) ، لأن الديمقراطية مبنية على التعددية واحترام آراء السفهاء وعوام الناس وهذا ما سيقودهم حتما إلى الفساد ! فهي (الديمقراطيه) اليوم محاولة ارضاء المستضعفين الفاشلة والحل في الغد هو الدكتاتورية العادلة ... التي ستبكي عليها عمان غدا بعد رحيل قابوس ! وندور في نفس الحلقة الفارغة !!!
هذه هي دوامة المفاهيم المعاصرة ! فلا قيم ثابة ولا مفاهيم خالدة وكل شيء يموت ، ولا يبقى منهج حياتي خالد ورسالة خالدة وقيم إنسانية ومبادئ تستحق البقاء وتصلح لكل زمان ومكان غير ما ورد في القرآن الكريم ، وهذا أحد أوجه إعجازه وتحديه للخلق ... وهاك الطرائق كلها ففتش عن ندٍّ له في ذلك طول عمرك فلن تجد !
وما يحكى عن مفاهيم رنانة يتغنى بها المثقفون من قيم ومبادئ وأخلاقيات كلها لا تصلح إلا للغناء واستجداء العواطف ، أو موضوع إنشائي في الثانوية يصححه مدرس لغة عربية مصري (أو تونسي) يعاني انهزاما داخليا يفرغه في اختبارات المدارس !
على كل حال ، تبقى مسألة البوعزيزي مسألة إنسانية ومطلبا شعبيا تونسيا اليوم له قيمته في هذا الظرف الذي نعيشه ، والمتوقع من التونسيين التصفيق والاحتفال نتيجته ... لأنه مطلبهم اليوم وقد حققوه بدمائهم !
هذه هي ثورة تونس ، وهذا البوعزيزي لا أكثر ، لم نرفع حجرًا في الكويت ونشاهد تحته دما ، ولم تمطر السماء دما في بريطانيا ، ولم يتغير الأفق لأجله ... هذا شأن الثوار المخلصين وهذه نهايتهم ولا قيمة لهم أكثر من ذلك ...
 
المثقفون الشيعة ... والمثقفون اليوم لا يملكون من الثقافة سوى أناقة الثياب وكيفية الجلوس وشيئا من التكبر والفخفخة ، وربما بعض الكلمات الغربية المتكلفة على اللسان مضافا إلى تخبط فكري وذهن خاو وفهم أعوج ، اللهم إلا من شذ عنهم !
المثقفون الشيعة اليوم يريدون أن يجعلوا قضية كربلاء والحسين وعاشوراء ثورة كما فعلها البوعزيزي ؛ إنهم أغبياء ، يريدون أن يستبعدوا الجانب الغيبي الاعجازي وارتباط الأمر بالسماء ، يريدون أن يخاطبوا الغرب بلهجتهم البالية والكلمات الرنانة فلا يفهمون غير كلمتي مبادئ وقيم ، ويطبلون أن كربلاء : كربلاء القيم والمبادئ ، واسأل أي مثقف ماذا تستفيده من قيم كربلاء ؟ لن يكون الجواب شيئا مختلفا عن الذي يستفيده من البوعزيزي ... لأنه غبي جدًا !
ألم يكن الحسن المسموم سلام الله عليه شهيد القيم والمبادئ والعقيدة ؟ بل ألم يكن أئمتنا كلهم شهداء ذلك ؟ وإمامنا الغائب غائب من أجل الحق والعدل ؟! إذن لماذا فقط يكون الحسين كذلك ؟
إنهم يريدون أن يجردوا فكرة : أن الحسين خليفة الله في أرضه وحجته على خلقه كان يستغيث ... العطش فتت كبدي ... فلا يغاث ! ، حتى أثخنوه بجراحه فهوى إلى الأرض جريحا ونال من عظم الرزء ما لا يخطر على قلب بشر ، وهو ينادي ... إلهي رضا بقضائك لا معبود سواك !
يريدون أن يمحوا الجانب المأساوي من القضية لأن الحسين عليه السلام عندهم ليس بجسد فصل رأسه عن نحره الشريف ، والمسألة في الحسين ليست مسألة أشخاص وأفراد وأسرة هاشمية ظلمت ، بل هي مسألة إنسانية عادية ... خسئوا ، ولعنوا ! ...
وإذا كان الأمر كما يزعمون فلست أدري لماذا يتغير الكون من أجله ولا يجري لرسول الله ما جرى من أجله فكل ما للحسين من مبادئ وقيم لرسول الله ...
إنهم يعرفون أن الحسين قاتـَل طاغية عصره فيستلهمون منه مبدأ القتال ، لكنهم أغبياء لا يفهمون أن الحسين استمر على صلح الحسن مع معاوية لعنه الله حتى هلك معاوية !
فالحسين ليس فقط قتال الظالمين وثورة كما يسمونها ، بل هو أيضا صبر وأناة وصلح وحقن دماء !
ما الفرق بين الحسن والحسين في الأمر ؟ الفرق أن الحسين جرى عليه من القتل والتنكيل ما لم يجر على غيره حتى ذبح كما يذبح الكبش !!! ولم يذبح غيره من المعصومين بهذه الطريقة ... فأصبح ثار الله والوتر الموتور !
إن هذا الدم الشريف سكن في الخلد واقشعرت له أظلة العرش ؛ وهل دم كل الثوار وأصحاب المبادئ يسكن في الخلد وتقشعر له أظلة العرش ... هيهات هيهات ... بل هو الحسين ريحانة رسول الله وحبيب قلبه ، وبضعة منه ...
فهو مقدس في نفسه وفي آبائه وأهل بيته ... أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم ، ورفعهم وشرفهم على سائر الخلق ، فلا شبيه ولا نظير لهم ، ولا يقاس بهم أحد ، بهم يجبر المهيض ويشفى المريض وعندهم ما تزداد الارحام وما تغيض ، وهم سبب الله المتصل بين الأرض والسماء ...
على هذا القتيل نبكي ونلطم ونجزع ، ولا نبكي على القيم والمبادئ كما يقولون لأن الناس تفرح بانتصار الدم على السيف ولا تبكي ... تبكي على الأجساد المضرجة بالدماء ...
 
يقول أحد الهالكين : "إنَّ الثورة الحسينية قد تحوّلت بفعل التأكيد على الجانب العاطفي إلى ثورة على الذات بتعذيبها بالصراخ، ولطم الصدور، وضرب الظهور، وجرح الرؤوس ... بدلا من أن تكون ثورًة على الباطل الذي ثار الإمام الحسين (ع) عليه ؛ وأصبحت مسألًة من مسائل المأساة التاريخية، بدلا من أن تكون مسألًة من مسائل الإطلالة على مآسي الواقع الذي يتحدّانا في كل يوم بآلامه وفظائعه"
يقول دكتور علم الاجتماع الحليق : "إن الحسين (ع) يشتاق لتنفيذ أفكاره أكثر من عطشه للماء ، أسفا أنهم يعرضون جراحه أكثر من أفكاره ويصورون العطش أكبر همه ، تعالوا لنقيم العزاء له يومين سنويا ونطبق أفكاره على مدار العام" !!
يقول فضل الله : "إنَّ عاشوراء التي تستترف دموعنا، لابدَّ أن نحرّكها من أجل أن تحرّك عقولنا ، لأنَّ الإنسان عندما يستغرق في العاطفة، ويجعل حياته كّلها حركة عاطفية ؛ فإنَّ العاطفة قد تقوده إلى الهلاك والخسران"
 
أما دكتور علم الاجتماع فهو بالنهاية لم يضع على رأسه عمامة ، ويعتمد في فهمه للحادثة على شيء تعلمه في سلم أكاديمي ، ولا يفقه شيئا من : (قال الصادق وقال الباقر ...) وعندما يهرج فذلك متوقع منه ، وعندما يخلط بين أفكار الحسين ومظلومية الحسين سلام الله عليه فهذا ما تعلمه في الأكاديميات ولم يتعلمه في الحوزة !
مع ما التمسناه له من تسويغ لضلاله وغيه فلا مفر من القول أن كلامه يوحي بالغباء ، واشتياق الحسين لتنفيذ أفكاره وقيام دولة الحق وأن لا يبقى على الأرض شخص يعبد غير الله هو نفس اشتياق رسول الله لذلك ، ونفس الفكر الذي دعا له أمير المؤمنين عليه السلام ... لكننا نبكي على عطشه وجراحته ورزيته التي لم تمر على جده وأبيه سلام الله عليهم ...
لذلك أفرد العلامة التستري كتابا باسم "الخصائص الحسينية" لأن الحسين سلام الله عليه مختص بخصائص تميزه عن غيره من الأنبياء والأوصياء ... والخصائص هذه ليست الدعوة إلى الحرية ومحاربة الظلم والطغيان فهذه ليست بخصائص جديدة على بيت النبوة !
أما فضل الله فقصة ضلاله قصة أخرى ، لكنني أظنه مات وبعد لم يجد حلا لهذا الحديث : "يا بن شبيب ان بكيت على الحسين حتى تصير دموعك على خديك، غفر الله لك كل ذنب اذنبته صغيراً كان او كبيراً، قليلاً كان او كثيراً"
وكيف له أن يفهم وهو يخشى على الإنسان الحركي أن يستنزف دموعه ، فيخسر ويهلك !!!
 
حتى هذه العبارة : (الحسين عَبرة وعِبرة) لا أدري من أين جاءت ومن خلع عليها هالة القداسة ، ولم أجد لها أثرا في تراث أهل البيت صلوات الله عليهم ، وجدت كلمة لسيد الشهداء عليه السلام يبدو أنهم حرفوها ! وهي : " أنا قتيل العبرة لا يذكرني مؤمن إلا استعبر" ... أما العِبرة ، فكلهم صلوات الله عليهم عِبرة وكل قيمهم خالدة معجزة كالقرآن الكريم ...
النصوص التي تتحدث عن كربلاء كلها دموع وبكاء ، وقرح جفون وخمش وجوه وجزع وهلع ونياحة ... كلها دموع ... ثواب لا يحصى للدموع ... تجلس ووتنشد في الحسين بيتا وتبكي ولك الجنة ؛ هكذا العروض بهذا السخاء ... الشفاعة مهر الزهراء ، وأمير المؤمنين قسيم الجنة والنار ، ويحق لهم أن يدخلوا الجنة من يواسيهم في مصابهم ...
 
يجب أن نلتفت للجانب الغيبي في القضية ، لأن القضية كلها غيب ... لأن الحسين سلام الله عليه جسد مزقته السيوف ونشبت فيه الرماح ... وليس سبب بقائه أنه ثائر مخلص كما يقال ... بل لأنه الشهيد المظلوم وسيد الخلق وخير من وطأ الثرى ...
 
ولولا ذلك فلن يفرق فضل الله وشريعتي وأمثالهم ومن سار على ضلالهم بين "كربلاء" و"سيدي بوزيد" !!!
 

  

حسن يوسف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • تونس الإباء ... وأنصاف الشيعة !  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : تونس المبادئ والقيم ... ومثقفي الشيعة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحمن علي الفياض
صفحة الكاتب :
  رحمن علي الفياض


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net