لم تَعُدْ أنْت
و لم أعُدْ أنا
فقد خلا المكان
من نصْبِ المشاعر
حتى الزمان أطْفأ
النور و غادرْ
وحْده الغياب من
حفر بيننا المَقابرْ
أين كنتَ عندما
دقَّ العتاب باب
صمتك المُكابرْ
أين كنتَ عندما
احْتضَر شوقي فوق
أوراق الدفاتر
لا تَقُلْ ( لا.. لم و لن)
لا تقْتَطِعْ تذاكِرَ
الأعْذارِ منْ خَلِف السرائِرْ
لم يَعُدْ يحْمِلكَ
السَطْر هياماً
لم يعُدْ يلتَطِم الشِعر لِذِكْراكَ
بجُدرانِ المحابرْ
قل لِمجْدافك أنْ يهْدأ
قل للحبّ.....
بأن الغيْظ قد سدّ المعابِرْ.
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat