صفحة الكاتب : ابو فاطمة العذاري

اطلاله حول الادب الاسلامي عبر عصور الادب التاريخية ... الحلقة العاشرة والحادية عشر
ابو فاطمة العذاري
(نموذج للاطلاع) بشّار بن برد 
وُلد بشّار بن بُرد سنة 91هـ في البصرة من أبٍّ فارسيّ الأصل ونشأ أعمى حادّ الذكاء وكان يقول: 
«الحمد لله الذي ذهَبَ ببصري لئلاّ أرى ما اُبغضُ» 
نظم الشعر وهو طفل وقال الأصمعي عنه: بشّار خاتمة الشعراء والله لو أنّ أيّامه تأخّرت لفضّلتُه على كثير منهم 
وقد اتّصف شعره بتنوّع الأغراض لكنّه برع في الغزل والهجاء والوصف والحكمة إذ يقول: 
إذا كنتَ في كلّ الأمور مُعاتبا          
    ًصديقَك لم تلق الذي لا تُعاتِبُهْ 
فَعِشْ واحداً أو صِلْ أخاكَ فإنّه         
       مُقارفُ ذَنْب مَرّةً ومُجانبُهْ 
إذا أنت لم تشربْ مراراً على القذى  
 ظمِئْتَ وأيُّ الناسِ تصفُو مشاربُهْ 
ومَنْ ذا الذي تُرضي سَجَاياهُ كلُّها       
  كفى المرءَ نُبْلاً أنْ تُعَدَّ مَعائِبُهْ
 
ولأنه نشأ ضريراً نجدهُ يرى أنّ الجمالَ يُعْرَفُ من طريقِ الاُذُن مثلما يعُرَفُ بالعين فيقول وما اروع واجمل ما قال: 
يا قومِ اُذُني لبعضَ الحَيّ عاشقةٌ     
  والأذن تَعْشَقُ قَبْلَ العَيْنِ أحيانا 
قالوا بمنْ لا تُرى تَهْذي فقلتُ لهم  
  ألاُذُنُ كالعينِ تُوفي القلبَ ما كانا 
وأخيراً اتُّهم بشّار بالزندقة وقُتل في البصرة سنة 167هـ. 
 
********************
(نموذج للاطلاع) أبو العتاهية 
وُلد إسماعيل بن القاسم في عين التمر بالعراق سنة 130هـ ونشأ بالكوفة وقصد بغداد واتّصل بمجموعة من الخلفاء وأخيراً اتّصل بالرشيد .
امتاز شعر أبي العتاهية بالزُّهد والموعظة أوّلاً وبالرثاء والهجاء والمدح والوصف والحِكَم والأمثال والغزل ثانياً كان شعره سهل الألفاظ قليل التكلّف حيثُ قال عن نفسه: 
« لو شِئتُ أنْ أجَعَلَ كلامي كُلَّهُ شِعراً لفَعَلت» 
ومما قاله وهو يبكي شبابه: 
بَكَيْتُ على الشباب بدَمعِ عَيْني        
    فلَمْ يُغنِ البُكاءُ ولا النحيبُ 
ألا لَيْتَ الشبابُ يَعُودُ يَوماً                 
  فاُخْبِرَهُ بما فَعَلَ المَشيبُ  
عريت من الشباب وكان غضّاً        
 كما يَعرى من الورق القضيب 
 
وله قصيدة بعنوان إلهي لا تعذّبني منها: 
إلهي! لا تُعَذّبْني، فإنّي                     مُقِرٌّ بالذي قد كانَ مِنّي! 
فَما لي حيلَةٌ، إلاّ رَجائي           لعفوِكَ، إن عفوتَ، وحُسنُ ظَنّي 
وكم مِن زَلّة لي في الخَطايا،             وأنتَ عليَّ ذو فَضْل ومَنِّ
إذا فكّرتُ في نَدَمي علَيها،         عَضَضتُ أناملي، وقَرَعتُ سِنّي! 
اُجَنُّ بزَهرَةِ الدّنيا جُنوناً،              وأقطَعُ طولَ عُمري بالتَّمَنِّي 
ولو أنّي صَدَقتُ الزُّهْدَ عَنها،              قَلَبتُ لأهلِها ظَهرَ المِجَن 
وقال في التزهيد في الدنيا: 
لِدُوا للموت وابْنُوا للخَراب                  فكلكُمُ يصير إلى تَباب 
لِمَنْ نبني؟ ونحن إلى تراب            نصير، كما خُلقْنا من تراب 
ألا يا موتُ، لم أرَ منك بُدّاً             اتَيْتَ وما تَحِيفَ وما تُحابي 
كأنّك قد هجمتَ على مَشيبي        كما هجم المشيبُ على الشباب  
وفي مكان آخر يذكر عظمة الخالق فيقول: 
فيا عَجَباً كَيْفَ يُعْصَى الإلـه               أمْ كيفَ يَجْحَدُهُ الجاحِدُ 
وللهِ في كُلِّ تَحْريَكَة                         وفي كُلِّ تسكينة شاهِدُ 
وفي كُلِّ شَيء لَهُ آيةٌ                          تَدُلُّ على أنَّهُ الواحِدُ
توفي ابو العتاهية سنة 211هـ
 
********************
(نموذج للاطلاع) السيّد الحميري 
إسماعيل بن محمّد بن يزيد الحميري وُلد سنة 105هـ يُروى أنّ أبويه كانا أباضيّين وهو انتقل منذ صباه إلى مذهب الكيسانيّة الذين يدّعون بإمامة محمد بن الحنفية ثمّ هداه الصادق (ع) لنهج الحق فقد روي انه منذ صغره يُلقَّب بالسيد ، حتى قال له الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( سمَّتك أمَّك سيِّداً ، وُفِّقتَ في ذلك ، وأنت سيد الشعراء ) ، 
والسيّد الحميري لشعره متانة ورونق وقد مدح آل هاشم عامّة ومدح الإمام أمير المؤمنين (ع) وأبنائه خاصّة فقال عنه بشّار بن برد: 
«لولا أنّ هذا الرجل شُغل بمدح بني هاشم لشُغلنا ولو شاركنا في مذهبنا لأتعَبَنا» 
وقال ابن المعتز في طبقاته :
\" كان السيد أحذق الناس بسوق الأحاديث ، والأخبار ، والمناقب في الشعر ، لم يترك لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فضيلةً معروفةً إلا نقلها إلى الشعر\" 
وللسيّد الحميري قصائد كثيرة وممّا قاله في حقّ أهل البيت(عليهم السلام): 
بيت الرسالة والنبوّة والذيــن          
      نعدهم لذنوبنا شفعاء 
الطاهرين الصادقين العالميــ          ـن العارفين السادة النجباء 
إنّي علقت بحبلهم متمسّكاً                أرجو بذاك من الإله رضاء 
أسواهم أبغي لنفسي قدوه               لا والذي قطر السماء سماء 
من كان أوّل من أباد بسيفه                 كفّار بدر واستباح دماء 
من أنزل الرحمن فيهم هل أتى               لما تحدوا للنذور وفاء 
من خمسة جبريل سادسهم وقد          مدَّ النبي على الجميع عباء 
من ذا بخاتمه تصدّق راكعاً              فأثابه ذو العرش عنه ولاء 
يا راية جبريل سار أمامها                  قدماً وأتبعها النبيّ دعاء 
الله فضّله بها ورسوله                       والله ظاهر عنده الآلاء 
من ذا تشاغل بالنبيّ وغسّله            ورأى عن الدنيا بذاك عزاء 
 
التقى السيّد الحميري بالإمام الصادق(ع) بمكّة أيام الحجّ فناظره وألزمه الحجّة وهداهُ إلى الحقّ وممّا يؤيّد رجوعه عن مذهب الكيسانية قوله بقصيدته المشهورة في هذه المناسبة: 
تجعفرتُ باسم الله واللهُ أكبر             
     ُوأيقنتُ أنّ الله يَعْفُو ويَغْفِرُ 
ويُثبِتُ مهما شاء ربّي بأمره       
    ويمحو ويقضي في الاُمور ويقدرُ 
وهنا بودي ذكر هذه القصة العجيبة والرائعة في فضل هذا الشاعر: (عَنْ سُهَيْلِ بْنِ ذُبْيَانَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع) فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ لِي مَرْحَباً بِكَ يَا ابْنَ ذُبْيَانَ السَّاعَةَ أَرَادَ رَسُولُنَا أَنْ يَأْتِيَكَ لَتَحْضُرَ عِنْدَنَا فَقُلْتُ لِمَا ذَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ(ع) لِمَنَامٍ رَأَيْتُهُ الْبَارِحَةَ وَ قَدْ أَزْعَجَنِي وَ أَرَّقَنِي فَقُلْتُ خَيْراً يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَقَالَ(ع) يَا ابْنَ ذُبْيَانَ رَأَيْتُ كَأَنِّي قَدْ نُصِبَ لِي سُلَّمٌ فِيهِ مِائَةُ مِرْقَاةٍ فَصَعِدْتُ إِلَى أَعْلَاهُ فَقُلْتُ يَا مَوْلَايَ أُهَنِّئُكَ بِطُولِ الْعُمُرِ وَرُبَّمَا تَعِيشُ مِائَةَ سَنَةٍ لِكُلِّ سَنَةٍ مِرْقَاةٌ فَقَالَ لِي(ع) مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ ذُبْيَانَ فَلَمَّا صَعِدْتُ إِلَى أَعْلَى السُّلَّمِ رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَ رَأَيْتُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ ص جَالِساً فِيهَا وَ إِلَى يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ غُلَامَانِ حَسَنَانِ يُشْرِقُ النُّورُ مِنْ وُجُوهِهِمَا وَ رَأَيْتُ امْرَأَةً بَهِيَّةَ الْخِلْقَةِ وَ رَأَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ شَخْصاً بَهِيَّ الْخِلْقَةِ جَالِساً عِنْدَهُ وَ رَأَيْتُ رَجُلًا وَاقِفاً بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ:
       لِأُمِّ عَمْرٍو بِاللَّوَى مَرْبَعٌ
فَلَمَّا رَآنِي النَّبِيُّ(ص) قَالَ لِي مَرْحَباً بِكَ يَا وَلَدِي يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا سَلِّمْ عَلَى أَبِيكَ عَلِيٍّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِي سَلِّمْ عَلَى أُمِّكَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهَا فَقَالَ لِي وَ سَلِّمْ عَلَى أَبَوَيْكَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمَا ثُمَّ قَالَ لِي وَ سَلِّمْ عَلَى شَاعِرِنَا وَ مَادِحِنَا فِي دَارِ الدُّنْيَا السَّيِّدِ إِسْمَاعِيلَ الْحِمْيَرِيِّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَجَلَسْتُ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ إِلَى السَّيِّدِ إِسْمَاعِيلَ وَقَالَ لَهُ عُدْ إِلَى مَا كُنَّا فِيهِ مِنْ إِنْشَادِ الْقَصِيدَةِ فَأَنْشَدَ يَقُولُ:
لِأُمِّ عَمْرٍو بِاللَّوَى مَرْبَعٌ     طَامِسَةٌ أَعْلَامُهُ بَلْقَعٌ
فَبَكَى النَّبِيُّ فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ:
         وَوَجْهُهُ كَالشَّمْسِ إِذْ تَطْلُعُ
بَكَى النَّبِيُّ وَفَاطِمَةُ وَمَنْ مَعَهُ وَ لَمَّا بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ:
    قَالُوا لَهُ لَوْ شِئْتَ أَعْلَمْتَنَا        إِلَى مَنِ الْغَايَةُ وَ الْمَفْزَعُ
رَفَعَ النَّبِيُّ يَدَيْهِ وَ قَالَ إِلَهِي أَنْتَ الشَّاهِدُ عَلَيَّ وَ عَلَيْهِمْ إِنِّي أَعْلَمْتُهُمْ أَنَّ الْغَايَةَ وَ الْمَفْزَعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا فَلَمَّا فَرَغَ السَّيِّدُ إِسْمَاعِيلُ الْحِمْيَرِيُّ مِنْ إِنْشَادِ الْقَصِيدَةِ الْتَفَتَ النَّبِيُّ إِلَيَّ وقَالَ يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى احْفَظْ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ وَمُرْ شِيعَتَنَا بِحِفْظِهَا وَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ مَنْ حَفِظَهَا وَأَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى قَالَ الرِّضَا وَلَمْ يَزَلْ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى حَفِظْتُهَا مِنْهُ )
توفّي السيد الحميري ( رحمه الله ) عام 173 هـ بالعاصمة بغداد وقيل: سنة 179هـ 
 
********************
 (نموذج للاطلاع ) الصاحب بن عبّاد 
ولد الشيخ ابن عبّاد في السادس من ذي القعدة 326 هـ ببلاد فارس وكان مجلسه محطّ رحال الاُدباء والشعراء ويمتاز شعره « بالعُذوبة والرّقّة » وترك في التأليف والتصنيف آثاراً قيّمة نذكر منها: 
( المحيط في اللغة,ديوان شعره, الكافي في فنون الكتاب, التذكرة في الاُصول الخمسة, الفرق بين الصّاد والطّاء, كتاب الأنوار, كتاب الإمامة, كتاب الشّواهد,كتاب علمُ الكلام )
لقد أبدع شاعرنا في فنون الشعر فقد جمع ديوانه أكثر الأغراض الفنّيّة فله قصيدة تبلغ (52) بيتاً خالية من حرف الألف قالها في حقّ أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام): 
قد ظلَّ يجرحُ صدري              من ليس يعذرُهُ فكري 
ظبيٌ بصفحة بَدْرِ                    يَزْهو به مطر شِعْر 
يُغري همومي بقلبي                  فكم يجُور ويُغري
 
ومن شعره أيضاً: 
حُبُّ عليّ بن أبي طالب        أحلى من الشهدة للشارب 
لا تُقبلُ التوبةُ مِنْ تائبِ           إلاّ بحُبّ ابن أبي طالب 
 
اما القصيدته اللاّميّة التي أودع فيها خُلاصة آرائه في اُصول الدين بالاضافة للحوار الرقيق الذي ينطلق في تمجيده للرسول(ص) وذكر فضائل أهل البيت(عليهم السلام) وبالنظر لأهمّية ما تتضمّنه هذه القصيدة من أفكار ناضجة فقد حظيت بالاهتمام الزائد على مرّ العصور وشُرحت من قِبل مختصّين كثيرين ومن مقاطع هذه القصيدة الفريدة: 
قالتْ:فَمَنْصاحبُ الدينِ الحنيفِ أجِبْ    فقلتُ: أحمدُ خيرُ السادةِ الرُّسُلِ 
قالتْ: فهل معجز وافى الرسولُ بِهِ   قلتُ: القرآنُ وقد أعيا على الأوَلِ 
قالتْ: فَمَنْ بعدَهُ يُصْفى الولاءُ لَهُ   قلتُ: الوصيُّ الذي أربى على زُحَل 
قالتْ: فهل أحدٌ في الفضلِ يقدمُهُ     فقلتُ: هل هضبةٌ ترقى على جبلِ 
قالتْ: فَمَنْ أَوَّلُ الأقوامِ صدَّقَهُ        فقلتُ: مَنْ لم يَصِرْ يوماً إلى هُبَلِ 
قالتْ: فَمَنْ بات من فوق الفراشِ فدىً  فقلتُ: أثْبَتُ خَلْقِ الله في الوَهل 
قالتْ: فمن فاز في بدر يمفخرِها          فقلتُ: أضْرَبُ خَلْقِ الله للقُلَلِ 
قالتْ: فمن ساد يوم الروع من اُحُد     فقلتُ: مَنْ هالَهُمْ بأساً ولم يُهَلِ 
قالتْ: فمن فارسُ الأحزاب يفرسُها    فقلتُ: قاتلُ عمروِ الضيغم البَطَلِ 
قالتْ: فخيبرُ مَنْ ذا هدّ معقلَها           فقلتُ: سائقُ أهلِ الكفرِ في عُقُلِ 
قالتْ: فيوم حُنَيْن مَنْ بَرى وفَرى     فقلتُ: حاصدُ أهلِ الشرك في عَجَلِ 
حتى يقول:
قالتْ: فَمَنْ ذا لواءُ الحمدِ يحملُهُ     فقلتُ: مَنْ لم يكنْ في الرَّوْعِ بالوَكِلِ 
قالتْ: أكُلُّ الذي قد قلتَ في رجل         فقلتُ: كلُّ الذي قد قلتُ في رجلِ 
قالتْ: ومَنْ هو هذا المرءُ سَم لنا         فقلتُ: ذاك أمير المؤمنين علي 
 
وقد برع في النثر والتاليف ومن مؤلفاته:
1ـ الإقناع في العروض وتخريج القوافي . 
2ـ الكشف عن مساوىء شعر المتنبّي . 
3ـ الأمثال السائرة من شعر المتنبّي . 
4ـ عنوان المعارف وذكر الخلائف . 
5ـ الإبانة عن مذهب أهل العدل . 
6ـ رسالة في أحوال عبد العظيم . 
7ـ التذكرة في الأُصول الخمسة . 
8ـ رسالة في الهداية والضلالة . 
9ـ الفرق بين الضاد والظاء . 
10ـ رسالة في الطب . 
 
توفّي الشيخ ابن عبّاد ( قدس سره ) في الرابع والعشرين من صفر 385 هـ ، بالري على الأقوى ، ونقل جثمانه إلى أصفهان ، ودفن في محلّة باب الطوقجي ، وقبره معروف يزار
 
 
 
 
 
اطلاله حول الادب الاسلامي عبر عصور الادب التاريخية ... الحلقة الحادية عشر 
 
الشريفان الرضي والمرتضى
السيّدين الشريفين العالمين الأديبين الرضي والمرتضى وُلدا في بغداد وينتهي نسبُهُما بسبعة أظهر إلى الإمام موسى بن جعفر(ع) اُمّهما العلويّة الفاضلة فاطمة بنت ناصر وقد تتلمذا على يد الشيخ المفيد (رض) واشتهرا بالشعر والأدب فكلاهما شاعران فقيهان أديبان لكنّ الرضي اشتهر بالشعر والأدب بينما المرتضى اشتهر بالفقه والكلام أكثر من الشعر والأدب وهنا نأخذ الشريف الرضي كنموذج مهم. 
 
(نموذج للاطلاع )الشريف الرضي
هو محمّد بن الحسين الموسوي الملقّب بالشريف الرضي، وُلد في بغداد سنة 359هـ، تربّى في كنف أبيه نقيب الأشراف ودرس على كبار علماء عصره أمثال الشيخ المفيد(رض) تولّى نقابة الأشراف على عهد أبيه وصار أمير الحاجّ حيث كتب قصائده «الحجازيّات» التي تمتاز بعذوبة ورقّة وجمال وأشهر كتبه:
1 ـ المجازات النبويّة 
2 ـ خصائص الأئمّة 
3 ـ أخبار قضاة بغداد 
4 ـ حقائق التأويل في متشابه التنزيل 
5 ـ نهج البلاغة، والذي يحتوي على كلام الامام عليّ(عليه السلام). 
6 ـ مجازات القرآن 
7 ـ متشابه القرآن 
8 ـ ديوان شعره، وهو في جزئين ضخمين. 
 
ومما قاله الشريف الرضي من الشعر حيث رثى والدته في قصيدته: 
ما كنت اُذخرُ في فداكِ رغيبة             لو كان يرجع ميّتٌ بِفِداء 
فارقت فيك تماسكي وتجمّلي            ونسيت فيك تعزري وإبائي 
قد كنت آمل أن أكون لكِ الفدا              ممّا ألمَّ فكنت أنتِ فدائي 
وتفرّق البُعْداءِ بعد مَوَدة                صعبٌ فكيف تفرق القرباء
 
في ديوانه كافّة الفنون والأغراض الشعرية كما نلاحظ الغزل بألفاظ وتعابير دقيقة بالإضافة إلى اللهجة البدوية وقد دُعيت غزلياته بالحجازيات لأنّ أكثرها قيل في موسم الحجّ وكما ذكرنا هو لم ينحرف به الطريق عن العفّة والشرف والخُلق الرفيع وحاول الشريف الرضي أن يستهلّ قصائده بالحِكم والفخر والمدح الذي لم يكن للتكسّب .
توفّي السيّد الرضي سنة 406هـ ودفن في مقابر قريش بالكاظمية وقيل: نقل جثمانه إلى كربلاء المقدّسة. 
 
********************
(نموذج للاطلاع) ابن أبي الحديد المعتزلي 
عبد الحميد بن هبة الدين بن محمّد (ابن أبي الحديد) وُلد في سنة 586هـ بالمدائن وكان عالماً لغوياً وأديباً شاعراً ومصنّفاً كبيراً ومتعمّقاً فى علم الكلام ويعتبر أشهر متكلّمي المعتزلة وينتسب لخطّ بغداد الذي يميل إلى أهل البيت (عليهم السلام) عكس معتزلة خطّ البصرة الذين ينتسب إليهم الجاحظ ومن آثاره (شرح نهج البلاغة ,الفلك الدائر على المثل السائر, الوشاح الذهبي, القصائد السبع العلويات, ديوان شعر, المستنصريات) وغيرها من التأليفات بالإضافة إلى بعض الشروح والتعليقات والكتب النقدية القيّمة ومن شعره في مدح أمير المؤمنين علي(ع): 
 
يا برق إن جِئْتَ الغريّ  فقُلْ له          أتراك تعلم مَنْ بأرضِكَ مودعُ 
يا هازمَ الأحزاب لا يثنيه عن           حوض الحمام مدجج  ومدرع 
يا قالعَ الباب الذي عن هزِّها              عجزت أكفٌّ أربعون وأربعَ 
لي فيك معتقدٌ سأكشِف سِرَّهُ            فَلْيصْغِ أربابُ النُّهى وليسمعُوا 
والله لولا حيدرٌ ما كانت                 الدنيا ولا جمَعَ البرِيَّةَ مجمعُ 
أهواكَ حتّى في حشاشةِ مُهجتي          نارٌ تشبُّ على هواك وتلذعُ 
ورأيتُ دِيْنَ الإعتزال وإنّني               أهوى لأجلِكَ كلَّ مَنْ يَتَشيَّعُ 
ولقد علمتُ بأنّه لا بُدَّ مِنْ                      مهْدِيِّكم وليومِهِ أتوقَّعُ 
 
في قصيدة يمدح أبو طالب وأمير المؤمنين (عليهما السلام) فيقول: 
ولولا أبو طالب وابنه             لَمَا مَثُلَ الدينُ شخصاً وقاما 
تكفّل عبد مناف بأمر                  وأودى فكان عليٌّ تماماً
وفاته كانت في سنة 655هـ 
 
********************
(نموذج للاطلاع) الجاحظ
ولد عمرو بن بحر الجاحظ في البصرة سنة 150هـ، وقيل: سنة 159هـ وكان جاحظ العينين أسود اللون قصيراً ولم يتزوّج وفي السنين الأخيرة أصيب بالفلج ومات وعمره ست وتسعين سنة كان الجاحظ عظيم الذكاء قوي الملاحظة واسع التفكير بارعاً في كثير من علوم اللغة والأدب والعلوم الاُخرى ومن أشهر كتبه: 
1- كتاب الحيوان: أكبر كتبه حجماً وأجمعها لفنون العلم والأدب معاً وقد ذكر فيه أنواع الحيوانات وأجناسها وطرق حياتها.
2- كتاب البخلاء: تحدث في هذا الكتاب عن البخل والبخلاء ثمّ وصف جانباً من حياة اُولئك الذين كانوا فقراء ثمّ اصبحوا اغنياء فجأة.
3- كتاب البيان والتبيين: ذكر فيه الألفاظ والتراكيب والشعر والشعراء ونقل فيه نماذج من الشعر والنثر تصف أحوال الإنسان و تطرّق إلى لهجات العرب وقد ألفه في أواخر عمره.
الجاحظ شهد عصر المنصور والمهدي والرشيد والمأمون والمتوكّل وعاصر التطوّرات السياسية والاجتماعية والأدبية وقد ثمن أدب وتراث الجاحظ اغلب روّاد الأدب والفكر على مرِّ التاريخ .
وقد ألّف الجاحظ أكثر من خمسين وثلاثمائة كتاب في مختلف فروع المعرفة ضاع أكثرها وتوفّي سنة 255هـ. 
 

  

ابو فاطمة العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/26



كتابة تعليق لموضوع : اطلاله حول الادب الاسلامي عبر عصور الادب التاريخية ... الحلقة العاشرة والحادية عشر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم جمعة الكعبي
صفحة الكاتب :
  جاسم جمعة الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net