صفحة الكاتب : هيثم الحسني

الوعكة الصحية العراقية
هيثم الحسني
           تبدو الوعكة الصحية العراقية ، او بالأصح المرض الذي اصاب المجتمع العراقي ، جعله  " يحتضر " بدل أن "يتحضر"  نتيجة  منطقية  وواقعية لفشل هذا المجتمع في ابرام صيغة اجتماعية  و سياسية بشكل يلائم  ، وعلى الاقل الحد الادنى الاحتياجات الأساسية .. ويبدو أن الموت سيكون نتيجة حتميه  اذا استمر علاج هذا المرض بالأداة نفسها التي كانت سببا للمرض عينه . 
فبعد أن أصبح مرض العنف هو الحاكم الأساسي للمجتمع السياسي العراقي  في المرحلة السابقة والتي ادخلت الجميع في دوامه وحلقه مفرغه ادت الى اطلاق رصاصة الرحمة على آخر ما تبقى من وحدة اجتماعيه ، وفتح الأبواب العريضة للدخول في الحرب الأهلية ... ( الحرب الأهلية التي أصبحت قانونا ومرحله إلزاميه ، تمر بها دول العالم الثالث في طريقها إلى دخول العالم الجديد ) . واليوم يطرح هذا اعنف كعلاج وحيد لحل مشاكل العراق ، ليس فقط من قبل العصابات التي قامت عليه وعاشت به ، بل ايضا من قبل الحكومة  والمعارضة السياسية المشاركة في العملية السياسية والمعارضة التي لم تشارك فهي تتبنى العنف كوسيله اساسيه في المعارضة والوصول الى السلطة وممارستها ايضا ، هذا يعني بداهة ما يعبر عنه القول الشعبي ( زاد الطين بلة ) أو يعني زيادة الاسراع في مسيرة التدهور نحو البربرية والاندثار . 
فقد عمل الذين يتبنون العنف السياسي اليوم وطوال حياتهم على توليد الانحطاط الفكري والعقلي ، وعلى توظيف هذا الانحطاط في تدعيم سلطتهم الاستبدادية ، التي كان من الممكن أن توجد و لا تزدهر أو تستقر ، الا في مناخ من التخلف  الفكري والعقلي ( السياسي منه بشكل خاص ، فنجاح الاستبداد هو نجاح في حذف الشعب وتغييبه )، وتحويله الى كائن مسلوب عاجز عن توليد أي ردة فعل واعيه ومبرمجه وهادفه وفعاله  . والديكتاتورية  السياسية لا تضرب جذورها إلا في عفن السلبية الاجتماعية والاستسلام ، والعبودية العمياء المطلقة ، والتذلل والخنوع الابدي .  ولذلك كانت برامج النظام السابق دوما تهدف الى تحطيم الوعي ، وتحويل الانسان الى حيوان داجن ، يأكل بأمر ويتنفس بأمر ويصفق بأمر ، ومستعد دائماٌ للذهاب الى المسلخ كلما اراد النظام  ذلك . ان النظام المقبور كان يحل جميع مشاكله  بالقمع . ولما كانت المشكلة والمأزق ناجمين عن القمع ، فقد اصبح الافراط في استعماله يزيد النار اشتعالا . 
ومما زاد المشكلة تعقيدا أن المعارضة السياسية نفسها ، والتي عانت طويلا من الدكتاتورية والقمع ، عادت  لتستخدم الاداة والادوات نفسها ، فباشرت أعمالها (بأدوات وآليات وقوانين وظلم وبرجال النظام السابق المقبور) ، فكانت النتيجة هي القمع والارهاب الفكري والاغتيال العقلي ومصادرة الحريات وخنق الرأي الآخر ، واحتكار الحقيقة ، ان هذا العنف والقمع  قد لا يكون بالضرورة من اهدافها او قيمها  وجزء من آليات ادارة الحكومة  وقد ترفضه ايضا رفضا قاطعا وتعاقب مرتكبيها ومروجيها , ولكن  كانت النتيجة هي العنف والقمع، وهي نتيجة  طبيعية وحتميه لمدخلات هذه الحكومة  في ادارة ملف الدولة  حيث استخدمت نفس الرجال ونفس القوانين التي كان يقمع بها الشعب العراقي ، هذا ما يعنيه ايضا القول الشعبي (ردناك عون طلعت فرعون ) ، فقد استخدمت الحكومة دواء منتهي الصلاحية (فاسد) يضر بالمولود الجديد ( الديمقراطية ) نعم ان هذه الادوات القديمة والقوانين الباليه  والمستهلكة كانت تعالج بها  جميع مشاكل العراق بالقمع والعنف ، فهؤلاء الرجال كانوا يزجون  ابناء العراق الى المسالخ فهم لا يعرفون  شيء عن حقوق الانسان او المواطنة ، كانوا هم قادة الجيش السابق ، هؤلاء القادة والضباط  والرفاق والمدراء والسفراء كانوا يسرقون طعام الجندي والمواطن البسيط ايام الحصار الكافر وكانوا يتخذون من الجنود والموظفين عبيد في بناء القصور لهم ، وهم ايضا كانوا قادة و ضباط  في الحرب الصدامية  الإيرانية فكانوا هم من يعدمون من رفض قتال المسلم وكذلك هم من حطم نفسية الشباب باسم  خدمة العلم .  ان هذه الآلات والادوات قد تجذرت بها افكار وحفظت في ذاكرتها صور لا يمكن نسيانها , من صنع النظام المقبور .كل هذا يرفضه العقل البسيط  .
وهنا قد يثار سؤال ؟ألا يوجد بينهم وطني حريص على وطنه ، او من كان يعمل مع النظام وهو كاره له . نعم يوجد بينهم من وهو وطني  ومحب لهذا الوطن ، ويجب الاستفادة منه وخبرته  في ادارة الدولة ولكن كمستشار وليس باستلام  المهام والمسؤولية الأساسية. كونه قد نشأوا في بيئة غير صحية للعراق الجديد ، (وكانوا لا يرونا لا ما يرى النظام السابق) ، فانتقدوا المنادي بالحقوق ، وقالوا اتركوا الامر لنا في  معالجة جميع المشاكل ، فعادوا الى استخدام الادوات  وطرق النظام البائد في معالجة المشاكل , فولد فساد وظلم وتعدي على القانون ، واصبح القانون و آليات تطبيقه العوبة بيدهم  يطبقونه على من يشاء . وما إلى ذلك من الأسباب التي أدت الى هذا الانهيار المزري في كل مقومات الحياة الاجتماعية ( الاقتصادية والثقافية والسياسية والأمنية ). مع التأكيد على أن العنف المعالج هو ردة فعل عاطفيه أكثر من أن يكون علاج فعال هادف ، ويهدف الى تعميم العنف والالم ، اكثر من ما يهدف الى تجاوزه والغائه ، وهو بالتالي تعبير عن الازمة اكثر مما هو رد حضاري عليه وهو بالتالي زيادة في النزيف وتسريع للاحتضار .
وأمام المأزق الذي وجدت الحكومة نفسها فيه ، وبسبب عجزها عن مخالفة طبيعتها أو تغيير وسيلتها ، وابتعادها عن تطبيق الصحيح للدستور والقانون ، وامعانها في استخدام ادوات الماضي، على امل المزيد من هؤلاء سيزيد قوة وهيمنة  الحكومة ويدعم فرص استمرارها ( لأنها ذات تجربه طويله وتاريخ طويل حافل كان بها يحل النظام المقبور جميع مشاكل المجتمع ) . 
وبعد هذا وذاك وبعد عشرة سنوات من سقوط الطاغية والارهاب الكافر وبعد سرقت اموال الشعب ، اصبح الخلاص يمر عبر طريق واحد هو الرجوع الى الدستور والتطبيق العادل للقانون ، حتى يحصل الجميع على حقوقهم المسلوبة ، ان الدستور لم يفرق بين السنه والشيعة في الحقوق وبين الاكراد والعرب ، ولا بين المسيحين  والمسلمين وغيرهم من الطوائف، وقد وزع الموارد بين المحافظات وابنائها بطريقه عادله تعتمد على اعداد ابناء المحافظة ونسبة المحروميه  وغيرها من ألآليات التي لا تميز محافظه عن اخرى ، وان الدستور لم يفرض على الشعب بان يكون رئيس الوزراء من هذه الطائفة  او تلك ، وانما ترك الامر الى الشعب في الاختيار .  وكذلك القوانين فهي عمياء لا تميز بين افراد المجتمع هذا قريب او بعيد ، فعلى السبيل العام وليس الحصر، فهل فرق قانون الخدمة المدنية بين موظف على ملاك  وزارة الصحة هو بالدرجة الخامسة في مدينة العمارة و موظف اخر في نفس الدرجة ونفس الوزارة في مدينة الانبار مثلا ، ام ان قانون الجنسية العراقية يختلف بين المحافظات ، او ان قانون الرواتب يختلف بين موظف على ملاك وزارة الكهرباء واخر على نفس الملاك والدرجة الوظيفة في محافظة البصرة  و الرعاية الصحية في محافظة صلاح الدين تختلف عنها في السماوة وهكذا  .
نعم التظاهرات والاحتجاجات هي ضمن الحقوق التي كفلها الدستور للمواطن  وذلك من اجل محاسبة الحكومة المركزية والمحلية وتقويم عملها هذا يدل على الشراكة في الادارة بين المواطن والدولة كما اكدها الدستور العراقي في ادارة البلد وهي حالة صحيه للحياة الديمقراطية  ويجب الاعتناء بها في العراق الجديد ، حتى تكون جميع قرارات الحكومات المركزية والمحلية تصب في خدمة المواطن المظلوم  ، ان عدم تنفيذ احكام الدستور والتطبيق الصحيح للقانون هذا لا يعني ان الدستور العراقي الجديد والقانون هم غير مفيدين ، وعلى التظاهرات والاعتصامات ان لا تخرج  عن المقبول وان تدخل في المرفوض ، ان تشيع القتلة والمجرمين الذين نفذ بهم القصاص العادل ، وهو خلط الحق بالباطل وضياع للحقوق وهذا شيء مخيف جدا، ويشجع على القتل والارهاب والعنف والعودة الى الحياة البربرية الغير حضارية والبعيد كل البعد عن الحياة الإنسانية ، وكذلك الدعوات الى اشعال فتيل الحرب الاهلية مرة اخرى وادخال الشعب العراقي في دوامة العنف سوف يعيدنا الى المراحل الاولى وبدورها ستدخل الشعب العراقي مرحله جديده من ضياع الحقوق، يدفع ضريبتها الشعب العراقي مجددا من الجوع و الموت وزيادة في الايتام  والارامل وغيرها من الماسي، التي اخرجتهم  اول مرة  الى ساحات الاعتصام ، انا اعتقد بان اسلوب المظاهرات  ومطالبة المسؤولين والقائمين على خدمة الوطن والمواطن بتفسير جميع اعمالهم وقراراتهم امام الشعب بالطرق القانونية ، و رفض الخدمات السيئة والمطالبة بمحاسبة جميع المقصرين والمفسدين ، هو مطلب شرعي دستوري متحضرة. 
لقد حان الوقت لكي نتعظ ونطلق الديناميكية السياسية ونستبدل لغة الحوار والمشاركة والتداول السلمي للسلطات بلغة العنف والقهر والاخضاع ، لكي تنطلق مسيرة التحرر العقلي والفكري من الارهاب الذاتي والموضوعي  ونكون جميعا اقويا في دولة قويه ، وان لا نكون اقويا في دولة ضعيفة ،لكي تتسارع الحداثة العقلية والسلوكية ... وحان الوقت لكي ندرك جميعا أن الوسيلة الفاسدة كانت وستبقى السبب الرئيسي في فشل كل أيديولوجيا ( قوميه أو اشتراكية أو ليبيرالية أو دينية ) وان نفهم ان الارهاب والعنف والاستبداد من قبيل الامراض الي ليس لها علاج .  

  

هيثم الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/29



كتابة تعليق لموضوع : الوعكة الصحية العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد الحسني ، في 2013/03/29 .

ان التاكيد على احترام الحقوق العامه والخاصه وتطبق القانون وان الدستور هو الفيصل الوحيد بين ابناء البلد الواحد . وحب الخير بيننا والتاكيد على سلامة العراق ارض وشعب وسماء




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس قاسم العجرش
صفحة الكاتب :
  قيس قاسم العجرش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net