صفحة الكاتب : طارق فايز العجاوى

أمننا الفكري.. والعولمة
طارق فايز العجاوى
 في الواقع أن عمليات التثاقف بين المدنيات والشعوب على امتداد سطح الكوكب أصبحت مهددة وذلك ضمن أهداف وأسس ومعايير تتداخل فيها كافة مكونات أمم الأرض وذلك نتيجة حتمية للتطور الهائل الذي حصل في تقانات الاتصال والمعلومات والزيادة في نفوذ أولئك المتلاعبين بمصالحنا وعقولنا فباتوا يملكون الهيمنة الفكرية ونضيف لها الهيمنة اللغوية على اعتبار أنهم يملكون الرأس مال التقني والفكري الذي قطعاً تحول وسيتحول إلى رأس مال مادي يؤدي حكما إلى هيمنة الأقوى على الأضعف تقانياً وثقافياً  وفكرياً وذلك بحكم القاعدة التي تقول بأن الضعيف يخلق القوي فان من يملك القوة قادرا قطعا على الهيمنة على الأضعف –الطرف الضعيف وهي معادلة منطقية في عرف التحول الاجتماعي الذي يعيه الجميع- ولذلك ففي أجواء المنافسة غير المتكافئة بين من يملك أدوات القوة من معرفة فائقة ومتفوقة مضافا لها التطبيقات التقنية  أضحت القضايا المثارة حول العيش لسكان الأرض قاطبة قائمة على هيمنة القوي وتبعية الضعيف في شتى السبل والمجالات ولابد من الإشارة إلى نقطة غاية في الخطورة ونحن بهذا الصدد ألا وهي أن هذا الأمر لم يتوقف فقط على محاولات المالكين الجدد لمصادر القوة والقادرين على الهيمنة على مصير المناخ والبشر على سطح الكوكب بل إن حالة ووضع منطقتنا العربية جعلت القوى الإقليمية تطمع وتطمح في الوقت ذاته في الهيمنة على العقول بل أقول مصير ومذاهب الشعوب العربية التي تدور في حلقة مفرغة غائبة بل مغيبة كونها تهتم بقضايا هامشية صغيرة وإنها تلتف وتتمحور حول وضعها القائم من دون النظر والاستعداد لوضع استراتيجي خطير وقادم لا محالة وهذا الامر بحد ذاته يعظم بل يكرس عوامل الفرقة والتفرقة فيما بيننا –نحن أبناء الأمة- ذلك بدلا من اعتمادها الجماعي على الذات ناسية بل أقول متناسية ذلك الخطر الداهم الذي لا يبقي ولا يذر.
حقيقة هذا الوضع الشائك يجب أن يجعل المفكرين العرب أن يدقوا أجراس الخطر في حمانا العربي بكافة شرائحه وأنا أرى أن الجيل الصاعد يجب متابعته حثيثة كونهم في هذه المرحلة هم الهدف وهو المعرضون للاستقطاب خصوصا أنهم مغيبون جهلا أم قصدا عن هذا الواقع وهو أيضا الأكثر اتصالا بكل وسائل التواصل الحديثة أضف إلى ذلك ضعف الآليات الموجِّهة لهم وخاصة في مجال تنمية الفكر النقدي المحصِّن للفرد من الميل والغواية العولمية الالكترونية الأمر الذي يدعهم لقمة صائغة وهدف سهل قد يوقعهم في شراكٍ وفخاخ (الدوجماطيقية المذهبية ) التي قد تعصف بهويتهم وانتماءاتهم  بحضاراتهم وهويتهم ومجتمعهم الذي تربوا وترعرعوا في كنفه تحت مسميات ودعاوى مذهبية أو تحت دعاوى العولمة وما بعد الحداثة وأيضا ما بعد الذكورية التي تتطلب قطعا الكيانات متعددة ومتعدية الجنسيات تنمية الفردية والمشروع الخاص ويليها تفكيك المؤسسات التي تقوم عليها الدول الحداثية وأهمها وأخطرها هي مؤسسة الأسرة الحلقة الأولى في التكوين البشري.
وارى في ظل غياب الأسرة وضعف الاهتمام بالتفكير النقدي في مؤسسات التعليم ومع انتشار تقانات الاتصال والمعلومات الحديثة التي أرى أنها يسَّرت ديمقراطية المعرفة وتشظِّي الثمن والغث من المعلومات ومع تعاظم وتنامي الكيانات متعددة ومتعدية الجنسيات وأيضا انتشار القيم الفردية هشاشة الدولة القومية الحداثية نمت وترعرعت الاتجاهات العرقية المذهبية أضف إلى ذلك أيضا ضعف الاهتمام بقضايا الانتماء القومي هذا حقيقة مدعاة لأني يصبح الاهتمام بقضايا توعية وتعليم جيلنا الصاعد وهم أمل المستقبل وقادته يجب أن تكون من المسائل الهامة والمفصلية التي تدخ ضمن إطار الأمن القومي لبلادنا العربية   وكما هو معروف لدينا ان العولمة منطقها يقتضي الاعتراف بالتنوع الخلَّاق بين الثقافات فان الحقيقة والواقع يشهد هيمنة المالكين الجدد للمعرفة التقانية عالية الدقة الى المدى الذي يعيق تكوين مواطن منتمٍ لمجتمعه يفاخر بتراثه وقيمه ولغته ليحل بدلا منها إنسان كوكبي مجرد من هويته يفكر ويسلك وفق التوجهات الكوكبية لا يملك خياره بل تابع لا حول له ولا قوة.
 ولابد ونحن بهذا الصدد من الإشارة إلى الضبط الاجتماعي الذي يتضمن لمعناه العام كل مظهر من مظاهر ممارسة المجتمع للسيطرة على سلوك الناس لتجعلهم متكيفين مع ما اصطلحت  عليه الجماعة من قواعد وقوالب العمل والتفكير وقطعا يتضمن ذلك وضع تصميم اجتماعي لتكييف جوانب معينة من النظام بها تغييرات غير مألوفة بحي يحثث هذا التكييف استقرار التنظيم الاجتماعي وقد يَحدث ذلك بالتغيير الجذري او من خلال تشديد بعض أساليب الضبط أو اصطناع أساليب جديدة وسيق متطورة حداثية .
والثابت أن عمليات السيطرة تتم من خلال قهر سلطة العقل الجمعي الموجِّه للأطر التفسيرية والعقائد والتقاليد والعادات والقواعد التربوية والقانونية.
أما بخصوص قضية السيطرة من خارج  الفرد فلها اتجاهات أخرى وهذا واضح وجلي لكل منعم للنظر فالفلاسفة المنتمون إلى الفلسفة الطبيعية مثل جان جاك روسو يرى أن الإنسان خيِّر بطبيعته ويد الإنسان تفسده أما ابن خلدون الذي يرى الطبيعة الإنسانية يلزم لها وازع ورادع يكبح جماع عدوانيتها أما فلاسفة التنوير فيرون أن لا سلطان على العقل إلا العقل نفسه ومنهم فولتير مما جعل بعض الاتجاهات الوجودية ترى أن التربية يجب أن تصبح استكشافية وتنطلق من الأعماق.
وعلى الرغم من تضارب وجهات النظر واختلافها حول كيفية اكتساب المعاني والمفاهيم والمعلومات والاتجاهات والقيم التي يتشكل منها سلوك الفرد فهي في المحصلة النهائية نتاج للفكر المتجمع من الخبرات وهذا حكما يعني ان الفكر لا يمكن مواجهته الا بالفكر فلا يفل الحديد الا الحديد ومجابهة الانحرافات السلوكية تأتي من خلال التحصين الداخلي للفرد بالتفكير النقد الذي يكشف التناقضات ومن خلال تعديل ومحو الأفكار والمعرفة الموجهة للسلوك وتاتي على راس الهرم المؤسسات التعليمية في مقدمة المؤسسات التي يمكن لها تحقيقة درجة عالية من أهداف الضبط الاجتماعي اذا استهدفت التنمية المتكاملة لجوانب نمو الإنسان الأخلاقية والنفسية والعقلية والجسدية والاجتماعية.... الخ ، ذلك لان التركيز على جانب نمائي فقط يؤدي الى تمنية تربية مشوهة فالمعلم والمعلمة المختلفين ثقافيا في اسولب العقيدة واللغة والحياة هذا لو افترضنا توفر حسن النية لا يشفع له علمه الرقيع ي تكوين انسان منتمٍ لمجتمعه لديه ولاء وانتماء لمن أنجبوه وبالنتيجة تصبح هوية الشباب العربي او بالاحرى الناشئة على مر مراحلها محل تسائل في المستقبل القريب .
ولكن توجد رؤيا ما بعد حداثية رفض التنميط الذي تدعمه مؤسسات الدول وعلى رأسها المؤسسات التعليمية ترى الفرد كذات وفاعل اجتماعي طليق حر تمكنه المؤسسات من تنمية قدراته على اتخاذ قراراته واختياراته والقيام بادواره وتقرير مصيره حيث يصبح الضبط ذاتيا اكثر من كونه مجتمعيا ونتيجة قوة الوافد الذي يبدو كوكبيا وبالخصوص عندما يتعلق الامر بتقانات المعلومات والاتصلات الحديثة حيث اصبح التلاعب بالعقول  اكثر سرعة ويسراً الى الدرجة التي يمكن الادعاء فيها ان العالم يقسم فيها وفق من يملك المعرفة وتقاناتها وبين من لا يملكها والثابت ان حربا الكتترونية  بين امم الارض باتت وشيكة ومن الممكن ان تقوم بعض المودنات وبعض جماعات الفيس بوك باثارة النزاعات الطائفية والعرقية داخل المجتمع وبين الشعوب وربما يكون تأثيرها فاعلية من الجماعات الاخرى التي تستهدف السلم والامن وتقوية اواصر الاخاء والمساواة العدل وهذا حكما يعني ان الناشئة وشبابنا العربي اذا وقعوا خارج دائرة التحصين الداخلي –أعني قدر الاهتمام بهم وتوعيتهم كي لا يكونوا لقمة سائغة وفريسة سهلة المنال- الذي يتولائهم بالحماية الفكرية وذلك بعد تزايد اعداد مستخدمي تقانات المعلومات ووسائل الاتصال الحديثة وهي واقعاً وحقيقة سلاحا ذو حدين تتوقف وظيفته على اهداف مستعملة وهنا كما قيل مربط الفرس وهنا ايضا تظهر قيمة توعيتنا لهم وتحصينهم.
وعليه اصبح الفكر المحتمعي والمكون الاصيل للهوية -اعني اللغة- والتالي الامن القومي لشعوبنا قاطبة في حالة تهديد وحالة الوقوف في مرمى الهدف.
  
*الثابت تاريخيا أن عمليات الضبط الاجتماعي كانت أكثر سهولة لمن يملك القوة في المجتمع وبيده أيضا السيطرة على مؤسساتها المناط بها وظائف الإرشاد والتوجيه والرقابة والتحكم والقوة...إلخ، في سلوكيات وعقول البشر ولكن أصبحت في ظل العولمة ضعيفة من السهل النيل منها وبالتالي أضحت مؤسسات الضبط الاجتماعي للدول أمام هيمنة الكيانات متعدية ومتعددة  الجنسيات إعلاميا واقتصاديا ولهذا ونتيجة حتمية ضعفت سيطرة المجتمعات على السلوكيات وعقول أفرادها وأصبحت مفاهيم المواطنة والمواطن  بل والانتماء المجتمعي برمته في موضع التساؤل حيث بدأت إرهاصات وبوادر لتكوين الإنسان الكوكبي غير المنتمي لمجتمع محدد.
وعليه أرى أنه علينا استبدال معايير الضبط الاجتماعي لتفعيل آليات الضبط الذاتي الداخلي لذا نجد أن الذاتي والفردي والنفسي مستدخل ومستدمج ومكتسب من المحيط والوسط الاجتماعي بل أرى أن الاجتماعي أضحى متناهيا مع ما هو كوكبي وعالمي وذلك نتيجة الانتقال اليسير والسريع للأفكار والبشر ومنتجاتهم ضمن إطار العولمة وهذا الانتقال العابر للقارات اضعف قطعا مؤسسات الضبط الاجتماعي وسهل هيمنة الدخيل الوافد من حيث المعايير والقيم والاتجاهات  التي قد تهدد الهويات القومية ويتعرض من خلالها الفرد للغواية الفكرية وخاصة حين تكون  مهيأة للإستغزاء حين تكون أساليب وأهداف التربية تستهدف تكوين شخصية تابعة لا تمارس التفكير الناقد والتفكير التباعدي والتفكير الإبداعي الذي هدفه الحض على التنوع والاختلاف الخلاق مما يسهم في تكوين عقلية (دوجوماطيقية) مستعدة ومهيأة للإستغزاء وللاستقبال غير الناقد للمعلومات العلمية والخرافية والأيديولوجية المتناثرة عبر تقانات الاتصال والمعلومات الحديثة.
وأرى ونحن ضمن هذا السياق أن على التربويين وفي المقام الأول القيام بعمليات محو جرثومة ووباء التخلف (الدوجوماطيقية) التي هي نتاج التعصب والمولدة له في ذات الوقت .
بعد هذا أرى أن هذه إشكاليات يجب تجاوزها كي نعي ما يدور حولنا وبالتالي تحقيق قدر من التوازن يعيد الأمور إلى نصابها.
وعليه بعد كل ما ذكرنا أضحى من البديهيات أن يكون التعليم في عصرنا قضية (أمن قومي ) كباقي القضايا المفصلية في حياتنا كأمة ويجب أن يكون الضامن للأمن الفكري الموجه للسلوك المرغوب به مجتمعيا والطريق الرئيس للترقية القدرات التنافسية للمجتمعات ويجب أن يكون أيضا المكون الأساس للثروة غير الناضبة وهذا تحديدا  يطلق عليه (الرأس مال الفكري المجتمعي) ويجب أن لا يغيب عن بالنا أنّ(نظرية الرأس مال البشري ) توضح أن الرأس مال الفكري يسهم بالضرورة في الحصول على الرأس مال المادي والتعليم الإبداعي مكون رئيس للرأس مال الفكري -المجتمعي- البشري .
ومن المسلمات أيضاً فان عصر ما بعد الصناعة –مجتمع المعرفة (عصر النانوتكنولوجي) – عصر الإنتاج كثيف المعرفة عالية الدقة هذا يتطلب بالضرورة إعداد متكامل وفق مبدأ وحدة وتكامل المعرفة ووفق آليات المنهج التكاملي بين التخصصات والمعارف المختلفة للإعلاميين وللمعلمين مما يسهم في تكوين منطقي ناقد للمعلومات المتشظية المتفرقة وينتج عن ذلك إسهامها في تكوين رؤية ومعرفة شاملة متكاملة قابلة للتطبيق والممارسة على ارض الواقع.
وعلينا إدراك نقطة في غاية الأهمية وهي أيضاً من المسلمات ألا وهي أن التشظي في المعلومات المتناثرة عبر تقانات الاتصال والمعلومات الحديثة تستلزم من المستخدم لتلك المعلومات التمكن من كفايات علمية وقدرات نقدية قادرة على تحويل المعلومات إلى معرفة عن طريق التمكن من مهارات المقارنة والتصنيف والاختيار أو المفاضلة بين البدائل المطروحة لحل المشكلات كما يوفر (المنهج النقدي) القدرة على كشف التناقض بين النصوص والواقع وبين ثنايا النص.
وأيضاً من البديهيات التي علينا إدراكها أن الوجود الفاعل في سياق الكوكبية التي تكرس العيش المشترك بين جميع البشر المختلفين ثقافيا وفكريا يتطلب التعامل مع المتناقضات واستيعاب الجديد من الأفكار والتفكير كوكبيا مع عدم ذوبان او فقد الهوية كل ذلك يتطلب نزع (الدوجوماطيقية) المولدة للتعصب من عقول الناس وإفساح المجال لتفتح العقل والطبع.
ولقد تطلب –وهو أيضاً معطى مسلم به- التوحيد القياسي لمواصفات المنتجات عالميا (الآيزو) أن تلتزم نظم التعليم بمعايير للجودة ولكن الجودة في التعليم بقدر ما تتطلب بنية مؤسسية تقانات وبرامج ومناهج تعليمية وتعليمية اثرائية وهذا يتطلب كفايات متعددة عالية لمعلم موجه وخبير وميسر للعملية التعليمية وعلى وعي تام بطبيعة أدواره المتعددة وهي تعليمية-اجتماعية-نفسية-أخلاقية-إدارية-سياسية، وهذا بالضرورة يدل على أن نوعية المعلمين دالة على الأداء وعلى مدى الجودة نتيجة قدراتهم على تعظيم الإمكانات أو هدرها على اعتبار أن فاقد الشيء لا يعطيه وبالمنطق ليس من المعقول أن نطلب من معلم غير مبدع تكوين طالب مبدع خلَّاق كمثل الذي يطلب ممن يعاني من مشكلات أخلاقية ونفسية أن ينشئ جيلا سليما سويا يتحلى بالأخلاق الحميدة ويمكن القول مع بعض التجاوز أن الجودة لا تحقق من دون معلم خبير في مجاله وعلمه سوي وملتزم بأخلاقيات ورسالة التعليم وهذا ضرورة كي يجني المعلم ثمار ما زرع فمعلم ناجح ينشئ جيلا ناجحا مبدعا خلاقا .
وأنا أرى أن هناك أربع خطوات تكاملية تنجح بهما العملية التعليمية في ظل (معطيات معاصرة) فرضها التقدم الملحوظ في مجال وسائل تقانات الاتصال وهي باعتقادي ركائز لابد من التزامها كي نضع الأمور في نصابها:
*الركيزة الأولى \ مهارات التفكير الناقد : لابد من تنميتها لأن النشاط  يستهدف تمكين المتعلم من فن تولي مسؤوليته لعقله من خلال كشف التناقضات بين الواقع والنص أو بين  ثنايا النص ومن خلال قدرته على رؤية الخداع الذاتي حيث بتدرب المتعلم على التعرف على المخالفات المنطقية والتمييز بين نتائج التجربة والاستنتاجات المبنية على النتائج والتعرف على الفرضيات والفروض الضمنية والصريحة وتجنب تكرار المعنى وأيضا التعرف على المعلومات ذات الصلة بالموضوع والاتساق بين المقدمات والنتائج والحكم على المعلومة في ضوء الخبرة الشخصية وتمييز الأساسية منها والهامشية والتنبؤ بالنتائج الممكنة للأحداث.
*الركيزة الثانية \ أدوات العمل وآلياته : وهذا حقيقة يتطلب تكامل عربي مبني على رؤى إستراتيجية وآليات عمل تتجاوز الوضع القائم إلى وضع قادم مؤسس على الوعي بالمصالح المشتركة وعلى الثقة بالنفس وهذا حقيقة باستطاعة الكيانات التنظيمات  العربية أن تقوم به وذلك بالاستعانة بأهل الخبرة والمعرفة.
الركيزة الثالثة \ الذات وإدارتها : وهذه غاية في الأهمية، فتمييز نظرية (الذكاءات المتعددة)  لأنها أكدت وجود تلك الذكاءات بين جميع بني البشر حيث لا يتميز جنس عن آخر وهي في الواقع استندت إلى الفسيلوجيا والابستمولوجيا حيث أكدت هذه النظرية: 
-على وجود تلف في منطقة الدماغ يؤدي إلى فساد وظيفة ذهنية محددة فالتلف الذي يصيب الجزء العلوي من اليسار للقشرة الدماغية يؤدي إلى فقدان القدرة اللُّغوية كما أن المصابين بالنصف الأيمن من الدماغ يقرؤون بطلاقة ولكن يعجزون عن تفسير ما يقرؤون إذاً مرتكز إدارة الذات هام وهام جداً وذلك لتحديد القدرات والإمكانات.
*الركيزة الرابعة \ مهارات التخطيط وتنميتها : الثابت أن عملية التخطيط  تستهدف  الوصول إلى غايات محددة بطرق وبخطوات معينة ومحددة تسلسلية مشروطة بافتراضات تنطلق من الوضع الحالي  فهذا مدعاة للأخذ في الاعتبار جميع المتغيرات كبيرها وصغيرها شريطة توفر مهارات تجميع وتصنيف العناصر والمعلومات تحت فئات يمكن التمييز بينها وفق خصائص معينة مع التمكن من استخدام مهارات التفسير وذلك باستخدام صيغ التساؤل والتمكن من مهارات التقويم حيث الحكم على قيمة شيء ما في ضوء محاكات ومعايير محددة مع توافر مهارات المرونة التي تفسح المجال للاختيار بين البدائل والتوصل إلى تعميمات للوقائع المتفرقة ولابد أيضا من تنمية القدرة على التنبؤ والتوقع وهذا مهارة من أعمق المهارات –فهي حقيقة بعد النظر الحقيقي- ولتنميتها لابد من غرسها في فاقدي الفكر بعيدي النظر طالهم البناء والصح المدعوم بالأسس التي أوردناها آنفاً .
وبعد فعلى كياناتنا العربية التي تولي الاهتمام بقضايا الأمن بصوره (أمن الدولة،الأمن الغذائي، الأمن المائي، الأمن العام) حريٌّ بها أن تولي جليل الاهتمام بما هو أكثر خطورة في ظل معطيات معاصرة ألا وهو الأمن الفكري العربي لأبناء أمتنا.
ونسأل الله أن يجنبنا العثار الزلل في القول والعمل

  

طارق فايز العجاوى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/21



كتابة تعليق لموضوع : أمننا الفكري.. والعولمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : المفكر طارق فايز العجاوي ، في 2021/05/23 .

بوركتم وجليل توثيقكم

ولجهدكم الوارف الميمون

ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب

• (2) - كتب : المفكر طارق فايز العجاوي ، في 2020/09/09 .

موقع راقي وارف
كل التحايا للقائمين عليه
دمتم ذخرا للثقافة واربابها




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحاب الصدر ، على الصرخي ودينه الجديد . - للكاتب رحيم الخالدي : الفتنة الصرخية لامكان لها في العراق ...

 
علّق حسين ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : 10+6=16 أحسنت الأستنباط وبارك الله فيك

 
علّق ابراهيم الضهيري ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : تحياتي حسين بك .. صدق فيكتور هوجوا فلقد قرات السيرة كاملة ومن مصادر متنوعة مقروءة ومسموعة فلقد قال انه صل الله عليه وسلم في وعكته وفي مرض الموت دخل المسجد مستندا علي علي صحيح واضيف انا ومعه الفضل بن العباس .. في رواية عرض الرسول القصاص من نفسه ...صحيح حدث في نفس الواقعة...ولكن هوجو اخطا في التاريخ فما حدث كان في سنة الوفاة السنة الحادية عشرة للهجرة

 
علّق ميساء خليل بنيان ، على المجزرة المنسية ‼️ - للكاتب عمار الجادر : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سياسيوا الشيعة يتحملون وزر هذه الجريمة كما يتحملها منفذيها بسكوتهم وعدم سعيهم للامساك بالجناة وتعويض ذوي الضحايا ولا حتى التحدث عنها في الاعلام. في حين نرى الطرف الآخر مرة تعرضت ابقارهم للاذى في ديالى اقانوا الدنيا ولم يقعدوها متهمين الشيعة وحولوها الى مسألة طائفية ثم ظهر ان لا دخل للشيعة بمواشيهم. كذلك الايزيديين دوولوا قضيتهم ومظلوميتهم. في حين ان سياسيينا الغمان واعلامنا الغبي لا يرفع صوت ولا ينادي بمظلومية ولا يسعى لتدويل الجرائم والمجازر التي ارتكبت وتُرتكب بحق الشيعة المظلومين. بل على العكس نرى ان اصوات البعض من الذين نصّبوا انفسهم زعماء ومصلحين تراهم ينعقون (بمظلومية اهل السنه وسيعلوا صوت السنه وانبارنا الصامدة....) وغيرها من التخرصات في حين لا يحركون ساكن امام هذه ااكجازر البشعة. حشرهم الله مع القتلة المجرمين ورحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان وجزا الله خيرا كل من يُذكر ويطالب بهذه المظلومية

 
علّق ايمان ، على رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش تقرير هارتري – فوك المنسجم ذاتياً والاستثارات النووية التجمعية لنواة Pb208 - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : كيف يمكنني الحصول على نسخة pdf للرسالة لاستعمالها كمرجع في اعداد مذكرة تخرج ماستر2

 
علّق ام جعفر ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ليثلج القلب من قلمك اختي الفاضلة سدد الله خطاكي

 
علّق جهاد ، على رايتان خلف الزجاج. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي لكم الأخت الكريمة.. هل فعلاً لا يوجد في المتحف رايات أخرى خلف معرض زجاجي ! انظري هذا المقطع: https://youtu.be/LmYNSSqaC6o الدقيقة 10:30 والدقيقة 12:44 على سبيل المثال نريد اسم الكاتب الفارسي أو اسم كتابه أو نص كلامه هذا هو المهم وهذا هو المفيد (وليس تعريف الحرب الباردة !) الجميل الجملة الأخيرة (هذا الجناح هو الوحيد الذي يُمنع فيه التصوير) (^_^)

 
علّق كوثر ، على من وحي شهريار وشهرزاد (11)  حب بلا شروط - للكاتب عمار عبد الكريم البغدادي : من يصل للحب الامشروط هو صاحب روح متدفقه لايزيدها العطاء الا عطاء اكثر. هو حب القوة نقدمه بإرادتنا طالعين لمن نحب بلا مقابل. خالص احترامي وتقديري لشخصكم و قلمكم المبدع

 
علّق علی منصوری ، على أمل على أجنحة الانتظار - للكاتب وسام العبيدي : #أبا_صالح مولاي کن لقلبي حافظآ وقائدآ وناصرآ ودلیلآ وعینآ حتي تسکنه جنة عشقک طوعآ وتمتعه بالنظر الي جمالک الیوسفي طویلآ .. - #المؤمل_للنجاة #یا_صاحب_الزمان

 
علّق أبوالحسن ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : قد ورد في كتاب قصص الأنبياء للراوندي ج2 ص80 في قصة بخت نصر مع النبي دانيال عليه السلام : " وكان مع دانيال (ع) أربعة فتية من بني اسرائيل يوشال ويوحين وعيصوا ومريوس ، وكانوا مخلصين موحدين ، وأتي بهم ليسجدوا للصنم ، فقالت الفتية هذا ليس بإله ، ولكن خشبة مماعملها الرجال ،فإن شئتم أن نسجد للذي خلقها فعلنا ، فكتفوهم ثم رموا بهم في النار . فلما أصبحوا طلع عليهم بخت نصر فوق قصر ، فإذا معهم خامس ، وإذا بالنار قد عادت جليداً فامتلأ رعباً فدعا دانيال (ع) فسأله عنهم ، فقال : أما الفتية فعلى ديني يعبدون إلهي ، ولذلك أجارهم ، و الخامس يجر البرد أرسله الله تعالى جلت عظمته إلى هؤلاء نصرة لهم ، فأمر بخت نصر فأخرجوا ، فقال لهم كيف بتم؟ قالوا : بتنا بأفضل ليلة منذ خلقنا ، فألحقهم بدانيال ، وأكرمهم بكرامته حتى مرت بهم ثلاثون سنة ." كما ورد الخبر أيضاً في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج14: 7/367 وإثبات الهداة 197:1 الباب السابع، الفصل17 برقم :11 فالخامس هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جعله الله ناصراً للأنبياء سراً ، وناصراً لنبينا محمد (ص) علانية كما جاء في الأخبار : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام : يا علي ! إن الله تعالى قال لي : يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بعث علي مع كل نبي سرا ومعي جهرا (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصص الأنبياء ص 91 ، يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 ، أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 ، الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور ، السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 ، الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 ، حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 ، كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6، ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 ، شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، جامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 ، المراقبات ص: 259 ) و روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن سئل عن فضله على الأنبياء الذين أعطوا من الفضل الواسع والعناية الإلهية قال : " والله قد كنت مع إبراهيم في النار ، وانا الذي جعلتها بردا وسلاما ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل ، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح (السيد علي عاشور / الولاية التكوينية لآل محمد (ع)- ص 130 ، التبريزي الانصاري /اللمعة البيضاء - ص 222، نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 31 ) وعن محمد بن صدقة أنه قال سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنهما يا أبا عبد الله ما معرفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنورانية ؟؟؟؟ قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك قال فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء قال صلوات الله عليه ما جاء بكما ؟؟؟؟ قالا جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية قال صلوات الله عليه : مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ثم قال صلوات الله عليه يا سلمان ويا جندب ...... (في حديث طويل) الى ان قال عليه السلام : أنا الذي حملت نوحاً في السفينة بأمر ربي وأنا الذي أخرجت يونس من بطن الحوت بإذن ربي وأنا الذي جاوزت بموسى بن عمران البحر بأمر ربي وأنا الذي أخرجت إبراهيم من النار بإذن ربي وأنا الذي أجريت أنهارها وفجرت عيونها وغرست أشجارها بإذن ربي وأنا عذاب يوم الظلة وأنا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن والإنس وفهمه قوم إني لأسمع كل قوم الجبارين والمنافقين بلغاتهم وأنا الخضر عالم موسى وأنا معلم سليمان بن داوود وانا ذو القرنين وأنا قدرة الله عز وجل يا سلمان ويا جندب أنا محمد ومحمد أنا وأنا من محمد ومحمد مني قال الله تعالى { مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان } ( وبعد حديث طويل )...... قال عليه السلام : قد أعطانا ربنا عز وجل علمنا الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والأرض والجنة والنار ونعرج به إلى السماء ونهبط به الأرض ونغرب ونشرق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي الله عز وجل ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار أعطانا الله ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علمنا وخصنا به ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين { لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } وجعلنا معصومين مطهرين وفضلنا على كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } { ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين } أعني الجاحدين بكل ما أعطانا الله من الفضل والإحسان. (بحار الانوار ج 26 ص1-7) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول، ولو علمتم ما كان بين آدم ونوح من عجائب اصطنعتها، وأمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأول، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد والجنات، أنا صاحب ثمود والآيات، أنا مدمرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بأبيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا وجابرسا، أنا صاحب الرفوف وبهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه ولا غبراؤكم. وقال أيضاً : أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذبه وجنوده على الكبر والغرور بأمر الله، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين وواضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، وخمسا بحرا، وخمسا جبالا، وخمسا عمارا، وخمسا خرابا. أنا خرقت القلزم من الترجيم، وخرقت العقيم من الحيم، وخرقت كلا من كل، وخرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل والرجل وقال عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا الدابة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيبها من مشرقها بإذن الله وأريكم آيات وأنتم تضحكون، أنا مقدر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن الله تعالى وعليتها بقدرته وسميتها الراقصات ولقبتها الساعات وكورت الشمس وأطلعتها ونورتها وجعلت البحار تجري بقدرة الله وأنا لها أهلا، فقال له ابن قدامة: يا أمير المؤمنين لولا أنك أتممت الكلام لقلنا: لا إله إلا أنت؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا بن قدامة لا تعجب تهلك بما تسمع، نحن مربوبون لا أرباب نكحنا النساء وحمتنا الأرحام وحملتنا الأصلاب وعلمنا ما كان وما يكون وما في السماوات والأرضين بعلم ربنا، نحن المدبرون فنحن بذلك اختصاصا، نحن مخصوصون ونحن عالمون، فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منك. فقال (ع): يا بن قدامة أنا وابناي شبرا وشبيرا وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى الأئمة فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء والكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين والثاني طيموثا الباقر والثالث دينوتا الصادق والرابع بجبوثا الكاظم والخامس هيملوثا الرضا والسادس أعلوثا التقي والسابع ريبوثا النقي والثامن علبوثا العسكري والتاسع ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (ع): أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحيى بها الموتى والروح وأبرأ الأكمه والأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا لله رب العالمين، نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين. أيها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا واسألوا تعلموا وكونوا للعلم حملة ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟ فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم وانقلوا عنهم كتابي، والمنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إن علي بن أبي طالب نور مخلوق وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله. من كذب علي، ونزل المنبر وهو يقول: " تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العز والجبروت والقدرة والملكوت من كل ما أخاف وأحذر " فأيما عبد قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (ع): تضيف إليهما الاثني عشر إماما وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك .

 
علّق Radwan El-Zaim ، على إمارة ربيعة في صعيد مصر - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : خطا فادح وقع فيه الكاتب ، فقد جعل نور كرديا وهو تركي ، ثم جعل شيركوه عم صلاح الدين الكردي الأيوبي أخا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، وعم صلاح الدين كما هو معروف هو شيركوه فاتح مصر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس....وتهويدها حضارياً - للكاتب طارق فايز العجاوى : ودي وعبق وردي

 
علّق الشاعر العربي الكبير طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : عرفاني

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : خالص الشكر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على أمننا الفكري.. والعولمة - للكاتب طارق فايز العجاوى : بوركتم وجليل توثيقكم ولجهدكم الوارف الميمون ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال علي محمد
صفحة الكاتب :
  جلال علي محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net