صفحة الكاتب : فريد شرف الدين بونوارة

الجزائر دولة تدعم الماسونية
فريد شرف الدين بونوارة

 

ربما يبحث القارئ في كتب التاريخ أو المقالات الصحفية أو الأشرطة الوثائقية للوهلة الأولى عند قراءة هذا المقال، وذلك لتصديق الحقائق التي سأطرحها، وهذا ما يميز العقل الرزين الذي أعتبره بدوري نور ينبثق في كل زاوية من زوايا هذا الكون.

بداية ان الحرة الماسونية  والتي تعتبر حركة عالمية تبسط سيطرتها على جميع دول العالم بأسرها، عبارة عن نظام محكم التعقيد لا يمكن لبسطاء التفكير فهمه، ربما لأنها اعتمدت هذا في بدايات القرون القديمة لإحكام قبضتها على الوجود، وهذا هو المخطط الأول لتلك الحركة في بداية نشأتها، وبما أن هذا المخطط ساري المفعول الى يومنا هذا وذلك قبل الميلاد. 

ان هذه المنظمة السرية المعتمدة من طرف أحبار اليهود وفرسان المعبد منذ القدم أرادت فرض منطقها على العالم، بدأت بما يسمى حملة غسيل العقول في دول العالم، ومن هنا يبدأ المقال ونعرج فيه على احدى الدول التي فجرت فيها الماسونية قوانينها وبنودها ألا وهي الجمهورية الجزائرية.

 ان الجزائر وبحكمها دولة عربية كانت ولازالت من الدول المستهدفة بقوة من طرف الحركة الغريبة، ومن خلال التفكير مليا فيما يحدث على الجزائر وجدت بأن الماسونية لا تضع أيا كان من الدول في مسلكها الا بعد دراسات عدة من طرف الفرقة الأولى في سلم الترتيب الذي تنتهجه الحركة الماسونية، والفرقة الأولى عندهم يطلق عليها  تسمية فريق الأساتذة الماسونيين أو النخبة عندهم وهي أعلى درجة في سلم الحركة.

ان الأفكار المتبناة من طرف البناؤون الأحرار على أرض الجزائر تعد خطرا حقيقيا يهدد كيان الدولة الجزائرية، والتي أطلقوا عليها الدولة النامية والذي يعد بدوره مصطلحا ماسونيا، كما تجدر الاشارة الى أن الجزائر كانت من بين الأهداف في المخطط الماسوني، وذلك كونها تحتل موقعا استراتيجيا  وجيولوجيا جيد، أضف الى هذا مساحتها الكبيرة وتعدد اللهجات واللغات فيها، هذا ما سهل نوعا ما الطريق لضرب كيانها ومما لا شك فيه أن فرقة الأساتذة العقل المدبر للبناة الأحرار فكرت جيدا في العوائق التي ستجدها في الجزائر لفرض سيطرتها على هذه الدولة، وما زادها تحفيزا وجود عدد بسيط من العوائق ويمكن التخلص منها بسهولة، هذا ما جعل أطماع النخبة المفكرة منهم في فرض أسلوب سهل وبسيط في الطريق نحو الجزائر.                                                        ان الجزائر وبحكم الحروب القديمة والتي رواها التاريخ منذ الأزل، شهدت عدة ثقافات وحضارات مرت ببوابة افريقيا بدءا بالإغريق مرورا بالوندال والرومان ثم الأتراك والمملكة الفرنسية سابقا، حيث كانت الجزائر محل أطماع العديد من الامبراطوريات وهذا ما ساعد الماسونية منذ القدم في التوغل بجنب الامبراطوريات المستعمرة للجزائر، ونفث السموم التي بحوزة البناة الأحرار أو بالأحرى المهندسون الأحرار، والتي يدعون أن مبادئهم هي الحرية والاخاء والمساواة والانسانية وتبقى هذه مبادئ خداعة تختبأ وراها مبادئهم الهدامة للشخصية والحضارة والديانة.                                                 ولا بد من ذكر بعض الحقائق في الجزائر وعدم المرور بها مرور الكرام، ان ما حدث للجزائر من ما لا شك فيه سياسيا واقتصاديا، اجتماعيا أو دينيا وعلميا لا تتحكم فيه أي يد جزائرية بل هي الحركة الماسونية المسير الأول في الجزائر، وللذكر فان الحقبة السوداء التي مرت بها الجزائر يعتبر المتسبب الأول فيها الفرقة الملوكية للماسونية وهي الفرقة المتوسطة في التفكير وهي التي بدورها خططت لقيام حرب أهلية في الجزائر، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب التي أكد فيها بأن الجزائر دولة مستهدفة من طرف أمريكا أو بالأحرى من طرف الماسونية، وهو الذي أدلى بدوره في احدى المواجهات الصحفية بأنه لا يؤمن بأي دين وكان هذا خطاب واضح للعالم بأنه ماسوني التفكير.                                                                                             ان الجزائر وبحكم ضعفها كدولة غير متطورة في أي مجال سهل طريقة التحكم فيها اعلاميا حيث تقر بعض الحقائق بأن الاعلام الجزائري تقف وراءه فرقة العمي الصغار وهي الفرقة الأضعف في سلم ترتيب الحركة الماسونية وهذا يعتبر ذل وانحطاط يمس الاعلام الجزائري، حتى أنه توجد عدة حقائق أخرى لا يعلمها المواطن الجزائري، كأن جريدة الشروق الجزائرية تعتبر واحدة من الوسائل الاعلامية المروجة للماسونية، حيث ومنذ نشأتها وهي تساعد الماسونية على التوغل في عقل الشعب وذلك عبر عدة مقالات خطيرة جدا تحث على الفساد الديني والخلقي والاجتماعي في الجزائر، كما أنها كانت الطرف رقم واحد في المشاكل التي حدثت للجزائر مع الدول الأخرى وآخرها الحادثة التي وقعت بين الدولتين الشقيقتين الجزائر ومصر بسبب مباراة في كرة القدم، ونعلم جميعا ذلك الشحن الاعلامي الذي قدمته الصحيفة الجزائرية وما رافق تلك المقالات في تضارب الأخبار حول القتل والتنكيل، علما أن كل هذا كان خطة صهيونية ماسونية نشرت على جريدة يدعي مدير تحريرها أنها تهدف للحرية والديمقراطية في الجزائر، وبذكر الديمقراطية لا بد أن ألفت نظر القارئ الى أن مصطلح الديمقراطية مصطلح أول من نطق به هم البناة الأحرار وهو الذي يتسبب دوما في الحروب الأهلية وذلك ما نشهده في دول العالم وما شاهدناه في التسعينيات على أرض الجزائر وهو المصطلح الذي ألقى بالجزائر الى جحيم أسود يعلمه الجميع، وبذكر الصحافة الجزائرية يجب أن ننبه الشعب بأنه ورغم أنه يطالع الصحف الوطنية الا أنه لا يعلم أبدا مصدر هذه الصحف أو من هو الممول والرئيس العام لها، وهذا للسرية الكبيرة التي تحيط بالأفكار والمعتقدات الماسونية التي تكتب على تلك الجرائد، وبالمناسبة وفي احدى القراءات لي على جريدة الشروق لا حظت مقالا صحفيا كتب من طرف الصحفية ليلى شرفاوي تتحدث فيه على نادي لاينس أو كما يطلق عليه الماسونيين النادي الأسود وهو نادي يخص البناة الأحرار حيث تحدثت الصحفية عنه مطولا وروجت له علما أن النادي يدعي الحرية والدفاع عن العدالة والانسانية وهذه واحدة من الخدع التي ينتهجها البناؤون الأحرار لسهولة التوغل في المجتمعات، حيث جعلت منه الصحفية المذكورة نادي وكأنه يرسم الأمل على العالم، حيث أرادت أن تقنع القارئ الجزائري بجواز احترام هذا النادي كما كتبت في آخر المقال، وهذه احدى الحقائق الكبرى التي تثبت أن الاعلام الجزائري متورط في عدة قضايا تخدم الماسونية.                                                                                       كما أنه يجب أيضا توضيح بعض الحقائق الخطيرة، وبحكم الجزائر تملك دستورا كباقي الدول يجب أن أقول شيئا مهما في مقالي هذا، ان الدستور أول من جعله رمزا للدول هم الماسونيين، لماذا؟ كي لا يحكم أي شعب بكتاب الله المنزل، أي أن الدين ألغي في حالة وجود الدستور وهذا نجاح باهر حققه البناؤون الأحرار.                                          وبالمناسبة سأعرج على الدستور الجزائري لأوضحه للشعب نفسه لأن معظمه لا يعلم ماذا يحوي هذا الكتاب الذي تقدسه الحكومة الجزائرية بدل كتاب الله المنزل، ان الدستور الجزائري يحوي عدة مواد وسأذكر بعض المواد التي أشرفت على امضاءها الحركة الماسونية، وأول ما يلاحظه القارئ في بداية الدستور :                                        الجزائر جمهورية ديمقراطية شعبية، وهي تعلن صراحة بهذه البداية بأن الجزائر دولة كافرة وليست إسلامية، فالديمقراطية كما يعرف كل مسلم هي نظام وثني لا يلعب الدين فيه أي دور خارج دور التعبد لله.                                                                كما نجد أيضا إن الدّستور فوق الجميع، وهو القانون الأساسيّ الذي يضمن الحقوق والحرّيّات الفرديّة والجماعيّة، ويحمي مبدأ حرّيّة اختيار الشّعب، ويضفي الشّرعيّة على ممارسة السّلطات، ويكفل الحماية القانونيّة، أي أن دستورهم الماسوني هذا وليس القرآن كتاب الله، هو من يجب أن يكون فوق الجميع، فهو ليس القرآن من يكفل حقوقهم وحرياتهم وينظم شؤون حياتهم وجاء هذا في الدستور كي ينسى الشعب كتاب الله.       كما نجد في المادة رقم واحد من الدستور الجزائري:                                       الإسلام دين الدّولة سحبوا هذه العبارة سحبا ثم ثبتوها في دستورهم الشركي ليضحكوا بها على التيوس البشرية وليحموا بها أنفسهم من تهمة الكفر، إلا أن الله قد جعلهم يفضحون أنفسهم بأنفسهم، إذ أن كل مسلم يعرف دينه يعرف أن الإسلام والديمقراطية نقيضان لا يجتمعان أبدا.                                                                          ونجد في المادة السادسة والثلاثون:                                                             لا مساس بحرمة حريّة المعتقد وحرمة حريّة الرأي       

لقد رخصوا لكل كافر مشرك أن يمارس عقيدته الشركية في الجزائر عبادة وقولا أمام المسلمين وأن يدعوا إلى عقيدته الوثنية وأسموا ذلك حرية المعتقد وحرية الرأي وهذا خطر كبير على الاسلام في الجزائر.                                                           كما نجد في المادة السادسة:                                                                    الشّعب مصدر كلّ سلطة

بما فيها السلطة التشريعية طبعا، أي أنهم أعطوا للناس حق التشريع لبعضهم البعض وإلغاء ما شرعه الله لعباده.                                                                      هذه هي بعض البنود من الدستور الجزائري والتي تؤيد أفكار الماسونية والبقية أكثر بكثير من هذا، والمرور الآن ببعض الاحصائيات الحقيقة حيث تمكنت الفرقة الأولى من البناؤون الأحرار من السيطرة الكلية على ما يقارب ستين بالمئة من التراب الجزائري وتتحكم حاليا في عدة ولايات جزائرية وذلك بخدعة المنشآت الخيرية والأعمال الانسانية، علما أيضا أن الجزائر تحوي حاليا ما يقارب أكثر من خمسين بناية تحمل رموزا وثنية للماسونية، ولنذكر على سبيل المثال مطار هواري بومدين الدولي، الذي تعتبر هندسته على شكل المثلث والفرجار وهو رمز ماسوني، ضف الى هذا فندق الشيراطون في الجزائر العاصمة والذي يحمل هو الآخر رموز ماسونية تظهر من الأفق، كما نعرج على فندق الشيراطون الذي بني في مدينة وهران والذي تم تصميمه على شكل العين التي ترى كل شيء وهي عين المسيح الدجال كما يدعون، كما أنه توجد احدى المسلات بحديقة الحامة في الجزائر العاصمة وأيضا في مدينة سكيكدة الساحلية وهي من المعتقدات الشيطانية والعدوانية للماسونيين والتي يعتقدون في مذهبهم أنها تجلب الشر للعالم وهو مبتغاهم، كما يجب المرور بالعملات الوطنية وهو ما نلاحظه في ورقة الألف دينار والتي تحمل الشبيه بقرني الشيطان كما كانت قطعة خمسين ‬سنتيم النقدية،‬ غير المتداولة حاليا هي الأخرى تحمل رموزا ماسونية، كما يوجد بالجزائر عدة شركات للتصنيع تسير من طرف الحركة السرية وجل المنتجات تحمل رموزا سرية خاصة بهم، ومن هنا لا بد من الاعتراف بأن المد الماسوني وصل الى الجزائر بقوة وهو المتسبب الأول في المشاكل الداخلية التي سبق ذكر بعضها، والمشاكل الخارجة كالحروب في مالي وليبيا وعدم التفاهم سياسيا مع الأشقاء المغاربة، وما حدث أيضا بسبب الجحيم العربي، الذي لقب بالربيع العربي من طرف أول صحفي في شركة الأنباء الأمريكية  وهو ماسوني المذهب للعلم.                                                                                             قبل أن أختم مقالي هذا لا بد من الاشارة الى أن الجزائر تحوي حاليا ما يقارب ألف ماسوني على ترابها، خاصة من رجال الأعمال و الفنانين خاصة فنانين الراي في الغرب الجزائري والأئمة كما يوجد أيضا طبقة كبيرة من المثقفين كالأساتذة والأطباء والمحامين منخرطون في هذا التنظيم السري، وللعلم أيضا أن بعض من هؤلاء يحملون درجة أو رتبة سيد في صفوف الماسونية ولا تمنح هذه الرتبة لأي كان وانما تمنح بعد مرور عدة عقود على مرتادي الماسونية، كما أنه يجب التنويه لخطر هذه الحركة السرية بأنها حاليا تستقطب عددا من الوزراء والبرلمانيين للدفاع عن مصالحها في الجزائر، ورغم أنه لا داعي لذكرهم الا أنه يجب توخي الحذر في المستقبل لأن الجزائر أصبحت قاب قوسين أو أدنى دولة علمانية يتمثل الحكم فيها بأيادي خفية، لذا أتمنى أن يصحو ضمير المواطن الجزائري كي تبقى الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد عوض أن تصبح بلد ملايين الماسونيين. 

 

  

فريد شرف الدين بونوارة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/05



كتابة تعليق لموضوع : الجزائر دولة تدعم الماسونية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد سعيد المخزومي
صفحة الكاتب :
  محمد سعيد المخزومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net