صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر

والسماوات مطويات بيمينه
عبد الله بدر اسكندر
الصور التي يعرضها القرآن الكريم من مشاهد القيامة والأسماء والصفات لا يراد منها إلا اتباع منهج الحق والوصول إلى السبيل المخلص الذي بينه الله سبحانه ابتداءً من التشريعات الأولية وانتهاءً بالإصلاح المطلوب الذي يصل بالإنسان إلى سعادته الحقيقية في الدنيا والآخرة، وهذا الجانب يعتبر الأهم في بيان الحقائق التي وضعت لها الألفاظ الدالة على المعاني الحسية أو الفكرية المجردة بسبب أن فهم كتاب الله تعالى لا يتم إلا إذا اشترك المعنى مع الدلالة التي يشير إليها اللفظ دون التطبيقات الدخيلة التي جانب أصحابها الأصول العامة لبيان الاصطلاحات الوضعية مما يجعل نهجهم في التفسير يتناسب والطريقة القائمة لديهم، وبهذا نجد أن اللسان العربي أخذ الطابع الأبعد في فهم الفلسفة الدخيلة أو علم الكلام وما يضاف إلى ذلك من الأرقام وصولاً إلى المأثور الذي لا يخلو من الإسرائيليات التي كان لها رواجاً كبيراً بين الأوساط التي أخذت على عاتقها تفسير القرآن الكريم بعد عهد الصحابة أو ما تلا ذلك، وقد نجد تبعات هذا الفكر قائمة إلى اليوم، وهذه الطريقة لا ترقى إلى بيان معاني القرآن الكريم حسب اللوازم العلمية المعتمدة في النهج الظاهر من كتاب الله تعالى فيما يتضمنه من أحكام. ومن هنا فقد أخذت هذه الأساليب الدخيلة مساحة كبيرة في التفسير غير المشروع الذي يستلزم الابتعاد عن القواعد والأصول التي يمكن أن يطبق عليها البيان القرآني من خلال الأوجه السليمة المأخوذة من المناهج التفسيرية المعتبرة.
 
وبناءً على ما تقدم يمكن القول: إن تلك المناهج تحمل في حيثياتها الكثير من الألغاز المتناقضة التي لا تتقارب مع الواقع المشاهد، وهذا ما جعل المفسرون في المراحل اللاحقة يبحثون عن الإصلاح والتجديد وإن كان السيف قد سبق العذل. وبالرجوع إلى أولئك نجد أن انشغالهم بالأسماء والصفات يأخذ المنعطف غير المبرر في التأويل الذي يتأرجح في تجدد النسب التي وضعت لتبيان المعاني المحرفة عن حقائقها، وهذا ما جعل أصحاب الذوق السليم يبذلون قصارى جهدهم في تطبيق معاني القرآن الكريم على ما هو مألوف ومتعارف عليه في اللسان العربي الذي أنزل به القرآن الكريم، وكذلك أخذ هؤلاء على عاتقهم الابتعاد عن الحجب والغوامض التي جعلها أولئك تفسيراً للجنة والنار وكذا الأسماء والصفات الشريفة التي يرجع معناها إلى الاعتقاد الظاهر في الاستخدام وصولاً إلى الغيبيات التي وردت في متفرقات القرآن الكريم والتي تتحدث عن الملائكة والجن والعرش والكرسي أو الملحقات التي أشار تعالى إلى ظهورها في مستجدات الزمن كخروج يأجوج ومأجوج ودابة الأرض.. الخ.
 
ونحن إذ نشير هنا إلى الجانب الفلسفي لا نريد المساس بالفلسفة الإيجابية وإنما نعني الفلسفة الدخيلة على المنهج التفسيري وإن شئت فقل تلك الطريقة التي اعتمد أصحابها على اتباع الجوانب الغامضة التي لا يمكن أن نركن إليها بسبب ابتعادها عن البيان الحقيقي لكتاب الله تعالى. فإن قيل: قد نجد في كثير من الأحيان أن لهذه الفلسفة ظهوراً مجزياً في تبيان مراد الله تعالى؟ أقول: لو أردنا التسليم بصحة هذا البيان فإنا قد نتعارض مع الاستيفاء المقرر للظهور الفعلي الذي تدل عليه الاعتبارات الكثيرة التي تتجسد في الأمثلة الواقعية لما هو مألوف من المعاني المبينة للألفاظ علماً أن الدلالات الموجبة لا يمكن أن نخرجها عن طريق الحقائق المطلوبة وإن اختلفت النسب اللاحقة في إيصال بيانها إلى الذين لا يمتلكون التفاضل بين الوجوه المرادة من التفسير. وهذا ما يمكن الحصول عليه من تطابق الأسماء بين المغيبات وبين ما هو مألوف لدى عامة الناس، وبهذا تظهر النكتة في قوله تعالى: (كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهاً) البقرة 25. وكذا قوله: (جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب) الرعد 23.
 
من هنا يظهر أن المعاني التي أراد الفلاسفة تأويلها وإخراجها عن مقاصدها لا يمكن أن تفهم إلا إذا أخذت من جانب البيان المتحقق في الألفاظ التي استمدت المعنى التام لها من أصل الوضع وكذا في فهم الطرق والقواعد المتعارف عليها عند العرب قبل نزول القرآن الكريم والتي كانت أقرب إلى البيان الفطري المتداول في أشعارهم وخطبهم، والذي يركن إلى هذا الإتجاه يكون قد ابتعد عن التفسير الغامض في فهم معاني القرآن الكريم، أي أن تقديره للكلام المطابق للواقع يصبح على مقربة من الحقيقة التي تجنبه الوقوع في التجسيم وكذا تبعده عن التأويل الذي لا يتناسب والمنهج المقرر لفهم كتاب الله تعالى، وبهذا يصل إلى أن قوله تعالى: (يد الله فوق أيديهم) الفتح 10. لا يراد منه اليد المتعارف عليها "أي الجارحة" وكذلك لا يصح التأويل في معناها لأنها من المسلمات التي كان يستخدمها العرب عند الإشارة إلى القوة أو الكناية عن القدرة وهذا الطريق هو الأسلم في التفسير.
 
وبناءً على هذا البيان يظهر أن قوله تعالى: (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) الزمر 67. لا يراد منه إلا الكناية عن القدرة في التصرف، أي أن كل شيء سيكون يوم القيامة تحت تصرف الله تعالى وداخل في قدرته. فإن قيل: يظهر من الآية الكريمة أن كل شيء داخل تحت تصرفه في ذلك اليوم فقط فكيف يمكن تطبيقها على الحياة الدنيا؟ أقول: قدرة الله تعالى مطلقة في الدنيا والآخرة إلا أن ظهورها في يوم القيامة يكون معلوماً للجميع. فإن قيل: لماذا خص تعالى اليمين دون الشمال بالذكر؟ أقول: خص تعالى اليمين بالذكر مجاراة لما ألفه العرب في عاداتهم كما أسلفنا، ولهذا نجد أن  تفضيل اليمين في القرآن الكريم لا يخرج عن القاعدة التي أشرنا إليها، كما في قوله تعالى: (وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين) الواقعة 27. وكذا قوله: (إلا أصحاب اليمين) المدثر 39. وقوله تعالى: (فأما من أوتي كتابه بيمينه) الحاقة 19. الإنشقاق 7. بالإضافة إلى ما بينه تعالى في وعده لبني إسرائيل في قوله: (يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن) طه 80. وكذا في مناداة موسى في قوله: (فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين) القصص 30. وقريب منه مريم 52. هذا وللمفسرين في آية البحث آراء:
 
الرأي الأول: قال الشوكاني في فتح القدير: قال المبرد: أي ما عظموه حق عظمته، من قولك فلان عظيم القدر وإنما وصفهم بهذا لأنهم عبدوا غير الله.. إلى أن قال: (والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة) القبضة في اللغة ما قبضت عليه بجميع كفك فأخبر سبحانه عن عظيم قدرته بان الأرض كلها مع عظمتها وكثافتها في مقدوره كالشيء الذي يقبض عليه القابض بكفه، كما يقولون هو في يد فلان وفي قبضته للشيء الذي يهون عليه التصرف فيه وإن لم يقبض عليه، وكذا قوله: (والسماوات مطويات بيمينه) فإن ذكر اليمين للمبالغة في كمال القدرة كما يطوي الواحد منا الشيء المقدور له طيه بيمينه، واليمين في كلام العرب قد تكون بمعنى القدرة والملك، قال الأخفش بيمينه يقول في قدرته، نحو قوله: (أو ما ملكت أيمانكم) النساء 3. أي ما كانت لكم قدرة عليه وليس الملك لليمين دون الشمال وسائر الجسد، ومنه له سبحانه: (لأخذنا منه باليمين) الحاقة 45. انتهى موضع الحاجة.
 
الرأي الثاني: قال الجنابذي في بيان السعادة: (وما قدروا الله حق قدره) ما قدروا علياً (ع) أو ما قدروا الولاية حق قدره، ولما كان المقصود التعريض بالأمة عطف حال بيانهم على اشراكه كأنه قال لكن ما قدروا الله حق قدره لأنه كما لا يمكن قدر الذات الأحدية لأحد من مخلوقه لا يمكن قدر الولاية حق قدرها لأحد سوى صاحب الولاية المطلقة.. ثم انتقل إلى قوله: (والأرض جميعاً قبضته) فقال: المرة من القبض وفيه تفخيم لعظمته من حيث إن الأرض بعظمتها كانت قبضة واحدة له والمراد بالأرض كما مر مراراً أعم من عالم المثال السفلي وعالم المثال العلوي وعالم الطبع بجميع سماواته وأرضه (يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه) اطلاق القبضة في الأرض عن اليمين وعن الطي واستعمال الطي في السماوات وتقييده باليمين للإشارة إلى حقارة الأرض بالنسبة إلى السماوات. انتهى بتلخيص منا.
 
الرأي الثالث: قال الزمخشري في الكشاف: (وما قدروا الله حق قدره) وما عظموه كنه تعظيمه ثم نبههم على عظمته وجلالة شأنه على طريقة التخييل فقال: (والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه) والغرض من هذا الكلام إذا أخذته كما هو بجملته ومجموعه تصوير عظمته والتوقيف على كنه جلاله لا غير، من غير ذهاب بالقبضة ولا باليمين إلى جهة حقيقة أو جهة مجاز. انتهى. فإن قيل: لماذا اختلف الخطاب الموجه للنبي (ص) في قوله تعالى: (وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين) القصص 44. علماً أن المناداة لموسى كانت من شاطئ الوادي الأيمن كما مر في البحث؟ أقول: هذه الآية تظهر النكتة من أن جانب شاطئ الوادي الأيمن لا يراد منه الجهة وإنما اليمن والبركة ولهذا لم يخاطب تعالى النبي (ص) بعدم وجوده بجانب اليمن والبركة وهذا دأب القرآن الكريم في الأدب، وقد بينا هذا المعنى في كتابنا.. القادم على غير مثال.. من أراد ذلك فليراجع تفسير فاتحة الكتاب.. الآية الأخيرة.  

  

عبد الله بدر اسكندر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/30



كتابة تعليق لموضوع : والسماوات مطويات بيمينه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر ال حيدر الاجودي
صفحة الكاتب :
  حيدر ال حيدر الاجودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net