صفحة الكاتب : رشيد السراي

المال السياسي وأخواته ودورها في التأثير السلبي على خيارات الناخب
رشيد السراي

من خلال مشاهداتي القريبة والواقعية جداً في فترة الدعاية الانتخابية لانتخابات مجالس المحافظات في العراق كوني مرشح عن محافظة ذي قار لاحظت وللأسف الشديد تأثير جملة من المؤثرات على خيارات الناخب تأثيراً سلبياً، ولعل أبرزها المال السياسي. وقد كان بودي الحديث عن ذلك في فترة الدعاية الانتخابية للمساهمة في معالجة بعض الخلل ولكني خشيت سوء الظن والاتهام بأن كلامي مقدمة لتبرير فشل قادم فانتظرت ظهور النتائج وتكوّن صورة معقولة عن الاسماء الفائزة والتحالفات القادمة التي سترسم صورة الواقع الخدمي والإداري في المحافظات لأربع سنوات قادمة وتلقي بظلالها على الواقع السياسي برمته. ورغم ظهور فوزي في الانتخابات وتسجيل مجموعة من الحالات الايجابية في هذا الانتخابات إلا أن ذلك لا يمنع من الحديث عن تلك السلبيات بغية المعالجة لأن بعض هذه السلبيات إذا لم يتم البحث عن حلول لها ستتحول إلى خلايا سرطانية تهدم العملية السياسية أو ما تبقى منها، ومن هذه السلبيات(علماً إني لا اتحدث عن محافظة بعينها):

 

1-المال السياسي:

اثبتت الانتخابات الأخيرة تأثير المال السياسي الكبير على خيارات نسبة كبيرة من الناخبين، فكم من ناخب تم شراء ولائه بالمال ، وكم من ناخب تأثر بسبب ناخب آخر تم شراء ولائه بالمال، حتى وصل الأمر إلى تحديد أسعار للصوت يتفاوت من منطقة لأخرى ومن وقت لآخر وبلغت ذروة الاسعار في الساعة الأخيرة من الانتخابات. والغريب إن هذه الأمور تجري على مرأى ومسمع من المفوضية ولا نية كما يبدو للمعالجة بل البعض صار يراها وكأنها أمر طبيعي. وتنوعت اسباب قبول الناخب ببيع صوته بين الجشع وقلة الوعي والفقر، فبين واعٍ دفعه جشعه ومغريات المبالغ التي يتم دفعها خصوصاً وإن هذا الصنف من الناس لا يكتفي في العادة بأخذ المال من مرشح واحد فيبيع صوته عدة مرات وبأثمان مختلفة، والبعض منهم يلجأ إلى حيلة تافهة ليُقنع بها نفسه عبر التأشير على اسماء كل المرشحين الذين باع لهم صوته فتبطل البطاقة، وبين قليل الوعي سهل الانخداع يظن إن استلام الاموال مسألة ليس فيها ضير وأن الالتزام مع المرشح الذي دفع له الاموال أمر لابد منه والبعض منهم يتم اقناعه بضرورة الالتزام عبر القسم بالقرآن أو "شد راية العباس" أو أشباه ذلك، والبعض منهم يقتنع بالالتزام ظناً منه إنه يمكن معرفة تصويته! وبين من اقعده الفقر فرأى في هذه المسألة فرصة تسد رمقه ورمق عائلته لبعض الوقت واللوم ليس عليه بل على من أوصله لهذه الحال!

ونقصد بالأموال كل مبلغ او شيء عيني يتم دفعه أو الوعد بدفعه مقابل التصويت.

ولا تنتهي المسألة عند هذا الحد بل تأخذ صور كثيرة وأغلبها واضح الهدف فما اغرب الصمت عنها، كما في حالات التوزيع اليومي لوجبات الغداء والعشاء، وتوزيع البطانيات والملابس والأجهزة الكهربائية وكارتات الرصيد وغير ذلك.

اما اسباب لجوء المرشح لهذا الاسلوب فواضحة فهي الرغبة منه في البقاء في المنصب وعدم الاستعداد لخسارته وعدم المجازفة بذلك والتفكير في الوجاهة والمكاسب المادية الكبيرة التي يمكن الحصول عليها بوساطة هذا المنصب.

اما مصدر المال فتارة بتمويل شخصي ناتج من تمكن المرشح مالياً أو من مال ناتج عن فساد اداري كونه المرشح عضو سابق أو مسؤول أو من تبرع جهة مستفيدة من فوز المرشح (مقاول، وجيه، جهة دينية، جهة سياسية، عشيرة وغير ذلك) أو من الجهة السياسية التي تدعم المرشح وهذا اخطر الصور إذ كيف يمكن الثقة بجهة تنتهج هذا الاسلوب؟

والاموال التي يتم صرفها تُصرف على أمل استحصالها لاحقاً ليس عبر الراتب الرسمي كما يتصور دعاة الغاء رواتب اعضاء مجالس المحافظات فما أهون الراتب عند هؤلاء بل من خلال الوساطة في عقد الصفقات واستغلال المنصب في هكذا أمور والتغاضي عن الاخطاء في المشاريع وغيرها لقاء مبالغ كبيرة.

وهذه المشكلة كبيرة بل وكبيرة جداً ولا يمكن حلها إلا عبر التشدد في القوانين وتطبيقها وعدم التساهل في ذلك والسعي لتوعية المجتمع ومن قبله تحسين وضعه المادي.

 

2-الدعاية:

نتحدث في موضوع الدعاية من عدة جهات:

أ-حجم الدعاية اعتماداً على حجم التمويل:

اتضح التفاوت الكبير بين المرشحين في حجم الدعاية ونوعها في الانتخابات الأخيرة وهذا بالتأكيد اعتماداً على حجم التمويل المتاح لكل واحد وبعض المال أو نسبة كبيرة منه ناتجة عن المال السياسي الذي تحدثنا عنه في النقطة السابقة واستغلاله.

والدعاية تؤثر على خيارات الناخب المتردد كثيراً، وبعض الناخبين-وهذا واقعي-يفضل التصويت لأصحاب الصور الكبيرة والكثيرة ظناً منه إنهم كبار أيضاً!!

وحل هذه المشكلة يكون عبر تحديد حجم ونوع الدعاية ضمن قوانين صارمة تكون الغرامة فيه خسارة أصوات لا خسارة أموال!

 

ب-دعاية الترويج:

يتم الترويج لبعض المرشحين –قبل فترة الدعاية حتى- بأساليب الكذب وتزوير الحقائق ورسم صورة خيالية عنه من خلال تضخيم أفعاله ونسبة منجزات وهمية له ونسبة منجزات غيره إليه. وللأسف تتفاعل الناس مع هذه الدعاية بسهولة بل وتضيف لها، ومجتمعنا هو سوق رائج للدعاية بأنواعها كافة فلا أحد يكلف نفسه السؤال عن المصدر والأسباب ومقدار الثقة بالخبر المنقول. مرة وجدت خبر منقول عن أحد المرشحين في صفحات الفيس بوك بأنه جاء في الجريدة الفلانية كذا عنه ولم يذكر الخبر رقم العدد الصادر فيه الحدث ولا تاريخ صدوره والغريب إني وجدت على الخبر ما يقرب من (3000 إعجاب) و (800 تعليق لصالح الخبر) دون أن يسأل أحد عن العدد أو التاريخ ليتأكد إن كان الخبر صحيح أو مفبرك!!

فكتبت تعليق أسأل فيه عن العدد والتاريخ واستمرت الإعجابات والتعليقات!!

فكتبت منشور أؤكد فيه-بعد البحث طبعاً- عدم صحة الخبر المنشور واستمرت الإعجابات والتعليقات!!

واقترح كحل محاسبة المرشح عن كل خبر كاذب يصدر للترويج له أو مطالبته بنفيه إذا لم يكن قد صدر عنه.

أما توعية الناس للتعامل الصحيح مع هكذا أساليب فالأمر يتطلب جهداً توعوياً كبيراً.

 

ج- دعاية التسقيط:

وأقصد بها الدعاية التي تستهدف تسقيط المرشحين الآخرين، لا شك إن بيان أخطاء بعض المرشحين أمر ضروري لمنع الناس من انتخابهم وهو حق طبيعي للمرشح المنافس بشرط أن لا يصل لمستوى التضخيم والادعاء.

ودعاية التسقيط هذه تأخذ صور عدة، فقد يتم بث خبر كاذب عن المرشح، أو قد يتم نقل خبر غير تام عنه، أو تحليل خبر متعلق به بطريقة مشوهة، أو تمزيق صوره أو تشويهها وغير ذلك. ولا شك إن هذه الأمور غير صحيحة وينبغي مواجهتها بصرامة لأن للدعاية سوقها الرائج كما قلنا فيكون لهذه الدعايات على الرغم من كذبها الواضح في كثير من الاحيان تأثير كبير على خيارات الناخب وبالتالي تشويه العملية الانتخابية.

 

 

3-المتاجرة بالمشاريع والخدمات والتعيينات:

في سنة 2008 ومن موقع عملي كمعاون محافظ ذي قار للشؤون الفنية سعيت وبقوة لتنفيذ مشروع مركز نظم المعلومات الجغرافية "GIS" وكان هدفي من ذلك تحقيق أمرين مهمين:

الأول: تهيئة المعلومات والاساس لتخطيط سليم ومتقدم لمشاريع الإعمار والخدمات، حيث يعتبر مركز نظم المعلومات الجغرافية عالمياً أحد أهم أسس التخطيط السليم.

الثاني: جعل القرار في الإعمار والخدمات قرار فني بحت وإبعاد هذه الجوانب عن المتاجرة السياسية في الانتخابات وخارجها.

وللأسف لم اتكمن من تنفيذ المشروع وقتها ولا داعي لذكر الاسباب لأنها واضحة!

ومن الواضح في الانتخابات الأخيرة كيف إن الكثير من الناخبين-من اصحاب السلطة طبعاً- استغلوا مواقعهم أو مواقع جهاتهم أو معارفهم للمتاجرة بالمشاريع والخدمات بل إن بعضهم خطط لهذا الأمر قبل مدة وهيء له عدته!

والغريب إن هذه الخدعة تنطلي على الناس مراراً وتكراراً، فالمسؤول الذي لم يكن يمر عليهم ويذكرهم في فترة عمله كلها يمر عليهم في فترة الدعاية الانتخابية وينجز لهم بعض المشاريع أو يعدهم بذلك وبعضهم يشترط انتخابه بكل صلافة وبعضهم عندما يشك في الولاء يلغي المشروع أو يؤخره، والكل يعلم إنه بعد فوزهم سينسون الناس مرة أخرى، ومع كل هذا الناس تنتخبهم!!!!

أما موضوع التعيينات فحدث ولا حرج فاستلام المعاملات صار بالجملة، وكل مرشح صار معه طاقم من مئات الاشخاص بين حماية وسواق ومدراء مكتب اعتماداً على حجم الوعود، والكل يعلم إنها في الغالب وعود كاذبة ويصدق وينتخب على أساس هذه الوعود!!

والحل بتقنين هذه الأمور وتوضيح ذلك للناس لكي تتوقف عن الاختيار على هذا الاساس الخاطئ.

 

هذه مجموعة من الملاحظات أحببت أن أذكرها من واقع تجربتي والحل برأيي هو السعي لمعالجة هذه الأمور بما ذكرناه والسعي لتثقيف الناس وتنمية وعيهم وحثهم على عدم مخالفة هذا الوعي، وحث الواعين على أخذ دور إيجابي في ذلك بدل اكتفاء نسبة كبيرة منهم بالدور السلبي الناقد غير المشارك والذي يقود بالضرورة إلى تردي الوضع لما هو أسوء.

3/6/2013

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/04



كتابة تعليق لموضوع : المال السياسي وأخواته ودورها في التأثير السلبي على خيارات الناخب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزالي
صفحة الكاتب :
  علي الغزالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net