صفحة الكاتب : د . سعد بدري حسون فريد

التكنولوجيا... مفاهيم صحيحة وأخرى خاطئة ج1
د . سعد بدري حسون فريد
في حديث مع صديق وزميل عزيز، وبمناســبة اقترابه من ســن التقاعد، أخذنا نستعرض ذكريات وعـِـبر عن الواقع العلمي والتكنولوجي في العراق. نحن نفعل هذا دائما عندمــا حين تشــاء الصدف ان نلتقي في خضم المشـغوليات الكثيرة واسـلوب الحياة المعاصر الذي لايترك لك مجالا ومتســعا حتى لكتابة هذه المقالة الصغيرة. كم كنت اتمنى ان أســجل احاديثي معه وارفعها الى مواقع التواصل الاجتماعي ولكن، في معظم الأحيان، لاتشـعر بقيمة اللحظة الا حينما تمــر وتتحول الى ذكرى تتشبث بها كأنها ماســة نادرة.
تحدث "ابو علي" هذه المرة ليس عن البحوث المنشــورة ولا عن تقارير المشـاريع المنجزة، وانما، عن الخطوط البحثية التي أسـســها. والخط البحثي هو التمحور حول نشاط بحثي لايجاد حلول لمجموعة مترابطة من المشاكل او الحاجات. ولانجاز هذه الحلول يتطلب قاســما مشتركا في الخبرة البحثية وليس بالضرورة تشــابها في التطبيق او تلبية الحاجات. مثال ذلك خط بحثي في الطلاءات يتطلب خبرة في الطلاءات ولكن تتعدد التطبيقات كطلاءات الحماية من تآكل المعادن في الانابيب في المصانع الانتاجية والطلاءات في التطبيقات الطبية كتعويض العظام وصناعة الاســنان والطلاءات في تطبيقات الديكور العديدة وطلاءات العوازل الكهربائية والطباخات المنزلية وعدد لايحصى من التطبيقات .وهذا يصب في خط بحثي واحد يتطلب خبرات بحثية مشــتركة ولكنه يسـتفيد من كل العلوم الاســاسية والتطبيقية كتكنولوجيا النانو والليزر والمساحيق والافران وغيرها مما يوفر فرص بحثية تطبيقة لمدى واســع من الاختصاصات. اما تأسيس الخط البحثي فهو الجــهد الفردي او الجماعي المتراكم (والمؤلم عادة) لتوفير البنى الاســاسية من الاجهزة والمعدات الاســاسية، تدريب المشـغلين، جذب الباحثين الى هذا الخط البحثي من خلال ورش العمل وطرح مشاريع دراسات عليا وغيرها، وايضا، انتزاع الاعتراف بالشـخصية الادارية والتمويل خاصة في مرحلة التأسيس.
هذا الزميل العزيز ملهم جدا، هو لايحمل شــهادة الدكتوراه ولذلك لم يتكــأ عليها يوما في تحقيق انجازاته ولكنــه يمتلك الافــق والرؤيــة الفلســفية التي يفترض ان يمتلكهــا صاحب شــهادة الدكتوراه. عندما كنت طالبا في المرحلة الابتدائية أو ربما في بداية المرحلة المتوســطة ، اتذكر ان المحل الذي تباع فيه الجرائد والمجلات يسمى المكتبة. وكنت اذهب يوميا الى المكتبة فاجد ان حصة ابي محجوزة من الجرائد، واحيانا، يرسـل صاحب المكتبة الاعداد الجديدة من الدوريات التي نشترك فيها. احدى هذه الدوريات كانت مجلة "العربي" المعروفة والتي كانت تصل احيانا مع ملحق اسمه "العربي الصغير". ولكني وبسبب شغف القراءة المبكر كنت اتصفح هذه المجلة بالذات، وكنت استغرب ولا أعرف لماذا يكون جزءا منها منزوعا لاني لم أكن اعرف مفهوم الرقابة ومقص الرقيب. بكل الاحوال لاحظت في يوم من الايام في السـتينات من القرن العشرين، وفي هذه المجلة المهــمة، عنوانا حفظته ولم ادرك معناه الا بعد سنين طويلة، كان هذا العنوان "الدكتوراه الفارغة في الوطن العربي". وكنت اعتقد في حينها، ولاني كنت صغيرا بريئا، ان الكاتب كان يتحدث عن موروث أو فولكلور!
ابو علي كان يحمل شــهادة الماجســتير من احدى الجامعات البريطانية. والماجســتبر هو شــهادة الاحتراف المهني اما ماجســتير العلوم فهو شــهادة احتراف في المهنة وفي اســاليب وطرائق البحث العلمي وهما جناحان لشــخصية واحدة. وليســت اشـهر من الجامعات البرطانية في تخريج المحترفين على قدر ما قرأت على الخريجين من ابناء جيلي والاجيال الاسبق. وهنا كان صديقي محظوظا، فقد كانت له الفرصة الكافية للاحتراف، فســر الاحتراف هو قضاء ســاعات اطول في العمل على الاجهزة والمعدات والاســتماع والاســتفادة القصوى من الاحتكاك بالباحثين في مواقع العمل أو المختبرات.هذه المختبرات مجهزة بامكانيات حقيقية من عدد ومواد ومنظومات بحثية. وفي مناقشــة الماجستير تحاول لجنة المناقشــة التأكد من بناء شــخصية الباحث ومدى تكامل خبراته اي مدى جاهزيته للعمل كباحث او كعضو في فريق بحثي. وهذا أهـــم من بحث الماجســـتير الذي يدافع عنـــه. فليس من الصحيح بأن أوصل رســالة بأن الباحث فعل شـــيئا استثنائيا في بحث الماجســتير مع محاولة الابهار باســاليب اعلامية. فالذي ينبغي ان يتحقق في بحث الماجسـتير هو ولادة الباحث وليس البحث واضافة الباحث كطاقة الى المؤسـسة التي ينتمي اليها. وبدون ذلك تبقى الامكانيات البحثية للمؤسـسة ضعيفة كسـيحة. وبدون ذلك لن يســتطيع حامل الماجســتير ان يكون مشــروعا حقيقيا لحمل الدكتوراه.
يحتاج الماجستير ان يلقى تقديرا حقيقيا مقابل ما يتراكم عنده من خبرة وليس ان يشــعر انه لن يلقى التقدير الكافي الا بعد حصوله على الدكتوراه. يحتاج حامل الماجستير ان يجد برامج تطويرية سـنوية تضيف الى خبراته وان المؤســسة تعتمد على خبراته وليس ان يكون الشــخص الثاني او الثالث في اي فعالية او نشــاط.
وارجع الى زميلي العزيز الذي يبدو انه راقب بكثب كيف تصنع الباكالوريوس العلمية في بريطانيا. صحيح انه يزعجني عندما يكرر دائما مصطلح "المعيار البريطاني" لشــهادة البكالوريوس ولكني اعرف ان عنده جزء كبير من الحقيقة. فصاحب البكالوريوس هو "صاحب الصنعة" ولذلك تشـترط النقابات المهنية الاختصاصية شـهادة الباكالوريوس كحــد ادنى. مثال ذلك نقابة الكميائيين، نقابة المهندسـين وغيرها. هل تعرفون ان الفيزياويين ليس لهم نقابة في العراق وكذلك ليس هنالك نقابة لاختصاص الرياضيات بل يجمع الفيزياء والرياضيات جمعية لم نفهم منها شــيئا. وارجع الى صلب الموضوع، عندما ارى ان الطلبة في كل مكان يرمون الكتب والملازم الى الارض بعد الامتحان، الذي افرغوا فيه شــحنة الكلام الذي حفظوه، اتأســّف جدا واعرف اننا فقدنا فلســفة التعليم واصبحت لدينا تقاليد غير صحيحة. حين تقاوم هذه التقاليد تكون غريبا شــاذا عن البيئة. هذا يختلف تماما عن ايام السـبعينات فقد كان هنالك تقليد في قســم الفيزياء-كلية العلوم-جامعة بغداد، فكان حين يرد خبر علمي جديد ومهم في الاعلام، ندخل في اليوم التالي بندوة مفتوحة وغير معلنة يتناقش فيه كل الاسـاتذة مع كل الطلاب في كل القاعات ويتبادلون الأفكار. ليت ايام الحماســة هذه ترجع، ليت هذا البناء وهذا البيئة ترجع.

  

د . سعد بدري حسون فريد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/15



كتابة تعليق لموضوع : التكنولوجيا... مفاهيم صحيحة وأخرى خاطئة ج1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : د. شروق اللامي ، في 2013/06/15 .

المقالة اوجزت بها اخي العزيز واقعنا المرير كباحثين علميين من غياب الفهم الفاعل لمفاهيم علمية ذات معان .
من العبارات التي جذبني:
لذي ينبغي ان يتحقق في بحث الماجسـتير هو ولادة الباحث وليس البحث واضافة الباحث كطاقة الى المؤسـسة التي ينتمي اليها.

كثيرا مانرى ان لجان مناقشة رسالتي الدكتوراة والماجستير لاتفقه هذا المعنى العميق وهي على بينه ودرايه ان الطالب المتخرج كثيرا ما يعمل بمجالات بحثية اخرى غير موضوع رسالته ومع ذلك فهي تصب كل اهتمامها على تفاصيل رسالته اكثر من تطور امكانياته في البحث العلمي الرصين هاملة بذلك اهم عنصر في خلق باحث علمي في بلد بحاجة كبيرة الى جهود بحثية مكثقة ومتنوعة لحل المشاكل الصناعية والبيئية والزراعيةوغيرها من المجالات

• (2) - كتب : د. عماد الحسني ، في 2013/06/15 .

الاخ العزيز د. سعد بدري
مقالة جميلة وانتظر باقي الحلقات منك لاني اعلم جيدا من الواجب علينا ان نعيد المفاهيم الاساسية والتقاليد المعرفية لطلبتنا لانهم سيكونون حلقة الوصل بيننا وبين طلبتهم بالمستقبل كما نحن الان حلقة وصل بين اساتذتنا وطلبتنا واتفق معك بان طالب الماجستير هو ولادة باحث وليس البحث لذا واجب علينا من مساندته وابراز افكاره العلمية ليواصل المسيرة كباحث متميز بالعطاء العلمي
اتمنى منك ان لاتنسى في باقي الحلقات الظروف التي مر بها بلدنا وتاثيرها على تطور التكنولوجي والتكنولوجيا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد حسين العميدي
صفحة الكاتب :
  السيد محمد حسين العميدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net