صفحة الكاتب : سلمان عبد الاعلى

إلى أي ليبرالية ينتسبون؟!
سلمان عبد الاعلى

 

 يتشدق الكثير من دعاة الليبرالية في وطننا العربي؛ بالعديد من القيم والمبادئ التي ترتكز عليها الليبرالية، كالحرية والقبول بالتعددية والحقوق المدنية، وغيرها من المفردات التي لا يمل هؤلاء من الحديث عنها، حيث كثيراً ما يُظهروا أنفسهم وكأنهم الوحيدون الذين يحترمون حقوق الإنسان وإنسانيته، ولا يتركوا فرصة تمر أمامهم إلا ونجدهم يُهاجمون الآخرين من المناوئين لها أو لهم، وذلك بوصفهم بأنهم أعداء للحرية وما يتفرع منها من قيم إنسانية. ولا نستغرب من ذلك، إذا عرفنا بأنهم يبالغون في تمجيد الليبرالية لدرجة يختزلونها في مفردة "الحرية"، فلو سألهم أحد ما هي الليبرالية؟ فإنهم يكتفون بإجابته بأنها تعني (الحرية)، ويُصورونها وكأنها التيار الفكري الوحيد الذي يدعو لذلك.
 
          ونحن هنا لا نريد أن نسلب هؤلاء ادعاءاتهم أو نعترض عليها، فلهم كل الحق في أن يدعو ما يشاءوا، ولا لوم عليهم في مدح المنهج الذي يتخذونه لأنفسهم، فكل فتاة بأبيها مغرمة كما في المثل المشهور، ولكن نريد أن نحاكم سلوكيات هؤلاء وفق الادعاءات التي يدعونها، فهل هم فعلاً ليبراليون ملتزمون بـ ليبراليتهم؟ أم أنهم مثل الكثير من الجماعات المتطرفة التي تنسب نفسها للإسلام رغم أنها تتخذ الإسلام مجرد أداة ووسيلة لتنفيذ مآربها؟! أقول ذلك لأننا نجد الكثير من دعاة الليبرالية يمجدونها وربما يتفاخرون بإضافتها كصفة ملازمة ومعرفة لهم، ومن جهة أخرى نجدهم في سلوكياتهم أول من يناقضها وينتفض على كل الأسس والركائز التي تقوم عليها.
 
          وإن من يطالع بعض الصحف العربية في الأيام القليلة الماضية يفهم المراد من كلامي، حيث يلحظ شراسة الهجمة التي تستهدف أبناء الطائفة الشيعية من قبل بعض الكتاب الذين يصفون أنفسهم بأنهم ليبراليون، حيث نجد اتهامهم، والتحريض عليهم، والطعن في عقائدهم، لا لشيء اقترفوه سوى لكونهم ينتسبون لهذه الطائفة. وكل ذلك يقع نتيجةً لتداعيات بعض الأحداث والتوترات التي تعصف بالمنطقة مؤخراً، حيث اعتاد هؤلاء على أن يحولوا التوترات والصراعات في كل مرة من صراعات سياسية إلى صراعات طائفية !
 
ومما يؤسف له أن يلعب مثل هذا الدور ويقوم به بعض الشخصيات المحسوبة على التيار الليبرالي، فلم يعد في الآونة الأخيرة أية فروق يمكن أن نلحظها بين هؤلاء الليبراليين وبين بعض المتطرفين من السلفيين إلا في الشكل والمظهر الخارجي فقط، حيث يظهر السلفيون المتطرفون عادةً بطول اللحى وتقصير الثياب، في حين يظهر هؤلاء متأنقين أكثر، وإلا فلغة الخطاب ورائحة الكراهية والطائفية تفوح من هؤلاء وأولئك.
 
          وقد لا نستغرب من هذه اللغة التهجمية والتحريضية عندما يُطلقها بعض الأشخاص المتطرفون من (السلفيون المتشددون)، فلقد اعتدنا على مثل هذا الخطاب منهم، بل ولا نتوقع منهم غير ذلك، ولكن الأمر الخطير والمستغرب هو أن يتكلم بهذه اللغة بعض الكتاب المحسوبين على التيار الليبرالي الذي يدعو دوماً للحرية والعدالة والمساواة، فهنا تكمن المفارقة العجيبة التي تجعلنا في أمس الحاجة لوقفة تأملية جادة !!
 
          ويحق لنا أن نسأل هؤلاء وضميرهم الليبرالي هذا السؤال: هل في مبادئ الليبرالية ما يتيح لكم التمييز بين دين ودين أو مذهب ومذهب؟! أسأل هذا السؤال وأنا أعرف الإجابة عنه سلفاً، ولكنني أسأله كسؤال استنكاري لا كسؤال استفهامي، فكلنا يعلم بأن الحرية والعدالة والمساواة والتعددية وحقوق الإنسان وغيرها من القيم التي تنادي بها الليبرالية؛ هي قيم ومبادئ عامة (لكل الناس)، وليست خاصة بفئة أو بجماعة معينة، فإذا كان الأمر  كذلك، فما الذي حدا ببعض دعاة الليبرالية لممارسة هذا التمييز الواضح؟!
 
إنني أعتقد بأن بعض هؤلاء قد يكونون ينطلقون من خلفياتهم الـ (ما قبل الليبرالية) إن صح التعبير، فالكثير منهم هو من أصول سلفية متشددة، لا تنسجم في روحها ومبادئها مع انفتاح الليبرالية ومبادئها، فلقد ولدوا في ظل هذه البيئة ونشئوا وترعرعوا في كنفها، فمن الطبيعي أن يتأثروا بها بحسب تنشئتهم الاجتماعية –كما في علم الاجتماع- وإن كانوا لا يشعرون بذلك، فنراهم نتيجة لهذا يعيشون في بعض المفارقات العجيبة، فمن جهة ينادون بالقيم الليبرالية، ومن جهة أخرى نجدهم ينفسون عن عقدهم المذهبية (التاريخية) تجاه الآخرين.
 
          ولذا نجد الفروق الواضحة بين الليبراليين الذي هم من أصول سلفية متشددة، وبين أولئك الليبراليون الذين هم من أصول أخرى غير متشددة، إذ كثيراً ما تظهر الفروقات بينهم في التعاطي مع بعض الأحداث في الظروف الحساسة نتيجة لاختلاف المكونات الفكرية والثقافية الكامنة في أعماق نفوسهم.  
 
نقطة أخيرة..
 
          قد يقول قائل: بأن السبب في الخطاب الطائفي لبعض الليبراليون ضد الطائفة الشيعة هو ما تقوم به بعض الدول أو الجماعات الشيعية أو المحسوبة على التشيع من سياسات يراها هؤلاء سياسات تمييزية وطائفية تجاه المذاهب الإسلامية الأخرى.
 
وهذا الكلام حتى ولو سلمنا بصحته فإنه بالتأكيد غير مبرر لذلك، فكما أن الطائفية التي يقوم بها بعض المنتسبين لأهل السنة ضد أبناء الطائفة الشيعية لا تبرر قيام المنتمين للتشيع بممارسة التمييز والطائفية ضد أبناء السنة، فكذلك الأمر في مثل هذه لحالة، خصوصاً ونحن نتكلم عن ما ينسجم مع قيم الليبرالية ومبادئها، لا مع ما ينسجم مع الخلفيات المذهبية والطائفية، ومثل هذا الكلام أصلاً يؤكد ما قلناه من أن الكثير من هؤلاء ينطلقون من خلفيات مذهبية متغلغلةً في أعماقهم، وإن حاولوا أن يُظهروا لنا بأنهم محايدون وينطلقون من القيم والمبادئ التي تدعو لها الليبرالية.
 
ويبقى السؤال: إذا كان هؤلاء يدعون بأنهم ليبراليون رغم كل ما ذكرناه من الهوة الساحقة بين الليبرالية وسلوكياتهم، فإلى أي ليبرالية ينتسبون؟! فهل يمكن يا ترى الجمع بين الانفتاح الليبرالي والتشدد السلفي حتى نقول بأنهم ينتسبون لـ (الليبرالية السلفية)؟! أطرح السؤال وأترك الإجابة لكم.

  

سلمان عبد الاعلى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/22



كتابة تعليق لموضوع : إلى أي ليبرالية ينتسبون؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي معن الاوسي
صفحة الكاتب :
  علي معن الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net