صفحة الكاتب : علي السراي

نداء إلى أبناء الشعب البحريني الثائر. لا يَسلَمُ الشَرفُ الرَفيعُ مِنَ الأذى حتى يُراقَ على جَوانِبهِ الدَمُ
علي السراي

أيها الشوس الميامين..

 يا من أبت نفوسكم الحمية إلا الرفعة بسموّ الكبرياء أو التوشح بلباس الشهادة الحمراء ، إن لكل شيءٍ ثمن وأبهضها تلك التي يدفعها المرء في سبيل نيل حريتهِ وكرامتهِ وكسر طوق العبودية والذلة والمهانة،  ولعمري فمن وطّن نفسهُ على ملاقاة الحتوف غير عابىء بريب المنون لا ينفك حتى يرى بوادر النصر قد لاحت في أُفق الصباح ، أيها الغيارى الشجعان إن طريق ذات الشوكة الذي اخترتموه للوصول إلى هدفكم المنشود في الانعتاق من الدكتاتورية والتبعية وحكم الفرد الاوحد لمُعبد باجساد الشهداء الطاهرة ومُعطر برائحة دمائهم الزكية المتناثرة، ولهذا فلا تعتقدوا بأن القوم سيسلمونها اليكم بسهولة فكأس الملك والظلم والطُغيان قد أسكرهم وأعمى بصائرهم ولا يرون غير سفك الدماء دونه، كما حدث في ثورات تونس ومصر وقوافل الشهداء الذين سقطوا من اجل الانعتاق والحرية حتى توجت تضحياتهم هذه بالنصر المؤزر
 نعم إنها الحرية... تناديكم وتفتح أبوابها إليكم،  نعلم علم اليقين بان دكتاتوركم الذي سيلحق بأضرابه الذين سبقوه قد استخدم الاسلحة المحرمة في ضربكم في ميدان الؤلؤة بمساعدة مرتزقة دول الجوار الذين أرعبهم مشهد سقوط اللّات والعزى فجائت الارتال  العسكرية من دويلات الخليج لاجهاض ثورتكم العظيمة ناهيك عن مرتزقة النظام البعثي وكلاب (فدائيي) المقبور صدام الذين نزلوا إلى الشارع لقمع مظاهراتكم السلمية كونهم مدربين على سفك وإراقة الدماء وإزهاق الأرواح البرئية كما حصل ويحصل في عراقنا الجريح، ولهذا فإننا نناشدكم ونوجه النداء اليكم بعدم الإستسلام والرضوخ مهما كان الثمن وكلف من تضحيات فقد ولى زمان الخوف والمهانة وجاء وقت العزة والشموخ والحساب، فقد ضن المستكبرين من ملوكٍ وحكامٍ خونة بأنهم قد بسطوا سيطرتهم وأحكموا لجام شعوبهم وأخضعوهم وطوعوهم كيفما يشائون، لكنهم خسئوا فمن يستطيع قتل وسحق إرادة شعبٍ يأبى الطاعة والعبودية لغير الله، إن ما أقدمت عليه قوات الشرطة والجيش من التصدي السافر لكم ايها البواسل الشجعان وقمعكم بهذا الاسلوب الوحشي المدان من قبل جميع المنظمات والهيئات والمواثيق والمعاهدات الدولية ماهي إلا إرهاصات ما قبل الرحيل فقد وقّع هذا النظام على وثيقة تنحيتهِ دون أن يعلم، فهذا الاسلوب من التعامل مع المظاهرات والإعتصامات السلمية الحضارية قد إستخدمه دكتاتور تونس الهارب وفرعون مصر المخلوع والنتيجة كانت واضحة وهي الهزيمة النكراء على يد شعوبهم التي لفضتهم إلى مزبلة التأريخ  غير مأسوف عليهم ومن قبلهم الهالك المقبور صدام المجرم لعنه الله ،إننا في المنظمة الدولية لمكافحة الإرهاب التطرف الديني إذ نشجب وبكل قوة هذا الاسلوب الدموي الوحشي من قبل الدولة وإرهابهم للمنتفضين بقوة الحديد والنار ومواجهتهم بالرصاص الحي نطالب في الوقت نفسه بمحاسبة المسؤولين وتقديمهم إلى العدالة وكذلك نناشد جميع الهيئات والمنظمات الدولية وبالاخص الحقوقية منها التدخل السريع لمنع إستمرار هذه الإنتهاكات الصارخة وإصدار بيانات إدانه رادعة على مستوى الامم المتحدة ومجلس الامن وإلزام حاكم البحرين بعدم استخدام الاسلحة في مواجهة الشعب الاعزل إلا من قوة الايمان وعدالة القضية،  كما نناشد جميع الشرفاء والمنصفين والاحرار من حملة الاقلام الوطنية الشريفة بالوقوف مع ابناء البحرين الأبية وتسليط الضوء على جرائم النظام التي تُرتكب بحقهم، كذلك نتوجه إلى جميع القنوات التلفازية والمواقع الالكترونية بتشكيل بجهة إعلامية موحدة كي لا يستفرد النظام بالجماهير المنتفضة في ظل غياب وتعتيم إعلامي واضح المعالم إلا من قناة أو قناتين تنقل الاحداث الجارية الان
وأخيراً نقول إلى الجماهير المؤمنة الغاضبة في بحرين العِزة والإباء بأننا وجميع الشعوب العربية والإسلامية وأصحاب الضمائر الحية معكم نساندكم وندعوا لكم ونترقب إنتصاركم الذي هو إنتصار لكل الشعوب المغلوبة والمقهورة على يد حكامها، إستمروا في مظاهراتكم وإحتجاجاتكم وإعتصاماتكم السلمية الحضارية فقد تغيرت موازين القوى لصالح الشعوب المستضعفة التي نهضت من كبوتها وتستعد لإسترداد كرامتها المنتهكة من قبل أنظمتها المستبدة بعد أن اتفقت على شعار واحد وهو(( الشعب يريد إسقاط النظام)) فقد أزفت ساعة خلع وسحق الطغاة معلنة بزوغ شمس يوم جديد خالٍ من الدكتاتورية الشمولية وحكم الفرد الواحد وإنها لثورة حتى إسقاط عرش البغي والعدوان
 فصولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

علي السراي

رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني

17-2-1011
[email protected]

  

علي السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نقطة نظام......  (المقالات)

    • إلى ساسة اللعنة من منكم سيكون أشعريّ العراق وقد رفعت مصاحف صفين في بغداد يوم أمس؟  (المقالات)

    • النصرُ نصرُك وحشدُك أيها السيستاني العظيم كُنا نقاتل بعمامتك الشريفة فهزمنا الجمع وكان الإنتصار  (المقالات)

    • رسالة عاجلة إلى السيد وزير الداخلية وقيادة عمليات بغداد بخصوص تفجير الكرادة ... مرطبات الفقمة  (المقالات)

    • نداء إلى شوس البحرين وأسودها... فإن كان حمد يزيد فكلكم الحسين اليوم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : نداء إلى أبناء الشعب البحريني الثائر. لا يَسلَمُ الشَرفُ الرَفيعُ مِنَ الأذى حتى يُراقَ على جَوانِبهِ الدَمُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جميل المياحي
صفحة الكاتب :
  محمد جميل المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net