صفحة الكاتب : ابو فاطمة العذاري

اطلاله حول الادب الاسلامي عبر عصور الادب التاريخية ... الحلقة الرابعة عشر والخامسة عشر
ابو فاطمة العذاري
  (نموذج للاطلاع) جميل صدقي الزهاوي 
بغدادي ولد من أبوين كرديّين عام 1863م، تميّزت أسرتهما بالتدين والأدب ودرس آداب اللغة العربية والفارسية والتركية ودرس علوما وفنونا كثيرة وتعمّق ببعض العلوم الإسلامية كان اُستاذ القانون في كلّية الحقوق وقد تحدث هو عن نفسه قائلا: (انظروا كيف اُذيب عمري في شعري إنّي سأذهب وستبقى أشعاري معبّرة عن شعوري وناطقة بآلامي فهي دموع ذرفتها على الطرس) ومن مؤلّفاته: (ديوان الكلم المنظوم, ديوان هواجس النفس, ديوان بقايا الشفق, ديوان الشذرات, رسالة اشراك الداما, رواية ليلى وسميرة ) كان شعره بالعربية والفارسية وممّا نظمه في الاشارة الى الرسالة التي يحملها الشعر لقارئه قوله: 
ما الشعر إلاّ شعوري جئت أعرضه   
فانقده نقداً شريفاً غير ذي خلل 
الشعر ما عاش دهراً بعد قائله      
وسائر يجري على الأفواه كالمثل
عندما أراد الزهاوي العودة من الاستانة إلى وطنه لم يوافق السلطان بعودته فنظم الزهاوي قصيدة حادّة واستمرّ في ذمِّه للسلطان وسياسته فأمر السلطان بسجنه ونفيه ومن قصيدته:
أيأمر ظلّ الله في أرضه بما           نهى الله عنه والرسول المبجّل 
فيفقر ذا مال وينفي مبرأ               ويسجن مظلوماً ويسبي ويقتل 
تمهل قليلاً لا تغظ أنّه إذا                  تحرك فيها الغيظ لا تتمهل 
وأيديك إن طالت فلا تغترّ بها               فإنّ يد الأيام منهنّ أطول
توفي الزهاوي في سنة 1936م. 
 
********************
(نموذج للاطلاع) أحمد شوقي 
ولد شوقي في القاهرة سنة 1868 من أبٍّ كردي وأم تركية وبعد الثانوية التحق بمدرسة الحقوق ثمّ مدرسة الترجمة وبعدها سافر إلى فرنسا لمتابعة الدراسة لُقِّب أحمد شوقي ( بأمير الشعراء ) ويعتبر من أكابر الشعراء وقد مدح الاُمراء وبعض الأعيان بالإضافة إلى مدحه للرسول(ص) ومن آثاره: ( أسواق الذهب, دول العرب وعظماء الإسلام, وديوانه «الشوقيّات» في أجزائه الأربعة ) واشتهر بقصيدته «وُلِدَ الهُدى» حيث مدح الرسول والإسلام وممّا جاء فيها:
وُلِدَ الهدى، فالكائناتُ ضِياءُ                    وفمُ الزَّمانِ تبسُّمٌ وثَنَاءُ 
الرُّوحُ والملأُ الملائِكُ حوْلَهُ                     للدِّين والدُّنيا به بُشَرَاءُ 
والعرشُ يَزْهُو والحظيرة تَزْدَهِي         والمُنتهى، والسِّدْرَةُ العَصْماءُ 
يا خيرَ من جاءَ الوجودَ  تحيّة       مِنْ مُرسَلين إلى الهدى بكَ جاءوا
بكَ بشَّرَ اللهُ السماءَ فزُيِّنَتْ                وتضوعتْ مسكاً بك الغبراء 
وقد اعتبر شوقي رسالة المعلّم تكاد تكون سماوية وهي أنبل أعمال الأمم وذلك بقصيدته العلم والتعليم وممّا جاء فيها: 
قُمْ للمعلّمِ وفُه التبجيلا               كاد المعلم أن يكون رسولا 
أعلمتَ أشرف أو أجلّ ما الذي     يبني ويُنشيء أنفساً وعقولا 
أرسلتَ بالتوراةِ موسى مرشداً        وابن البتول فعلم الإنجيلا 
وفجَّرتَ ينبوع البيان محمّداً       فسقى الحديث وناول التنزيلا 
إنّ الشجاعة في القلوب كثيرةٌ     ووجدتُ شُجعان العقول قليلا
ساهم في المسرح بشعره الروائي وذلك بتأليفه مسرحيّات عدّة أهمّها مصرع كليوباترا وعنترة وقمبيز ملك الفرس ومجنون ليلى .
هذا وقد نشأ في أجواء النعمة وكان لهذه الحياة أثر في خيالاته واتّجاهاته الشعريّة ومن ذلك نجده يصف الجزيرة ويقول: 
وخميلة فوق الجزيرة مسّها           ذهبُ الأصيل حواشياً ومتونا
كالتبرِ اُفْقاً والزبرجدِ رَبوة             والمِسْكِ تُرْباً، واللَّجين معينا 
وقف الحبّ من دونِها مستأذناً          ومَشى النسيم بظلّها مأذونا 
وجرى عليها النيل يقذف                نثراً ويكسر مرمراً مسنونا
كما أكثر من الحديث عن الأخلاق ورآها إحدى الدعائم التي تبنى عليها الاُمم فمن ذلك قوله: 
وإنّما الاُمم الأخلاق ما بقيت       فإن همُ ذهبَتْ أخلاقهم ذهبوا
توفي أحمد شوقي سنة 1932م في القاهرة ودفن في مقبرة السيّدة نفيسة(رض) وأوصى أن يكتب على قبره هذان البيتان من قصيدة نهج البردة: 
يا أحمد الخير لي جاه بتسميتي      
وكيف لا يتسامى بالرسول سمي 
ان جلَّ ذنبي عن الغفران لي أمل     
في الله يجعلني في خير معتصم
 
********************
(نموذج للاطلاع) عائشة التيموريّة 
ولدت عائشة التيمورية في القاهرة سنة 1840م وكانت شاعرة وأديبة من نوابغ مصر وقد نظمّت الشعر بالعربية والتركية والفارسية ونشرت مقالات في الصحف والمجلات ولاقت استحساناً من قِبل الاُدباء ومن آثارها: (حلية الطراز, نتائج الأحوال في الأدب, كشوفة وهو ديوان شعرها بالتركية ) برز شعرها بالمدح والرثاء والغزل الصوفي وكان افضل شعرها.
وعند وفاة ابنتها عَظمَ حزنها سبع سنين حتّى ضعف بصرها ولم تأنس بالعيش فانقطعت عن الشعر والأدب إلاّ مرثيتها لابنتها والتي نشاهد اللوعة والحزن العميق فيها اذ تقول: 
اُمّاه قد عزّ اللقاء وفي غد                سَترين نعشي كالعرُوس يسيرُ 
وسينتَهي المسعى إلى اللّحد الذي         هو مَنزِلي وله الجُموع تصيرُ 
قولي لربّ اللّحد رِفقاً بابنتي                جاءَت عرُوساً ساقها التقدير 
وتجلّدِي بإزاء لحْدي بُرْهةً                   فتراكِ رُوحٌ راعها المقدُور 
اُمّاه قد سَلَفتْ لنا اُمنيةٌ                      يا حسنها لو ساقها التيسير 
كانت كأحلام مضَتْ وتخلّفتْ               مذْ بان يوم البَين وهو عسير 
توفّيت الشاعرة سنة 1902م. 
 
********************
(نموذج للاطلاع) إيليا أبو ماضي 
ولد إيليا أبو ماضي في لبنان سنة 1889، ثمّ هاجر إلى مصر وبعدها إلى الولايات المتّحدة ومن آثاره: ( ديوانه تذكار الماضي, الجداول, الخمائل) ويعتبر أبو ماضي ابرز شعراء المهجر ومن مميزات اُسلوبه الشعري وحدة الموضوع وشدّة الارتباط بين الأجزاء إضافة للفكرة الموحّدة ووضوح مقاصده فنلاحظه قصيدته في فلسفة الحياة يقول: 
إنّ شرّ الجناة في الأرض نفسٌ         تتوقّى قبل الرحيلِ الرَّحيلا 
وترى الشوكَ في الورُودِ وتغمى       إن ترى فوقها النّدى إكليلا
هُو عِبءٌ على الحياةِ ثقيلٌ             مَنْ يظنُّ الحياةَ عِبءً ثقيلا 
والذي نفسُهُ بِغيرِ جمال             لا يرى في الحياةِ شيئاً جميلا 
فتمتّعْ بالصُّبحِ ما دُمتَ فيهِ           لا تخفْ أنْ يزولَ حتّى يزولا 
أيهذا الشّاكي وما بِكَ دَاءٌ            كُن جميلاً تَرى الوُجودَ جميلا
وفي قصيدته «لستُ أدري» المشهورة يتطرّق بتطرف غريب إلى التفكّر في الحياة والتأمّل في الكون و الخير والشر ونلاحظه يقول في قصيدة اسمها (الطلاسم) : 
جئتُ لا أعلم من           أين ؟ ولكنّني أتيتُ 
ولقد أبصرتُ قُدّا            في طريقاً فمشيت 
وسأبقى سائراً إنْ           شئتُ هذا أم أبيت 
كيف جئتُ كيف أبصرتُ طريقي            لستُ أدري 
أجديدٌ أم قديم             أنا في هذا الوجود 
هل أنا حُرٌّ طليق          أم أسيرٌ في القيود 
هل أنا قائدُ نفسي         في حياتي أم مَقُود 
أتمنّى أنّني أدري ولكن                    لستُ أدري 
وطريقي ما طريقي          أطويلٌ أم قصير 
وهل أنا أصعد أم          أهبط فيه أم أغور 
أأنا السائر في الدرب         أم الدرب يسير
أم كلانا واقفٌ والدرب يجري             لستُ أدري
هكذا ظل أبو ماضي حائراً قلقاً لا يستطيع فهم الوجود ولا فهم الكون من حوله وله قصيدة بعنوان «كم تشتكي» حيث يقول: 
كم تشتكي وتقول إنّك معدم      والأرض ملكك والسماء والأنجمُ 
ولك الحقول وزهرها وأريحها           ونسيمها والبلبل المترنمُ 
والماء حولك فضّة رقراقة         والشمس فوقك عسجد يتضرّمُ 
انظر فما زالتْ تطلّ من الثرى           صورٌ تكاد لحسنها تتعلّم 
عيون ماء دافقات في الثرى        تشفي السقيم كأنّما هي زمزم
توفّي أبو ماضي في نيويورك سنة 1958م.
 
********************
 (نموذج للاطلاع) السيّد رضا الهندي 
العلاّمة السيّد رضا بن السيّد محمّد بن السيّد هاشم الموسوي الهندي ولد في الثامن من ذي القعدة 1290 هـ بمدينة النجف الأشرف، كان ابوه السيّد محمّد الهندي عالما جليلا ويرجع نسبه إلى الإمام علي الهادي (ع). 
حاز السيّد رضا الهندي على درجة الاجتهاد وأصبح وكيلاً في منطقة الفيصلية من قرى محافظة الديوانية عن المرجع السيّد أبو الحسن الاصفهاني ومن آثاره: ( دور البحور في العَروض, بلغة الراحل في اُصول الدين ) درس (رض) على يد والده علوم الجفر والأوراد والرمل والآفاق ودرس أيضاً على يد السيّد محمّد الطباطبائي والشيخ محمّد طه نجف والشيخ كاظم الخراساني صاحب «كفاية الاُصول» والشيخ حسن ابن صاحب الجواهر وغيرهم من العلماء الكبار وقد اتّصف شعره بالرقّة والسهولة وضمّنه معاني كبيرة لخبرته الأدبية والتأريخيّة والفكرية وقد كتب باغلب فنون الأدب وكان شاعرا عالماً ذا بيان ففي ديوانه نجد الأبيات الاجتماعية والفكرية والغزلية السليمة والعقائدية والأغراض الأدبية الأخرى .
قال عنه الأُستاذ جعفر الخليلي: ( زاول الأدب زمناً طويلاً ، فأبدع فيه إبداعاً كان المجلى فيه بين جمع كبير من الأدباء والعباقرة في زمانه ، ولقد ولع بالبديع ولعاً سما به إلى منزلة قلّ من ارتفع إليها من قبل ، وإنّ لدي الكثير من الشواهد من نظمه ونثره ، ومنها مقامات إذا شئتها شعراً كانت شعراً ببحور مختلفة ، وقواف مختلفة ، وإن شئتها نثراً كانت نثراً مسجعاً أو مرسلاً ، ولم يكن هذا غريباً بمقدار غرابة خلو هذه المقامات من التكلّف ، فقد كان إمام البديع ، وشيخ الأُدباء فضلاً عن كونه عالماً ، ومن علماء الفقه المعروفين )
وفي قصيدته العصماء (الكوثرية) والتي حفظها أكثر عشّاق العقيدة والأدب نجد كلماتها الرقيقة وعذوبة وطراوة المعنى حيث تبلغ أبياتها 55 بيتاً وطبعت عشرات المرّات فمن أبيات الكوثرية: 
أَمُفَّلجٌ ثغرُك أم جوهر            ورحيقُ رِضابِك  أَمْ سُكَّرْ 
قد قال لثغرِك صانِعُه                 (إنّا أعطيناكَ الكوثرْ)
والخالُ بخدِّكَ أَمْ مِسْكٌ             نقَّطْتَ به الوردَ الأَحْمرْ 
إرحمْ أَرِقاً  لو لم يَمرَضْ         بِنُعاسِ جُفونِكَ لم يَسْهرْ 
سَوَّدتُ صحيفة أعمالي            ووكلتُ الأمر إلى حَيْدَرْ 
هو كهفي من نُوَب الدُّنيا        وشفيعي في يوم المحشرْ 
هل يمنَعُني وهو السّاقي     أن أشرب من حوض الكوثرْ
ونقرأ له قصيدة (أرى عمري) الممزوجة بالآلام واللوعة والموعظة بالتذكير بالموت والعبرة به حيث يقول: 
أرى عمري موذناً بالذهاب          تمرّ لياليه مرّ السحاب 
وتفاجأني بيض أيامه             فتسلخ منّي سواد الشباب 
فمن لي إذا حان منّي الحِمام   ولم أستطع منه دفعاً لما بي 
ومن لي إذا قلبتني الأكفّ       وجرّدني غاسلي من ثيابي 
ومن لي إذا سرت فوق السرير وشيل سريري فوق الرقاب 
ومن لي إذا ما هجرت الديار   وعوضت عنها بدار الخراب 
ومن لي إذا آب أهل الودا      د عنّي وقد يئسوا من إيابي 
ومن لي إذا منكر جدّ في       سؤالي فأذهلني عن جوابي 
ومن لي إذا درست رمتي       وأبلى عظامي عفر التراب 
ومن لي إذا قام يوم النشور       وقمت بلا حجّة للحساب 
ومن لي إذا ناولني الكتاب     ولم أدر ماذا أرى في كتابي 
ومن لى إذا امتازت الفرقتان       أهل النعيم وأهل العذاب 
وكيف يعاملني ذو الجلال       فأعرف كيف يكون انقلابي 
أباللطف وهو الغفور الرحيم    أم العدل وهو شديد العقاب 
وياليت شعري إذا سامني        بذنبي و وأخذني باكتسابي 
فهل تحرق النار عيناً بكت     لرزء القتيل بسيف الضبابي 
وهل تحرق النار رجلاً مشت    إلى حرم منه سامي القباب 
وهل تحرق النار قلباً أذيب       بلوعة نيران ذلك المصاب
وكان أديبا ناثرا ومؤلفا بارعا فمن مؤلفاته:
1ـ الوافي في شرح الكافي في العروض والقوافي . 
2ـ الميزان العادل بين الحق والباطل . 
3ـ سبيكة العسجد في التاريخ بأبجد . 
4ـ الرحلة الحجازية . 
5ـ بُلغَة الراحل . 
6ـ ديوان شعر .
توفّي السيّد الهندي ( قدس سره ) في الثاني والعشرين من جمادى الأُولى 1362 هـ بناحية المشخاب ودفن في النجف الأشرف .
 
 
 
اطلاله حول الادب الاسلامي عبر عصور الادب التاريخية ... الحلقة الخامسة عشر 
 
 (نموذج للاطلاع) محمّد مهدي الجواهري 
وُلد الشاعر الكبير محمّد مهدي الجواهري سنة 1903م في مدينة النجف الأشرف ودرس في الحوزة العلمية الشريفة فترة من الزمن. 
نظم الشعر في سنّ مبكر وقد أصدر جريدة الفرات ثمّ أغلقت وأصدر جريدة الرأي العام .
يعود إلى أسرة عريقة في العلم والأدب والشعر ومن آثاره ديوانه ( الجواهري ) بأجزائه الضخمة والتي طبعت عدّة مرّات والذي يحتوي على معظم الفنون والأغراض الشعرية ولُقِّب( بشاعر العرب ) وله قصيدة بعنوان «شكوى وآمال» تطرّق فيها إلى الهموم التي قاساها فيقول فيها : 
ولي زفرة لا يُوسع القلبُ ردّها            وكيف وتيارُ الأسى يتدفع 
أغرَّكَ منّي في الرزايا تجلُّدي        ولم تدرِ ما يُخفي الفؤاد الملوَّع 
خليلي قد شفَّ السُّها فرطُ سُهْدها      فهل للسها مثلي فؤاد وأضلع 
كأنّي وقد رمت المواساةَ في الورى       أخو ظمأ منّاهُ بالورد بلقع 
كأن وُلاةَ الأمر في الأرض حَرَّمت    سياستُهم أن يجمع الحرّ مجمع 
ألقى الجواهري قصيدته «آمنت بالحسين» قبل نصف قرن تقريباً وكُتب أبيات منها بالذهب على الباب الرئيس المؤدي للرواق الحسيني جاء فيها : 
فِداءً لَمثواكَ مِنْ مَضْجَع                 ِتَنوَّرَ بالأبلَج الأروَعِ 
بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنانِ         رَوحاً، ومن مِسكِها أضوعَ 
ورَعياً ليومِكَ يومِ الطُّفوفِ        وسَقياً لأرضِكَ مِن مَصرَع
وحُزناً عليك بحَبْسِ النُّفوسِ        على نهجِكَ النَّيرِ المَهْيَع 
وصَوتاً لمجِدكَ مِنْ أنْ يُذالَ          بما أنتَ تأباهُ مِن مبدَع 
فيا أيُّها الوِتْرُ في الخالديــ    ـنَ فَذّاً، إلى الآنَ لم يُشْفَع 
شَممتُ ثَراكَ فهبَّ النسيمُ             نسيمُ الكرامةِ مِن بَلقع 
فيابنَ «البتولِ» وحَسْبي بها        ضَماناً على كلّ ما ادَّعي 
ويابنَ التي لم يَضَعْ مِثُلها                كمِثلِكَ ولم يرضعي 
ويابنَ التي لم يَضَعْ مِثُلها            كمثِلِكَ حَملاً ولم تُرْضِع 
ويابنَ البطينِ بثلا بطنة          ويابن الفتى الحاسرِ الأنزَع
و يا غُصْنَ «هاشِمَ» لم ينفَتِحْ          بأزهرَ منكَ ولم يُفْرِع 
توفّي الجواهري سنة 1998م. 
 
********************
(نموذج للاطلاع) احمد مطر
ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات في ( التنومة ) إحدى نواحي ( شط العرب ) في البصرة. في طفولته ثم أنتقلت أسرته، وهو في مرحلة الصبا لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية.
لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فكتب في السياسة حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بوتيرة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من السُلطة. 
ثم اضطر الشاعر، إلى التوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة وفي الكويت عمل في جريدة ( القبس ) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده فكانت ( القبس ) المساحة لنشر نتاجه .
عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
مرة أخرى تكررت معاناة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية الذي أدى إلى صدور قرار بنفيه من الكويت، واتجه الى لندن ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، يحمل ديوانه اسم ( اللافتات ) وللشاعر شعبية كبيرة ، وقراء كثر في العالم العربي فهو من كبار شعراء الشعر الحر فمن شعره:
((دمعـة على جُثمـان الحُريّـة)) 
أنـا لا أكتُبُ الأشعـارَ 
فالأشعـارُ تكْتُبـني 
أُريـدُ الصَّمـتَ كي أحيـا 
ولكـنَّ الذي ألقـاهُ يُنطِقٌـني 
ولا ألقـى سِـوى حُزُنٍ 
على حُزُنٍ 
علـى حُزُنِ. 
أَأكتُبُ \"أنّني حيٌّ\" على كَفَني؟ 
أَأكتُبُ \"أنَّني حُـرٌّ\" 
وحتّى الحَرفُ يرسِـفُ بالعُبوديّـهْ؟ 
لقَـدْ شيَّعتُ فاتنـةً 
تُسمّى في بِـلادِ العُربِ تخريبـاً 
وإرهـاباً 
وطَعْناً في القوانينِ الإلهيّـهْ 
ولكنَّ اسمَهـا 
واللـهِ 
لكنَّ اسمَها في الأصْـلِ 
.. حُريّــهْ ! 
 
وله مقطوعة اخرى: بعنوان (كابـوس)
 الكابوس أمامي قائم. 
قم من نومك 
لست بنائم. 
ليس ، إذن ، كا بوسا هذا 
بل أنت تري وجه الحاكم. 
 

  

ابو فاطمة العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/18



كتابة تعليق لموضوع : اطلاله حول الادب الاسلامي عبر عصور الادب التاريخية ... الحلقة الرابعة عشر والخامسة عشر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  علي عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net