صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

يتجول في الشوارع , يتنقل بين حاويات النفايات , يفرغ محتوياتها , يفتش فيها , لعله يجد ما يسد الرمق , كقطعة خبز متعفنة , او بقايا لحم , او حتى عظم قابلا للمضغ , يقلب علب المشروبات الغازية , لعله يحصل على قطرة لا زالت فيها , ويلتفت يمينا ويسارا , خشية هجوم شلة من الاطفال عليه . 
لاحظ ان المدرسة فتحت ابوابها , وشرع التلاميذ بالخروج , فتعجل بملئ جيوبه , و حمل ما يمكنه حمله , قبل ان تقع انظار بعض التلاميذ الاشرار عليه , لكنه لم يتعجل بما فيه الكفاية , فلمحه احدهم وصرخ قائلا : 
- عيتيت المجنون ! . 
تدفق التلاميذ الاشرار نحوه , وجهوا اليه حجارتهم واي شيء ينفع ان يقذف او يوقع الاذى عليه , فترك كل شيء وهرب , لكنهم لاحقوه بين الازقة والمطبات , يصرخ بأصوات غير مفهومه طالبا النجدة , لكن ما من مغيث , هامّ على وجهه متنقلا لا على التعيين , حتى خرج من المدينة , فتوقف التلاميذ ومن لحق بهم من الصبيان عن ملاحقته . 
تمدد وسط الشارع , بين المدينة والغابة , ليستريح قليلا , كان يخشى دخول الغابة , خوفا من الكلاب السائبة او الحيوانات المتوحشة , لم تدم استراحته طويلا , حتى قطعت عليه تلك اللحظات سيارة نقل النفايات , قادمة من الغابة , نهض مسرعا , واستلقى على الرصيف , مشيعا السيارة بأنظاره , فلاحظ انها انعطفت في اتجاه الطمر الصحي , المكان الامثل لديه , الا انه بعيد جدا , لكنه توقف فجأة والتفت نحو الغابة , وتساءل ( ما كانت تفعل سيارة النفايات في الغابة ؟ ) , لابد وان تكون هناك حاويات لم يكن يعلم بها , ولم تتسنى له فرصة تفتيشها , فوثب بنشاط , وتوجه نحو الغابة بشجاعة . 
كان الهدوء مطبقا , سوى زقزقة العصافير هنا وهناك , فسار بحذر , حتى لمح احدى الحاويات الكبيرة , اسرع نحوها , وشرع بالتنقيب , فوجد الكثير مما يحلم به هو ومن هو على شاكلته , رمى كل ما لديه وافرغ جيوبه , وشرع بالالتهام وتعبئة الجيوب , حتى شبع , فدخل الغابة ليختبأ بين الاشجار ويستريح , لكنه تساءل عن ( من يرمي النفايات في هذه الحاوية الكبيرة ؟ ) , فقرر الاكتشاف , نهض واكمل سيره بحذر , حتى لاحظ قصرا كبيرا وسط الغابة , عالي الاسوار , محاطا بالحراسة المشددة , ابتعد عن البوابة خشية ان يراه احد , واسترق النظر نحو السور الكبير , كان محاطا بالاسلاك الشائكة , حاول الاقتراب اكثر , لكن الاسلاك كان ممتدة على الارض لمسافة مترين عن السور , فقرر ان يتسلق شجرة ليسترق النظر الى داخل القصر . 
شاهد المزيد من الحراس , ينتشرون في زوايا القصر وحدائقه الجميلة , حراس فوق القصر , المزيد من الحراس المدججين بالسلاح عند البوابة , كراج للسيارات الفخمة , نالته الدهشة , وبهره المنظر , فرمى نحوهم عظما كبيرا , لم يصب احدا , لكنه وقع بجوار احدهم , تفاجأ الحراس وتجمهروا حول العظم , ونظروا الى الجهة التي اتى منها , فأتصلوا بالدورية وطلبوا منها ان تجوب الغابة , اسرع رجال الدورية نحو الجهة التي جاء منها العظم , فتشوا كل مكان , بين الاشجار والحشائش , لكنهم لم يعثروا على شيء , فأرسلوا تقريرهم ( لا شيء ) . 
لم يعبأ عيتيت المجنون برجال الدورية تحت قدميه , ولم يبال لامرهم , بل اكتفى بمراقبتهم من فوق , حتى رحلوا , لم يمض وقت طويل حتى رمى عظما اخر نحو الحراس , فاستشاطوا غضبا , واعقبه بحجر , سقط على النافذة , محطما الزجاج , فسمع الزعيم الضجة , وامر مرافقيه بأستيضاح الامر : 
- سيدي .. تعرض حراس الجهة الشرقية لعدة مقذوفات ... اثنان منها بعظم ... والثالثة بحجارة حطمت زجاج احدى النوافذ ! . 
- استوضح اكثر من كامرات المراقبة ... وارسلوا الدوريات في الغابة والقوا القبض على الفاعل ! . 
لم تسجل كامرات المراقبة اي شيء , فقد كان عيتيت بعيدا عن مرمى عدساتها , جابت دوريات الحراس الغابة يمينا ويسارا , فلم يعثروا على شيء , وتوقف عيتيت من ارسال المزيد من المقذوفات . 
سأل الحارس زميله : 
- من يا تره رمى هذه الاشياء ؟ ... طالما وان رجال الدوريات اكدوا انهم لم يعثروا على احد ... فمن قام بذلك ؟ . 
- امر عجيب ... من يجرأ ان يرمي قصر الزعيم بالحجارة ؟ ! . 
- نعم ... لكني اعتقد ان الرامي ليس من البشر ! . 
- من اذا  ؟ . 
- سكان الغابة ! . 
- من هم سكان الغابة ؟ . 
- الجن ! . 
حالما سمع الاخر بهذه الكلمة حتى بدأ يرتجف , واسترسل بالتقيؤ , وارتفعت حرارته واحتقن وجهه , فشاهد الحارس الاخر ما اعترى زميله حتى بدأ يرتجف هو الاخر , لكنه اسرع نحو رئيس الحراس , واخبره بالموضوع , فقرر رئيس الحراس ان يغير موقعهما , وجلب حراسا اخرين ليحلا محلهما , لكن الحراس الجدد رفضوا خشية من مواجهة الجن , خصوصا بعد ان شارفت الشمس على المغيب ! . 
- سيدي الزعيم ... ان الحراس يرفضون اداء عملهم في الجهة الشرقية ... بعد اشاعات مؤكدة ان من فعل هذه الفعلة لابد ان يكون من الجن ... والا فلن يجرؤ احد من البشر القيام بذلك ! . 
- اغبياء ... جبناء ... ماذا تقول يا اخرق ... يا احمق ! . 
- سيدي ان الحراس تركوا الجهة الشرقية بلا حراسة ! . 
توجه الزعيم برفقه رئيس الحراس الى المكان , رمق الغابات بنظره , وحدق في وجوه الحراس الشاحبة , فتأكد ان الامر جاد , التفت نحو مساعده قائلا : 
- الامر بسيط ... ارسلوا بطلب الساحر ابو دريد ! . 
وصل الساحر ابو دريد , وجلس في مواجهة الغابة من داخل القصر , اطلق البخور , وبدأ بتلاوة كلمات غريبة , يقول انها سحرية , تخشاها الجن , وتتزلزل لها قلوب العفاريت , كان عيتيت يسترق النظر للساحر ابو دريد ويحدق فيما يفعل , ففتش جيوبه , واخرج عظما كبيرا , صوبه بدقة نحوه , اصاب المبخرة , وتناثرت محتوياتها , ففزع ابو دريد , وانتفض وافقا يروم الهروب , بينما فزع الحراس لفزعه وكانوا اسرع منه في ذلك ! . 
امتعض الزعيم لما جرى , وقرر ان يرسل في طلب كبير السحرة شلهوب , فجاء مسرعا , اتخذ له مكانا في الحديقة , وكان الزعيم والحراس من حوله يراقبونه , اطلق البخور , واخذ يردد تعاويذه , مناديا العفريت خيكان بالحضور , لم يمض وقت طويل , حتى حضر بحجمه الضخم , وهيئته المكفهرة , فرحب به الزعيم ورحب بالزعيم بدوره . 
انطلق العفريت خيكان بالبحث عن سكان الغابة المشاكسين , ارتعب عيتيت من ذلك المخلوق المخيف , فأختبأ جيدا بين اغصان الشجرة , حتى اقترب منه اكثر واكثر , فمر العفريت من تحته , جنّ جنون عيتيت وازداد هلعا , وبشكل لا ارادي , ضربه بأخر عظم كان لديه , فشج رأسه , وسال دمه , فأطلق العفريت خيكان صرخة مدوية , اهتزت لها اغصان الاشجار , وجدران القصر , وعاد مسرعا متألما باكيا ليسقط بين يدي شلهوب , انبهر الجميع للمنظر , والتفت شلهوب نحو الزعيم : 
- انصحكم بمغادرة القصر الان ... يبدو ان من في الغابة شيء اكبر مما نتصور ... وبه خطرا كبير ! . 
- لابد انها ارواح اصحاب الارض الذين قتلناهم في مجزرة دامية ! . 
فأمر الزعيم بنقل عائلته الى مكان امن , وشرع الحراس بمغادرة القصر مسرعين , لكنهم تركوا البوابة مفتوحة , بينما يراقب عيتيت الامر , ولاحظ ان الجميع قد غادر , فتوجه مسرعا بدوره كي يدخل . 
تجول في القصر , عابثا بمحتوياته , تنقل في زواياه وغرفه , حتى دخل المطبخ , فتح الثلاجة , فشاهد ما يسر ناظريه , اسرع في التهام ما يمكن , وافرغ جيوبه , ليملئها مرة اخرى , ثم تناول قطعة كبيرة من اللحم المشوي , واستمر في اكتشافه للقصر , صعد السلم , ودخل في غرفة الزعيم , وجلس على السرير الفخم , قفز فوقه , ثم استلقى ليستسلم لنوم عميق , بعد يوم حافل بالمشاق . 
في الصباح , طوقّ رجال الشرطة المكان , واقتحموا القصر , شعر بهم عيتيت واختبأ تحت السرير , فتشوا كل مكان , الا غرفة الزعيم , احتراما له , واكتفوا بالنظر لها من الباب المفتوح , فلم يجدوا شيئا , قرروا مغادرة القصر عند المغيب , حرصا على الارواح . 
لم يستسلم الزعيم , واصرّ على استعادة ملكه المغتصب المغصوب , فأخذ يتجول بالقرب من البوابة برفقة عدد كبير من الحراس . 
- يجب ان اضع حدا لهذه المهزلة وبسرعة ! . 
حدق في عدد حراسه , واسلحتهم الفتاكة , كل ذلك كان عديم الجدوى , فقرر الاستعانة بصديق , يملك الكثير من الكلاب المتوحشة , سرعان ما حضر ذلك الصديق الوفي , برفقة ثلاثون كلبا متوحشا , اطلقوها في القصر واغلقوا البوابة ! . 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/15



كتابة تعليق لموضوع : عيتيت !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد شلي
صفحة الكاتب :
  خالد شلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net