صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

مقومات ترسيخ ثقافة الاعتدال أو اللاعنف عند السيد محمد الحسيني الشيرازي
د . خالد عليوي العرداوي

  يمثل السيد محمد الحسيني الشيرازي امتدادا أصيلا للفلاسفة والفقهاء الذين يبحثون في كتاباتهم عن مفقود عزيز في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للبشر ألا وهو العدالة، تلك المفردة التي شغلت اغلب فلاسفة اليونان، فطفقوا يبحثون عن مصاديقها في الوجود من خلال رؤى مختلفة قادهم إليها تأملهم العقلي العميق، كما انشغل بها اغلب فقهاء وعلماء المسلمين، فانبثقت من عقولهم مختلف المدارس الفكرية الإسلامية التي لا زالت مؤثرة في عالمنا الإسلامي، ولا زال أصحاب العقول الحكيمة من مختلف حضارات بني الإنسان يبحثون عنها ويأملون الوصول إلى السعادة من خلال تحقيقها.

إن انشغال السيد الشيرازي بتحقيق العدالة جعله يبحث عن مرتكزاتها وأسسها التي تقوم عليها، وبنيتها الثقافية التي يجب أن تستند إليها، فكانت هذه البنية الثقافية متمحورة حول الاعتدال أو اللاعنف، فالاعتدال واللاعنف عنده يمثلان وجهان لعملة واحدة، فالمعتدل غير العنيف، وغير العنيف معتدل، لذا سنتعامل مع المفردتين في هذه الورقة كمصطلح واحد، على أن يكون واضحا في الأذهان أن اعتدال الشيرازي وعدم عنفه لا يعنيان بأي حال التنازل والتفريط في الثوابت الدينية التي يرتكز إليها منهج الحق والعدل، إنما يعني تهذيب نفوس، وطباع وسلوك، المنتمين إلى هذا المنهج، فلا يأخذهم التمسك المتزمت بالحق إلى حد التطرف المنفر أو العدواني، كما لا يأخذهم حب تبليغه ونشره إلى حد الإفراط أو التهاون فيه.
والاعتدال كما فهمه قدماء الفلاسفة يمثل السعادة أو الفضيلة الكبرى، وبعضهم وصفه بأنه من أمهات الفضائل التي لا بد من التحلي بها لبلوغ المراد، وهذا الاعتدال له عند السيد الشيرازي مقومات، لابد وجودها لكي تأخذ ثقافة الاعتدال فضائها الرحب في الانتشار والترسخ في حياة المجتمعات، قد يعتقد البعض أن هذه المقومات تتمثل في وجود الأحزاب الإسلامية، وكثرة الدعاة والوعاظ، وتأسيس وسائل الإعلام الإسلامية كالفضائيات ودور النشر وكثرة المؤلفات الإسلامية وغيرها، نعم إن هذه الأمور مطلوبة لتمتين ثقافة الاعتدال، لكنها ليست مقومات لها، بل إنها بدون وجود المقومات المذكورة ستواجه تحديات قد تذهب بدورها وتضعف تأثيرها.
 إذا، ما هي مقومات ثقافة الاعتدال عند السيد الشيرازي؟.
إن هذه المقومات، في اعتقاد معد هذه الورقة، والتي خلص إليها من خلال تحليل وتأمل معمق لما كتبه السيد الراحل، تتمثل في ثلاثة مقومات هي: وجود المنهج الصحيح، ووجود المجتمع الذي يتقبل هذا المنهج، ووجود نظام الحكم الذي يطبق هذا المنهج.
أولا: وجود المنهج الصحيح
يتمثل المنهج الذي تستند إليه ثقافة الاعتدال في كتابات الشيرازي بالدين الإسلامي، وان الارتباط بأي منهج آخر يمثل لغوا فارغا، الهدف منه ترقيع حياة المسلمين، وتشويه منظومة قيمهم، فالإسلام لديه " لم يكن لفترة معينة من الزمن، بل هو لكل الأمم ولكل الأزمنة، وقد تكفل بوضع العلاج لكل مشكلة، يمكن أن لها أن تحدث في عصر من العصور، كما أنه تدارك حدوث المشكلات قبل تحققها بوضع الطرق الوقائية السليمة للحيلولة دون وقوعها "، وتغيير حياة البشرية نحو الأفضل، يتطلب " أن نبدأ بنشر العقيدة الإسلامية في قلوب الناس، ابتداء من التوحيد والنبوة، وانتهاء ببقية أصول ومعتقدات الإسلام "، كما أن " الإسلام هو الدين المستوعب لإحكام ما يفعله الإنسان سواء كان فعل الجوارح الظاهرة، أو فعل الجوانح، حتى أن تفكيره السيئ منهي عنه نهي تحريم أو كراهة، وتفكيره الحسن مأمور به أمر وجوب أو استحباب "، فالإسلام " هو الدين الصالــح لكل زمــان ومكــان، وفيـه من الأسس والقواعــد مــا يجعله قابلا للتطبيق في مختلف الظروف، وهو الذي يضمن سعادة البشر وتطوره وازدهاره ".
إن تأكيد الإمام الشيرازي الراحل على وجوب العمل بمنهج الإسلام لنيل السعادة يتكرر في كثير من كتاباته، وقد دفعه الإيمان بهذه الحقيقة إلى محاربة مقولة فصل السياسة عن الدين الإسلامي في حياة المسلمين، فيقول في هذا الصدد: ".. السياسة من صميم الإسلام، وان كل محاولة لفصل الدين عن السياسة هي من قبيل فصل العبادة عن الإسلام، وقد كان رأي الأنبياء والأئمة عليهم السلام والعلماء أخذ زمام السياسة بأيديهم ما قدروا، فان لم يتمكنوا من ذلك وجهوا الناس إلى وجوب ذلك ما قدروا "، وينتهــي السيـد الشيرازي من تركيزه على هــذه النقطــة إلى القـول: " فالدين إنما يحدد سلطة الدولة لا أنه يحق للدولة أن تحدد سلطة الدين ". لكن قد يقول قائل: أن المدارس السياسية والفكرية الإسلامية كثيرة، فأية مدرسة يأخذ بها السيد الشيرازي لتكون المعبر الأمين عن منهج الدين الصحيح؟، يجيب الشيرازي على هذا التساؤل بشكل واضح عندما يحدد هذه المدرسة بمدرسة الرسول الأكرم وأهل بيته الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم، ليقفز بذلك عبر الزمان رابطا منهجه الإسلامي الصحيح ربطا محكما بهذه المدرسة، فالرسول صل الله عليه وآله " هو منبع الأخلاق، ويعد بحرا زاخرا من المثل العليا، والقيم الإنسانية، والفضائل الأخلاقية في كل مناحي الحياة وجوانبها، فهو القائد المعلم، وهو الأب الروحي، وهو المرشد، وهو المصلح، وهو الأمين " والاقتداء به سيقود الإنسان إلى الفوز والسعادة في الدارين، وكذلك أهل بيته الطاهرين عليه السلام، والإسلام الذي جاء به وطبقه الرسول وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام هو الذي يمثل المنهج الصحيح للأمة، لأنه يوفر لها " الإيمان والرخاء والسعادة، ويظهر الكفاءات وينميها، ويكون أسلوب الحكم فيه حكما بالتساوي بين الناس، دون مراعاة طبقية أو قومية أو عرقية أو ما أشبه، ويكون حكما بالاستشارة دون استبداد وإلجاء وإكراه "، والانحراف عن هذا المنهج هو " انحراف عن الإيمان والأخوة الإسلامية والحريات المشروعة، بل هو ضرب للكفاءات، وتعميم للاستبداد.. وهذا يوجب تأخر الإنسان وتشتت الأمة "، وينتهي السيد الشيرازي في تثبيت موقفه هذا إلى القول: " الإسلام هو دين السلم والسلام وهو يعمل على نشر الأمن والأمان، والسلم والسلام في العالم، ويسعى في إطفاء نائرة الحرب وإخماد لهيبها وانتزاع فتيلها من بين الناس ".
ثانيا: وجود المجتمع الذي يتقبل المنهج
إن المتتبع لكتابات السيد الشيرازي لا تغيب عنه حقيقة ناصعة أراد السيد أن يقولها ومفادها: إن وجود المنهج الصحيح يحتاج إلى وجود المجتمع الذي يتقبله، ويطالب بالعمل به، فالإنسان مخلوق فريد من نوعه، وهو " إذا لم يصرف فطرته الخلاقة في البناء، لا بد أن يصرفها في الهدم، سواء في هدم نفسه، أو هدم مجتمعه "، وهذه الفطرة الخلاقة " إما أن تخلق الحياة، أو أن تخلق الدمار ".
ولأجل أن تتحرك فطرة الإنسان باتجاه البناء والحياة، لابد من اعتمادها القانون أو المنهج الصحيح الذي يحكم الفرد والمجتمع، وهذا المنهج هو دين الإسلام، كما جاء وعمل به الرسول وأهل بيته صلوات الله عليهم. يتضح هذا المذهب الشيرازي من خلال دراسة الكتابات الاجتماعية للإمام الراحل، ففي هذه الكتابات يتم الحديث عن أنواع عدة من الاجتماعات الإنسانية، سواء من حيث حجم الاجتماع أو طبيعة الفلسفة السائدة فيه، أو النمط الاقتصادي السائد، أو طبيعة الفضائل السائدة، لكن الشيرازي يخلص من كل كتاباته الاجتماعية إلى جعل أفضل أنواع الاجتماعات الإنسانية هو الاجتماع الذي يعمل بمنهج الإسلام الصحيح، " فحماية الوحدة الاجتماعية ونيلها للسعادة لا يكون إلا من خلال الرسالة السماوية التي جاءت عن طريق الأنبياء، فيجب أن تكون الرسالة هي القانون (أو المنهج) الحاكم للاجتماع.. فهذا القانون.. مرتبط بالسماء، والارتباط بالسماء يعني الارتباط بالآخرة، والبشر حيث خرج من مظلة الأنبياء وقع في التخاصم والتشاجر، فان قطعهم جذورهم السماوية سبب أن يكون بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ".
إن وجود المجتمع الذي يستوعب المنهج الصحيح، ويعمل به، أمر ضروري لتحقيق السعادة في الحياة الإنسانية، تلك السعادة التي تقوم على السلم والسلام والأمن والتعاون والتكامل، وهذا الرأي للإمام الشيرازي، يحكم على المجتمعات الإسلامية المعاصرة أنها تفتقد السعادة في حياتها لأنها لم تأخذ بمنهج الإسلام الصحيح، وعملت بمناهج أخرى لم تجلب لها إلا الخراب والدمار وإثارة الشحناء والبغضاء فيما بين الناس حتى لو لبس بعضها ظاهرا ثوب الإسلام المزيف.
وتأكيد الشيرازي على الحاجة لوجود مجتمع يتقبل المنهج الصحيح ويعمل به، ينسجم تماما مع ما توصلت إليه الكتابات السياسية والاجتماعية المعاصرة، التي وجدت أن تشريع القوانين، وإقامة الهياكل الدستورية المؤسساتية للدول، ومعالجة مشاكل الفساد، والأمراض الاجتماعية الأخرى، لن يكتب لها النجاح ولن تتوفر لها الظروف الملائمة للعمل بها، ما لم تتحول إلى مطلب اجتماعي عام يضغط على صناع القرار، وأصحاب النفوذ، لدفعهم دفعا نحو إقامتها، والعمل بها.
ثالثا: وجود نظام الحكم الذي يطبق المنهج
أدرك السيد الشيرازي أهمية وجود نظام الحكم المطبق للمنهج الإسلامي الصحيح في تحقيق التغيير، للوصول إلى السعادة، وتعميم ثقافة الاعتدال أو اللاعنف في حياة المسلمين، فهو تأمل شأنه شأن الفلاسفة والعلماء المبدعين واقع نظم الحكم السائدة في عالمنا الإسلامي، فخلص إلى نتيجة مفادها " إننا نعيش في يومنا هذا ولا نرى حكومة واحدة تعمل بالإسلام الذي قرره القرآن الكريم والسنة المطهرة، سواء على ما رواه علماء الشيعة أو على ما رواه علماء السنة، نعم ما يحكم به في بلاد الإسلام هو عادة مزيج من الأهواء والحكومة الشيوعية الشرقية، وحكومات الغــرب، وبعض ما نسبوه إلى الإسلام "، وقـــد تدعي بعــض هــذه النظــم أنهــا " صالحة لما فرضته من حالة سلم في الاجتماع من خلال استعمال القوة المفرطة أو الترهيب أو الترغيب وما أشبه، ولكنها إذا لم تنجح في خلق الرضا الاجتماعي، فإنها لن تستمر طويلا، ولكي يتوفر الرضا الاجتماعي لا بد أن يكون الإطار القانوني المطبق مقبولا من الأفراد (وجود المنهج الصحيح)، وكل إطار يفقد هذا القبول سوف يواجه النفور، فالرفض، وربما الثورة والتمرد عليه "، ووجود حالة الرفض والنفور والبيئة الممهدة للثورة والتمرد، بسبب فساد النظام الحاكم، هو من أكثر الأمور الداعية إلى انتشار ثقافة التطرف أو العنف المناقضة لثقافة الاعتدال، لذا يكثر السيد الشيرازي في كتاباته من ذكر أهمية الدور المحوري للنظام الحاكم المطبق لمنهج الإسلام الصحيح في تحقيق السعادة للناس، وغير مهم طبيعة الآليات التنفيذية التي يمارس بها هذا النظام عمله، سواء تلك التي ذكرها الشيرازي أو لم يذكرها في كتاباته، فهذا أمر متروك إلى اختيار الأمة وتفضيلها، المهم هو وجود هذا النظام، وتأكيدا على ذلك يجعل الشيرازي: " نجاة المسلمين بإيجاد حكومة واحدة لهم، تكون بالاختيار الحر لرئيسها المرضي لله "، وهذه الحكومة ستنشر ثقافة الاعتدال أو اللاعنف من خلال:
- تطبيق منهج السلم واللاعنف مع المعارضة السياسية المحتملة
- وفي علاقاتها مع دول الجوار الإسلامية وغير الإسلامية
- ومع الأقليات الدينية الموجودة
- وعدم تشجيع ودعم جماعات العنف والإرهاب
- وعند وضع السياسة العامة للدولة
- والتركيز على العمل بسيرة الرسول وأهل بيته صلوات الله عليهم
- ومنع تعذيب السجناء
- وعدم ممارسة النفي والإبعاد لمواطني الدولة
- واعتماد الشورى في الحكم
- وعند وضع القوانين وتطبيقها
- وفي وسائل الإعلام بجميع صورها
- وفي مسائل العقيدة وحرية الاعتقاد
- وفي المنظومة الأخلاقية للمجتمع بتطهيرها من الأخلاق الذميمة المحرضة على العنف كالكذب والحسد والغيبة والنميمة والغصب والرياء والقتل والتهمة وغيرها
- وعند وضع البرنامج الاقتصادي للدولة
- وفي قضايا الزواج وتكوين الأسرة
- وعند تشكيل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية وإدارتها
- وفي التعامل مع المنظمات الدولية....
إن المهام الملقاة على عاتق نظام الحكم المطبق لمنهج الإسلام الصحيح من اجل ترسيخ ثقافة الاعتدال كبيرة وكبيرة جدا، بحيث لا يمكن تصور إمكانية النجاح لهذه الثقافة بدون وجود النظام الحاكم، وقد أوكل السيد الشيرازي للحوزة الدينية الشريفة مهمة العمل على اقامة هذا النظام بقوله " الحوزة هي عصب الدين، وهي التي تقود المسلمين إلى شاطئ الأمن والسلام، وبالتالي فهي تقودهم إلى ما يسعدهم في دنياهم وآخرتهم ".
هذه المقومات الثلاثة هي باعتقادنا التي تستند إليها ثقافة الاعتدال أو اللاعنف في كتابات السيد الشيرازي لترسيخ الوجود، والانتشار، والتطبيق، والتأثير في حياة الناس، والوصول إلى السعادة التي يحلمون بها في دنياهم وآخرتهم، وبدون هذه المقومات لن يملك أي فكر إسلامي لأي مفكر أو قوة اجتماعية الإمكانية الحقيقية لجعل الاعتدال ثقافة عامة تحكم حياة الإفراد، والمجتمعات، والأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين، أما المناهج الفاسدة، والمجتمعات غير المؤهلة للعمل بالمنهج الصحيح، والأنظمة الحاكمة الفاسدة فإنها ستخنق ثقافة الاعتدال، وتشوهها، وتحرفها عن جادة الصواب في نهاية المطاف.
* ورقة عمل أعدها الدكتور خالد عليوي العرداوي مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية بمناسبة الذكرى السنوية الثانية عشر لرحيل المرجع الديني الامام السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره)
 

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/31



كتابة تعليق لموضوع : مقومات ترسيخ ثقافة الاعتدال أو اللاعنف عند السيد محمد الحسيني الشيرازي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صباح محسن كاظم
صفحة الكاتب :
  صباح محسن كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net