صفحة الكاتب : السيد جعفر البدري

آخر التواقيع
السيد جعفر البدري

 (آخر التواقيع)

 

من اهم ما تملكه المصادر الشيعية من نصوص تؤرخ بداية الغيبة الكبرى بإعلام من الإمام المهدي (عج) هو آخر توقيع له خرج على يد نائبه الرابع السمري (ره)، حيث أخبر صلوات الله عليه السمري (ره) بوفاته، ونهاه من الوصية لأحد بمقامه، لأن السفراء كانوا يوصون لمن يعينه الامام (عج)، ثم اعلمه بوقوع الغيبة الكبرى المعبر عنها في النص بالغيبة الثانية او التامة.

قال الصدوق (ره): حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المكتِّب قال: كنت بمدينة السلام(1) في السنة التي توفي فيها الشيخ علي بن محمد السمري قدس الله روحه، فحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته:

(بسم الله الرحمن الرحيم، يا علي بن محمد السمري، أعظّم اللَّه أجر إخوانك فيك فإنّك ميت ما بينك وبين ستة أيام، فأجمع أمرك ولا توصِ إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة الثانية(2)، فلا ظهور إلا بعد إذن اللَّه عزَّ وجلَّ، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جوراً، وسيأتي شيعتي(3) من يدعي المشاهدة، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كاذب مفتر، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم).

قال: فنسخنا هذا التوقيع وخرجنا من عنده، فلما كان اليوم السادس عُدنا إليه وهو يجود بنفسه، فقيل له: من وصيك من بعدك؟

فقال: لله أمر هو بالغه. ومضى رضي الله عنه، فهذا آخر كلام سمع منه.(4)

هذا هو آخر توقيع صدر من الامام المهدي (عج) للنائب الرابع السمري اعلى الله مقامه وهو بمثابة رسالة منه عليه السلام لشيعته، وقد اُحيط هذا التوقيع بإشكالات، منها ما يرتبط بالسند، ومنها ما يرتبط بدلالة المتن، نحاول ههنا تسليط الضوء على الجانبين.

السند:

روى الصدوق (ره) – وهو اجل من أن تخفى وثاقته على احد – هذه الرواية من طريق المُكتِّب (ره) عن السفير الرابع علي بن محمد السمري (ره) والذي أجمعت الإمامية على كونه في أعلى درجات الوثاقة والاعتبار لإسناد السفارة إليه، فمن هو (المكتِّب) الذي روى عنه الصدوق (ره)؟

ذهب المشهور الى جهالته لعدم تعرض الرجاليين والعلماء القدماء له لا بمدح ولا بقدح بل وعدم ذكر اسمه في مصنفاتهم الرجالية، وغاية الأمر ان الصدوق (ره) ترضى عليه وترحم!

قال السيد الخوئي (ره): (الحسن بن أحمد المكتب: أبو محمد، من مشايخ الصدوق – قدس سره – ترحم عليه).(5)

الا إن السيد محمد علي الموحد الابطحي (ره) ذهب الى ان هذا الرجل هو نفسه الحسين بن ابراهيم بن احمد بن هشام المكتب المؤدب، بقرينة ذكره في الرواية السابقة على رواية التوقيع الاخير باسم (الحسين).

قال الصدوق (ره): حدثنا أبو محمد الحسين بن أحمد المكتب قال: حدثنا أبو علي بن همام بهذا الدعاء، وذكر أن الشيخ العمري قدس الله روحه أملاه عليه وأمره أن يدعو به وهو الدعاء في غيبة القائم عليه السلام: (اللهم عرفني نفسك ، فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك ...الخ).(6)

قال السيد الأبطحي (ره): (إن الاقتصار على اسم أبيه أو مع ذكر جده احمد أو ذكره كما تقدم في العنوان(7) لا يدل على التعدد وذلك بقرينة من روى عنه فلاحظ).(8)

لو تتبعنا من لقب بالمُكَتِّب من شيوخ الصدوق (ره) فهم ثمانية، ومَن كان منهم اسمه الحسن او الحسين فهما: (الحسن بن احمد، والحسين بن ابراهيم بن احمد بن هشام)، فوفقا لما ذهب إليه السيد الأبطحي (ره) ظهر اتحادهما، وان الحسن مصحف عن الحسين، حيث قال: (ثم إن الموجود في الكتب وروايات الصدوق (ره) (الحسين) مصغرا، إلا ما تقدم عن موضع من الاكمال والغيبة وهو الأنسب لتكنيته بأبي محمد، إلا أنه بعد عدم الملازمة بين التسمية بالحسن والتكنية بأبي محمد فالأظهر ما عليه كتب الأصحاب ورواياته من الضبط بالحسين مصغرا).(9)

ولو ثبت أن الراوي هو نفسه الحسين بن ابراهيم بن احمد بن هشام – وهو كذلك – الذي لقب بالمُكتِّب تارة واُخرى بالمُؤدّب، فما هو حاله؟

ايضا ذهب المشهور الى جهالته لعدم تعرض الرجاليين والعلماء القدماء له لا بمدح ولا بقدح بل وعدم ذكر اسمه في مصنفاتهم الرجالية، غاية الامر ان الصدوق (ره) كان بين مترحم ومترضٍ عليه في كل الموارد التي ذكره فيها.

قال السيد الخوئي (ره): هو من مشايخ الصدوق وقد ترضى عليه في جميع الموارد.(10)

قال الشيخ النمازي (ره): (من مشائخ الصدوق [ذكره] في كتبه مترضيا عليه).(11)

قال السيد الأبطحي (ره): (كان الحسين من مشايخ الصدوق (ره)، روى عنه في كتبه كثيرا مترضيا مترحما عليه).(12)

قال ابن حجر: (الحسين بن إبراهيم بن أحمد المؤدب، روى عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي وغيره، قال علي بن الحكم في مشائخ الشيعة، كان مقيما بقم، وله كتاب في الفرائض أجاد فيه، واخذ عنه أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه، وكان يعظمه).(13)

قال السيد الأمين (ره): (الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدّب أو المكتّب، لم ينص على توثيقه سوى ان الصدوق أكثر من الرواية عنه مترضيا مترحما، وهو كافٍ في جلالته، وفي الرياض: الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب: من أجلة مشايخ الصدوق).(14)

نعم ترضي الصدوق (ره) وترحمه عليه كاشف على اقل تقدير عن جلالته، بل ان ترضيه عليه في غالبية الموارد التي يذكره فيها إنما كاشف عن توثيقه له.

على فرض عدم ثبوت ما اوردناه، فهل تبقى الرواية معلولة من جهة الاسناد؟

إن هذه الرواية على الرغم من أنها خبر واحد، إلا أن جمهور علماء الإمامية قد عمل بها وتلقاها بالقبول، مما يعني إمكان معالجة علة الاسناد – على فرض عدم ثبوت ما اوردناه – ببعض القواعد الرجالية، نورد منها اثنتين:

الاولى: عمل المشهور ونصها: إن شهرة العمل برواية توجب الإطمئنان بصدورها وصحتها، قال الشيخ الايرواني: (وهذا الكلام جيد اذا كانت شهرة العمل ثابتة لدى الطبقة المتقدمة من علمائنا الذين عاصروا الغيبة الصغرى او قاربوا عصرها)(15)، وعمل المشهور بهذه الرواية اجل من ان يخفى.

الثانية: رواية الثقة ونصها: إن الثقة لا يروي إلا عن ثقة، وهذه لا يمكن الاطمئنان إليها – على الاقل في هذا الموضع – لعدم تصريح الصدوق (ره) بعدم اخذه الرواية الا عن الثقة ولو في كتابه هذا، لكي نقول بوثاقة من يروي عنهم مباشرة.

بما ان الصدوق (ره) قد اكثر الرواية عن المكتب – كما صرح بذلك الابطحي متتبعا – قال الشيخ الأيرواني: (إذا أكثَرَ أجلّاء الثقات وكبارهم الرواية عن شخص فلا يبعد كونها دليلاً على الوثاقة لعدم إكثار العاقل الرواية عن شخص لا يعتقد بوثاقته، انه اتلاف لوقته بلا مبرر لعدم الفائدة في تجميع روايات عن الضعاف).(16)

كذلك يمكن الاستناد الى قواعد اُخرى في التصحيح منها خاصة ومنها عامة:

فمن الاولى: ان الرواية صحيحة لنفسها، أي: (ان المتن يشهد لنفسه بالصحة لما فيه من قرائن تدل عليه) كما في قول الصاحب (عج): (إنّك ميت ما بينك وبين ستة أيام)، ثم حضور من اخذ الرواية في اليوم السادس عند السمري (ره) ليشهدوا تحقق اخبار الأمام (عج) بوفاة السمري (ره)، كذلك التركيز على ان السفياني والصيحة هما اهم العلائم للظهور الشريف وهو ما دلت عليه روايات اخرى ايضا، فالملاحظتان وغيرهما دليل على أن هذا الكتاب صادر من الحجة (عج).

ومن الثانية: ان الرواية صحيحة لغيرها، أي: (ان هناك قرائن خارجية محيطة بالمتن دلت على صحته)، كخروجه على يد آخر النواب اعلى الله مقامه، وتلقي علماء الطائفة له بالقبول.

والنتيجة هي صحة الرواية، إما من خلال القواعد المذكورة، أو من خلال ما عرفناه من كون هذا الرجل هو من شيوخ الصدوق (ره) وترضيه عليه يكشف عن توثيقه له، والله العالم.

المتن:

إن هذا التوقيع الشريف يدل دلالة قاطعة على انقطاع السفارة، وهو ما يظهر من منع الإمام (عج) نائبه الرابع علي بن محمد السمري (ره) من الإيصاء الى اي احد يقوم مقامه في السفارة والبابية من بعده، بعبارة اخرى: إن الإمام (عج) منع السمري (ره) من ان يوصي الى اي احد في التصدي للسفارة من بعده، وهذا المعنى اوضح من أن يُختلف فيه ويُناقش، للإطلاق في قوله (عج): (ولا توصِ إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة الثانية).

ثم إن الإمام (عج) يصرح في التوقيع مخبرا أنه: (سيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة، ألا فمن ادعي المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كاذب مفتر)، وههنا بيت القصيد من التوقيع، فما هي المشاهدة المنفية – قبل السفياني والصيحة – التي صاحبها كذاب مفتر؟

في بدء الامر علينا معرفة معنى جذر المشاهدة (شهد) في اللغة:

قال ابن فارس: (الشين والهاء والدال أصل يدل على حضور وعلم وإعلام).(17)

والمشاهدة مفاعلة من اسم الفاعل (شاهد)، قال الراغب: (الشاهد: هو العالم بالشيء المخبر عنه)(18)، وقال في موضع آخر: (الشاهد: هو المخبر عن الشيء مشاهدة؛ أما حسا أو عقلا).(19)

ويعني الراغب بقوله: حسا: المشاهدة الحقيقية، وعقلا: المشاهدة المجازية.

قال ابن منظور: (المشاهدة: المعاينة)(20)، وقال ابن سيده: (المعاينة: النظر بالعين)(21)، وقال ابن منظور: (المعاينة: النظر، وقد عاينه، معاينة، ورآه عيانا: لم يشك في رؤيته إياه).(22)

اذا فإن حقيقة المشاهدة هي المعاينة بالحضور المصحوبة بالعلم ثم الاخبار عما شوهد، وان الشاهد لا يسمى شاهدا حتى يخبر عما راى، واما المشاهدة وجذرها شهد ففي المجاز تتسع لمعاني عديدة ليس هنا محلها.

إن الكلمة تُحكم بالسياق الذي تَردُ فيه وهو المحدد لمعاناها، وقد تبنى مشهور الامامية من معنى المشاهدة الواردة في التوقيع الشريف المعنى الحقيقي لها، قال العلامة المجلسي (ره): (محمول على من يدعي المشاهدة مع النيابة وإيصال الاخبار من جانبه عليه السلام إلى الشيعة، على مثال السفراء).(23)

فتكون المشاهدة المنفية ههنا إنما معنى من معاني السفارة والبابية عنه صلوات الله عليه، وهو نقل الاخبار من جانبه الى الشيعة، واستلام الحقوق الشرعية منهم بأمره مباشرة وصرفها بما يأمر به صلوات الله عليه بالمباشرة، كما كان هو فعل السفراء اعلى الله درجاتهم.

ويشهد للمعنى المختار ما أوردناه من اللغة، بل وما ورد في الكتاب العزيز، قال تعالى اسمه: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا)(24) ، قال الزجاج: (شاهدا على امتك بالابلاغ، ابلاغ الرسالة)(25) ، وقال الشيخ (ره): (يعني على امتك بالبلاغ والدعاء الى اخلاص عبادته).(26)

إن المشاهدة التي نفاها صاحب الامر صلوات الله عليه مدتها من بدء الغيبة الكبرى بوفاة السفير الرابع السمري (ره) حتى ظهور السفياني أو الصيحة، فإن في هذه المدة سيأتي للشيعة من يدعيها كما صرح الإمام (عج)، وهو اخبار منه بما سيقع في المستقبل وهو من القرائن التي تشهد بصحة الرواية، وقد شهدنا بالأمس ونشهد اليوم هذه النماذج، فمن ادعاها في المدة المُبيَّنَة انما هو كذاب مفتر كما قال الإمام (عج).

رُبَّ سائل يسأل: في المدة التي تتلو ظهور السفياني أو الصيحة كيف لنا تمييز المدعي عن صاحب الحق؟

الجواب: إن صاحب الحق نوره عليه، فهو يوصل رسالة من الإمام (عج) الى الشيعة تحفها قرائن الصحة كما حفت التوقيع الاخير، كالاخبار بأمور مستقبلية على نحو الجزم والقطع؛ كاخباره (عج) بوفاة السمري (ره) بقوله: (فإنّك ميت ما بينك وبين ستة أيام) فقد قال ابو محمد المكتب (ره): (فلما كان اليوم السادس عُدنا إليه وهو يجود بنفسه)، وكاخباره بمن يدعي المشاهدة بقوله: (وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة) ونحن اليوم نشهد في الساحة تحقق هذا الاخبار، ونحو ذلك من القرائن في النص مما يشهد له بالصحة، ومن جانب آخر فإن صاحب الحق يعرفه الشيعة بالوثاقة وصدق اللهجة، كما هو حال السابقين اعلى الله مقامهم.

أما امكان رؤيته صلوات الله عليه في الغيبة الكبرى وقبل ظهور السفياني او الصيحة فهو أمر ممكن، فقد يكون لحكمة إلهية لا يشترط ان نحيط بها خبرا، أو لِلُطفٍ إلهي بعبده الذي يتشرف بلقياه صلوات الله عليه، إلا أن جماعة من العلماء يشترطون في هذه الرؤية كون المتشرف بلقاء الامام (عج) يعرف قبل اللقاء او اثنائه ان الذي هو بحضرته الصاحب (عج).

سيدي يا صاحب العصر: (أَنَا وَلِيٌّ لَكَ بَرِي‏ءٌ مِنْ عَدُوِّكَ، فَالْحَقُّ مَا رَضِيتُمُوهُ وَالْبَاطِلُ مَا أَسْخَطْتُمُوهُ وَالْمَعْرُوفُ مَا أَمَرْتُمْ بِهِ وَالْمُنْكَرُ مَا نَهَيْتُمْ عَنْهُ، فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِرَسُولِهِ وَبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَبِكُمْ يَا مَوْلايَ أَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ، وَنُصْرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُمْ، وَمَوَدَّتِي خَالِصَةٌ لَكُمْ).

اللهم عجل لوليك الفرج

جعفر البدري

 

___________________

(1) يعني بغداد.

(2) في رواية الطوسي: التامة.

(3) في رواية الطوسي: لشيعتي.

(4) الصدوق، كمال الدين وتمام النعمة: 516. ورواه الطوسي، الغيبة: 395، قال: (وأخبرنا جماعة، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، قال: حدثني أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب قال : كنت بمدينة السلام ...الخ)، وليس فيه ارسال كما قد يظهر بل ان الشيخ (ره) يرويه عن اساتذته ممن روى عن الصدوق (ره)، منهم الشيخ المفيد (ره).

(5) الخوئي، معجم رجال الحديث: 5/272.

(6) الصدوق، كمال الدين وتمام النعمة: 512.

(7) اي: الحسين بن ابراهيم بن احمد بن هشام المؤدب المكتب.

(8) الابطحي، تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي: 2/373.

(9) الابطحي، تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي: 2/373. ولا يبعد ايضا ان الحسين بن ابراهيم متحد مع (الحسن بن إبراهيم ابن أحمد بن المؤدب) لكونه يروي ايضا عن احمد بن يحيى القطان، فيكون الحسن مصحف عن الحسين، والله العالم.

(10) الخوئي، معجم رجال الحديث: 6/189، الحسين بن ابراهيم.

(11) النمازي، مستدركات علم رجال الحديث: 2/334.

(12) الأبطحي، تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي: 2/372.

(13) ابن حجر، لسان الميزان: 2/271.

(14) الأمين، أعيان الشيعة: 5/411.

(15) الايراني، دروس تمهيدية في القواعد الرجالية: 210.

(16) الأيرواني، دروس تمهيدية في القواعد الرجالية: 25.

(17) ابن فارس، مقاييس اللغة: مادة شهد.

(18) الراغب، تفسير الراغب: 1/331، تحقيق ودراسة: د. محمد عبد العزيز بسيوني، نشر كلية الآداب/ جامعة طنطا.

(19) الراغب، تفسير الراغب: 2/587، تحقيق ودراسة: د. عادل بن علي الشِّدِي، نشر دار الوطن/ الرياض.

(20) ابن منظور، لسان العرب: مادة شهد.

(21) ابن سيده، المخصص: 1/96، (العين وما فيها).

(22) ابن منظور، لسان العرب: مادة عين.

(23) المجلسي، بحار الأنوار: 52/151.

(24) الفتح: 8.

(25) الزجاج، معاني القرآن: 4/231.

(26) الطوسي، التبيان: 9/318.

  

السيد جعفر البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/22



كتابة تعليق لموضوع : آخر التواقيع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مؤمن فتاح حسين ، في 2015/06/12 .

احسنتم سيدنا جزاكم الله خيرا ، بحث قيم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد حسن التميمي
صفحة الكاتب :
  خالد حسن التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net