قصة “الحرامي”إسماعيل الوائلي الحلقة -3
فساد العراق  بغداد : ذكرنا في الحلقة الثانية من مسلسل قصة ”الحرامي” إسماعيل الوائلي انه بقى في البصرة بتنقلات محدودة  بإيعاز  من المخابرات العراقية “محطة البصرة” ، لكن إسماعيل “ثعلب” يراقب الوضع السياسي العام آنذاك ويضمر في قلبه الكثير من الظلامية وفقا لمصلحته الشخصية وكيفية “الاستفادة”من كل شيء! ، بتاريخ 23/7/2002 طلب مدير محطة البصرة ان يتوجه إسماعيل إلى دولة الكويت  لأنه “مصدر” لمعرفة ما يجري هناك من عمليات عسكرية واستخبارية أمريكية وتزويد المخابرات العراقية بالتقارير المطلوبة ،استغل إسماعيل هذه “الفرصة”الذهبية وتوجه إسماعيل إلى الكويت ووصل إليها بتاريخ 25/7/2002 ،وكان أول هدف لإسماعيل هو الحصول على الإقامة في دولة الكويت  استنادا إلى التعليمات الكويتية التي تنص بمنح الإقامة لمن يودع مليون دينار كويتي فما فوق في بنوك الكويت مستفيدا ومستغلا “أموال الخمس” العائدة للشهيد محمد صادق الصدر والتي نوهنا عنها في الحلقة الأولى ،وبعد حصوله على الإقامة قام الوائلي بفتح “ديوانية” لاستقبال الضيوف من الشيوخ  وأصحاب الشأن الكويتي مستفيدا من جاره الشيخ”أحمد فهد الصباح” ،وإسماعيل هذا ولأنه “بهلوان”كان له التأثير على ضعفاء المعرفة ،واستغل إسماعيل هذا الموقف خاصة بعد ان طلب منه بعض الشخصيات البصراوية من إمكانية مسح قيودهم من الدخول للكويت ،ولعادته المعروفة طلب إسماعيل مبلغ 15 ألاف دولار من كل واحد منهم مقابل مسح قيودهم بعد أن نسق مع ضابط كويتي برتبة ملازم أول  يعمل في دائرة الإقامة والحدود ،وفعلا تم مسح 15 قيد من هؤلاء .ومن ضمنهم شقيقه ”محمد مصبح الوالي”محافظ البصرة السابق والذي وصل هو وعائلته للكويت لاحقا ،وعند احتلال العراق في عام 2003 دخل إسماعيل مصبح البصرة وبصحبته مجموعة من المرتزقة ومعهم 20 سيارة مرسيدس محملة بالأسلحة الأمريكية والمواد الحارقة لغرض تنفيذ مهمة “المخابرات الكويتية” في حرق دوائر” الجنسية –والعقاري- والتجانيد – والمخازن والمستوعات الحكومية ”كما جرت في بغداد بنفس الإلية التخريبية من رمي مادة “الفسفور الأبيض” الحارق ومواد حارقة أخرى  ،لكون إسماعيل وهو في الكويت قد جند من قبل المخابرات الكويتية وبتطوع منه، وبعد قيام مجموعة إسماعيل بإحراق كل ما هو قائم في البصرة آنذاك لطمس معالم الحقيقة والتهيئة لصفحات التخريب اللاحقة من قبل الكويت توجه إسماعيل هو ومعه المدعو “أبو محمد الحداد” إلى البنك المركزي في البصرة وقام بفتح الخزانة وسرق ما فيها من ملايين الدولارات والذهب وغيرها من نفائس ،وتم نقل الأموال المسروقة من البنك المركزي في البصرة إلى سكن عائلة أل مصبح بواسطة سيارة بيك آب بيضاء اللون، وقبل عملية السرقة كان إسماعيل قد اتفق مع المدعو “أبو محمد الحداد”بإعطائه نسبة الثلث من السرقة في حالة فتح الخزانة إلا إن إسماعيل نكث عهده مما اضطر إلى قتل “أبو محمد الحداد”داخل بنك البصرة، وفي هذه الإثناء تقرب إسماعيل من ضباط الجيش البريطاني في البصرة وقدم لهم كل التسهيلات وعمليات الدعم من المعلومات والعزائم  وغيرها من وسائل الرذيلة إلى أن وصل إلى قائد القوات البريطانية آنذاك البريغادير”نيك كارتر”وتقديم له الهدايا من ضمنها بعض التحف المسروقة من متحف البصرة والتي هرب قسم منها خارج العراق وصلت قطع منها إلى دبي والكويت،وبعد أن اطمأن إسماعيل من الوضع الجديد خاصة بعد أن أقام سلسلة من العزائم اليومية لكبار شخصيات البصرة وأعمدة قومها ،ذهب هو وشقيقه “محمد مصبح” إلى تأسيس ما يسمىبـ ”حزب الفضيلة” هذا الحزب الذي ولد على السحت الحرام وسرقة المال العام وجاءوا “بالمهندس الفاشل “محمد اليعقوبي” الذي أصبح في يوم وليلة أية الله العظمي كأب روحي لحزب الفضيلة ،وقام الشقيقين كل من إسماعيل ومحمد بمنح “100″دولار لكل من يسجل في حزبهم الجديد،وبعد دخول حزب الفضيلة الانتخابات وتوزيع المال الحرام على من يدخل حزبهم كل من هب ودب زادت شعبية “محمد مصبح”في البصرة وفاز في انتخابات المحافظة وحصل على منصب المحافظ، وبعد فوز شقيقه بمنصب المحافظ عين إسماعيل بمنصب المستشار الاقتصادي للمحافظ والمسؤول الأمني لحماية شقيقه ،استغل إسماعيل هذا المنصب بحيث لا يوقع إي عقد استثماري أو تجاري إلا وله نسبة تدفع له مقدما، هذا الاستغلال سبب لإسماعيل الكثير من الحقد والكراهية من قبل المستثمرين واصطدم الكثير معه ومن ضمنهم المستثمر المعروف “عبدالله عويزالجبوري” مستثمر المدينة الرياضية في البصرة ،ومن فضائح إسماعيل الأخرى وهو يشغل منصب المستشار الاقتصادي لشقيقه المحافظ هي سرقة أنابيب المياه الكورية الصنع  إلى شركة هندية كان وكيلها آنذاك المدعو “أنيس” وسرعان ما كشفت السرقة لان الأنابيب المسروقة كان عليها ختم باسم “بلدية البصرة” أي مختومة  من قبل المنشأ ولا يعلم إسماعيل بذلك علما أن طول الأنبوب الواحد 15م وكانت الشركة الكورية قد تعاقدت مع الحكومة العراقية قبل 2003 ببناء شبكة مياه منتظمة في عموم محافظة البصرة ،ومن استغلال أل مصبح لموارد البصرة قام إسماعيل بشراء “لنج” لبيع النفط المسروق بالتعاون والتنسيق مع مدير شركة نفط الجنوب آنذاك المدعو “كريم جبر”وكان الأخير باعتباره مدير عام شركة نفط الجنوب يقوم بإملاء”اللنج”  من النفط المسروق مرتين في الأسبوع ويتم بيعه في دبي من قبل شخص يدعى”علاء العاتي” وتودع الأموال في بنك دبي للاستثمار باسم اخوهم الصغير فراس مصبح”  ،وبعد استياء أهالي البصرة من تصرف أل مصبح بسرقة المال العام وتصفيه معارضيهم من خلال مجاميع مسلحة منها “حركة ثأر الله” وبعض جماعات جيش المهدي ،طلبت النجدة من الحكومة لوقف هذا الانحدار الأخلاقي والأمني  وإيقاف حد لتصرفات المجاميع الإرهابية التي تقودها  عائلة أل مصبح إلى أن وصل الأمر إلى عدم السكوت عليه ، إذ طلب القائد العام ورئيس الوزراء من قطعات الجيش العراقي بالتحرك إلى البصرة والقضاء على سراق النفط والمال العام والعصابات ضمن  عملية عسكرية أطلق عليها “صولة الفرسان ” بتاريخ 25/5/2008 بقيادة المالكي بعد أن أصبحت البصرة في ظل ألمصبح مرتعا”لعصابات الإجرام- تهريب المخدرات- قتل النساء- سرقة النفط – الاعتداء على المواطنين في وضح النهار- ومعسكرات تدريب للجماعات الإيرانية ”،وبعد وصول المالكي البصرة ومحاصرته لمدة يومان في مقر عمليات البصرة من قبل المليشيات المسلحة والعصابات المنظمة اصدر المالكي أمرا بإلقاء القبض على إسماعيل مصبح الوائلي بتهمة عمليات السرقة والقتل ،وحال سماع إسماعيل بهذا الأمر هرب إلى الكويت فورا لكونه يملك إقامة فيها.وللحديث بقية في الحلقة القادمة .
 
http://www.fasadaliraq.com/?p=318

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/01



كتابة تعليق لموضوع : قصة “الحرامي”إسماعيل الوائلي الحلقة -3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق السعداوي الزنكي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : بيت السعداوي فرع من عشيره ال زنكي الاسديه وليس عشيره السعداوي في محافظه ذي قار

 
علّق salah senussi ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تم حذف التعليق ....... ايضا كعادتكم لاتردون على اصل الموضوع بل بالتهرب من الحقائق التي طرحتها الكاتبة.. ادارة الموقع 

 
علّق salah senussi ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : وهذا حدث في الاسلام نفسه أيضا وكأن التاريخ يعيد نفسه وأن السنن هي الحاكمة على حتمية التاريخ . حيث اختار الرب ونبيه السيدة (فاطمة الزهراء) لتكون سيدة نساء العالمين والقدوة لنساء المسلمين، ولكن بعض الصحابة رفعوا من شأن سيدة أخرى وجعلوها فوق من اختارها الرب الله ، فقد أعطوا لعائشة ابنة ابي بكر مساحة هائلة في التاريخ الاسلامي وتصدروا بها المشهد الإسلامي بدلا عن التي اختارها الرب هل نسيتى انها ام المؤمنين

 
علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ابو العنين
صفحة الكاتب :
  محمد ابو العنين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net