صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

انا الانسان ... ايها الكون !
حيدر الحد راوي

يجلس المحترم على قمة ذاك الجبل الشاهق , يتأمل الطبيعة , الجبال والوديان , الغابات والمساحات الخضراء , يقلب انظاره من جهة الى اخرى , ليتأمل الانسان في المدن والقرى , الحقول والبساتين , ويرفع انظاره ليتأمل السماء , يحدق في اشعة الشمس طويلا , فيقول : 

- الشمس تضيء نهارا ... والقمر يعكس نورها ليلا ... عقل الانسان يضيء كالشمس ... وفكره ينير كالقمر ... التفكير يعكس وجود العقل وتمامه .  

قطع عليه تأملاته اصوات مدافع , قنابل , صرخات من كل جانب , صرخات موت , صرخات استغاثة , نظر الى المدينة , فشاهد الدخان يرتفع من بعض جوانبها , والسنة اللهب تأكل في بناياتها , نظر الى الجهة الاخرى من الجبل , فشاهد قتالا مريرا بين جماعتين كبيرتين , ساءه المنظر , فأشاح ببصره الى جهة اخرى , فلاحظ ان هناك عراكا مرا بين فئتين , لم يعجبه ما رأى , فغير وجهة بصره , لكنها وقعت ايضا على شجار عنيف بين شابين , حاول تغير وجهة بصره بأستمرار , لكنها لم تقع على ما يسره , هام بالنهوض , ليقف على قدميه , فأذا بصوت خفي : 

- الى اين ايها المحترم ؟ . 

- الا ترى ما يجري في كل بقعة ! . 

- هذا هو حال الانسان مذ ان وجد ... حروب , قتال , عراك , شجار , ظلم , اجحاف ... ما عمّ السلام في بقعة , الا وانتشر ضده في بقاع اخرى , ما حلّ العدل في مكان الا وساد الظلم في مكان اخر ! .

- لا احتمل السكوت ! . 

- وماذا تراك فاعلا ؟ . 

- سأقوم بمهمتي ! . 

- اي مهمة ؟ ! . 

- مهمة الانسان وقضيته الكبرى ! . 

- ايمكنك اصلاح كل ذلك ؟ .

- سأبذل ما يمكنني لانجاز المهمة ! . 

انطلق المحترم في مسيره , حتى شاهد فتاة تحدق في الزهور , وفي الجهة الاخرى من الطريق , شابان يتعاركان , عراكا مرا , ادمى احدهما الاخر .

انتبهت الفتاة لوجود المحترم , فانحنت بأحترام مؤدية التحية : 

- مرحبا سيدي المحترم ! . 

- مرحبا ابنتي ! . 

ثم التفت نحو الشابين , وقال لهما سائلا : 

- لماذا تتناطحان كالثيران ؟ ! . 

توقفا عن العراك حالما سمعا صوته , وقال احدهما للاخر : 

- انه السيد المحترم ! .      

تركا العراك واقبلا عليه مسرعين , انحنيا بحضرته , واديا التحية , فقال لهما : 

- لم تجيباني ! . 

نظر احدهما بوجه الاخر , ثم تشجع احدهما ليقول مشيرا نحو الفتاة : 

- انا اريدها .. وهو يريدها ! . 

- وليس هناك طريقة اخرى ... الا ان تتناطحان كالثيران ... هل انتما بهيمتين ... تندفعان الى الغريزة دون عقل او تفكير ... حتى ولو ادى ذلك الى حتفكما ! . 

- وما الحل ّ سيدي المحترم ! . 

التفت الى الفتاة , واعاد نظره نحوهما ليقول : 

- اليست هي انسانة ! ...لديها عقل ... وتفكر بطريقة ما .... لها رأيها ... وتملك نفسها ... ولها حرية الاختيار ؟ ! . 

- نعم ! . 

- بذكوريتكما تريدان ان تحكما مصيرها ... وتسلبانها عقلها ... رأيها ... اختيارها بهذه الطريقة الحيوانية ... الامر عائد لها !. 

تركهما واكمل طريقه , حتى وصل الى فئتين تتقاتلان بعنف , فوقف بين الجمعين , وتوقف القتال حالما وقعت الانظار عليه : 

- لقد كنتما نعم المتجاورين ... فما حدا على ما بدا ؟ . 

- كما تعرف سيدي المحترم ان حدود اراضينا تنتهي هنا ... عندها تبدأ حدودهم ... فكانت هذه الشجرة على الحد الفاصل ... البذرة بذرتنا ... لكنها سقيت من ماء سقيهم ... اهي لنا ام لهم ؟ ! . 

نظر الى الشجرة , والتفت اليهم امرا : 

- احضروا قتلاكم وجرحاكم ... ضعوهم ها هنا ! . 

جلب كل فريق قتلاه وجرحاه , ووضعوهم بجانب الشجرة , فسألهم منكرا : 

- اكل هؤلاء البشر يموتون واخرين يصابون من اجل شجرة لدى كل طرف منها الكثير , ويمكن لكل طرف ان يغرس غيرها في اراضيه , ويسقيها بماء سقيه ... لم لم تستعملوا عقولكم في حلّ المشكلة ... وان لم تجدوا الحل , فقطع الشجرة خير من كل هذه الخسائر ... واهون من كل هذا العناء ! .  

هرع عدة رجال ليقطعوا الشجرة , وكانوا من جميعا فريق واحد , فاستوقفهم قائلا : 

- ان اخترتم قطع الشجرة , فيجب ان يشارك في قطعها الطرفين ... لئلا يتهمكم الطرف الاخر بقطعها ... فيثور لطلب الثأر ! .  

اختار رجلين من كل فئة , اخذوا الادوات اللازمة , وشرعوا بقطعها معا . 

                 ************************************ 

انطلق قدما في مسيرته , حتى وصل الى جماعتين كبيرتين , يقتل بعضهم البعض شر قتلة , وينكل به اشد التنكيل , توسط الجمعين , فتوقف الاقتتال , حدق في وجوه الطرفين , وكل ما حملته ايديهم من انواع السلاح , ولاحظ همتهم واندفاعهم نحو القتال , فقال لهما سائلا , مندهشا , مستغربا : 

- لقد كنتما خير مثالين في التآلف والتآخي ... فما حدا على ما بدا ؟ ! .

- لقد شتموا الهتنا ... وطعنوا برموزنا ... وسخروا من مقدساتنا ... وسفهوا احلامنا ... اعتنقوا المذاهب ... وسلكوا المسالك ... حتى اصبحوا خطرا علينا ... وعلى حين غرة ... نالوا منا ... فهرعنا لننال منهم ثائرين ! . 

بينما هو حدق في الوجوه , فلاحظ انهما شد كل منهما العزم لسحق الاخر , ورفض وجوده , فاختار شخصا من احدا الجماعتين , واوقفه في وسط الجماعة الاخرى , بينما هم ملتفين حوله , طلب منه ان يؤدي طقوسه التعبدية , حسب ما يعتقد وما يمليه عليه دينه ومذهبه ومسلكه , واختار شخصا من هذه الجماعة , واوسطه في الجماعة الاخرى , وطلب منه نفس ما طلب من الشخص الاول , حتى اذا فرغا , طلب حضورهما عنده , فقال مخاطبا الجميع , كل جماعة معنية بالكلام : 

- لقد ادى كل الشخص طقوسه العبادية في وسطكم ... وهو مخالف لكم في المذهب والاعتقاد ... فهل ضرّ او تضرر احدكم بذلك ... هل تصدع رأس احدكم ... هل مرض احدكم ... هل خسر احدكم ماله ؟ ! . 

- كلا .

- فما الضير اذا ؟ ! . 

- اما ان يتوب عن طريقته او ينتمي لمذهبنا ! . 

- والا ... جزاءه ان يقتل ... ويهتك عرضه ... وينهب ماله ... كلا منكما سيفعل هذا في الطرف الاخر ... اما ان ينتمي او فلا ! . 

اطرق الجميع , فأردف قائلا : 

- ثم انكم تدعون الى قتل المخالف لكم في الرأي ... وهل انتم مجتمعون على رأي واحد ؟ ... قد يتفق اثنان منكم على رأي واحد ... لكنهما سيختلفان على اراء كثيرة ... فحري بكم ان تقتتلوا فيما بينكم ... لا ان تقاتلوا طائفة اخرى ! .      

وجم الجميع , فأردف قائلا : 

- عظيم هو الانسان بعقله ... وفكره ... وحرية اختياره ... لكل انسان رأي خاص ... قد يختلف وقد يتفق مع انسان اخر ... ولكل انسان حرية الاختيار ... قد تتفق مع حرية انسان اخر, وقد تختلف معه ... هنا تكمن عظمة الانسان ... هذا المخلوق المتفرد بالتميز على باقي الموجودات ... على المادة وعلى الحيوانات ... كلما زادت وكثرت الاراء وتعددت الحريات دل ذلك على عظمته وعلو شأنه وخطورة امره .  

لاحظ المحترم ان السكون اطبق على الفريقين , تأمل اسلحتهم وأردف قائلا : 

- انظروا الى انفسكم ... حجبتم نعمة العقل ... وانحرفتم في تفكيركم ... واخترتم القتل والتنكيل بأخوتكم ... بني الانسان ... لا لشيء الا لانه خالفكم في الرأي والاختيار ... لكنكم لا زلتم متفقين معه بالعقل ... فابتدعتم مختلف الوسائل والاساليب لقتل الاخر ... حيث لا يختلف عنكم من حيث الخلقة ... وتفننتم في التنكيل به ... بل وحتى بجثته ... هلا استعملتم عقولكم ووجهتم تفكيركم الى التفنن في اساليب مسالمة الطرف الاخر ... هلا جربتم ان تدعوا الى مذهبكم ومسلككم بمختلف وسائل السلم والسلام ... بدل التفنن بالقتل والعنف في دعوتكم لها ... كونوا زينا على مذاهبكم واعتقاداتكم واراءكم واختياراتكم ... ولا تكونوا شينا عليها ! . 

اكمل طريقه , بعد ان لاحظ وجومهم , فأستدار ليقول : 

- تفننوا في مسالمة بعضكم ... لا ان تتفننوا في القتل و التنكيل ! .  

                       ************************************** 

انطلق في رحلته , حتى وصل الى المدينة , حيث ان الحرب قائمة , اصوات المدافع هنا وهناك , الدخان يملئ الفضاء , ازيز الرصاص في كل مكان , يزلزل قلوب الشجعان , يتردد صدى صراخ الضحايا في الافاق , توقف وقفة تأمل , متمعنا بهذا الكم من الدمار , الانسان والدم , طلب قادة المتحاربين , فحضرا , فاستهل كلامه بالسؤال : 

- ما بالكما ؟ . 

- انها مدينتنا ! . 

- بل مدينتنا ! .  

راقب تنازعهما وتبادلهما السب والشتائم , احدهما يتهم الاخر , فقال مقاطعا : 

- اليس في المدينة سكان ... وسكانها من البشر ... لديهم عقول ... ويملكون الرأي والاختيار ... جيوشكم ... مدافعكم ... رصاصكم دعاكم لتسلبوهم كل ذلك ... فانسلختم من انسانيتكم ... وتحولتم الى وحوش لا عقل لها ولا تفكير ... لا تفقه ولا تفهم ! . 

- انترك الامر للسكان ! . 

- نعم ... لثلاثة اسباب ... الاول لديهم عقول ليفكروا بها ... ثم يختاروا بحرية ... الثاني ... انهم يملكون انفسهم ... الثالث لانهم المتضررين في نزاعكما ! . 

- وماذا بعد الاختيار ؟ ! . 

- على الخاسر ان يقبل بالنتيجة ... وان يحترم اختيار سكان المدينة ... ويتدارس امره ليبحث في اسباب خسارته ... لعله يفوز في المرة القادمة ... وعلى الفائز ان يتحمل المسؤولية ... ويؤدي دوره ... وعليه ايضا ان لا يسخر ولا يستهزئ ولا يبخس حق الطرف الخاسر ! .    

تركهما وانصرف , ليفكرا في شانهما , ويحزما امرهما , ويحسما خلافهما . 

                      ****************************** 

ذات يوم , جلس السيد المحترم على قمة الجبل , ليتأمل الكون , الانسان , الطبيعة , الحيوان , وكل ما يمكن تأمله , لاحظ ان الهدوء مطبقا , والسلام عاما , والامن مستقرا , كل شيء جميل , كما يرتجى ويؤمل , فاقتربت منه الشمس لتقول : 

- اول مرة ارسل اشعة ضيائي فلا قتال ولا دم يسال ! . 

اقترب القمر ليشاركهما في الحديث :

- اول مرة ارسل شعاع نوري فلا نزاع ولا خلاف ! . 

بينما قالت النجوم : 

- اول مرة نزين السماء فلا مشاكل ولا اضطراب ! . 

وانبرت الجبال لتقول : 

- اول مرة لا نردد صدى صرخات الموت , الالم , الحرمان ! . 

بينما دفع الفضول اشجار الغابات الى القول : 

- اول مرة لا نقطع ولا نسقى من دم الانسان ! .  

اثناء ذلك كان السيد المحترم مكتفيا بالاستماع , لم يتفوه ببنت شفة , فلاحظ الجميع سكونه , فقالوا له جميعا سائلين بصوت واحد : 

- من انت ايها المحترم ؟ ! . 

فأجاب دونما تردد :

- انا الانسان ... ايها الكون ! .

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/02



كتابة تعليق لموضوع : انا الانسان ... ايها الكون !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد سمارة
صفحة الكاتب :
  محمد سمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net