صفحة الكاتب : عادل القرين

مرافئ على ضفاف الأبجدية..
عادل القرين

الموسيقى: هي رسالة عميقة لتهدئة الأنفس؛ في اكتشاف طبيعة الأشياء، وحيزها بدواخلنا.

 

تصطف قبلات جدتي لأحفادها.. كسبحة في يمينها، وصوتها يذكرونا بالجنة.

 

عيدية العيد: هي همزة الوصل بين القلب واليد؛ فكلما ابتسم العطاء ضاعت ( أعلموك ) بين اللام الشمسية، والقمرية في ذكر اسمها..!

 

العيد عملة اجتماعية بوجه واحد؛ تظهره التهاني، وتزينه القبلات.

 

العيد نخيل باسقة في بساتين الفرح والسعادة، وحكاية يتضوع منها عبق الآباء والأمهات.

 

امتلاء الجيوب وقاية من العيوب.

وعلى رواية أخرى: أملأ جيبك تمسح عيبك.

 

امنحيني نظرة لأعتق فيها كلماتي الشاردة.

 

أرقصي الورد في خطى الخلخال، واستري الثغر بلحاف الخجل.

 

خذني إليك غيمة.. كلما استشعرتني اقتطف من كفي عناقيد المطر.

 

كيف للعاشق أن يظمأ، ولسان الغيم يروي أطراف اشتياقه بالغزل..!

 

مخاطبة الضمائر تجلو السرائر.

 

الوعاء الفارغ يتوق رذاذ العطايا ساعة تقلب الطقس..!

 

من عاش الواقع كتب لسانه.

 

التشدق بالآراء تكشف غاية الضمير..!

 

من عاش الشيء أدرك سره.

 

أطراف الحرف كإكليل مضيء.. تنطقه ألسنة السيارة بارتياح.. فإذا ما لفحته سموم الرمضاء اختنق فتيله.. وطلب الإعانة والنجدة من قارعة الطريق..!

 

الشمس حكاية، والقمر رواية، وما بينهما لسان الورد.. يشد التوت بالفتنة والارتياح.

 

قد تكون صنائع الكبر مرتبطة بمرحلة الطفولة والمراهقة.. فالشعور بالنقص، والتردد، وعدم اتخاذ القرار.. لهم الأهمية في العمل والتحصيل.. ولا نغفل أيضاً أن للمحيط الأثر، والتأثر، والتأثير..!

 

دارت عقارب الساعات، وانطوت الثواني حول تضاريس الحياة، وما زال محمد يبحث عن ثغر أمه؛ كي يلقمه رطب البشرى في كل سنة.. ولم يبرح لسان دموعها يأن وينحب بــِ: كفاك بكاءً يا ولدي..!

 

للثناء غاية؛ فاستثمره في الصدق، والتشجيع.

 

صومعة العشاق يتلوها القلب، ويخرجها الوجدان..!

 

طأطأة الرؤوس مرتبطة بالنفوس الأمارة، والأرصفة المتسخة بالمارة..!

 

في كل لحظة يدق جرس الانتظار.. نجد يتيماً يناجي سماء المقابر بالبكاء..!

 

الحاجة وسيلة للخدعة؛ فخذ النصيحة من ذوي الألباب.

 

أريحي وسادة الأحلام يا أنت؛ فخيوط آهاتها تفتقت من لهب الاشتياق..!

 

كلما طال قميص الحرف ترهل جلباب المعنى..!

 

مآقي الأيتام تكتبها الأرامل بالوجع، والذكريات..!

 

في الحياكة تتعرى ( السدوة ) بالأيادي، والأرجل دون حوافز..!

 

الوعي: هو ذلك الوعاء الذي نسكب فيه سائل المعرفة المتغير مع تطور الزمان والمكان.

 

قالت: سأروي قصتي للغيم، وأقتطف من عناقيدها بقايا عمري.

... فيا ترى من ذا الذي أوجع محاسنها، وتفاصيلها..؟!

أهي الحكاية، أم الرواية؛ التي أدلفت حبال جدرانها صوب اليم..؟!

 

في المرايا نعيش لحظة الصمت، والبحث عن المجهول..!

 

من أعتاد التحليق لا يهبط إلا والهدايا في يمينه.

 

لا تسرحي طيور الوجد ففي السماء محاجر الوجع..!

 

كلما فتح أزرة صدره طارت طيور الشوق إليها، ورجعت بالابتسامة والبشرى.

 

للسماء نوافذ جمة.. فافتح أبوابها بالدعاء الصادق يا عزيزي.

 

يغار الفل من أغصان الريحان.. فكلما تأوه ثغر الزمن.. أيقظا بعطرهما أعتاب الذاكرة بالحنين.

 

ما كان لله فإليه يعود بالرحمة والرضوان.

 

من كتب بعقله وقلبه صفق له لسانه بالعظمة.

 

يجتاحني البحر بغروره.. فأغمس صبعي في ثغره.. فيزداد موجه غنجاً في يدي..!

 

من الإبداع أن تتمرد على نفسك بالنقد، وتحول ما بين يديك إلى تحفة فريدة، والخروج بها عن المألوف.

 

بالدعاء يستثمر العمل.

 

تتغنى الصورة في يدي.. أقلبها كيفما أشاء.. فتحملني على أكف الذكرى.. ففيها المرسل والمستقبل وفحوى الضمير.

 

مشت أمي بجوار جدتي، فحار فكري أيهما أقبل أولاً.. هل الجنة أم أصلها..؟!

 

شيعتك الأماني في تابوت الرحمة، ونادى المنادي: الفاتحة..!

 

سرحت المآقي دموعها.. ففي أناملها وجع الرحيل.. ولم تبرح مناديل مواساتها بين الحضور والغياب..!

 

قالت له ذات مساء: انقشني وراء نافذة الكنانة، وامسحني على كف الحياة لكي أعيش.. فيا صناجة النغم، وروح المعنى.. اجمعني في ربابة مقلتيك دون ألم.

 

الحق والباطل عملات نقدية.. من اقترب منها ألهبته رائحتها وقال: هل من مزيد؟!

 

الأعذار الواهية تطبل للمصالح الشخصية، وهز الأرداف..!

 

التغريدة: هي جملة مترابطة، وواضحة، وممهورة بقوة الضمير.

 

للصبح بهجة تكتبها الأنامل، وتغازلها الضحكات.

 

اسدل خماركـ يا ليل، وأملأ جيوبي بالقبل.. فبياض العين أشعلته الفتنة..!

 

الكلمات الفجة لا تلقى العناية، والرعاية من قبل المارة..!

 

لفحتنا حرقة الآه، وسكبتنا دموع الأسى على نعشكـ، وجسدكـ دفناه في التراب، ولم يتبقى منه إلا الذكرى والدعاء.

 

من ألبس نفسه ثياب الحنكة.. ضلَّت بصيرته درب الصواب.

 

لا تحدق بعينيكـ وأنت تعقب.. فلربما يخونك التعبير، وتعض أصابع الدهشة..!

 

في أغنياتي تثمل الأشياء.. فما السبيل لكتابة الذكرى؟!

 

مساء العيد يا وطني.. مساء العيد الذي بنته سواعد الآباء والأمهات.. لنوزع حلوى الحب والسلام على بعضنا كل صباح ومساء.. فها هي رحى الأيام تدور وتدور.. لتشرق شمس يوم الغد بصباح الخير يا وطني الأجمل.

 

ترجل من على صهوة أيامكـ.. فموائد البسطاء تطيل العمر، وتزيد التواضع.

 

قالت: ما بك؟

فأجاب على استحياء: امنحيني وردة أعبر بها شط الخجل..!

 

ملامح المارة يرسمها الصمت بحلم وبصيرة..!

 

أصلي النخيل.. وفروعي تميرات الوله.. ومن ناصية الأمل هناك بوصلة تدور بــ : لا بد للأحلام أن تتحقق.

 

هكذا وجدت أبي يسحب دلو الكرم، وأمي تسقينا الحب بيمينها.

 

أرنو النخيل بطرف عيني، فترمقني بعذوق الغنج..!

 

ثملٌ في طعم السكر، وعيناه ترقب شمس الشروق.. فأنشدها قائلاً: سرحي شعرك يا فاتنة

واسكبيه قهوة ساخنة..!

 

للعصا غاية، ودراية؛ فاحذر مآربها الأخرى.

 

من خاف التغيير جلدته مناهج التطوير.

 

تتبختر في مشيتها، وتحار معاني الغزل..!

 

ما زلت أبحث عن ثغرك في سجلات طفولتي.. فتبعثني قبلة على شاطئ الانشراح.

 

على إثر الشعر يترنم النثر بالغنج.

 

الحمام لا يصفق بجناحيه ما دام منقاره ينتف الزغب..!

 

مس قبرها ففاحت ذكراها في يمينه..!

 

أيقظي وسادة الدمع التي تعفرت فيها الخطى فقد حان الرحيل..!

 

رمانة هنا، وجورية هناك، وما بينهما عناقيد الغزل.

 

في كفه رأى جادة الطريق وأحجية المعنى.. فصفق له جهاز النوكيا بالإعجاب.. وهز الآيفون رأسه بــِ قرقيعان قرقيعان..!

 

حيثما أنت تكون أعتصر لأجلك الغيم في كؤوس الخير يا وطني الأجمل.

 

لم تبرح أغصان الشجر تتصفح الوجه الآخر.. فتأمل زقزقة العصافير ساعة رحيلها.

 

تغشاني النجوم بدلالها، وأضيء القمر بروح النوال..!

 

عزيمة الفارس تعرفها الخيل الجامحة ساعة الوثبة..!

 

النظرة الواضحة لا تحتاج إلى الإقناع والتأويل؛ فرؤية الشيء يستنطقه الدليل والحجة.

 

الصبح سفرجلة الحب على شطآن الود والاحترام.

 

الجُمعة خوصة من المكارم.. نسف بها زبيل الدعوات، وحصير الخيرات.

 

في الابتسامة رسالة؛ فخذ من مآربها القوة والدليل.

 

العمر محطات وشواهد؛ فعلام نرى في أنفسنا الجاذبية؟!

 

اكتسى غصنها سحراً ومعنىً.. وفي خلخالها تأرجح سهر اللقاء..!

 

أسافر إليك وعليك.. وفي سجود الدمع يستجيب القدر.

 

امسحي بيدك على جبين الماء، واجعلي من هديره مستوطنة لبقايا خمرة العشاق..!

 

للحرف رضاب لا تدركه إلا شفاه الوجع..!

 

أرخت عينيها على وسادة الأحلام، فراودتها الأماني هل أنت تحلمين؟!

 

العمر محطة تدور عجلته كما دار الزمان.. فاحزم الأمتعة في حقيبة الخير والدعاء.

 

لا حجة مع كذاب مراوغ.. فالكأس الفارغ لا يمتلئ وهو منكسر..!

 

أدارت رأسها نحو جدار الطين.. لتمسح ما تبقى من ذكريات عالقة..!

 

قالوا الهريس به الفائدة.. فأجابهم صوت الحنين: وفي العصيد لسان التمر، وشقاوة الطفولة.

 

قد نخشى مواجهة المرآة خشية استفزاز ذاكرتها..!

 

الخوف يتسكع الطرقات بين رفات الوهم، وقسوة الحقيقة..!

 

كمعطف يتوق البرد إليها، ويجلو صدرها رفيف التفاح..!

 

عين الصقر نافذة في السماء؛ فاتخذ من علوها تواضعاً.

 

صيرتني غيمة تختال بين أشعة الشمس.. وتداعب خيوط نورها.. فما حال رنيمها هذا اليوم.. فقد استوطنت روحها مقلتي؟!

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/20



كتابة تعليق لموضوع : مرافئ على ضفاف الأبجدية..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم جمعة الكعبي
صفحة الكاتب :
  جاسم جمعة الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net