صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

ذلك اليوم كنت اتجول وحيدا في مدينة الناصرية الفيحاء , كل اصدقائي قد شتتهم مشاغل الحياة , بعضهم ذهب لاداء الخدمة العسكرية , وبعضهم قد حصل على عمل بعد الدوام الرسمي , اما صديقي الاقرب فقد كان مريضا . 

تجولت في الشوارع على غير هدى , حتى نال مني التعب , فاتخذت مقعدا على ضفاف نهر الفرات , اراقب الماء وانظر الى الشمس عند المغيب , الملل كان سيد الموقف , لقد ملّ النهر مني , حتى استشعرت انه لا يريد ان يراني , وكذلك المصبطة الكونكريتية شعرت انها قد سئمت من كثرة جلوسي عليها , وتطالبني بالرحيل , لابد ان اتخلص من هذا الملل البغيض , نظرت الى الشارع خلفي , كان هناك الكثير من المارة , فحدثتني نفسي ان اختار احدهم , اسير خلفه واتبع خطاه , استحسنت الفكرة , وقعت انظاري على احدهم وانطلقت خلفه . 

احتفظت بمسافة متوسطة البعد بيني وبينه , بحيث اتمكن من رؤيته بوضوح ولا يمكنه ان يفلت من ملاحقتي , انعطف في عدة شوارع مزدحمة , ثم سلك طريقا مستقيما , بكل هدوء وتوازن , ثم توقف عند باب احد المنازل , فتحه ودخل , نظرت الى الساعة , لقد حان موعد عودتي للبيت , لقد امضيت وقتا جميلا ! . 

في اليوم التالي , عدت الكرة , وتبعت احدهم , لكنه التفت خلفه فشاهدني , لم يعـر للامر اهمية , استمر في سيره بهدوء , يخرج من شارع ليدخل في اخر , حتى توقف امام محل مرطبات , فتوقفت في زاوية واشعلت سيكارة , وانتظرته حتى اكمل مشروبه وانطلق قدما , لاحقته , حتى وصل الى كراج سيارات , استقل باصا لينطلق الباص الى احد الاحياء السكنية , لقد امضيت وقتا ممتعا , فكرة قتلت حالة الملل والجمود لدي ! . 

في اليوم الثالث , بينما كنت اتجول في شوارع المدينة , مستمتعا في هذه المهمة , باحثا عن مهمة ممتعة اخرى , فقررت ان اعبأ جسدي بالمزيد من الطاقة , فقصدت احدى الكافتريات , وتناولت لفة فلافل مع سبعة قطع من الفلفل الحار , فشعرت بالنشاط والحيوية , وقررت ان لا اكتفي بمتابعة شخص واحد , بل عدة اشخاص , تفحصت المارة كي اختار احدهم , فوقع نظري على حدثين يسيران معا , يتبادلان اطراف الحديث , يتمازحان ويضحكان , فانطلقت عقبهما , تجولا كثيرا في الشوارع , وتوقفا امام مجموعة من المحلات , ثم اقفلا عائدين الى البيت كما يبدو , كان الشارع الاخير خال تقريبا من الناس , الا رجل واحد غليظ الجثة , مفتول العضل , يرتدي سروالا داخليا , كان يقف بالقرب من باب منزله , فاسرع اليه احدهما وقال له : 

- مازن ... هذا الرجل يتبعنا ويقتفي اثرنا منذ ان ذهبنا الى السوق ولحد الان ! . 

واشار نحوي , بينما اكد الولد الاخر مقالة الاول , واشار نحوي , فاستشاط الرجل غضبا , ونظر الى داخل البيت وصاح بصوت جهوري اجش : 

- حمودي ... حسوني ... علاوي ... الحقوا بي ! . 

وشمر عن ساعديه واقبل نحوي مغضوضبا , طبعا سوف لن انتظر حمودي و حسوني وعلاوي , فحضورهم لا يسعدني , التفت يمينا ويسارا , ثم اطلقت ساقي للريح , كنت الاسرع , تنقلت بين الازقة والمطبات الضيقة والشوارع حتى اضاعوا اثري , فتوقفت لالتقط انفاسي , واعود للبيت , في طريق العودة فكرت اني اليوم حققت عدة انتصارات , الاول اني تخلصت من حالة الملل والضجر , والثاني اني قضيت على الروتين اليومي , والثالث اني صنعت تجديدا مهما في حياتي , والرابع وهو الاهم اني مارست رياضة الجري لمسافات طويلة , حيث لم امارس هذه الرياضة منذ زمن بعيد ! .   

في اليوم الرابع , اخترت واحدا من المارة , كان قد اطلق لحيته , يرتدي دشداشة بيضاء , تبعته , لكنه كان كثير الالتفات الى الخلف , فلاحظ وجودي في الشارع الرئيسي , وكذلك لاحظ وجودي خلفه في الشوارع والمنعطفات الاخرى , لم يكن ذلك ليردعني فاستمرت الملاحقة , حتى دخل في منعطف ضيق , حالما انعطفت خلفه , واذا به ممسكا بيّ , بدت عليه علامات الذعر والهلع , اغرورقت عيناه بالدموع , لم يكف عن التوسل وطلب العفو والمسامحة , ادهشني الموضوع فتحليت بالسكوت , لم انبس ببنت شفة , الامر الذي زاده قلقا , فوددت ان اخفف عنه : 

- ما الامر ؟ . 

استرسل بالشرح لي انه مطارد من قبل رجالات الامن , وانه قد اعتقل عدة مرات , وقد منع من التواصل مع اشخاص وحظروه وحذروه من الذهاب الى بعض الاماكن , لكنه اليوم خالف الامر وذهب الى مكان محظور عليه , فظن اني من رجالات الامن وطلب مني التغاضى عن الموضوع مقابل هدية مادية , حاولت تهدئته واخبرته ان لا صلة لي بهذه المؤسسة الاجرامية , لكنه لم يصدق , حتى ابرزت له هويتي ( هوية طالب ) , فتنفس الصعداء , وظهرت عليه علامات الانشراح والسرور , واعتذر مني , واعتذرت له بدوري , وانصرف كل منا في جهة , عندها قررت الكف عن مثل هذه السخافات ! . 

في اليوم الخامس , حيث كنت اتأمل نهر الفرات , في نفس المكان المعتاد , وكان الملل سيد الموقف , حدثتني نفسي ان اتعقب احدهم , لكني رفضت , فسولت لي نفسي انها ستكون الاخيرة , فوافقت ! . 

نظرت الى المارة , فوقعت عيناي على احدهم , كان شابا ممتلئ الجسم , يحمل حقيبة جلدية صغيرة في يده , يسير بزهو وعنفوان الشباب , ينظر في كل الاتجاهات , كانه يحب الاستطلاع , فخشيت ان يلاحظ وجودي خلفه , لكني لم اعبأ بذلك ابدا , انعطف في عدة شوارع , لكنه ما يفتأ ان يرمقني بنظرات لا تخلو من الريب , لم ابالي واستمرت الملاحقة , حتى انعطف في شارع يكاد يخلو من المارة , بمجرد ان انعطفت في نفس الشارع فاذا به يفاجئني , لكنه لم يبدو في حالة غير طبيعية , فقد كان يرتجف بشدة , كل جسده , حتى انه لم يقوى على الكلام , فقد جف ريقه , وظهرت عليه علامات الذعر والهلع والرعب , فاصفر وجهه , كان يحاول الكلام الا ان النطق خانه , فحاول ان يدخل يده في جيبه عدة مرات , فلم يفلح , من شدة رجفانها واهتزاز جسده , حتى تمكن اخيرا ان يدسها في جيبه ليخرج علبة سكائر , فاشعل السيكارة بعد جهد جهيد , وعناء مضني , كان السكون مخيما , يساورني القلق والرأفة بحاله , لمت نفسي على مثل هذه التصرفات المتهورة , من شاب نصف طائش , حتى تمالك نفسه وقال بصوت متردد : 

- انها ستكون الاخيرة ! .        

فرددت عليه بصوت ملئه الثقة : 

- متأكد ! . 

فاقسم على انها ستكون الاخيرة , واسترسل في الشرح , فعرف عن نفسه انه من رجالات الامن البغيض , وانه يحتجز معاملات المواطنين في مكتبه , ويجبرهم الى الذهاب الى مكان معين ليدفعوا المال هناك , ثم يذهب هو الى ذلك المكان بعد الدوام الرسمي ليأخذ الوارد او الدخل كما يسميه , على ان يقوم في اليوم التالي بانجاز كل معاملة دفع صاحبها الثمن المقرر عليه , وانه يجني اموالا طائلة بهذه الطريقة , الا ان زملائه طالبوه بحصة , فرفض ان يعطيهم شيئا , فهددوه ان يشكوه الى جهة شديدة السطوة , واسعة النفوذ , سيئة الصيت , فظن انهم قد فعلوا ذلك , وانا من تلك الجهة , وظن ايضا اني قد القيت القبض عليه متلبسا بالجرم المشهود , حيث ان في حقيبته الكثير من المال كان قد استلمها توا من الشخص الوسيط , وظن اني كنت اراقبه منذ وقت بعيد . 

لم اتفوه بكلمة , خشيت ان يكشف امري , ما زاده قلقا وتأكيدا بأني منهم , فاقترح ان يعطيني بعض المال كي اتغاضى عن الامر , وفعلا فتح الحقيبة وتناول رزمة , قدمها لي , لم امدّ يدي لها , فظن اني اريد المزيد , ناولني رزمة اخرى , لم امد يدي لها ايضا , فقرر ان يعطيني المزيد , فملئت جيوبي , حتى ان الرزم خرجت بارزة من جيوبي , لسذاجتي , نظرت هنا وهناك بحثا عن كيس بلاستك , لكني عدت الى رشدي , فرمقته بنظرة ثاقبة حازمة ثابتة , جف الدم في عروقه , فقرر ان يعطيني الحقيبة كلها , وفعلا اخذت الحقيبة وهممت بمغادرة المكان , حتى اني تناسيت من انه قد يتعقبني ويكشف امري , فاصدر قهقهة خفيفة , التفت اليه فوجدته يبتسم لي ابتسامة حمقاء , ليقول : 

- كنت اطمع ان احصل على ثمن علبة سكائر ! .    

نظرت اليه نظرة احتقار , واعتقدت ان مطلبه هذا قد يكون في محله ,  ثم فتحت الحقيبة واخرجت رزمة , وناولته ورقة واحدة فقط , فاصدر قهقهة حمقاء مع ابتسامة بلهاء , كأنه يريد المزيد , فتناولت ورقة اخرى , لكنه استمر بالتبسم والقهقهة ككلب يتملق صاحبه , ليرمي له عظما , فناولته ورقة ثالثة وقلت له بحزم : 

- هذا يكفي ! ... اذهب ! . 

فعلا , غادر المكان مسرعا , حالما ابتعد كثيرا , توجهت الى اقرب تكسي , وانطلقت مبتعدا , لقد كان المبلغ كبيرا ذلك الوقت , ففكرت انه ليس من حقي , بل هو مال مغتصب من اهله , لا اعرفهم فأعيده لهم , فقررت ان اوزعه بين بعض الفقراء والمحتاجين ! . 

بعد مضي عدة اسابيع , عدت للتأمل على ضفاف نهر الفرات , في نفس المكان المعتاد , حيث يرافقني الملل والسأم والضجر , فحدثتني نفسي ان اعيد الكرة , رفضت , لكنها اصرت , فالتزمت الرفض , ومن جانبها التزمت الاصرار , فقلت لها مقالة الرافض العنيد :  

- مو كل مرة ... تسلم الجرة ! ! . 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/24



كتابة تعليق لموضوع : المتعقب !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي
صفحة الكاتب :
  كاظم فنجان الحمامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net