صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

فوبيا الشيعة بين الوهم والحقيقة
د . خالد عليوي العرداوي
 عندما كان اليونانيون يرون شخصا لا يتقن لغتهم ولا يفهم ثقافتهم سواء من الساكنين بين ظهرانيهم أو من الأجانب يسخرون منه بالقول بربر وجمعها برابرة فهم يرونه دونهم ثقافة ومعرفة. وقد اخذ الرومان هذه المفردة، وأخرجوها عن سياقها اليوناني الثقافي، فجعلوها لفظا مرتبطا بالعدو الذي مثله بالنسبة لهم الألمان الذين كانوا على وشك دخول روما، وتطور استخدام هذه المفردة في الأدبيات السياسية مقترنا بالخوف الشديد من الآخر، ويعد هذا الآخر غالبا معبرا عن الهمجية والانحطاط والتهديد الخطير للأنا – وجودا وحضارة وثقافة – وصارت صفة البربرية شعارا نمطيا لا يغيب عن أي صراع سياسي، يحاول من خلاله كل طرف إلصاق كل الشر والبدائية بخصمه من اجل الحط منه وتعبئة الناس ضده.
 حتى وصل الأمر ببعض الدوائر السياسية والثقافية الغربية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي السابق أنها حاولت إلصاق هذه الصفة بالإسلام والمسلمين تحت مقولة انهيار العدو الأحمر (الشيوعية) وبروز العدو الأخضر (الإسلام)، فترتب على هذا السلوك الغربي ارتفاع خطير في حجم الخوف من الإسلام والمسلمين داخل الشعوب الغربية من جانب، وتصاعد موازي في حجم النقمة والكره للغرب وسياساته المزدوجة وغير العادلة داخل الشعوب الإسلامية من جانب آخر، وكانت تداعيات هذه المعادلة خطيرة جدا على الأمن والسلم الدوليين، إذ تصاعد مقدار العنف والتطرف – فكرا وحركة – على مستوى العالم بين الغرب والمسلمين، وكل طرف يعتقد انه على صواب مطلق والآخر على خطأ مطلق، بحيث لم يعد هناك من مجال إلى تدارك الأمر قبل انفلاته وخروجه من السيطرة إلا بالرجوع إلى نهج الاعتدال والاحترام المتبادل بين الطرفين، والاعتراف بالتنوع الثقافي والحضاري والقيمي، كأساس صحيح للحد من موجة العنف والتطرف العالمي، وهذا الإدراك هو الذي دفع الكاتب الفرنسي تزفيتان تودوروف إلى تأليف كتاب سماه (الخوف من البرابرة) طالب من خلاله الدوائر الغربية المختلفة بالكف عن وصم صفة البرابرة بالإسلام والمسلمين لمنع تداعيات السقوط في حافة الصراع الحضاري المميت.
ما هي حقيقة الخوف من الشيعة؟
ولكن في عالمنا الإسلامي المعاصر لازالت توجد بعض الأطراف لم تصل إلى مثل هذا الإدراك في تعاملها مع الآخر، فتحاول استحضار مقولات غابرة كالرافضة وعبدة الأوثان والإشراك وغيرها، لتكون شعارات جاهزة يجري على أساسها تكفير مكون سياسي وعقائدي واسع يمثله الشيعة، ومن خلال هذه المقولات يتم إلصاق صفة البربرية والهمجية والانحراف والارتداد بأتباع هذا المذهب، لإثارة حالة من الخوف الشديد منهم لدى أتباع المذاهب الأخرى، وخلق ما يسمى فوبيا الشيعة أي (الخوف من الشيعة)، وعملت على إنتاج هذا المستوى من الخوف الشديد منابر كثيرة كمنابر الفتوى المتطرفة - الجاهلة، ومنابر الإعلام والدعاية المهيجة والمضللة، ومنابر الخطابة السياسية المتآمرة، ومنابر التربية والتعليم على إخلاف مستوياتها، ومنابر التأليف والكتابة غير الموضوعية.. ويظهر أن نتيجة الخطأ الغربي في التعامل بعدوانية عمياء مع الإسلام والمسلمين تتكرر اليوم في عالمنا الإسلامي، فالتعامل بعدوانية عمياء وسوء نية مع الشيعة اخذ ينتج عنفا متبادلا، وصراعا مميتا، واحياءا تاريخيا لدوافع الكراهية والرفض المطلق للآخر بين أتباع المذاهب الإسلامية، اخذ يهدد السلم والأمن ليس في عالمنا الإسلامي فحسب، بل في العالم اجمع.
فهل أن ما تحاوله الدوائر المستفيدة أو التي تتوقع الاستفادة من إثارة هذا الصراع تؤسس أطروحاتها على أسس واقعية؟، أي هل فعلا أن الشيعة يمثلون عدوا خطرا يستدعي الخوف الشديد منه أم أن الأمر مجرد أوهام تسوقها دوائر سياسية وثقافية متخلفة؟.
إن العداء والخوف المستند إلى أسس دينية يكون لأسباب عدة منها:
1- أن يعمل الآخر محل العداء الديني على بناء نظام حكم يتمحور حول دينه أو مذهبه، بشكل يحرم أتباع الأديان أو المذاهب الأخرى من الحق بالوجود، وهذا الأمر غير متوفر لدى الشيعة، فلا يوجد اليوم بين الشيعة من يتبنى هكذا طرح، وحتى جمهورية إيران الإسلامية التي قامت في أعقاب ثورة 1979 بشعارات دينية مذهبية لم تتبناه، بل يجد المتابع أن الكثير من الشيعة أنفسهم داخل إيران وخارجها يعارضون بعض أطروحاتها الفكرية مطالبين بالمزيد من الحرية والديمقراطية في الحكم، بينما وجد هكذا نظام حكم ديني عنيف مصداقه في حركات سياسية غير شيعية كالقاعدة وطالبان ومن لف لفهما، بحيث صار العيش في ظل حكم هكذا حركات لا يهدد الشيعة وأتباع المذاهب الأخرى فحسب، بل يهدد كل موروث ثقافي وحضاري إنساني مهما كان شكله طالما لا يتماشى مع مقولاتها الدينية.
2- أن يرفض الآخر حرية الرأي والاعتقاد لمن لا يتبع دينه أو مذهبه، ويعمل على إكراهه للدخول في دينه أو مذهبه. وهذا الأمر على الرغم من الإشكال الشرعي عليه في شريعة الإسلام، فانه لا يوجد بين الشيعة من يرفع شعار تشييع أتباع المذاهب الأخرى، بل غاية ما يؤمله غالبية الشيعة هو العيش في دول تحترم مذهبهم، وتكفل لهم حرية الرأي والاعتقاد، والمساواة في الحقوق والحريات مع غيرهم، أما الأصوات التي نجدها هنا وهناك في جميع المذاهب، والتي قد لا يحسن البعض منها لغة الخطاب عند الحديث عن صحة الأسس العقائدية لهذا المذهب أو ذاك، فهي حالة اعتيادية عندما ندرك أن المذاهب الفقهية هي مدارس فكرية عقائدية تتنوع فيها الرؤى والأفكار، بشرط أن لا تتجاوز لغة الخطاب في هذه الموضوعات حدود أدب الحوار والجدل الفكري البناء لخدمة البلاد والعباد.
3- أن يختلف الآخر لغويا وثقافيا ويمتلك طموح استعماري واضح، فيحاول فرض لغته وثقافته على من سواه، ويهدد بنهب ثرواته وطمس سيادته واستقلاله، كما حصل في فترة الغزو الاستعماري الغربي في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، فيكون سلوكه هذا مستفزا للذات، ومحفزا لها للدفاع عن هويتها وكرامتها، ومثل هذا الأمر غير موجود لدى الشيعة، فهم يعيشون بين مجتمعات يتكلمون لغتها، ويدينون بدينها، ويناضلون من اجل الدفاع عن كرامتها وسيادتها واستقلالها، وتربطهم أواصر مختلفة مع مكوناتها الأخرى كأواصر القرابة والمصاهرة والجيرة والمصالح المتبادلة والتاريخ المشترك، فهم لا يشكلون وجودا طارئا على مجتمعاتهم، بل هم وجود أصيل فيها، وما يحتاجه الشيعة في مجتمعاتهم من الرفاه والعدل وبناء الحكم الصالح وحماية الحقوق والحريات، والاعتراف بالمواطنة المتساوية.. هي مطالب جميع الأطياف والمكونات على اختلاف أديانها ومذاهبها ورؤاها الفكرية.
لماذا الخوف من الشيعة؟
من خلال ما تقدم، فأن النتيجة التي يخلص إليها أي محلل منصف وموضوعي، هي أن الحديث عن فوبيا الشيعة ما هو إلا وهم منزوع الأسس الواقعية، لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: ما هي العوامل التي تغذي هذا الوهم لجعله حقيقة مرعبة تخيف غير الشيعة وتؤسس للفتنة داخل الدين الواحد؟.
إن تغذية الوهم بالخوف من الشيعة في الوقت الحاضر تقف ورائه دوافع منها:
1- ترسيخ منظومة الحكم الفاسد والمستبد، فمعظم الحكومات في عالمنا الإسلامي المعاصر ما هي إلا حكومات فاسدة ومستبدة غطت فسادها واستبدادها، وعملت على ترسخ بقائها في السلطة من خلال مقولات مختلفة بدأتها بمقولة شرعية المقاومة والصراع ضد المستعمر في مرحلة ما بعد الاستقلال في القرن الماضي، ثم تبعتها بمقولة التنمية الاقتصادية والصراع العربي - الصهيوني، ثم غذتها أخيرا بمقولة الخوف من الشيعة.، وهي في كل مرحلة تحاول استنزاف الحراك الشعبي المطالب بالديمقراطية واحترام وحماية الحقوق والحريات، بل وصل الأمر ببعض الحكومات المستبدة كحكومة دمشق الحالية ذات الإيديولوجية القومية العلمانية أن حاولت الاستفادة من هذا الفضاء الشيطاني الخبيث المتحرك ضد الشيعة من خلال طرح نفسها كحكومة شيعية تواجه خطرا مذهبيا غير شيعي، لتحمي نفسها من السقوط. نعم إن كل الحكومات في عالمنا العربي والإسلامي المعاصر لديها أزمة شرعية تهدد وجودها، ومن وسائلها الدفاعية الجديدة للبقاء في السلطة هي إنتاج عدو وهمي خطير يجعل شعوبها منقسمة ولاهية بأمور سطحية تكون معها المطالبة بالحكم الرشيد والصالح مطلبا مركونا في زاوية النسيان، لاسيما أن اغلب هذه الحكومات عملت على ترسيخ بقائها من خلال لبس ثوب مذهبي معين.
2- وجود الموروث الثقافي التاريخي، فالخوف الشديد من الآخر كأي مرض نفسي توجد له مورثات تنتقل عبر الأجيال، والتاريخ الإسلامي فيه مورثات من الكراهية والخوف المتبادل بين المذاهب، كانت ولا زالت تنتقل من جيل إلى جيل، حتى ليخيل للمهتم في بعض الأحيان، أن التاريخ قد توقف في بعض مفاصل حياة المسلمين، فهم يعيشون القرن الحادي والعشرين، لكن نضجهم الفكري قد توقف عند حدود القرون الأولى من التاريخ الإسلامي، فبعض المسلمين اليوم يخوض حروب بالنيابة عن شخصيات تاريخية رحلت عنا بشخوصها وتركت لنا تجربتها لنستفيد منها، لكن هؤلاء يرفضون الاستفادة من التجربة، ويأبون إلا خوض الصراع مجددا بشكل يسئ أو يرفع من قدر أبطاله الحقيقيين، وهذا الأمر حقا معيب بمن يريد بناء الحضارة، فطالما حدثنا الله سبحانه وتعالى عن ضرورة الاستفادة من تجارب التاريخ ليبصر بها الإنسان حقيقة الحياة، ويتوجه بثقة إلى بناء حاضر ومستقبل أفضل، لا أن يعيد خطايا الماضي بأشخاص آخرين.
3- انخفاض مستوى الوعي السياسي الاجتماعي في اغلب البلدان الإسلامية جعلها غير قادرة على وضع مشروع سياسي واضح تبنى عليه الدولة، فلا زالت شعوب هذه البلدان متقلبة بين انتماءاتها المذهبية والدينية والقبلية والعشائرية والقومية والمناطقية، وضعف الوعي السياسي والانتماءات المتعددة المنقسمة، تجعل البيئة الشعبية أرضا خصبة لزرع الأساطير والأوهام فيها، فإذا كان اليوم يجري الحديث عن الخوف من الشيعة، فغدا قد يكون البديل هو الخوف من الزلازل أو البراكين أو الفضائيين أو الموتى..
4- وجود أطراف خارجية مستفيدة من حالة الصراع والاحتراب الإسلامي – الإسلامي أو العربي – العربي كإسرائيل وبعض الدوائر الغربية، فضلا عن بعض الدوائر الإقليمية ذات النفوذ، لأنها من خلال هذا الصراع تسوق مشاريعها السياسية، وتفتت الجبهة الداخلية لأعدائها، وتحقق مصالحها على الأمد القريب والمتوسط والبعيد، وقد أشارت إلى هذه الحقيقة الكثير من الخطابات والتحليلات الصـادرة من قادة ومسؤولي هذه الدول.
علاج وهم الخوف من الشيعة
قلنا آنفا أن الخوف حالة مرضية لها أسبابها، وان العلاج لهذه الحالة لا يكون بإنكارها بشكل كامل، لأن الإنكار قد يقود المريض إلى الانتكاس وتفاقم الضرر، وعلاج وهم الخوف من الشيعة يتطلب مواجهة وتصفية أسبابه الحقيقية من خلال:
1- على شعوبنا العربية والإسلامية أن تدرك أن مطلبها الأول والأخير لنيل حقوقها وحرياتها وصون كرامتها هو تغيير أنظمة الحكم الفاسدة والمستبدة لديها بصرف النظر عن دينها ومذهبها، لان الاستبداد في حياة الأمم والشعوب يعد خطرا محدقا يهددها أفرادا ومجموعات، فلا تقبل بمقولات هكذا سلطات فاسدة مستبدة مهما كانت، ولتعمل على توحيد كلمتها من اجل بناء نظام حكم صالح ورشيد.
2- أن تعيش هذه الشعوب عصرها، وتتقن أدواته في البناء والتقدم وتطوير مفاصل الحياة المختلفة، ولا تسمح لنفسها في أن تكون عالة على القرون الماضية، فتبطل حاضرها، وتفسد ماضيها، وتضيع جهدها وطاقاتها في قضايا تاريخية لن تحسم ايجابيا إلا بالحوار، والتعقل، والاحترام المتبادل.
3- ترتيب الانتماءات المختلفة حسب الأولوية، فيكون الانتماء الوطني له القدح المعلى على غيره من الانتماءات، لأنه يشكل أساس التعايش السلمي والعيش المشترك الآمن، ولا يكون لأي انتماء آخر الأولوية عليه، ثم تأتي بقية الانتماءات تباعا وصولا إلى الانتماء الأسري، وكل واحد من هذه الانتماءات من المفيد أن تفرد له دائرته الخاصة به، بحيث يكون محترما من الجميع.
4- إن المجتمع الذي لا يتقدم إلى الأمام لا يستحق العيش في الحياة، وقد ورد في الأثر أن من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان أمسه خير من غده فهو ملعون، واللعن يقصد به النبذ والطرد من الرحمة الإلهية على اختلاف صورها، فعلى مجتمعاتنا العربية والإسلامية أن تعمل على التحرر من أسباب تخلفها وانحطاطها لاسيما الفكرية منها، فترفع وعيها السياسي بشكل لا يسمح للسلطات والأفكار الهدامة أن تخدعها وتؤثر فيها، وهذا الأمر يتطلب جهدا استثنائيا من المؤسسات الدينية العادلة، والمؤسسات التربوية والتعليمية الموضوعية، والتنظيمات الدستورية الصحيحة، ومنظمات المجتمع المدني على اختلاف صورها، فضلا عن جهد المؤسسات الدولية المعنية بالأمن والسلام في العالم، فقد عاشت شعوبنا فترات طويلة كان محور الجهد والنضال فيها السلطة طلبا واستئثارا وبقاءا، وهي اليوم بحاجة إلى جهد من نوع جديد يكون محوره بناء الإنسان علما ومعرفة واحتراما وتقديرا ليكون مرتكز بناء الحضارة.
5- إعادة بناء منظومة القيم الأخلاقية الحسنة، فقد ورد عن اغلب الفلاسفة والحكماء منذ أرسطو إلى وقتنا الحاضر أن الاستبداد يؤسس عرشه على قاعدة مهمة هي تهديم منظومة القيم الأخلاقية في المجتمع، وعلماء الاجتماع يعلمون أن اقصر طريق لتحطيم الإنسان هو تخريب أخلاقه وقيمه، فيجب على مجتمعاتنا وأصحاب الشأن فيها إعطاء الكثير من الوقت والجهد لإعادة بناء منظومة أخلاقية جيدة قائمة على الصدق، والمحبة، والاعتدال والتسامح، والالتزام وتحمل المسؤولية، والتعاون في دروب الخير، وإنكار مضاداتها من أي شخص صدرت، إذ من المعيب أن تبقى شعوبنا تأسى على حالها مرددة مقولة: في الغرب إسلام ولا يوجد مسلمون وفي الشرق مسلمون ولا يوجد إسلام، فما استحسنه من قال هذه العبارة عن الغرب وجود منظومة أخلاقية جيدة هناك، بينما تنعدم مثل هكذا منظومة في بلاد المسلمين، ووجود مثل هذه المنظومة يشكل ضمانة مهمة لخوف الظالمين والمفسدين من شعوبهم، لا خوف الشعوب من بعضها البعض.
6- أن يكون بناء الدولة المدنية الحديثة التي تستوعب كافة مواطنيها على اختلاف انتماءاتهم هدفا يلتف حوله الجميع، فبدون النجاح في تحقيق هذا الهدف لن يكون أي بديل صالح لا الدولة الدينية ولا المذهبية ولا القومية..
ويظهر للقارئ، أني لم افرد فقرة خاصة لمعالجة الخطر الخارجي، وجوابي هو اعتقادي الراسخ أن النجاح في الفقرات الست أعلاه سيكون خير سبيل لمنح شعوبنا المناعة والحصانة الذاتية لمجابهة أي تحدي خارجي، تماما كما أن الحصون المنيعة تستطيع صد هجمات الأعداء الخارجيين، وكسر شوكتهم.

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/27



كتابة تعليق لموضوع : فوبيا الشيعة بين الوهم والحقيقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منشد الاسدي
صفحة الكاتب :
  منشد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net