صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

قراءة في كتاب (بويطيقا الثقافة ) للدكتورة بشرى موسى صالح ( 2 )
علي جابر الفتلاوي
هذا هو اللقاء الثاني مع كتاب الدكتورة بشرى موسى صالح ( بويطيقا الثقافة ) ، ويأتي أستكمالا الى اللقاء الأول ، ألقينا نظرة عامة على الكتاب في لقائنا الأول ، أذ أستعرضنا أفكار ورؤى ( النقد الثقافي ) من خلال رؤية الناقدة بشرى صالح كمختصة في النقد الحديث .
المتابع والممارس والمتفاعل مع الحدث الثقافي أو الظاهرة الثقافية أمام معادلة أطرافها ( الكاتب ، النص ، المتلقي ) ، وقد أطلق الدكتور عبد الله الغذامي الناقد السعودي على هذه العناصر مصطلح ( المرسل ، والمرسل اليه ، الرسالة ) في كتابه ( الليبرالية الجديدة ) ، والغذامي من الداعين والمبشرين بمنهج ( النقد الثقافي ) ، وجاء أطلاقه منسجما مع هذا المنهج الذي يحمل نظرة شمولية لجميع فروع المعرفة ولا يقتصر على الأدب فحسب ، وقد أعطت الناقدة الدكتورة بشرى مساحة واسعة من الأهتمام في كتابها ( بويطيقا الثقافة ) الى رؤى الغذامي في (النقد الثقافي ) .
الناقدة الدكتورة بشرى تتعامل مع النص وفق رؤاها النقدية الحديثة ، هذه الرؤى حسب تقديري تدور ضمن الرؤى العولمية الثقافية ، فهي تقرأ بعين ( النقد الثقافي ) الذي هو ثمرة من ثمرات العولمة ، وهنا يتبادر السؤال ، هل لا زال العالم يعيش في أجواء العولمة أم أنتقل الى مرحلة ما بعد العولمة ؟ 
وأن أنتقل العالم الى مرحلة ما بعد العولمة ، هل سيبقى النقد الثقافي حيا نظرية وأجراءات ، أم سيتغير ويتكيف مع التغيير وفق رؤى جديدة  ؟
 وهل سيبدأ التغيير في رؤى ( النقد الثقافي ) أبتداء من موطنه الذي أنطلق منه (امريكا) ، أم سيكون التغيير وفق زمكان كل ناقد او مهتم في ( النقد الثقافي ) ؟ 
هذه الأسئلة تمنيت أن تجيب عنها الناقدة الدكتورة بشرى موسى صالح ، لأنها مختصة في هذا المجال ،أضافة الى أننا نعيش الآن في أجواء كتابها(بويطيقا الثقافة ) في هذه الحلقة سنهتم بقراءة الناقدة لرؤية الدكتور عبد الله الغذامي النقدية على أعتبار أن الدكتور الغذامى من أنصار نظرية ( النقد الثقافي ) ومن الداعين لتعميمها على فروع المعرفة ، وقد أطل الغذامى برؤى نقدية ذاتية حديثة من خلال تفاعله مع نظريات الثقافة و(النقد الثقافي) العالمية ، وقد أشّرتْ الناقدة بشرى هذه الملاحظة في فصل خاص من كتابها أسمته ((النقد الثقافي وتحولات الرؤية النقدية عند عبد الله الغذامي)) تصف الدكتورة بشرى نشاط الغذامي النقدي أنه (( لم يكن يقدم ترجمات حرفية في التنظير أو الأجراء للفكر الغربي النقدي ، على نحو معطّل أو محايد أو كليهما معا فيما ينقل من مظاهر ذلك الفكر وأجراءاته ، بل كان يحمل منظورا خاصا وذاتويا ملتبسا بما يحمله من موقف عن المنقول ... )) ص 53 .
أتفق مع الدكتورة بشرى في توصيف الغذامي ومنهجه النقدي الثقافي ، فهو يمتلك رؤية نقدية خاصة به ، مع ( مثاقفة ) لنظريته النقدية مع نظرية الغرب في هذا الأتجاه ، وهنا أشير الى ملاحظة أظن أن الناقدة لم تغفل عنها ، أن الغذامي في مسيرته الفكرية والثقافية سار في طريق تصاعدي ، فقد تكونت نظريته أضافة لما ذكرنا ، من مجمل نظرته ومتابعته الى الوضع السياسي العام ، والعامل الأقتصادي والديني في البلدان العربية والعالم ، فهو قد مزج بين هذه الأحداث والرؤى جميعا مستخلصا نظريته في النقد الثقافي ، بمعنى أنه أعطى لونا خاصا ، أو نكهة معينة لنظريته النقدية ، فقد مزج بين ما يجري في العالم ، وما يجري في البلدان العربية ، وأعتبرها ظواهر أجتماعية لأنساق فكرية وثقافية ، حتى ألحدث السياسي الذي سمي  ( الربيع العربي ) دخل في تنظيراته الثقافية وألأجرائية ، وكونه سعوديا ينتمي الى النظام الثيوقراطي ، أراه يغض الطرف عن النظام السعودي ويضعه خارج سياقات نظريته النسقية ، ولا أعرف هل أن الغذامي مؤمن بنظام بلده حقيقة أم تهيباً وخوفاً ؟
   ذكرفي بعض مؤلفاته الأخيرة مثل كتاب ( نقد ثقافي أم نقد أدبي ) ، أن أحداث (الربيع العربي) أفراز طبيعي للنسق الفحولي لأنظمة الحكم العربية ، لكن الواقع أثبت أنها ظاهرة سياسية سلفية مفتعلة ، طبخت في المطابخ الأمريكية الصهيونية بالتعاون مع وكلائهم من حكام المنطقة ،  والسؤال الطبيعي الذي يتبادر الى الذهن ، هل يوجد نظام أكثر فحولية من النظام السعودي في الوطن العربي ؟
يرى الغذامي أن النظام السعودي مستثنى من النظرية النسقية الثقافية ، كونه يمتلك مواصفات وامتيازات أختار المسلمون بسببها بقاء النظام ، وجعلته خارج أطروحات التغيير في المنطقة ، هذا يوحي بتأثير الأيدلوجية الفكرية الدينية ذات الصبغة السياسية على الغذامي نظرية وأجراءات ، وهذه الصورة التي يريد الغذامي لصقها بالنظام السعودي تزعزع الثقة في أطروحته الفكرية والثقافية لأن روح التحيز ظاهرة عليها ، نراه يصدر شهادة الوفاة لأي نظام عربي عدا النظام السعودي ، أذ يعتبر وجوده ظاهرة طبيعية خارج أطار نظريته النقدية وأجراءاتها ، الغذامي يمتد بصره لتثبيت أركان نظريته خارج الحدود السعودية ، لأنه أستثنى النظام السعودي الوهابي من الأنساق التي يدعو اليها لمبررات هو يذكرها في موضعها.
 أهم ما يلفت الأنتباه الى منهج الغذامي النقدي ، أنه أصدر شهادة وفاة الأدب العربي كما أعلن بداية النهاية لعصر العولمة ، وأستنتج ذلك من ظواهر أجتماعية وسياسية وأقتصادية عالمية ، ذكر أن أفلاس بنك (ليماز براذرز) في ( 11 / 10 / 2008 م ) ، وأعلان الحرب على العراق من قبل بوش الاب ، ظاهرتان تؤشران على بداية النهاية لعصر العولمة  هذا المسار لحركة الغذامي تؤشر أن رؤاه ليست جامدة ، بل هي متحركة وهذا ما أشارت أليه الدكتورة بشرى حينما تصف الغذامي بقولها (( لم يكن يقدم ترجمات حرفية في التنظير أو الأجراء للفكر الغربي النقدي .. )) . 
تقول الدكتورة بشرى أن موقف الغذامي من التراث لم يكن ألغائيا أو أجترارا (( بدأ يمارس نمطا مختلفا من القراءة النقدية المعرفية والثقافية يقوم على المراجعة ، والتأويل ، ومن ثم أعادة الأنتاج على وفق صيغ حوارية تفكك مفهوم الهيمنة )) .
هذا التوصيف من قبل الناقدة  يبدو لي واقعيا ، الغذامي في موقفه من البلاغة مثلا ، ينتقد بقوة أن نتعامل مع البلاغة بنفس الأسلوب الذي نتعامل به في مدارسنا ، أذ يصف البلاغة في ( كتابه الليبرالية الجديدة ) (( علم لم يعد يصلح لشيء )) ، لكنه يقر أنه لا يمكن ألغاءها بالتمام ، (( لكننا لا نجرؤ على ألغاء مقررات البلاغة ، وقد تظن أن ألغاءها سيكون بمثابة الأنتحار المعرفي ، أو التآمر ضد التراث ، وضد ذائقة الأمة )) ، كتابه ( الليبرالية الجديدة ) . 
وفي نفس كتابه السابق يذكر الغذامي ((أن النقد الثقافي لن يكون ألغاء منهجيا للنقد الادبي ، بل أنه سيعتمد أعتمادا جوهريا على المنجز المنهجي الأجرائي للنقد الأدبي)) ص 20 .
 ترى الناقدة الدكتورة بشرى كتاب الغذامي ( النقد الثقافي ) من أهم كتبه الصادرة ((وتتجسد الأهمية النقدية الفائقة لهذا الكتاب من بين كتب الناقد في كونه قد فتح آفاقا رؤيوية وفكرية مهمة لم تمتلك هذا الشكل من البوح والمكاشفة النقديين في كتبه الأخرى التي يطغي فيها ما هو تقني وأجرائي على ما هو رؤيوي وفكري)) ص 55 
أتفق مع الدكتور الناقدة بشرى على أهمية كتاب ( النقد الثقافي ) للغذامي ، لكن أرى أن الغذامي أصدر كتبا أخرى تعكس رؤيته وفكره ، منها كتاب أعتبره مهما أيضا كونه دخل في حوار مع كاتب آخر لا يقر برؤية الغذامي النقدية ، وقد صدر هذا الكتاب باسم الغذامي والدكتور عبد النبي أصطيف السوري الجنسية ، وهذا الكتاب المشترك بينهما هو (  نقد ثقافي أم نقد أدبي ) ، أضافة لكتب أخرى أعقبت صدور كتابه ( النقد الثقافي ) الذي أشارت أليه الناقدة .
تقول الناقدة (( أن الغذامي ينتسب الى ما يمكن أن نصفه ( بالرؤية الأنقلابية النقدية ) التي تعبر عن خروجات الناقد الصارخة في كتبه جميعا على المحطات المنهجية التي يباشر عمله النقدي من خلالها جاعلا أياها الخيار الأوحد بروح تبشيرية عالية ...)) .
لا تطلق ألناقدة صفة ( الأنقلابية ) على منهج الغذامي النقدي  من باب أطلاق الحكم السلبي على منهجه ، بل هي تؤشر على دور الغذامي في ( المثاقفة ) ، أرى (مثاقفة) الغذامي لم تكن بين منهجين ، بل بين منهج غربي ونص عربي مع أهمال لمنهج النقد الأدبي ، وفي تقديري هذا ما تعنيه الناقدة ( بالأنقلابية ) عند الغذامي ، هذه الأنقلابية تبناها بعض النقاد العرب  ، لكن الغذامى تميز بحماس أكبر وقد بان ذلك على حد تعبير الناقدة في (( كتبه جميعا ))  .
هذه رؤية الناقدة عن منهج الغذامي النقدي ، في رأيي أنها رؤية صائبة وواقعية ، ونزعة الأنقلابية هي من دفعت الغذامي الى أعلان موت النقد الأدبي ، وقد صرّح بذلك في كتابه ( نقد ثقافي أم نقد أدبي ) الذي ألفه بشكل مشترك مع الدكتور عبد النبي أصطيف  (( قلت بموت النقد الأدبي ، وأحلال النقد الثقافي محله ، ولاشك عندي أن المرحلة تتطلب ذلك )) ص 66 .
تسلط الدكتورة الناقدة الضوء على منهج الغذامي في ( النقد الثقافي ) ، وهو ينتقد (النسقية الفحولية ) حسب أصلاحه ، وهي متجذرة في الأدب العربي تأريخيا حسب رأيه ، ينسف الغذامي هذه النسقية ، ويؤكد حسب ميكانيزم النقد الثقافي على    (النسقية المضمرة) التي هي تتناقض مع النسقية التأريخية ( الفحولة ) ، وذكر أن الثقافة العربية عموما والنقد الأدبي خاصة أسير هذه الفحولة ، ومن خلال النسق المضمر الذي سماه ( العنصر السابع ) على أعتبار أن الأدبي يمتلك ست صفات أصلا ، أضاف هو العنصر السابع الذي يقود الى ( الدلالة النسقية ) وهذه الدلالة عند الغذامي (( لب القضية )) . كتابه (الليبرالية الجديدة ) ص27 .
يسفه الغذامي ( نسق الفحولة ) الذي أعتبره هو المسيطر تأريخيا على النص ، بل ذهب أبعد من ذلك عندما وقف من الحداثة وبعض أشخاصها موقف سلبيا ، خاصة من ( نازك الملائكة ) ، و( أدونيس ) ، ووصف حداثة نازك وأدونيس بالرجعية ، لأن نازك مثلت الأنثوية المستسلمة للفحولة ، وأدونيس عكس نسق الفحولة في أنتاجة وكذا كتاب وأدباء الحداثة الآخرين ، ويستثني بدر شاكر السياب ولا يعده خاضعا للرجعية الحداثية ، هم رجعيون لأنهم أستسلموا لنسق الفحولة المتجذر تأريخيا منذ قيام الدولة الأموية الى يومنا هذا ، وهو أستمرار لنسق الفحولة في الجاهلية قبل الأسلام ، ويستثني الغذامي فترة الرسالة الأسلامية ، وفترة حكم الخلفاء الراشدين ، من الخضوع لنسق الفحولة التأريخي .
بذلت الدكتورة الناقدة جهودا متميزة لعرض منهج الغذامي في النقد الثقافي ، ورأيها  أن الغذامى قد بالغ في طرح منهجه بالصورة التي ينسف فيها النقد الادبي العربي ، لدرجة أن الغذامى تمسك بالمنهج وضحى بالنص (( ولا شك في أن هذا المنزع مبالغا فيه ، ولاسيما في رؤيته الأختزالية للنقدية العربية قديما وحديثا حتى يمكن القول أن قراءته تلك ترسم خطا غير راجع أو غير جدلي يسير من الرؤى المنهجية الغربية الى النص العربي ، وليس العكس فيبالغ الناقد في شد طرف المنهج أليها ليصبح ألتصاقه بالنص المنقود ذاته ... )) ص 57 .
أرى أن عرض الناقدة الدكتورة بشرى الجبوري رؤية الغذامي المنهجية كمتبني لمنهج ( النقد الثقافي ) صحيحة ، ورأيها عن موقفه من النقد الأدبي الذي أعلن وفاته مع أعلانه عن سيادية منهج  ( النقد الثقافي ) ايضا سليمة ، الغذامي ضحى بالنص العربي رغم أيجابياته الكثيرة وأهمها الجمالية البلاغية ، ودفع به قسرا الى ساحة المنهج الذي يبشر به ، وفي هذا الموقف لا أتفق مع الدكتورة بشرى لأنها وقعت في تناقض ، فهي تصف منهج الغذامي مرة ( بالمثاقفة ) ، وأخرى أن الغذامي يدفع بالنص الى ساحة منهج ( النقد الثقافي ) قسرا (( يسير من الرؤى المنهجية الغربية الى النص العربي ، وليس العكس )) ، اصطلاح ( المثقافة ) يوحي بالتوازن ، في أن موقفه من النص العربي يوحي بانحيازه لصالح المنهج على حساب النص العربي . 
الغذامى أعلن موت النقد الأدبي من طرف واحد ، فلم يقر بهذا الموت نقاد كثيرون ومنه الناقدة بشرى الجبوري حسب قراءتي لرأيها ، أطلقت الناقدة مصطلح (الأنقلابية) على منهج الغذامي ، وهو أطلاق سليم ، لكن لم يوافقه على هذا الأنقلاب الكثير من النقاد ، فهو وحده من صفق لأنقلابه ، خاصة في رأيه الذي أضاف فيه ما أطلق عليه ( العنصر السابع ) أو ( النسق ) .
يرى الناقد الدكتور عبد النبي أصطيف الذي شارك الغذامي في تأليف كتاب ( نقد ثقافي أم نقد أدبي ) ، أن الغذامي قام بأقحام مصطلح ( النسق ) على أدوات الأتصال التي جاء بها الناقد العالمي ( رومان جاكسبون ) ، وقام بأغفال تعريف ( النسق )     (( ولاسيما أنه ينسب أليه الكثير من المصطلحات والمفاهيم الأخرى )) ص 189 يضيف الدكتور عبد النبي في كتاب ( نقد ثقافي أم نقد أدبي ) (( أن المشكلة أن الغذامي يمضي أشواطا بعيدة في تحليلاته المحلقة دوما ، دون أن يتمهل للحظات ويسأل نفسه : هل أجبت عن سؤال القارئ ؟ بل عن سؤالي الذي قدمته ما النسق ؟ وهل قدمت له تعريفا جامعا مانعا ، بل تعريفا أوليا لهذا المفهوم المركزي في دعوتي؟ )) أذا كان الغذامي قد فشل في تقديم هذا التعريف أذن (( كيف له أن يطمئن الى كل ما ينسب اليه من صفات ومواصفات ؟ )) .
يستنتج الدكتور عبد النبي أن مقترح الغذامي (( مقترح متعجل لمفهوم لم يتضح تمام الاتضاح لصاحبه نفسه ، وبالتالي من الصعوبة بمكان توضيحه للآخرين ، وأقناعهم بجدواه )) كتاب ( نقد ثقافي أم نقد أدبي ) ص 198 .
أرى أن تعامل الدكتورة الناقدة بشرى الجبوري مع منهج الغذامي النقدي هو الأكثر  مقبولية وأنصافا ، والأكثر واقعية ،  من تعامل الدكتور عبد النبي أصطيف ، أذ الدكتور عبد النبي يدعو لنسف منهج الغذامي النقدي بكل أيجابياته ، في حين الدكتورة بشرى تعاملت بالخط الوسطي الذي يتقبل منهج الغذامي النقدي ، مع الدعوة لعدم التضحية بأيجابيات النص الأدبي ، وتقبل دعوة الغذامي لجعل النسق محورا مركزيا في المنهج من غير مصادرة النص وأيجابياته ، ولا بد من ( المثاقفة ) بين المنهج الغربي النقدي ، وبين النص الأدبي العربي بخط متوازن من دون مصادرة هذا لحساب ذاك أو بالعكس ، نوجه شكرنا وتقديرنا للدكتورة بشرى موسى صالح على ما قدمت من معلومات أستفادنا منها كثيرا ، واتمنى أن نظفر بكتبها الأخرى لأنها قيّمة حسب تقيري في ميدان النقد الحديث ، أدعو لها بالتوفيق .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/11



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب (بويطيقا الثقافة ) للدكتورة بشرى موسى صالح ( 2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لبنى شرارة بزي
صفحة الكاتب :
  لبنى شرارة بزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net