صفحة الكاتب : معمر حبار

مالك بن نبي من خلال كتابه العفن
معمر حبار

 مقدمة: القارئ لكتاب "العفن"، للمفكر مالك بن نبي ، رحمة الله عليه، الجزء الأول 1932 – 1940، ترجمة الأستاذ نور الدين خندودي، دار الأمة، الجزائر، الطبعة الأولى 2007، من 197 صفحة، يقف على جملة من الملاحظات الجديدة والمثيرة، تستوجب الانتباه والإعلان عنها، والتدقيق فيها قدر ماأمكن، فقد تصدم القارئ الذي يطلع عليها لأول مرة، ومن بين هذه النقاط التي وقف عليها من قرأ كل سلسلة مالك بن نبي..
حمودة بن ساعي المنسي: يتحدث مالك بن نبي عن زميله الأستاذ حمودة بن ساعي، بإعجاب شديد، وتقدير لامثيل له، واحترام واضح بيّن. ولا يوجد عالم، أو مثقف، أو رجل سياسة، أو زميل طفولة أو دراسة، لاقى هذا الإعجاب والتقدير من بن نبي، مثل مالاقاه حمودة بن ساعي. ويكاد القارئ يجزم وهو يعتمد على ذاكرته، أن حمودة بن ساعي هو الوحيد الذي شكره وامتدحه وأثنى عليه بن نبي في كتابه هذا، دون أن يتغيّر أو يتبدّل.
ويتضح من خلال القراءة للكتاب، تأثر بن نبي تأثرا بالغا بحمودة بن ساعي، وافتخاره بهذا التأثر، وذكره وإعلانه على صفحات الكتاب.
هناك أفكار كنت أعتقد أنها من أفكار بن نبي، إذ به يعلن وبافتخار أنها لزميله حمودة بن ساعي، وتبناها بن نبي، ثم طوّرها فيها بعد، حتى أصبح يعرف بها ..
مالك بن نبي، يعلن أنه تأثر بحمودة بن ساعي، فيما يخص دراسته للتاريخ الإسلامي، والتي تبدأ بموقعة صفين. ومعروف عن بن نبي، أن تأريخه بموقعة صفين، مذكور في كتبه، وظل يعتمد على هذا التقسيم طيلة حياته. ويمكن للقارئ أن يقارن بين كتبه الأولى وآخر كتبه، يرى اعتماد بن نبي على تقسيم موقعة صفين. وضمن قراءاتي لسلسلة مالك بن نبي، أقرأ لأول مرة أنه استمد موقعة صفين في فهم وتقسيم المراحل التاريخية الإسلامية على يد زميله الأستاذ حمودة بن ساعي.
وكمثال على ذلك في صفحة 66، يعلن بن نبي الحرب على العقبي، ويصفه بالدناءة والغيرة، لأنه اتّهم حمودة بن ساعي، بالسرقة الأدبية، حين ألقى محاضرة. لأن بن نبي يرى أن زميله حمودة، لايمكنه أن يسرق، لما أوتي من علم وفكر وتحليل ثاقب، ونظرة بعيدة عميقة. فالقارئ يدرك جيدا من خلال هذا الموقف، أنّ بن نبي أعلن الحرب على العقبي، لأن هذا الأخير اتّهم حمودة بن ساعي بالسرقة الأدبية.
يتّضح مما سبق، أنه يستوجب على القارئ المتتبع، ولكي يعرف زوايا أخرى عن مالك بن نبي، وتلك التي لم يستطع ذكرها، عليه أن يقف مطولا على شخصية حمودة بن ساعي، وعلاقته الوطيدة به.
حمودة بن ساعي، يعتبر مفتاحا أساسيا لفهم مالك بن نبي، وسرا من أسراره، ولابد من تسليط كافة الأضواء على حمودة وما ترك وإعادة نشره، ووضعه بين يدي من يعرفون قدره ويقدرون علاقته الوطيدة بالمفكر مالك بن نبي. وقد ذكر المترجم بعض المحطات عن حمودة بن ساعي، لكنها غير كافية، رغم أهميتها.
وأتذكر جيدا، الحوار الأخير الذي أجراه الأستاذ فضيل بومالة مع حمودة بن ساعي، عبر الرائي الجزائري، سنة 1998، وكيف تحدّث عن زميله المفكر مالك بن نبي، وهو ملقى على السرير، لايستطيع الحركة. فتحدث فيها عن كبار فلاسفة الغرب الذين قابلهم وراسلهم، وتبادل معهم الأفكار وانتقدهم. وأوصى في نفس الحصة بالاهتمام بتراثه وكتبه ومقالاته. ثم راح فضيل بومالة يعرض العلب الكثيرة والمختلفة الشكل والحجم، التي تضم آثار الأستاذ حمودة بن ساعي. وفي الأسبوع القادم، لم يتم التحاور مع حمودة، لأنه توفى خلال ذلك الأسبوع، فما كان من صاحب الحصة إلا أن أعاد الحصة السابقة، وأعلن أمام الجمهور، أنه سيتكفل بتراث وفكر ونشر حمودة بن ساعي. ولا أعرف ماذا حدث من يومها، ونسأل الله أن يسخّر عباده، لقراءة ونشر ماخطّه وقاله حمودة بن ساعي.
كتب ماقبل "العفن": لقراءة كتاب "العفن" لبن نبي، يستوجب الوقوف على الكتب التي ذكرها ضمن هذا الكتاب، وهي كتابه "شروط النهضة"، الذي ألفه باللغة الفرنسية سنة 1948. وكتاب "الظاهرة القرآنية"، الذي كتبه باللغة الفرنسية سنة 1946، ثم تداولت فيما بعد الترجمات العربية.
وتكمن أهمية هذه الملاحظة في كون الكتابين، يعتبران من أعظم ماألفه بن نبي في بداية حياته، وظهر من خلالهما الإبداع والتميّز، بالنسبة لمن قرأ كل السلسلة. والكتب التي جاءت فيما بعد، كانت عبارة عن تأكيد المواقف، وتثبيتها وتكرارها، دون أن يفقد من إبداعه.
وفي نفس الوقت لايتحدث إطلاقا عن روايته الأولى والأخيرة" لبيك"، التي كتبها باللغة الفرنسية، سنة 1947.
كتاب "العفن"، يعتبر جردا لأحداث شخصية، ومذكرات عابرة، وتسجيل لأسماء وأمكنه، تعمّد ذكرها، ويريد من خلالها، توضيح مواقفه واختلافاته مع من خالفه من الأشخاص.
يندرج "العفن" ضمن المذكرات الشخصية للكاتب، التي تعتبر فيما بعد، وثيقة تاريخية لمعرفة المواقف والأسباب والنتائج، ومقارنتها فيما بعد بمذكرات أخرى لأشخاص آخرين، قد يؤكدون أو ينفون ماجاء في هذه المذكرة أو تلك.
ففي كتابي "شروط النهضة"، و"الظاهرة القرآنية"، يلمس القارئ الفكر والتنظير والتجريد، بينما في كتاب "العفن"، يجد القارئ البساطة والمباشرة والتشخيص، وعبارات وألفاظ، قاسية نابية، لم يتعود عليها من قرأ كل كتب مالك بن نبي.
أسئلة محيرة: هناك أسئلة كثيرة، تراود من طالع سلسلة مالك بن نبي، ثم يقرأ بعدها كتاب "العفن"، وهي..
لماذا كتاب "العفن"، لم ينشر في حينه سنة 1951، وانتظر الجميع ترجمته سنة 2006؟. هل السبب يعود للكاتب؟. أم لعائلته؟. أم لظروف الاستدمار التي عانى منها؟. أم الأشخاص الذين ذكرهم بالاسم والوصف؟. أم أسباب أخرى، لم يُكشف عنها بعد، وما زالت طي الكتمان والنسيان؟.
هناك سؤال آخر، يحيّر القارئ المتتبع، يتمثل في كون "مذكرات شاهد القرن"، تنقسم إلى قسمين، "الطفل" و "الطالب". وحسب هذا التسلسل، فإن عنوان الكتاب المعني بالتعليق والتحليل، يكون "الكاتب"، وليس "العفن". وربما انقسم "الكاتب" إلى أقسام، كالمحن التي تعرّض لها مع الاستدمار والقابلية للاستدمار، بشأن مواقفه وأفكاره وكتبه.
كتاب "مذكرات شاهد القرن" في جزئيه "الطفل" و "الطالب"، وكتاب "العفن"، يتطرق لثلاثة مراحل، ذكرها بن نبي في مقدمة للكتاب، وهي:
حياته كطالب: 1931 - 1936. حياته كمنبوذ هائم:  1936 – 1945. حياته ككاتب: تبدأ من 1946. والسؤال لماذا تكرار لمرحلة الطالب؟.
واضح أن مرحلة "الكاتب"، لم يوفها حقها، لأنها انتهت حسب الفترة الزمنية للكتاب سنة 1951، وبن نبي عاش إلى غاية سنة 1973، مايوحي أن كتاب "العفن"، بحد ذاته يحتاج لجزء آخر، ألا وهو مرحلة الكاتب، بشكل مفصل، لأن "العفن"، لم يعطي مرحلة الكاتب حقه.
إذن توجد حلقة مفقودة، حين يجمع القارئ المذكرات الثلاث. فمذكرات شاهد القرن التي تتطرق للطفل والطالب، لاتتطرق للكاتب، رغم أن الجزء الأول، كتب سنة 1966، وكان عمره حينها 61 سنة. وفي بداية السبعينات شرع في كتابة الجزء الثاني سنة 1971، أي سنتين قبل وفاته حين كان عمره 66 سنة. بينما في سنة 1951، حين كان عمره 46 سنة يتحدث عن مرحلة الكاتب، ولم يتمها. إذن أيّ المذكرات أسبق؟. وأيهم تبع للآخر؟.
تفاصيل بن نبي: ذكر بن نبي عبر كتابه "العفن"، تفاصيل كثيرة عديدة، بعبارات عنيفة قاسية. وذكر أشخاصا بأسمائهم وأوصافهم، وانتقدهم بشدة وعلانية، وخاصمهم حول مواقف معينة. وسبّب له هذا الموقف الحاد الصارم، النابع من فكره الحاد الصارم، خصومات مع جميع الأطراف وعلى جميع الأصعدة، وطيلة حياته، ومع مختلف الشخصيات.
"العلماء" و «الوطنيين": حين يقرأ المرء سلسلة مالك بن نبي، يرى انتقاده لأعضاء جمعية العلماء الجزائريين، ليتساءل بعدها عن سرّ هذا الانتقاد، وهذا الجفاء.
لكن في كتابه "العفن"، أعلن بصراحة مدوية، نقده ومخالفته للجميع، بل ذكر الأسماء والأماكن وكل التفاصيل. وحين يتحدث عن جمعية العلماء يكتب العلماء بين شولتين "العلماء"، لايستثني أحد منهم، بما فيهم الذين أعجب بهم في البداية، كابن باديس، والإبراهيمي، والورتلاني، رحمة الله عليهم جميعا، وهي ملاحظة تبيّن بوضوح العلاقة المتردية بين مالك بن نبي، وجمعية العلماء.
وحين يتطرق للعربي تبسي، يصفه بأشنع الأوصاف وأقبحها، فهو في نظره .. منافق، يسعى للظهور والبروز. لايهمه الدفاع عن الوطن. صاحب نية سيّئة، وصلت به الدرجة إلى أن استغلّ أوضاع مالك بن نبي داخل أسرته، ليؤجج الصراع والنزاع فيما بينهما، ويستغل هفوات حدثت في بيت بن نبي، وظروفه القاسية الصعبة التي مرّ بها. ولعلّ وصف بن نبي في صفحة 172 للعربي تبسي بقوله: "صاحب الجسم الممتلىء"، تبيّن بوضوح درجة العداوة والاختلاف الشديد فيما بينهما. فالمفكر بن نبي، حين يستعمل هذه الألقاب، فهو يدل على أن العلاقات السيئة التي بينهما، أفقدته الصواب، والتحكم في الأعصاب، وجعلته ينزل إلى هذا المستوى من الألفاظ.
وحين يتحدث عن العقبي، فيصفه بأنه يحب الظهور والبروز، ولا تعنيه الدعوة إلى الله، مستشهدا في ذلك بقانون منع المساجد الذي أقرته فرنسا. فالعقبي عارض القانون، لأنه يمنعه من الظهور، ولم يعارضه لأن القانون منع دعوة الله في المساجد، حسب نظرة ن نبي.
وكل أعضاء جمعية العلماء، يصفهم بهذه الأوصاف، قد تقل حدة، وقد ترتفع حسب الموقف الذي يتخذه بن نبي ويتخذه غيره، وحسب الأفكار المتلاطمة فيما بينهم، فهم في نظره .. حمقى، ومغرورين، ولهم قصور في الفكر والنظر، ويسعون للتفرد بالرأي والزعامة.
ونفس الألفاظ والعبارات يستعملها مع "الوطنيين"، وبين شولتين، من أمثال مصالي الحاج، وفرحات عباس. فهم في نظره خونة، وأصحاب قصر في الفكر والنظر، وهمهم البروز والظهور، وتقديم الحقوق على الواجبات. وأن الجزائر ابتليت بهم، فهم أقل من أن يدافعوا عنها.
ثم يخلص إلى أن "العلماء" و "الوطنيين"، لايختلفون في شيء، وهم أخوة في الصفات المذكورة، ويوبّخ كثيرا "العلماء"، لأنهم انساقوا وراء "الوطنيين"، واستغلوا الدين، فاستغلهم "الوطنيين".
مؤتمر 1936: المتتبع للكتاب، يرى كأن الكتاب كان لأجل مؤتمر 1936، لأن بن نبي يؤرخ بالمؤتمر، ويتحدث عنه طوال الصفحات، بل إن المؤتمر يعتبر نقطة انطلاق لعلاقاته مع بعض الأطراف، خاصة جمعية العلماء.
ومن النقاط المهمة التي يجب التطرق إليها، هي فهم موقف مالك بن نبي من جمعية العلماء من خلال الفهم الجيد لمؤتمر 1936.
يفرق الكاتب بين جمعية العلماء قبل مؤتمر 1936، وبعد مؤتمر 1936.. فهو ينتقد ذهاب الجمعية إلى المؤتمر، وينتقد نزولها للفندق بعينه، رغم علمها أنه سيّء السمعة من الناحية الأخلاقية، وينتقدها في التنازلات العديدة التي قدمتها للاستدمار الفرنسي. وينتقدها في أنها لاتصلح لمعالجة القضايا السياسية. فهي في نظره أضعف من معالجة مثل هذه القضايا، بالطريقة والأسلوب الذي تتبعه. ويقول في صفحة  118، "لقد كبرت على "العلماء" أربعا وأقمت عليهم الحداد منذ 1936، واعتبرتهم أعجز من فهم فكرة ناهيك عن انجازها وتنفيذها". وقال في صفحة127، "المؤتمر بلغ القمة لكنه هوى سنة 1936"
ويبدو من خلال القراءة المتأنية للكتاب، أن تدهور العلاقة بين بن نبي وجمعية العلماء، كانت بسبب موقف كل منهما من مؤتمر 1936.
موقف بن نبي من الجمعية، كان مبنيا على أساس نظرته لموقف الجمعية من مؤتمر 1936، والذي لم يتغيّر طيلة حياته. ومن قرأ أواخر كتب بن نبي، يلاحظ ذلك
ثورة بن نبي: كانت مقدمة الكتاب سنة 1951، أي 04 سنوات، قبل اندلاع ثورة 1 نوفمبر 1954. ولا يبدو من خلال القراءة ، أن الثورة ستندلع. لكن من خلال تدخلات مالك بن نبي وأفكاره، المعارضة خاصة لطريقة "العلماء" و"الوطنيين"، حسب تعبيره، فإن هناك أسلوبا وطريقة للإعداد للثورة، حسب كل فريق وما يحمله من ماضي، وتكوين ورؤية مستقبلية وطريقة في الرؤية والتحليل.
خلاصة: كتاب "العفن"، وثيقة تاريخية، تبيّن علاقة بن نبي بأطراف عديدة، وسبب تدهورها. والمرارة التي عاشها مع الاستدمار الفرنسي، والمعاناة الشديدة القاسية التي تلقاها في سبيل البحث عن أصغر الوظائف ولم ينلها، وهو المتخرج من كلية الهندسة سنة 1935. والخيانات المتعددة التي تلقاها من بعض مقربيه، كلها عوامل ساهمت في دفع مالك بن نبي ، لاتّخاذ المواقف التي ذكرها عبر الكتاب، وأعلن عنها بصراحة وقسوة نادرة، لم يعهدها القارئ لكتبه بهذا الشكل من الوضوح والقوة. 

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/30



كتابة تعليق لموضوع : مالك بن نبي من خلال كتابه العفن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr Migdad Al Rawi ألدكتور مقداد الراوي ، على هيئة رعاية ذوي الاعاقة تتواصل مع المواطنين عبر الاتصال الهاتفي ومواقع التواصل الاجتماعي - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم انا الدكتور مقداد نافع الراوي صادف ان قدمت مقترحا كوني خبير متخصص في زراعة الفطر وانشاء مزارع تخص الفطر في العراق يقضي بالعمل على وضع برنامج شمول ذوي الاحتياجات الخاصه وكذلك النساء بدورات تدريب لزراعة الفطر الابيض وكذلك نوع اخر هو المخاري على زراعتهما داخل البيت واعرف لايكلف كثير رغم ان هناك امكانية تمويل هذا المشروع وتوفير فرص للنساء وذوي الحاجات الخاصه لانتاج هذا الغذاء الصحي في عموم العراق تقبلوا تحياتي الدكتور مقداد الراوي تلفون 009647808969699

 
علّق حسين ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : 10+6=16 أحسنت الأستنباط وبارك الله فيك

 
علّق ابراهيم الضهيري ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : تحياتي حسين بك .. صدق فيكتور هوجوا فلقد قرات السيرة كاملة ومن مصادر متنوعة مقروءة ومسموعة فلقد قال انه صل الله عليه وسلم في وعكته وفي مرض الموت دخل المسجد مستندا علي علي صحيح واضيف انا ومعه الفضل بن العباس .. في رواية عرض الرسول القصاص من نفسه ...صحيح حدث في نفس الواقعة...ولكن هوجو اخطا في التاريخ فما حدث كان في سنة الوفاة السنة الحادية عشرة للهجرة

 
علّق ميساء خليل بنيان ، على المجزرة المنسية ‼️ - للكاتب عمار الجادر : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سياسيوا الشيعة يتحملون وزر هذه الجريمة كما يتحملها منفذيها بسكوتهم وعدم سعيهم للامساك بالجناة وتعويض ذوي الضحايا ولا حتى التحدث عنها في الاعلام. في حين نرى الطرف الآخر مرة تعرضت ابقارهم للاذى في ديالى اقانوا الدنيا ولم يقعدوها متهمين الشيعة وحولوها الى مسألة طائفية ثم ظهر ان لا دخل للشيعة بمواشيهم. كذلك الايزيديين دوولوا قضيتهم ومظلوميتهم. في حين ان سياسيينا الغمان واعلامنا الغبي لا يرفع صوت ولا ينادي بمظلومية ولا يسعى لتدويل الجرائم والمجازر التي ارتكبت وتُرتكب بحق الشيعة المظلومين. بل على العكس نرى ان اصوات البعض من الذين نصّبوا انفسهم زعماء ومصلحين تراهم ينعقون (بمظلومية اهل السنه وسيعلوا صوت السنه وانبارنا الصامدة....) وغيرها من التخرصات في حين لا يحركون ساكن امام هذه ااكجازر البشعة. حشرهم الله مع القتلة المجرمين ورحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان وجزا الله خيرا كل من يُذكر ويطالب بهذه المظلومية

 
علّق ايمان ، على رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش تقرير هارتري – فوك المنسجم ذاتياً والاستثارات النووية التجمعية لنواة Pb208 - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : كيف يمكنني الحصول على نسخة pdf للرسالة لاستعمالها كمرجع في اعداد مذكرة تخرج ماستر2

 
علّق ام جعفر ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ليثلج القلب من قلمك اختي الفاضلة سدد الله خطاكي

 
علّق جهاد ، على رايتان خلف الزجاج. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي لكم الأخت الكريمة.. هل فعلاً لا يوجد في المتحف رايات أخرى خلف معرض زجاجي ! انظري هذا المقطع: https://youtu.be/LmYNSSqaC6o الدقيقة 10:30 والدقيقة 12:44 على سبيل المثال نريد اسم الكاتب الفارسي أو اسم كتابه أو نص كلامه هذا هو المهم وهذا هو المفيد (وليس تعريف الحرب الباردة !) الجميل الجملة الأخيرة (هذا الجناح هو الوحيد الذي يُمنع فيه التصوير) (^_^)

 
علّق كوثر ، على من وحي شهريار وشهرزاد (11)  حب بلا شروط - للكاتب عمار عبد الكريم البغدادي : من يصل للحب الامشروط هو صاحب روح متدفقه لايزيدها العطاء الا عطاء اكثر. هو حب القوة نقدمه بإرادتنا طالعين لمن نحب بلا مقابل. خالص احترامي وتقديري لشخصكم و قلمكم المبدع

 
علّق علی منصوری ، على أمل على أجنحة الانتظار - للكاتب وسام العبيدي : #أبا_صالح مولاي کن لقلبي حافظآ وقائدآ وناصرآ ودلیلآ وعینآ حتي تسکنه جنة عشقک طوعآ وتمتعه بالنظر الي جمالک الیوسفي طویلآ .. - #المؤمل_للنجاة #یا_صاحب_الزمان

 
علّق أبوالحسن ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : قد ورد في كتاب قصص الأنبياء للراوندي ج2 ص80 في قصة بخت نصر مع النبي دانيال عليه السلام : " وكان مع دانيال (ع) أربعة فتية من بني اسرائيل يوشال ويوحين وعيصوا ومريوس ، وكانوا مخلصين موحدين ، وأتي بهم ليسجدوا للصنم ، فقالت الفتية هذا ليس بإله ، ولكن خشبة مماعملها الرجال ،فإن شئتم أن نسجد للذي خلقها فعلنا ، فكتفوهم ثم رموا بهم في النار . فلما أصبحوا طلع عليهم بخت نصر فوق قصر ، فإذا معهم خامس ، وإذا بالنار قد عادت جليداً فامتلأ رعباً فدعا دانيال (ع) فسأله عنهم ، فقال : أما الفتية فعلى ديني يعبدون إلهي ، ولذلك أجارهم ، و الخامس يجر البرد أرسله الله تعالى جلت عظمته إلى هؤلاء نصرة لهم ، فأمر بخت نصر فأخرجوا ، فقال لهم كيف بتم؟ قالوا : بتنا بأفضل ليلة منذ خلقنا ، فألحقهم بدانيال ، وأكرمهم بكرامته حتى مرت بهم ثلاثون سنة ." كما ورد الخبر أيضاً في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج14: 7/367 وإثبات الهداة 197:1 الباب السابع، الفصل17 برقم :11 فالخامس هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جعله الله ناصراً للأنبياء سراً ، وناصراً لنبينا محمد (ص) علانية كما جاء في الأخبار : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام : يا علي ! إن الله تعالى قال لي : يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بعث علي مع كل نبي سرا ومعي جهرا (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصص الأنبياء ص 91 ، يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 ، أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 ، الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور ، السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 ، الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 ، حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 ، كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6، ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 ، شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، جامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 ، المراقبات ص: 259 ) و روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن سئل عن فضله على الأنبياء الذين أعطوا من الفضل الواسع والعناية الإلهية قال : " والله قد كنت مع إبراهيم في النار ، وانا الذي جعلتها بردا وسلاما ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل ، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح (السيد علي عاشور / الولاية التكوينية لآل محمد (ع)- ص 130 ، التبريزي الانصاري /اللمعة البيضاء - ص 222، نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 31 ) وعن محمد بن صدقة أنه قال سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنهما يا أبا عبد الله ما معرفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنورانية ؟؟؟؟ قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك قال فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء قال صلوات الله عليه ما جاء بكما ؟؟؟؟ قالا جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية قال صلوات الله عليه : مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ثم قال صلوات الله عليه يا سلمان ويا جندب ...... (في حديث طويل) الى ان قال عليه السلام : أنا الذي حملت نوحاً في السفينة بأمر ربي وأنا الذي أخرجت يونس من بطن الحوت بإذن ربي وأنا الذي جاوزت بموسى بن عمران البحر بأمر ربي وأنا الذي أخرجت إبراهيم من النار بإذن ربي وأنا الذي أجريت أنهارها وفجرت عيونها وغرست أشجارها بإذن ربي وأنا عذاب يوم الظلة وأنا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن والإنس وفهمه قوم إني لأسمع كل قوم الجبارين والمنافقين بلغاتهم وأنا الخضر عالم موسى وأنا معلم سليمان بن داوود وانا ذو القرنين وأنا قدرة الله عز وجل يا سلمان ويا جندب أنا محمد ومحمد أنا وأنا من محمد ومحمد مني قال الله تعالى { مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان } ( وبعد حديث طويل )...... قال عليه السلام : قد أعطانا ربنا عز وجل علمنا الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والأرض والجنة والنار ونعرج به إلى السماء ونهبط به الأرض ونغرب ونشرق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي الله عز وجل ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار أعطانا الله ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علمنا وخصنا به ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين { لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } وجعلنا معصومين مطهرين وفضلنا على كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } { ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين } أعني الجاحدين بكل ما أعطانا الله من الفضل والإحسان. (بحار الانوار ج 26 ص1-7) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول، ولو علمتم ما كان بين آدم ونوح من عجائب اصطنعتها، وأمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأول، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد والجنات، أنا صاحب ثمود والآيات، أنا مدمرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بأبيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا وجابرسا، أنا صاحب الرفوف وبهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه ولا غبراؤكم. وقال أيضاً : أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذبه وجنوده على الكبر والغرور بأمر الله، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين وواضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، وخمسا بحرا، وخمسا جبالا، وخمسا عمارا، وخمسا خرابا. أنا خرقت القلزم من الترجيم، وخرقت العقيم من الحيم، وخرقت كلا من كل، وخرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل والرجل وقال عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا الدابة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيبها من مشرقها بإذن الله وأريكم آيات وأنتم تضحكون، أنا مقدر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن الله تعالى وعليتها بقدرته وسميتها الراقصات ولقبتها الساعات وكورت الشمس وأطلعتها ونورتها وجعلت البحار تجري بقدرة الله وأنا لها أهلا، فقال له ابن قدامة: يا أمير المؤمنين لولا أنك أتممت الكلام لقلنا: لا إله إلا أنت؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا بن قدامة لا تعجب تهلك بما تسمع، نحن مربوبون لا أرباب نكحنا النساء وحمتنا الأرحام وحملتنا الأصلاب وعلمنا ما كان وما يكون وما في السماوات والأرضين بعلم ربنا، نحن المدبرون فنحن بذلك اختصاصا، نحن مخصوصون ونحن عالمون، فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منك. فقال (ع): يا بن قدامة أنا وابناي شبرا وشبيرا وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى الأئمة فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء والكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين والثاني طيموثا الباقر والثالث دينوتا الصادق والرابع بجبوثا الكاظم والخامس هيملوثا الرضا والسادس أعلوثا التقي والسابع ريبوثا النقي والثامن علبوثا العسكري والتاسع ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (ع): أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحيى بها الموتى والروح وأبرأ الأكمه والأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا لله رب العالمين، نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين. أيها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا واسألوا تعلموا وكونوا للعلم حملة ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟ فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم وانقلوا عنهم كتابي، والمنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إن علي بن أبي طالب نور مخلوق وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله. من كذب علي، ونزل المنبر وهو يقول: " تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العز والجبروت والقدرة والملكوت من كل ما أخاف وأحذر " فأيما عبد قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (ع): تضيف إليهما الاثني عشر إماما وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك .

 
علّق Radwan El-Zaim ، على إمارة ربيعة في صعيد مصر - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : خطا فادح وقع فيه الكاتب ، فقد جعل نور كرديا وهو تركي ، ثم جعل شيركوه عم صلاح الدين الكردي الأيوبي أخا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، وعم صلاح الدين كما هو معروف هو شيركوه فاتح مصر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس....وتهويدها حضارياً - للكاتب طارق فايز العجاوى : ودي وعبق وردي

 
علّق الشاعر العربي الكبير طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : عرفاني

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : خالص الشكر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على أمننا الفكري.. والعولمة - للكاتب طارق فايز العجاوى : بوركتم وجليل توثيقكم ولجهدكم الوارف الميمون ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين القاصد
صفحة الكاتب :
  د . حسين القاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net