صفحة الكاتب : غازي الطائي

يوميات مدير / 2 الضمير, والثواب, والعقاب
غازي الطائي


 في القطاع الحكومي ,هنالك وضع سائد، المُجِد والمُتَفانِ في عمله ، والكسول اللامبالي, راتبهما ساري المفعول ، لذلك فنحن بحاجة الى صحوة ضمير ، بالدرجة الأولى للمسؤول ، ويعقبها للعاملين .
الموظف الذي ضميره حي, ومخلص في أداء واجباته, ومسؤولياته، ويفكر جدياً في خدمة بلده، ويحاول بأستمرار ان يؤدي واجباته الوظيفية بشرف وامانه، على أكمل وجه،تجده  ديناميكي الحركه,ويبحث عن الجديد في مجال عمله بأستمرار.
اما الذي يفكر في مصالحة الشخصية , ومنافعه الشخصية ,ولا يفكر قيد أنمله بخدمة بلده, تجده لا يبالي ويعمل بمبداً (أشطب يومي)، ويحاول ان يقتنص الفرص من اجل مصلحته الشخصية، وبكافة الأساليب، النفاق، التملق، المجاملات ,كسب رضا المسؤول بكافة الطرق, والصعود على اكتاف الاخرين, هذا واقع حال في بلدنا بالنسبة للقطاع الحكومي لفئه معينه من الموظفين.في العمل الحكومي كل من هم بنفس الدرجة والعنوان بنفس الراتب سواءأكان كفوء، أومتوسط الكفاءه، أوضعيف, عدا الفوارق البسيطة والتي قد يكون الضعيف أعلى راتبا والتي ليس لها علاقة بالأداء. لذلك نلاحظ الجيل الجديد, يلهث وراء التعيين في القطاع الحكومي ... لماذا؟! .
1- الراتب الشهري مضمون.
2-وجود عمل او عدمه, فالراتب ساري المفعول.
3-العمل لا يتطلب جهداً وخبره عالية عند بداية التعيين وبعده .
4-الراتب يقاس على عدد سنوات الخدمة وليس بالخبرة لذلك فهم سواسيه في الراتب من هم بنفس العنوان والدرجة والتحصيل الدراسي.
5-العطل والاجازات.
6-   الموظف انيق وملابسه نظيفة.
7-القطاع الخاص ,لايلبي طموح الخريج وخصوصا الجامعي,لأساليبها السوقيه والتجاريه,يظاف الى ذلك فهو غير مضمون.
  هذا الكلام , ليس عبثاً ، ولكنه واقع حال , حتى العوائل عندما تتوسط لتعين احد أبنائها تضع على بالها هذه الأعتبارات. كل ما ورد للفقرات أعلاه لا بأس به ان كان الموظف يؤدي واجبه على أتم وجهه وبإخلاص وتفاني وجد ومثابرة . ولكن هذا مع الأسف نراه لا يحصل من قبل شريحة لابأس بها من الموظفين. ولوأن مديرلمؤسسه أو شركة معينه،أجرى إحصاء بصورة واقعية وجدية لمن هو: فعال, وغير فعال, فسيحصل على أرقام مهوله ومرعبة ,اذن ..اين الخلل؟!!.
أقول وبكل صراحة ,الخلل الرئيسي في الإدارة العليا للمنشأ (دائرة ،شركة ،مؤسسه).
1-    عدم استثمار الايدي العامله بشكل صحيح .
2-    عدم وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
3-    عدم التفكير, الجدي, والواقعي, بمعالجة الترهل والبطالة في دائرته, وإيجاد حلول ناجعة لتفعيل هؤلاء ليصبحوا منتجين .
4-قصر ومحدودية التفكير, في تطوير العمل, وعدم استخدام الأساليب والوسائل الحديثة في الأدارة وتطوير العمل .
بالنسبة للقطاع الحكومي .. فهو واقع حال ,كون المبدأ السائد عند العديد من العاملين (مهما كان ادائي فراتبي مضمون)وطبعا هذا المبدأ خاطيء وفيه قصر نظر. ذلك فأن المسؤول عندمايُراد منه تنفيذ عمل معين, ولغرض إنجازه بالدقة المطلوبه والوقت المطلوب, يكلف فئه من العاملين مشهود لهم بالخبرة والكفاءة والإخلاص لإنجاز المطلوب ، اما والذين    لايمكن الاعتماد عليهم في مثل هذه الاعمال يستبعدون أو يكون دورهم هامشي لانهم سيخذلونه اما بالنوعية ,اوبالوقت .
ان إدارة عجلة العمل بالقطاع العام والأشتراكي متعب, ولكن في القطاع الرأٍسمالي مريح جداً ومتطور باستمرار, وهذا ظهر جلياً في الدول الرأسمالية بعد الحرب العالمية الثانية ,وبروز الثورة الصناعية ,والتي وصلت ما وصلت الية حتى يومنا هذا من تقدم وتطور. اماالبلدان النامية (بلدان العالم الثالث) فتطورها ضعيف جداً, ومنها ما حصل فيها العكس , حتى البلدان النفطيةالناميه ,والتي حصل فيها تقدم عمراني, وحضاري, وخدمي, فهو مستورد وبنوعيه(البشري, والمادي ).
ان صحوة الضمير في العمل, مفعولها ضعيف في القطاع الحكومي, لذا يتطلب ان تكون هنالك قوانين صارمه تدير دفة العمل , واستخدام مبدأ الثواب والعقاب في إدارة العمل, ولكافة الحلقات القيادية. نلاحظ: عندما يكلف موظف بعمل معين وهو غير راغب بإنجازه ويرى فيه انه سيضعه على المحك والمسؤولية ويتطلب منه الجهد الكثير, نلاحظه يبدأ بالتهرب منه بحجج واهية, وان ُأُجبِر على ذلك فأداءه في تنفيذالعمل يكون أقل من مهله (حسب قول المصرين) ,ويكلف نفسه اقل من طاقتها .. وعند احساسه بان هنالك ظغوط عليه لإنجاز العمل ,  فالخيارات مفتوحة امامه مريض (متمارض) يطلب عياده, وقوانين العمل لا تمنع عنه طلب عياده، اكذوبة وفاة احد اقاربه (إجازة), والم فقرات .. وغيرها من الحجج الواهيه والتي تصادفنا بأستمرار في حياتنا الوظيفيه , كل هذه الخيارات مع الأسف تبرز عند أصحاب النفوس الضعيفة, والذين يتهربون من العمل, وهم بكل أسف عددهم لا بأس به,بالمقابل: ان وِجِهَت عقوبة لأي لأي موظف متلكيء, تقام الدنيا ولا تقعد ،أول كلام يوجه للمسؤول او المُعاقِب, من قبل الاخرين (قطع الاعناق ولا قطع الارزاق) هذه العبارة الدارجة على مر الأزمان .. عجبا!!!, اصبح قطع الارزاق لمن يبخل بجهده عن خدمة وطنه , الا يعلم ان إخلاصه في العمل, هو وغيره يعود بالتالي بالفائده له ولعائلته.فموظف البلدية ،ورافع النفايات ،والعامل في قطاع الكهرباء , و الصحة ,و الماء ,و المجاري ,و المرور .. جمعيهم, بإخلاصهم لعملهم ينجم عنه فائده لهم ولعوائلهم ولمجتمعهم . على الانسان مهما كان مجال عملة بسيط ،المفروض ان لا يٌستهان,ولايستهين به ،فهو بالتالي جهدة يكلل  مع بقية الحلقات بالفائدة العامه.
    احد المهندسين, برزت لديه مبادرة جيدة تخدم العمل ،وهذه المبادرة كلفته من الجهد والعناء الكثير ,من اجل نجاحها، فكان لا يكل ولايمل من اجل ان ترى النور مبادرته هذه. لذلك فمنهم من ساوره الشك والظن انه مستفاد من ذلك (يقصدون الاستفادة بمعناها في وقتنا الحالي) لقوة  أصراره لتفعيل المبادره, ومنهم من يهمس بأذن صاحبه :ورط نفسه بعمل متعب.. فليتلقى النتائج, ولكن الحصيلة النهائية عكس ما كانوا يتوقعون, نجحت المبادرة ,ودارت عجلت العمل .
    العديد من الدول عالجت هذا الخلل(الكسل واللامبالاة للعاملين) في القطاع الحكومي والاشتراكي ,باستخدام نظام الحوافز, والأرباح السنويه, وقد تم وضع نظام صارم ورصين لصرف هذه الحوافز, والأرباح ,وخصوصا في القطاعات الصناعية ,والإنتاجية والعمرانية, والخدمية .ويتم التوزيع حسب درجة ونوعية العطاء نزولا الى المهمل المتكاسل فيُحرَم منها . يتم تخصيص مبالغ الحوافز من أرباح الشركة التي يتعدى عطائها خط الشروع. وقد ظهر مردود ذلك جليا على عطاء العاملين ,وعلى نوعية وكمية العمل.لذلك المطلوب من وزاراتنا كافة, الإنتاجية والخدمية بالخصوص ، ان تُفَعِل نظام الحوافز الشهرية والأرباح السنوية وبضوابط صارمه, للحصول على نتائج متقدمه, حصل التطبيق في بعض الدوائر ولكن مع الأسف لم يكن  بمستوى الطموح, والتطبيق كان يشوبه التلاعب والتحايل مما جعل من المتلكئين في عملهم يُشمَلُون بهذا النظام ، وهنا الكارثة الكبرى, لان ذلك سيعزز المقولة عن الوظيفة بأسلوب اخر (أعمَل او لا أعمَل فالحوافز والارباح تشملني) وهذا لا يجوز .شمول الأشخاص الكفوئين وأصحاب العطاء الثر في نظام الحوافز يحفز الموظف  المتلكيءليتنافس مع هؤلاء في العطاء بالنوعية والكمية, والمعطاء يزيد من عطاءه لتزداد نسبتة في الحوافز,لان تحديد حجم الحافز يعتمد على النوعيه والكميه,اذن من خلال ذلك ستظهر المنافسه الشريفه لزيادة الانتاج.
   ان نظام الحوافز إضافة الى المردود المالي, الذي يدره للمخلص والمثابر في عمله, ويطورالعمل, ويزيدالانتاج,فهو يقلل من الفساد الإداري والمالي في هذا القطاعات, وكذلك له مردود ايجابي على الاقتصاد العراقي ،  ففي القطاع الصناعي ,زيادة كمية ونوعية الأنتاج سيقلل من الأستيراد للنوعيات والمناشئ الرديئة ، فالمنتج العراقي مشهود له بالنوعية والمتانة والعمر الطويل .. وخير مثال على ذلك ثلاجة عشتار, لازالت تعمل في العديد من البيوت العراقية لحد الان ,وقد مر عليها عشرات السنين، الجلود العراقية مشهود لها بالكفاءة والديمومة .
العراقي عندما يُقدَم له الدعم بشكل مدروس.. فأن عطائه لا ينضب كالنخلة.. عطائها على مر الدهور... حلو المذاق .
 
 

  

غازي الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/17



كتابة تعليق لموضوع : يوميات مدير / 2 الضمير, والثواب, والعقاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجلة السدرة
صفحة الكاتب :
  مجلة السدرة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net